حكمة "فليبلغ الشاهد الغائب"

منذ مدة التقيت برجل اشهد بانه عرج بعلمه من اعراض الدنيا والمجتمعات التي لاتغني من جوع إلى رحابة الفقه والفكر والأدب الذي تحتاجه الإنسانية خصوصاً في وقتنا الحالي الذي تتزاحم فيه النظريات التربوية الحديثة البعيدة كل البعد عن بلورة القيم الأساسية ..

ولكن هذا الشخص ثاقب الذهن، واسع المعرفة، حسن المأخذ، عميق الفهم، غريز الفكر، موطأ الاكناف، نبيل المداخل، فقيه الاختلاف، قليل الجهل.. مركون مع آلاف وآلاف الكتب في ركن مظلم منعزل عن العالم والجمهور وأريد منكم تقديم أفكار حقيقية وطرق تمكنه من تبليغ مالديه من علم وفكر وأدب

فالعلم هو أصل كلِّ شيء، يحرِّر العقول من القيود، يحرِّر العقول من الأوهام، يُدِير حركة الإنتاج، يُدِير عجلة النهضة، يَقضِي على الكساد والفساد، يقضي على أمنيات الشيطان،العلم أساس كل عبادة؛ فلا يمكن أن نصلِّي دون علم، أو نعمل بغير علم وأن ندخل الحروب وننهض بعروبتنا بدون علم وأن نؤدي حقوقنا ونلزم حدودنا بغير علم..

هل تستطيع ايها الغائب تقديم مبادرة أو طرح أفكار تساعد في نشر علم عظيم حقيقي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا كان هذا الشخص بهذه الصفات فعلا وله حضور طاغي فيمكنه تأليف كتاب وإن كنت أفضل أن يقوم بعمل حلقات تنشر على قناة خاصة به على اليوتيوب يتحدث فيها عن جوانب العلم والأدب التي يتقنها

raghd_agaafar أضف ردا
فيمكنه تأليف كتاب

معظم القراء لا يستطيعون أن يثقوا بشخص لا يعرفونه ولا يعرفون عنه شيئا لكي يشتروا كتابه. بالنسبة لي لا مشكلة، أحيانا أغامر بالقراءة لأشخاص مغمورين وأكتشف أن الأمر يستحق.

ولكن تأليف الكتاب مباشرة لن يفلح، ولن يحقق "الانتشار" الذي يريده.

أقترح أولا أن يبني قاعدة جماهيرية بسيطة. قد يقوم بالدعوة إلى محاضرة لا تزيد مدتها عن ساعة، وبعدها يقضي مدة في فرض حضوره الافتراضي، وبعدها يمكنه نشر الكتاب. يحتاج الكاتب إلى ترويج نفسه وعلمه وخبرته أولا قبل أن يروج كتابه.

ربما يكون رأيك له بعض الوجاهة فيما يخص حالتنا هنا خصوصا أن المحتوى علمي أما عامة فتوجد أمثلة عديدة لكتاب تحققت لهم شهرة واسعة في بدايتهم دون محاضرات أو ترويج. مثال نورا ناجي أصبحت من أشهر الكاتبات خلال اخر خمس سنين ، أحمد مراد بشهرته الواسعة لم يكن يعرفه أحد قبل رواية فيرتيجو وكذلك أشرف الخمايسي كان كاتب مغمور وحاز على شهرته بعد نشر روايته منافي الرب.

raghd_agaafar أضف ردا
 نورا ناجي أصبحت من أشهر الكاتبات خلال اخر خمس سنين ، أحمد مراد بشهرته الواسعة لم يكن يعرفه أحد قبل رواية فيرتيجو وكذلك أشرف الخمايسي كان كاتب مغمور وحاز على شهرته بعد نشر روايته منافي الرب.

