إعادة توجيه المحتوى: استثمار للكاتب أم مخاطرة أم كسل منه؟

دائماّ ما تسعى ككاتب لإنشاء محتوى جديد. ألا يكون ذلك مستهلكاّ دائما للوقت ولديك الكثير من العمل الذي يتعين عليك القيام به؟ نظرًا لهذه التحديات، ربما عليك البحث عن استراتيجيات جديدة لتوفير الوقت واستثماره وجعل عملك أسهل مع الاستمرار في إنتاج محتوى عالي الجودة وفقًا لجدول زمني منتظم.

لكن، ماذا عن المحتوى السابق؟ هل تتركه جانباّ وتنساه؟ ألا تفكر في إعادة تدوير محتواك السابق؟ وربما يدور في ذهنك كيف تدوير المحتوى؟

في عالم كتابة المحتوى وخاصة المحتوى الرقمي التسويقي هذه استراتيجية تسمى "إعادة توجيه/ تدوير/ تخصيص/ توظيف/ تغيير الغرض من المحتوى."

للوهلة الأولى، قد يبدو تغيير الغرض من المحتوى او إعادة توجيهه وكأنه عملية مشاركة للسابق فقط أو خداع للجمهور. لا تريد أن يشعر جمهورك أن المحتوى الخاص بك متكرر، أو أنك لا تهتم بإنشاء محتوى فريد على كل قناة. كل ذلك نعم إن لم تكن على دراية بتلك الاستراتيجية، لكن إعادة توجيه المحتوى ليس أيًا من هذه الأشياء. أنت لا تتكرر، فأنت تستخدم المحتوى الذي أنشأته عن قصد، وتقديمه في شكل مختلف على قنوات جديدة لتوسيع مدى وصوله وعمره والحصول على أفضل النتائج بأقل قدر من الموارد. وهذا يمنحه حياة جديدة.

ومن طرق إعادة توجيه المحتوى:

  1. إنشاء سلسلة فيديو: حوّل منشورات مدونتك إلى سلسلة فيديوهات. يمكنك أيضًا استخدام مقاطع الفيديو هذه لمنشورات السوشيال ميديا أو حتى إنشاء إعلانات قصيرة.
  2. تطوير E-Book: قم بتجميع عدد قليل من أفضل منشورات المدونة الخاصة بك مثلاّ وحولها إلى كتاب إلكتروني يمكنك تقديمه كتنزيل مجاني على موقع الويب الخاص بك. هذه طريقة رائعة لجذب العملاء المحتملين من زوار موقعك على الويب.
  3. إنشاء رسم بياني: خذ بيانات معقدة من إحدى منشورات مدونتك وحولها إلى رسم بياني جذاب بصريًا. هذه طريقة ممتازة لجعل المحتوى الخاص بك أكثر قابلية للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي.
  4. إعادة النشر كمدونة ضيف: هل يوجد موقع أو مدونة أخرى في مجال عملك لها جمهور كبير؟ اسأل عما إذا كان يمكنك إعادة نشر إحدى منشورات مدونتك على موقعهم (مع ذكر الإسناد بالطبع). هذه طريقة رائعة للتعرف على أشخاص جدد قد يكونون مهتمين بما تريد قوله.
  5. الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي: أنشئ مرئيات قابلة للمشاركة لكل منشور في المدونة مثلاّ وجدولتها للخروج على مدار عدة أسابيع أو أشهر. ولا تنس تضمين روابط للعودة إلى موقعك.
  6. اجراء مقابلة: هل أجريت مقابلة مع أي شخص بخصوص آخر مشاركة في مدونتك؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا تقسم تلك المقابلة إلى مقالها المستقل؟ يمكنك نشره على موقع الويب الخاص بك أو حتى إرساله كمنشور ضيف إلى موقع آخر.
  7. تطوير الضمانات التسويقية: خذ النقاط الرئيسية من العديد من منشورات المدونة الخاصة بك وقم بدمجها في المواد التسويقية مثل الكتيبات أو دراسات الحالة. هذه طريقة رائعة لتوليد فرص المبيعات والعملاء المحتملين.
  8. إنشاء حلقة بودكاست: هل فكرت يومًا في بدء تشغيل بودكاست؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن إعادة تخصيص بعض أفضل محتوى مدونتك إلى حلقات بودكاست يعد طريقة رائعة للبدء دون الحاجة إلى البدء من نقطة الصفر.

