كيف نتغلب على الإجهاد في عملية التعلم المستمر؟

عندما كنت في الجامعة كنت أفكر في استكمال دراستي وتحضير الماجيستير بعد التخرج، ولكن بعد أن تخرجت من الجامعة اكتشفت أنني قد أصبت بالإجهاد ولا أرغب باستكمال التعليم، على الرغم من أنني أجد نفسي أتساءل: هل استكفيت من التعليم حقا؟

لكن  في الحقيقة لا أعتقد أنني استكفيت بل أرغب بتعلم المزيد، وبالفعل أفكر في التقديم على استكمال الماجيستير في العام الجديد، وأنا أجذم علي ذلك حقا.

لذا يجب أن نكون واقعيين بشأن قدراتنا، وأن نمنح أنفسنا الوقت الكافي للتفكير في احتياجاتنا، ربما السنوات الماضية التي رفضت التقديم على استكمال الدراسة أخذت راحة كافية والأن استعدت نشاطي لاستكمال التعلم.

هل مررت بشعور الإجهاد نتيجة التعلم المستمر؟ وكيف تغلبت على هذا الإجهاد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد واجهت شعورا مشابها من قبل. وأعتقد أن جميعنا قد. واجه شعور مماثل في وقت أو اخر خلال مراحل تعليمه.

أعتقد أن السبب قد يكون الإنهاك بسبب الاستمرار لفترة طويلة في التعليم دون أخذ اوقات راحة مناسبة، وقد يكون الحل هو أخذ إجازة ممتدة إلى أن تشعر برغبة ملحة للعودة لاستكمال دراستك

نعم هذا ما حدث بالفعل، اعتقد أن خلال الاعوام الماضية أستعدت نشاطي مرة أخرى، وأصبحت الرغبة لدي في إستكمال التعليم قوية من جديد.

لكن هل تعتقد أن الراحة التي حصلت عليها، هي السبب في إستعادة عزيمتي على أستكمال التعلم، أم هناك عوامل أخرى يمكنن أن تسبب ذلك؟

رغم أنه قد تكون هناك عوامل إضافية إلا أنني أعتقد أن هذا هو العامل الرئيسي. فحينما نمارس الشيء ذاته لفترة طويلة مهما كنا نحبه وشغوفين به، إلا أننا مع الوقت إذا لم نحصل على القدر الكافي من الراحة نصاب بالاستنفاذ أو ما يعرف بالBurnout مما يجعلنا غير قادرين على استكمال ما نفعل، وفي تلك الحالة تكون الإجازة هي الحل الأفضل لاستعادة الطاقة وتجديد الشغف نحو ما نفعل

لأتمكن من التغلب على الشعور بالإجهاد نتيجة تراكم مهام الماجستير أهتم بتقسيمها إلى أجزاء صغيرة، وأحرص على وضع جدول زمني مرن لاستيعاب كل جزء تدريجيًا دون الشعور بالإجهاد، وألاحظ أن هذا الأمر يزيد من قدرتي على الإنجاز وفي نفس الوقت يساعدني على الموازنة بين العمل والدراسة.

Andrew2 أضف ردا

من الجيد أن تقدري على الموازنة بين العمل والدراسة، ولكن هل كان هناك صعاب تواجهم بسبب ضيق الوقت؟

مررت بشعور الإجهاد نتيجة التعلم المستمر، خاصة في فترة الجامعة وبعد التخرج. بعد سنوات من الدراسة المكثفة والعمل، كان من الطبيعي أن أشعر بالإرهاق، وهذا الشعور قد يجعلنا نفكر في الابتعاد عن التعلم لفترة. أحيانًا يكون من الصعب تحديد ما إذا كنا نحتاج للراحة أو أننا وصلنا إلى نقطة الاكتفاء.

للتغلب على هذا الإجهاد، أعطيت نفسي بعض الوقت للراحة والتفكير في احتياجاتي. من المهم أن ندرك أن التعلم لا يجب أن يكون على حساب صحتنا النفسية والجسدية. أخذت فترة راحة من الدراسة الرسمية، وركزت على تنمية مهاراتي بطرق أخرى، مثل متابعة المؤتمرات الطبية وقراءة الكتب في مجالات مختلفة.