أتفهم رأيك ولكن مخزون نورا ناجي الكتابي لا يتلخص في الكتب المنشورة لها فحسب، بل إنها لها عدد كبير من مقالات الرأي كذلك نشرتها في السنوات الأخيرة على مواقع مختلفة؛ ولذلك فإننا لا نستطيع -بأي شكل- أن نعوّل على الكتب المنشورة للكاتب فقط في تحقيق شهرته.

الأمر سهل، وخصوصًا أن أي شخص الآن بإمكانه أن ينشأ مدونته ويبدأ في الكتابة عن أي موضوع. أنا لا أتحدث عن طريقة مستحيلة أو حتى صعبة لجذب الجمهور والمستفدين بالعلم. الفكرة من الأمر أنّ الكاتب بحاجة إلى أداة يجعلهم يثقون به من خلالها حتى إذا نشر كتابًا وجد له قرّاءً ولم ينشره هباءً.

أهلا رغدة ، تسرني مشاركتك في المساهمة هنا..

قرأت العديد من المساهمات الخاصة بك، تعجبني طريقة تناولك للأفكار وإيجاد الحلول..

لعل بناء قاعدة جماهيرية هو أحد الخيوط الأساسية حقاً هنا، ولكن البداية قد تكون مستعصية، فهذا الرجل يقضي أيامه كادحاً، وتتسرب معضلات الحياة وتتراكم حوله حتى كادت تحدد مصير مخزونه المعرفي على الأرفف وفي ملفات الكمبيوتر، ولعل اشد ما دفعني لنشر المساهمة هو فايروس اصاب حاسبه الآلي وأفقده الكثير من النصوص والمؤلفات الفكرية والقصائد ببساطة، أراه يجلس لساعات يحاول استحضار بعض من سطورها بكل حسرة.

raghd_agaafar أضف ردا
لعل بناء قاعدة جماهيرية هو أحد الخيوط الأساسية حقاً هنا، ولكن البداية قد تكون مستعصية، فهذا الرجل يقضي أيامه كادحاً، وتتسرب معضلات الحياة وتتراكم حوله 

أشكركِ على كلماتك اللطيفة هدى.

لكن عليه ألا يعتمد على فكرة نشر العلم حتى ولو كان بمقابل مادي لحل معضلات حياته، لفترة طويلة في بدايته، فالتكسب من وراء نشر العلم قد تصاحبه عملية طويلة تحتاج إلى صبر طويل.

على كلٍ، العلم يحب من يسعى في طريقه، ولا يتنظر الصدف أو ضربات الحظ أن تكون حليفته. على هذا الرجل الصبور أن يشمر وينزل إلى المعترك وينافس لإيصال معرفته إلى مستحقيها. في الحقيقة أجد أن هذا واجب عليه وعلي كل شخص مثله يمتلك علمًا يفيد به الأمة أو يلهم به شخصًا ولكنه يترفع عن نشره ولا يسعى في ذلك ليترك بذلك الساحة للرويبضة والتافهين يتحدثون في أمور الناس.

اهلا هند يسرني مرورك..

أكاد أجزم بأن هذا الشخص يمتلك قدرة لإعطاء النفس البشرية الأساليب والبراهين على أنها لن تهزم قط إن استنارت بالعلم والأدب والدين ..

هذه الوعود التي قد تبدوا مبالغاً فيها ، مبينة على مشاهدات حقيقية من واقع المواقف وخبرتي من عملي في مجال AADC تقييم الشخصيات باستخدام الكفاءات السلوكية .

من وجهة نظري لايوفر نشر الكتاب العون المباشر لهذه القضية نظراً لطبيعة سوق النشر التي تعتمد في انتشارها على الاسماء الرائجة والمسبوق طرحها.

جل ما أريده هو أن أضع بين يديه الطرق المجربة ومضمونة النتائج التي إذا طبقها هذا الرجل في تقديم رسالته كانت كما لو أنه يبني لنفسه الحياة التي يتوق لها .

حتى يستطيع القارئ والمتلقي فيما بعد من تتويج شعور الحاجة للعلم ، بالوصول إلى مايريد ويلمس الفرق بما اقتبسه من علم وفكر وأقصد هنا (النخبة).