وبالنهاية، لا يُقصد بإعادة تحديد الغرض من المحتوى الحالي أن يكون بديلاً عن إنشاء محتوى جديد، بل هو استراتيجية تكميلية تخفف الثقل عن كاهل الكاتب. يمكنك الاستمرار في إنشاء محتوى جديد بينما تعطي في نفس الوقت حياة جديدة للحالي عالي الجودة.

بعد كل ما ذكرت، هل ترى استراتيجية إعادة توجيه المحتوى استثمار أم مخاطرة أم كسل من الكاتب؟

وهل قمت بتطبيق تلك الاستراتيجية على أي من محتوياتك؟ أخبرنا عن تلك التجربة وكيف كان أثرها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

madoo211 أضف ردا

أهلا استاذة وفاء

موضوع جميل جدا .. بحكم امتلاكي لمدونة ..

وتوسعي المعرفي المستمر .. تأتيني بعض مثل اقتراحاتك

انظر للمقالات القديمة وارى انها تحتاج لاضافة معلومات

او حتى صور انفوجرافيك ..

ولكن هل اعادة النشر او تعديل .. تحتسب عند محركات البحث بأنني نشرت شيئا جديدا أم لايحدث تغيير يذكر في نشاط موقعي ،؟

ولنتفق أن التعديل البسيط الذي ذكرته والتحسين على المحتوى بشكل بسيط وبنفس القناة هو أحد طرق إعادة التوجيه والتوظيف أو التخصيص للمستوى. وتحسين المحتوى موصى به دوماّ.

رغم أن Google تؤكد باستمرار على أهمية نشر محتوى أصلي عالي الجودة. ومع ذلك ووفقًا لـ Yoast، لا يعني المحتوى الأصلي بالضرورة أنه جديد (على الرغم من أنه لا يزال موصى به). من خلال هذا التعريف، فإن إضافة لقطة جديدة أو زاوية جديدة إلى فكرة قديمة يمكن أن تجعل المحتوى الخاص بك أصليًا. المفتاح هو تجنب إعادة صياغة نفس المفهوم ونشر محتوى مكرر.

لذلك، يمكن أن يمنحك تغيير الغرض من المحتوى أيضًا تعزيزًا لتحسين محركات البحث. عندما يكون لديك أجزاء متعددة من المحتوى تتمحور حول كلمات رئيسية مستهدفة مماثلة، سوف تتعرف عليك برامج زحف محركات البحث بشكل عام كمصدر للسلطة. أنت لا تنشئ محتوى من أجله فحسب - إنك تضع موارد قيّمة، بأشكال مختلفة متعددة، توفر قيمة لمستخدميك. 

هل استخدمت إحدى الأفكار المطروحة في إعادة توجيه وتوظيف المحتوى؟

ممتاز أستاذة وفاء

معلومات قيمة منك .. أنا أستخدم منصة بلوجر

بشكل عام .. ماهو المحتوى الحصري ؟

كنت أظنه هو المحتوى الذي لم يسبق لأحد أن تطرق به ..

قال لي أحدهم .. هذا خاطئ ، بل هو المحتوى غير المنسوخ حرفيا فقط ..

هل هذا صحيح ؟ للتأكد

محتوى حصري لا يتطابق مع أي محتوى آخر على الموقع وفقًا لقراءة مؤلف المحتوى وتفسيره وهو جديد لا يتم نسخه أو نقله من مواقع أو أطراف أخرى. 

ولتحصل على محتوى حصري عليك امتلاك معلومات وبيانات كافية في منطقة معينة. من هنا تبدأ في ترتيب أفكارك ثم تشكيلها بطريقة ما وعناصر مستمرة تكمل بعضها البعض ، يسهل فهمها وتتمتع بأسلوب ممتع. وأيضاّ، أن يكون لديك العديد من المقالات سواء كانت مقال خاص بك أو مقال من موقع معروف مهتم بنفس المجال. أنت تعيد تصور المحتوى تمامًا ومن هنا تحصل على محتوى جديد وحصري يشارك نفس الأفكار التي تمت مناقشتها في المقالة القديمة ، ولكن بطريقة جديدة.

