وظائف تسبب القلق أم قلق ينعكس على الوظائف؟

هل العمل في الإدارة والصحافة والقيادة مثلا يسبب القلق (كما تذكر الإحصائيات) أم أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من القلق يجدون أنفسهم أكثر انجذابا إلى وظائف شديدة الضغط؟

صحيح أن القلق الشديد قد يجعلك مدير رائع (من بين أكثر الوظائف المسببة للقلق) لكنه لن يساعدك على عيش حياة اجتماعية هادئة  على سبيل المثال. 

أثبتت دراسات ان الأشخاص القلقين بطبعهم ينجذبون أكثر للوظائف المليئة بالتوتر والضغط العصبي. شخصيات تعاني من القلق الزائد لهذا تضفي طابعها الشخصي على المهمات المطلوبة .

هل قابلت مصفف شعر قلق يوما؟ جاءت هذه الوظيفة في قائمة الوظائف الأقل توترا ومعها وظيفة الأستاذ الجامعي والعاملين في المجال الطبي.

هل من الممكن أن تؤدي الصفات الشخصية للفشل بعيدا عن القدرات والكفاءة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Doaa_Ghazal أضف ردا

أعتقد أنني أتفق مع هذه الدراسة، لأن الشخص القلق بطبعه يحتاج لأن يفرغ قلقه بشكل إبداعي، فهو قادر على التعامل مع التفاصيل بدقة وضمان تنفيذها بالشكل المطلوب والمثالي.

أتحدث عن القلق المنطقي وليس المرضي..