الحكم علي الاشخاص لماذا مكروه

الحكم على الأشخاص بشكل عام يعتبر مكروهًا لأنه يتضمن تقييمًا سطحيًا أو غير عادل قد يتجاهل الجوانب العميقة لشخصية الفرد أو خلفياته. الحكم على الآخرين قد يعكس تحيزات شخصية أو اجتماعية ولا يعكس بالضرورة الحقيقة أو الصورة الكاملة للشخص. من منظور ثقافي أو تعليمي، لا يوجد مجموعة معينة لها الحق الحصري في الحكم على الآخرين بناءً على هذه المعايير. التقييم يجب أن يكون قائمًا على أفعال الشخص وسلوكه، وليس على خلفيته الثقافية أو التعليمية فقط.ن

بالنسبة لمهنة الكوتشينج، ووفقًا لقواعد **الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)**، من غير المقبول أن يقوم الكوتش بالحكم على العملاء بناءً على خلفياتهم الشخصية أو الثقافية أو التعليمية. الكوتشينج يتطلب نهجًا غير تحكمي، حيث يتم تشجيع الكوتش على الاستماع بعمق، فهم احتياجات العميل، ودعمه دون تقديم أحكام. دور الكوتش هو دعم العميل لتحقيق أهدافه وتطوير مهاراته وليس تقييمه أو الحكم عليه.

أي كوتش لابد أن يمتلك المهارات والمعرفة اللازمة لتقديم الدعم المطلوب. وفي العادة، الكوتش المحترف يعرض مؤهلاته وشهاداته لضمان الشفافية وبناء الثقة مع عملائه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كوتش لماذا بالظبط؟

هذا مقالي عن الكوتشينج

أي مهنة في هذا السياق،

كوتشينج، علاج نفسي، ...

هذه أول الأمور التي يجب أن يتحلى العامل فيها بها، وأنت حتى تعطي الأمان لعميلك يجب أن توصل إليه هذا الشعور، حتى يشاركك مشكلاته ونقاط ألمه فيما يمثل "ضعفه" و"عيوبه"، والكوتش أو المعالج الذي يلوم ويعتب على عميله يقضي على مسيرته المهنية بالفشل لأن العميل ليس غبيًا ولن يحب التعامل مع شخص يزيد طينته بلة.

طبعا هذا صحيح ومن أخلاقيات مهنة الكوتشينج عدم الحكم علي العملاء

Asmaa_Hamdi_0987 أضف ردا

فيما يتعلق بالكوتشينج، فهو فعلاً عملية تطويرية تستند إلى الفهم العميق والدعم الشخصي، ويعتمد بشكل كبير على الاستماع والتوجيه من دون حكم أو تقييم. هذا النهج غير تحكمي يساعد العميل على استكشاف ذاته وتحقيق أهدافه بدون تقييم سلبي من الكوتش. أما بالنسبة لماذا هو شيء مكروه، لانك لا تعلم قصة كل شخص، ولن تعرف أبدا.

الحكم على الناس هو أسوأ ما قد نصل إليه في حياتنا من حيث حتى المنطق، لا منطق عند من يتبنون أحكام على الناس، يمكنني أن أرى الآن شخص يبصق على إنسان ويضربه ولكن هذا لا يعني بالمرة أن لا يكون سياق يومه كالتالي:

- مساعدة امه في اعداد الفطور

- مساعدة مسن على قطع الشارع

- تبرع مالي للمحتاجين

- العمل الجاد لأجل الأسرة

- الدفاع عن امرأة تعنّف

"ثم بصقه على إنسان وضربه"

بهذه الحالة كيف يمكن أن نحكم على الإنسان؟ يستحيل علينا أن نفعل ذلك، ولكن هناك منا من يتجرأ ويحكم وهذا لا يمكن أن يقارب أي نظرة موضوعية ومنطقية للشخص الذي حكم عليه.

ولكن هكذا أنت على الحياد والمفترض أن تكون مهنتك كمرشد هي التوجيه الصائب، فبهذه الطريقة لو أخبرتك بأسوء خصال البشر ستقدم لي النصيحة فقط دون حكم وتقييم في إطار المقبول والسوي!، أظن هذا سيكون مخادع ولن يساهم في فعالية نصائح التوجيه والإرشاد.

"شكرًا على مشاركتك لرأيك.

ك كوتش، دوري ليس الحكم على الأشخاص أو تصنيفهم، بل مساعدتهم في اكتشاف قدراتهم وتجاوز التحديات التي يواجهونها. الكوتشينج يعتمد على الفهم العميق والتوجيه الذي يدعم النمو الشخصي والتطوير، دون إصدار أحكام مسبقة أو إدانة تصرفات.

إذا شاركت معي خصالًا أو سلوكيات سلبية، سأعمل معك على فهم الأسباب التي قد تقف وراءها، وكيف يمكننا معًا التوصل إلى طرق لتغيير تلك الأنماط إذا كانت تعيق تقدمك أو سعادتك. التوجيه لا يعني أنني أتجاهل أو أتجنب مواجهة الأمور الصعبة، بل يعني أننا نبحث سويًا عن أفضل السبل لتجاوزها بطريقة تعزز نموك الشخصي والمهني.

هدفي هو دعمك للوصول إلى أفضل نسخة من نفسك، وهذا يتطلب الثقة، الشفافية، والالتزام بتقديم النصيحة التي تدعم أهدافك بطريقة إيجابية وبناءة."