ويساعدك المحتوى الحصري في تحسين نتائج محرك البحث لأهم الكلمات التي تستهدفها في المحتوى، وبالتالي ينتج عنه آلاف الزيارات بطريقة طبيعية ومرغوبة. والمحتوى الحصري يساعدك على الانضمام إلى برنامج Google Adsense.

كنت أظنه هو المحتوى الذي لم يسبق لأحد أن تطرق به 

إذا كان لم يتطرق له أحد من قبل وكان محل بحث الجمهور ويبحث عنه باستمرار فمن الطبيعي أن يكون هذا المحتوى في أول نتائج محركات البحث. لكن قليل جداّ ما تجد مجتوى لم يسبق أبداّ الحديث عنه باي شكل أو إشارة هنا أو هناك في ضل تسارع المعلومات الهائل الذي نعيشه. ولذلك حين يكون المحتوى لم يكن بذلك الزخم ولم يتم التطرق إليه من زوايا مختلفة وأنت كتبت فيه من زاوية لم تذكر أو لم تربط به من قبل سيكون حصري ويتصدر محركات البحث لأنه يعد حصري ولم يتم التطرق لتلك الزاوية من قبل رغم بحث الجمهور عنها. هل اتضحت الصورة؟

هل تفكر في تطبيق استراتيجية إعادة التوظيف أو التوجيه والتخصيص من خلال موقعك؟

هل ترى استراتيجية إعادة توجيه المحتوى استثمار أم مخاطرة أم كسل من الكاتب؟

إعادة توجيه المحتوى سلاح ذو حدين، متى استخدمناه في نشر الوعي الذي يتم تغطيته بعباءات من الغفلة كان سلاحنا القوي، فمثلًا نجد فترة من الزمن يقوم الناس بمحاربة المثلية الجنسة، ثم يعود الناس لتيارهم المتغافل و هو ( طالما لم أتأذى فأنا أتقبل الفكرة ) ثم تأتي الحملات للتوعية ثم تندثر و هكذا على مر الزمان. الآن نريد اعادة توجيه المحتوي المفيد قصرًا و ليس المحتوى كما نسميه الرائج أو ال(تريندي) لزيادة وعي الناس خصوصا الأجيال الناشئة المراهقين و الشباب و الأطفال و إعادة فلترة و برمجة العقول لما هو مفيد قدر المستطاع.

وهل قمت بتطبيق تلك الاستراتيجية على أي من محتوياتك؟ أخبرنا عن تلك التجربة وكيف كان أثرها؟

في الواقع لا، فلا أمتلك محتوى رسمي لإعادة توجيهه بعد، لكن كل هذا من وحي ملاحظاتي لما هو منشور في مواقع التواصل الاجتماعي.

إعادة توجيه المحتوى سلاح ذو حدين، متى استخدمناه في نشر الوعي الذي يتم تغطيته بعباءات من الغفلة كان سلاحنا القوي، فمثلًا نجد فترة من الزمن يقوم الناس بمحاربة المثلية الجنسة، ثم يعود الناس لتيارهم المتغافل و هو ( طالما لم أتأذى فأنا أتقبل الفكرة ) ثم تأتي الحملات للتوعية ثم تندثر و هكذا على مر الزمان. الآن نريد اعادة توجيه المحتوي المفيد قصرًا و ليس المحتوى كما نسميه الرائج أو ال(تريندي) لزيادة وعي الناس خصوصا الأجيال الناشئة المراهقين و الشباب و الأطفال و إعادة فلترة و برمجة العقول لما هو مفيد قدر المستطاع.

هذه زاوية مهمة جداّ وخاصة لمحتويات نشر الوعي والتوعية التي دائماّ يكون المجتمع بحاجة لها بين الفينة والأخرى.

في الواقع لا، فلا أمتلك محتوى رسمي لإعادة توجيهه بعد، لكن كل هذا من وحي ملاحظاتي لما هو منشور في مواقع التواصل الاجتماعي.