عندما شعرت بأنني استعدت طاقتي ورغبتي في التعلم، بدأت بالتخطيط لاستكمال دراستي تدريجيًا. الشيء الأهم هو أن نسمح لأنفسنا بالراحة عند الحاجة، ولا نشعر بالذنب إذا احتجت للابتعاد لفترة، فالعودة إلى التعلم في الوقت المناسب ستكون أكثر فعالية وذات تأثير إيجابي.

Andrew2 أضف ردا

من الجيد أن نأخذ راحة لبعض الوقت لإستعادة النشاط وإستكمال الطريق مرة أخرى، هذا ما يجعلنا نستمر في الحياة وإختيار طريقنا الذي نحدده بأنفسنا.

لكن هل هناك طرق وقاية لتجنب الإجهاد في التعلم المستمر؟

عندما نحدد أوقاتًا معينة للدراسة ونلتزم بها، يمكننا خلق روتين يساعد في تنظيم الوقت وزيادة التركيز. يتيح لنا ذلك أيضًا تضمين فترات راحة ضمن الجدول، مما يمنحنا الوقت للتجديد واستعادة النشاط. هذا التنظيم يساعد في تقليل الشعور بالإرهاق، حيث نعرف مسبقًا متى يمكننا الاستراحة والاستمتاع بوقت الفراغ.

مررت بنفس الحالة بعد انتهاء مرحلة البكالوريوس، عاهدت نفسي ألا اعود لنفس الكلية مرة أخرى، وبالفعل استمر الأمر لسنوات حتى عدت لاستكمال الدراسة مرة أخرى، لكن وقتها كان لدي هدف أردت تحقيقه، وكان وسيلتي هي ترقية مؤهلي الأكاديمي، والعودة للدراسة، كان الأمر مرهقًا لكنني تحملت بسبب حماستي لتحقيق هدفي، وقتها كنت أعمل بجانب الدراسة، وهو ما لم أتمكن من تحقيقه بينما كنت متفرغة ولا أعمل.

من الجيد أستكمال التعلم، فهذا ينمي العقل وزيادة المعرفة لديك في مجال دراستك.

هل تعتقدي أن الراحة الذي أخذتيها بعيد عن التعلم هو الذي جعلك تستعيدي نشاطك والرجوع للتعلم، أو هناك عوامل أخرى مؤثرة؟

كما أشرت فإن الهدف كان دافعي لاستكمال التعلم، لكن لا أنكر ان فترة الابتعاد عن الدراسة جعلتني انسى بعض الإرهاق والإجهاد الذي عانيته، مما شجعني للمحاولة.

ربما السنوات الماضية التي رفضت التقديم على استكمال الدراسة أخذت راحة كافية والأن استعدت نشاطي لاستكمال التعلم

هذا هو المحور الرئيسي، العقل يحتاج لفترة استرخاء من التعب الذي تعرض له في فترات الضغوطات السابقة، بعدها يمكننا الانطلاق منجددًا. لكن صراحةً في هذه الفترة لا أحبذ فيها أخذ أي قرارات لأنها ستكون مبنية على درجة الملل وفقدان الحافز الذي عندنا، أركز على الاسترخاء وكل شيء يأتي في وقته.

وكيف تغلبت على هذا الإجهاد؟

أُحب تسمية هذا الفترة بفترة "الملل" أو "فقدان الحافز" وقد تصلح تسميتها بـ "الإجهاد الزهني" ... غالبًا ما أتخطى هذه الفترة بالجلوس بعد الاسترخاء وتحليل العائدات العلمية والخبرات التي سأكتسبها من مواصلة التعلم، هذه النظرة المستقبلية تثير عندي الفضول وتعزز من سرعة رجوعي لمواصلة الطريق مجددًا.

هل المقصود بالإسترخاء هو الجلوس فقط دون فعل أي شيء من أجل صفاء الذهن، أو أن تبتعد فقط عن المسبب لإجهاد العقل؟

لأن اثناء فترة الراحة والبعد عن التعلم، كنت أعمل ومضغوط في العمل فكان عقلي مشغول ولم يكن في حالة راحة كاملة، ومع ذلك أصبحت أفكر في التعلم مرة أخرى!