إذا الحل المثالي له هو إنشاء قناة على اليوتيوب ويقوم بتصوير حلقات وتحميلها وبالإضافة يقوم بإنشاء صفحة على الفيسبوك لتساعد في الترويج له سواء بالمحتوى أو إستخدام الإعلانات الممولة، لا بد له من أشخاص يساعدوه في التصوير والمونتاج وكتابة المحتوى.

وفقك الله وأعانك

فالعلم هو أصل كلِّ شيء، يحرِّر العقول من القيود، يحرِّر العقول من الأوهام، يُدِير حركة الإنتاج، يُدِير عجلة النهضة، يَقضِي على الكساد والفساد، يقضي على أمنيات الشيطان،العلم أساس كل عبادة؛ فلا يمكن أن نصلِّي دون علم، أو نعمل بغير علم وأن ندخل الحروب وننهض بعروبتنا بدون علم وأن نؤدي حقوقنا ونلزم حدودنا بغير علم..

العلم يعمل تحرير العقول وتوجيهها نحو التفكير النقدي والتحليل العلمي و يساعد في تحرير العقول من القيود والأوهام، مما يمكن الأفراد من اتخاذ قرارات مناسبة وتحليل الوضع بشكل منطقي.

بفضل العلم، يمكن تحسين إدارة الموارد وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفي كل مجالات الحياة.

من خلاله يمكننا كذلك حفظ وتطوير الهوية الثقافية والوطنية، وضمان احترام الحقوق والحدود.

hudaalhalabe أضف ردا

أهلا مريم، تسرني مشاركتكِ

لاتسعف الكلمات في وصف أهمية العلم

يقول أحمد شوقي

بالعلمِ سادَ الناسُ في عصرِهم * واخترقوا السبعَ الطباقَ الشدادْ

وأريد منكم تقديم أفكار حقيقية وطرق تمكنه من تبليغ مالديه من علم وفكر وأدب

من هذا الرجل وأين نجده؟! أعتقد أن رجلاً كما تصفين قد لا يعدم الحيلة لتقديم أفكاره عبر تأليف كتب أو مقالات ونشرها في الصحف أو حتى على مواقع الإنترنت.

أهلاً خالد، يسرني مرورك

يسعفني بيت لأحمد شوقي يقول فيه:

ما أصعبَ الفعلَ لمن رامَه *  وأسهلَ القولَ على من أرادْ

أنا أعلم بأنه لطالما كان السبب في أنّ بعض الناس يحققون النجاح في حين أن البعض الآخر لايكون النجاح حليفهم هو عدم وجود معادلة واضحة للنجاح .

وأن سر التميز والوصول يتعلق بالأساس باتخاذ القرارات فقط، ثم تندرج بعد ذلك جملة من الأحداث تتكفل في إتمام الأمور.

لكنني بصدد دعم شخصية نخبوية وأبحث عن بيئة وأرضية راسخة تحتوي مالديه من مراجع ومؤلفات وتقدم جرعات هائلة من التحفيز والحماس تعيد له بريق المصباح.

مع العلم أن محاولات نشر المقالات في الصحف والاستعانة بمستقلين قد تمت بالفعل ولم تأت بما هو مرجو.

هل تستطيع ايها الغائب تقديم مبادرة أو طرح أفكار تساعد في نشر علم عظيم حقيقي؟

يمكن لمحبيه من أمثالك أن يقومون بتجميع أنفسهم ومحاولة اقناعه بأن يقدم لهم محاضرات وتكون هذه المحاضرات مصورة ويتكلف أحدكم برفعها على منصات التواصل وهكذا تعم الفائدة بشكل أكبر ويتم العمل بالتوازي بان يكتب المقالات وتنشر على المواقع المختصة أو حتى منصات التواصل في البداية حتى يتمكن من جذب انتباه الجمهور وبعدها يقوم بتأليف الكتب والتواصل مع دور النشر لنشر كتبه بشكل موسع.