ليس بالضرورة أن يكون رسمي وربما يكون مقتصر أو وصل لفئة محدودة ومن خلال تلك الاستراتيجية تستطيعين إيصاله لشريحة أكبر وتوسعة الجمهور المستهدف. ألا يمكن ذلك؟

تلك الاستراتيجية لا تقتصر على نوع واحد من المحتويات أو قناة محددة. والمقترحات المطروحة هي أمثلة ليس إلا. ويمكن للكاتب الاقتباس منها وإسقاط الاستراتيجية ومعايير نجاحها بالشكل المناسب لمحتواه وقناته أو القناة التي يريد إعادة توظيف المحتوى بها أو لنفس القناة.

ولا ننسى أن مهارة إعادة التوظيف لس أمراّ سهلاّ ويمكن لأي كاتب النجاح فيه دون الإلمام الجيد به.

هل تفكرين بمحتوى لك ويمكن أن يناسب أي من المقترحات أو اقتباس فكرة منها؟

نعم أفكر في المحتوى الطبي و السيكولوجي و توعية العامة به و بمخاطر ما نراه بسيطا و نغفل عن سوءاته بشكل كبير. مثل ما يخص المخ و الأعصاب و الرنح و أنواعه و كذلك التصلب المتعدد.

المعاير التي على أساسها نختار المحتوى الذي يمكن أن يكون مناسباّ لتطبيق الاستراتيجية عليه مهمة جداّ ويجب عدم إغفالها وعدم اختيار المحتوى على حسب تفضيلات منا فقط. ولا ننسى أن كل محتوى له خصوصيته ومميزاته.

خطر في ذهني و أنا أقرأ تلك الاستراتيجية في إعادة توجيه المحتوى بالطفل الذي لا يأكل اللموز فنقوم بضربه في الخلاط له حتى يشريه عصيراً ثم نقوم بإضافة السكر له لآخر ثاني لا يحبه هكذا بدون سكر ثم أننا نضيف له اللبن مثلاً لطفل ثالث ثم نضيف نكهة التفاح لرابع و هكذا نقدم نفس المحتوى و نفس القيمة الغذائية ولكن في صور مختلفة على حسب مزاجات وميولات الأطراف المختلفة. نعم, هذا جميل ولا ضير فيه ومطلوب ولكن ماذا بعد أن يعيد الكاتب تدوير محتواه في صورا عديدة؟! هل يتوقف أم لا بد له من أن يبحيث عن طرق أخرى ومحتوى آخر جديد. أنا هنا أتحدث عن كتاب المحتوى بصفة عامو شاملة. ولذلك ألا ترين وفاء أن الكاتب بفعله ذلك يكرر نفسه ولكن بصور شتى وكانه يلبس قناع في كل مرة؟ ماذا سيستفيد الجمهور من محتوى مكرر ولا يضيف جديداً اللهم إلا الشكل و الصورة المقدم فيها؟! أنا نفسي لن أقرأ كتاب و أسمعه في صيغة مسموعة مثلا Audiobooks ولا أقرأ رواية وأراها فيلماً اللهم إلا قليلاً.

ولذلك ألا ترين وفاء أن الكاتب بفعله ذلك يكرر نفسه ولكن بصور شتى وكانه يلبس قناع في كل مرة؟ ماذا سيستفيد الجمهور من محتوى مكرر ولا يضيف جديداً اللهم إلا الشكل و الصورة المقدم فيها؟! أنا نفسي لن أقرأ كتاب و أسمعه في صيغة مسموعة مثلا Audiobooks ولا أقرأ رواية وأراها فيلماً اللهم إلا قليلاً.

إجابة سؤالك تتلخص في نهاية المساهمة "وبالنهاية، لا يُقصد بإعادة تحديد الغرض من المحتوى الحالي أن يكون بديلاً عن إنشاء محتوى جديد، بل هو استراتيجية تكميلية تخفف الثقل عن كاهل الكاتب. يمكنك الاستمرار في إنشاء محتوى جديد بينما تعطي في نفس الوقت حياة جديدة للحالي عالي الجودة."

وسيكون الأمر عبارة عن تكرار للكاتب ولا يعد إضافة أبداّ وكل ذلك نعم إن لم تكن على دراية بتلك الاستراتيجية كما ذكرت بالمساهمة.

وحين يستخدم الكاتب كتاباته لا يعني أن يضعها كما هي أو يزينها فقط أو يغير تنسيقها، الحديث هنا عن تخصيص أو استهداف شريحة أوسع من خلال منصة أخرى مثلاّ ويكون الطرح والقالب مختلف ويخلق للفكرة روح وزاوية أخرى وأيضاّ حتى لو صادفت وجود قارئ سابق للفكرة هذا لا يعني أنه سيجدها بنفس القالب وينظر إليها من نفس الزاوية وهذا ذكاء الكاتب الذي يخلق من فكرة قديمة محتوى مختلف. فالأمر ليس نسخاّ ولصق فقط. هذه استراتيجية تحتاج إلى معايير وتحليل ودراسة جيدة ذكية. وليس بالأمر العشوائي.

ألم تجرب تلك الاستراتيجية على الإطلاق؟

ألم تجرب تلك الاستراتيجية على الإطلاق؟

حقيقة لم أجربها إلا كمستهلك وليس كصانع محتوى؛ فانا مثلاً أحب أن أقرا بعض الروايات ثم أراها فيلماً أو مسرحية ( فيما يخص المسرحيات القديمة كمسرح شكسبير وغيره) يعني أنا لكي أقوم بتدريس رواية قصة مدينتين لطلاب المرحلة الإعدادية شاهدتها فيماً مع أني كنت قد قرأت الرواية من سنوات مضت ولكن فقط لأتذكرها. أما أن أكرر مشاهدة نفس المحتوى في صور شتى فالأولى بي كمستهلك أن أشاهد أو أقرأ محتوى جديد كل الجدة.

لا ننسى أن الاستراتيجية تقتصر فقط على إعادة المشر في قناة مختلفة فقط. لان الاستراتيجية تتطلب تخصيص أكثر ربما أو إضافة قيمة لم تكن أو ربما النظر من زاوية أخرى أو ربما ربطها في حدث تريند وغيرها الكثير. فليس الأمر بتكرار المشاهد بقدر ما هو إعادة إحياء للفكرة بمنظور واتجاهات وقنوات أخرى وجمهور أوسع.

هل تفكر في تجربتها مستقبلاّ؟

حسناً سأنظر إلى الأمر من منظور أخر تماماً .

وبإفتراضية أن المحتوى القديم للكاتب كثير الإفادة ، ومع مرور الوقت وصدور الجديد باستمرارية ننسى نحن البشر المحتويات القديمة حتى ولو كانت قيمة ، لذلك حين يقوم الكاتب بإظهارها بشكل جديد لتذكير القارئ بأن هناك محتوى مفيد قد غفلت عيناه عنه فلا مشكلة في ذلك ، بالعكس سيكون الأمر مفيداً جداً .

حتى الأفلام السينمائية القديمة ، ومع عزوف الناس عنها صارت تجزأ إلى مقاطع صغيرة كوميدية لتذكير الناس بها والتربح منها على قنوات اليوتيوب .

إذا لماذا لا يصنع الكتاب ذلك أصحاب المحتويات المفيدة ، ولن يعوقهم ذلك عن الإبداع بالجديد دائماً .

لذلك أدعم هذا الأمر في المحتوى المفيد فقط ، أما التفاهة فجديدها وقديمها لا جدوى منه .

لذلك أدعم هذا الأمر في المحتوى المفيد فقط ، أما التفاهة فجديدها وقديمها لا جدوى منه .

المحتوى التافه الذي بلا قيمة يفقد قيمته مع مرور الوقت ويصعب تجديده لأنه عباره عن تريند مرحلة تفاهة فقط. ووجب التنويه أن الاستراتيجية ليس بالنسخ واللصق بل هي تحتاج إلى مهارات وذكاء الكاتب ومعايير تساعده لإصابة الهدف وليس بالعشوائية والتكرار.

هل اتبعت هذه الاستراتيجية من قبل؟ وكيف كانت؟

لا لم أتبعها من قبل ، ولكن حينما يتجمع لدى كم كبير من المحتوى المفيد فما المشكلة في خروجه بشكل جديد يفيد المجتمع والقراء.

برأيك ومن منظورك ما معايير المحتويات التي يمكن أطلاق مفهوم مفيد عليها؟ من يحدد ذلك؟

المحتوى المفيد في نظرى هو المحتوى القادر على الإفادة بشكل مستمر مهما عفا عليه الزمان ، لينهل منه القراء بشكل مستمر ويحافظ على التنمية المستدامة التى تخص مجال القراءة والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة في الاستفادة من هذا المحتوى .

ولكن مع التطور وتغير الأجيال يحتاج المحتوى أن يتم إعادة صياغته ليتم تقبل المحتوى وتفهم ما فيه .

المحتوى المفيد بجانب الإبداع الذي يحتويه يشبه الجوكر أينما تضه يؤدي غرضه. والكاتب الذكي يستخدم ذلك الجوكر في مواضعه الصحيحة ويعيد توجيهه وتوظيفه بأسلوب يجعل القارئ يدرك ان المحتوى جديد لأنه تم تخصيصه وتحسينه وإضافة قيمة أعلى عليه.

أعجبتني الطرق التي ذكرتها من إعادة استخدام المحتوى، بإستثناء استراتيجية إجراء المقابلة، فما فائدة نشر حوار مع أي شخص بخصوص مقال في مدونتي؟ ما الذي سيجذب القارئ لمثل هذا الحوار إلا إذا كان الحوار مع شخصية عامة ومشهورة، لكن بإستثناء ذلك لا أرى أنها ستكون فكرة جاذبة للقارئ أو لزائر المدونة.

أعجبتني الطرق التي ذكرتها من إعادة استخدام المحتوى، بإستثناء استراتيجية إجراء المقابلة، فما فائدة نشر حوار مع أي شخص بخصوص مقال في مدونتي؟ ما الذي سيجذب القارئ لمثل هذا الحوار إلا إذا كان الحوار مع شخصية عامة ومشهورة، لكن بإستثناء ذلك لا أرى أنها ستكون فكرة جاذبة للقارئ أو لزائر المدونة.

كل طريقة تحتاج إلى دراسة وتحليل لمناسبتها للمحتوى الذي لدى الكاتب. ولا يمكن أبداّ أخذ الفكرة دون تطويعها من أجل إضافة قيمة للمحتوى وإلا لن يعود بفائدة أبداّ.

وإجراء المقابلات كفكرة عامة قد تناسب بعض أنواع المحتويات وقد لا تناسب غيرها سواء مدونات أو محتويات أخرى. فمثلاّ لو كانت المدونة طبية وجاء الكاتب بمتخصصين وتحدثوا عن المقالات سيكون الامر رائع بالنسبة للجمهور.

ولو فكرنا مثلاّ بمقابلات لأشخاص استفادوا مثلا من المحتوى بشكل ما. أو أي فكرة أخرى لا تستحضرني أفكار تخص المقابلة كون الأمر يحتاج إلى التركيز والتحليل والدراسة للمحتوى ونوعيته وتخصصه وقابليته لإعادة التوظيف.

وهل قمت بتطبيق تلك الاستراتيجية على أي من محتوياتك؟ أخبرنا عن تلك التجربة وكيف كان أثرها؟

ولو فكرنا مثلاّ بمقابلات لأشخاص استفادوا مثلا من المحتوى بشكل ما.

قد ينفع ذلك فعلا...

وهل قمت بتطبيق تلك الاستراتيجية على أي من محتوياتك؟ أخبرنا عن تلك التجربة وكيف كان أثرها؟

لم أستخدم أي استراتيجية نظرا لأنني عند إنشاء مدونتي لم يكن لدي خبرة جيدة في التسويق وتوقفت المدونة بعد مدة عندما يأست منها، لكنني افكر في إعادة التجربة بعد التعلم من أخطاء المرة الأولى، وبالتأكيد سآخذ في الاعتبار الاستراتيجيات المذكورة إن شاء الله

هل يمكنك مشاركتنا الأخطاء التي وقعت بها في تجربتك الأولى؟ لتعم الفائدة وربما يتجنبها من هو مقبل على نفس التجربة.

الخطأ الرئيسي كان في سوء التسويق لها، لكن بعض الأخطاء الجانبية مثل عدم انتظام النشر وتصميم القالب جعل من الموقع ثقيل التحميل، وأمور تقنية تخص السيو التقني لم أفهمها لكنها تحتاج إلى شخصص متخصص يشرف على الإنشاء من الجهة التقنية