ماهي النصيحة الفارقة التي يُمكنك تقديمها في مجال عملك ؟

مع مرور السنوات واكتساب الخبرات التي تجعلك تنتقل من مرحلة لمرحلة في مجالك العملي، يظل هناك أشياء لا يُمكنك الاستغناء عنها مهما تقدمت وتطورت مهاراتك، أي أنه شيء يتطلب الاستمرارية في فعله مدى حياتك العملية حتى تستمر في النجاح والتميُز .

يُمكننا القول بكل بساطة أنه الشيء الأول الذي يُمكنك أن تنصح به أي شخص ليستمر عليه طالما يرغب في استمرارية التقدم وممارسة هذا العمل في مجال ما .

النصيحة الفارقة التي يمكن تقديمها في مجال عملي " كتابة المحتوى " سمعتُها أحد مقدمي الدورات التدريبية عن بُعد، وتبدو عابرة ولكني حتى اليوم لم أستطع الاستغناء عنها " القراءة أولًا والكتابة عاشرًا "

توقفت عند هذه الجملة لأني من محبي القراءة، وبعد 8 سنوات عمل في المجال وجدتُ أن تلك النصيحة هي النصيحة الذهبية لكاتب المحتوى .

مهما تطورت أساليب الكتابة والمهارات التي يتعلمها كل كاتب، ومهما تطورت التقنيات في الكتابة .. كل ذلك لا قيمة له بدون أفكار قيّمة يُمكن تقديمها في المحتوى المكتوب، وهذا شيء لا يُمكن الوصول له الا بالقراءة .

فمثلًا عندما أُقرر الكتابة عن موضوع ما، لا تكتمل الفكرة الا بقراءة عشرات الموضوعات حوله، عربية وأجنبية .. لأجد نفسي تلقائيًا أثناء القراءة تطرقتُ إلى جزء مميز أستطيع بدء موضوعي به .

كذلك المواضيع الحصرية لا تأتي إلا بكثرة القراءة، باكبر قدر من الموضوعات واللغات ايضًا إن توفرَت، فالقراءة بلغة مختلفة لكاتب من ثقافة أخرى تعرض فكر واسلوب مختلف لطرح الموضوع وهو ما يُضيء لك الأنوار على أجزاء ربما تغفل عنها .

وأخيرًا .. اللغة التي هي نقطة القوة في كاتب المحتوى، لا تنمو بشكل عملي الا بكثرة القراءة ومُصادفة مصطلحات وتراكيب لغوية جديدة .

ما هي النصيحة الفارقة في مجال عملك التي يمكن أن تُقدمها لكل من يرغب الدخول فيه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

البرمجة: لا تجعل هوس الوصول إلى كود مثالي، يُأخرك عن إخراج المشروع للنور

جميلة هذه النصيحة رغم أنك حصرتها على البرمجة فقط، تذكرت فيلمًا أجنبيًا كانت البطلة فيها تقول: لا تدع الخوف يمنعك من الاشتراك في اللعبة!

هذه النصيحة هي التي احتاجها اليوم! :) شكرًا لك!

حصرتها لأن البرمجة مجال عملي، لكن بالطبع يمكن تعميم مفهومها، فالمشكلة هذه في مجال البرمجة تصادف الكثيرين وتعيقهم عن إخراج أفكار كثيرة للنور بسبب أنه يظن أنه لم يستخدم الطريقة المثلى في إنتاج المشروع ويفكر في عمل إحتياط لمُشكلات مُستقبلية تأخذ الكثير من الوقت والجهد وعلى الأغلب تكون سبب في فشل المشروع قبل ظهوره وهي ربما لا تظهر في الأساس في مشروعه فيما بعد، فالأهم هو إنتاج المشروع بأقل الإمكانيات لتنفيذ الغرض الأساسي المطلوب منه والتطوير لاحقاً عند الحاجة لهذا، فعند نجاح فكرة المشروع يكون هناك الحافز النفسي والمادي الذي يدفع المشروع للتطوير والتوسع، أيضاً هذا النهج يمكن تطبيقه عموماً على أي مشروع أخر بخلاف المشاريع البرمجية.

شكراً لك على مرورك الكريم

نعم أفهم ما تعني، لكن دعني اشترك في مؤازرتك في هذه المنطقة، جميعنا لدينا مخاوف عظيمة بإن أفكارنا سيئة وأن هناك طريقة أفضل لإخراجها!

اتذكر مرة طلبت مني إحداهن طلبًا ظللت اؤجل الأمر شهور ولكن حينما فعلته وخضته المغامرة اكتشفت أنني لشهور أجلت شيئًا كان في منتهى الروعة!

فعلاً كما ذكرتِ هو من دافع الخوف من نتائج الأفكار

اتذكر مرة طلبت مني إحداهن طلبًا ظللت اؤجل الأمر شهور ولكن حينما فعلته وخضته المغامرة اكتشفت أنني لشهور أجلت شيئًا كان في منتهى الروعة!

هذا دليل عملي لكِ لإثبات الأمر 😁 وتنحية مخاوفك جانباً والمُضي قدماً

بما أنني تنقلت في العمل عن بعد في كذا وظيفة فسأترك في كل جانب عملت به ما أعتبره شيء جوهري

في البداية عملت في إدخال البيانات هي وظيفة سهلة جداً وأرشيفية لكن ما علينا مراعته في صدد هذه الوظيفة حتى لو كانت بسيطة هو الدقة والتركيز بالدرجة الأولى، عليك أن تكون دقيقاً وإلا إنهارت الكثير من البيانات التي تُبنى على أخطاء ناتجة عن إهمال هاتين الصفتين.

الترجمة ربما لا أكون قادرة على النصح بشكل تخصصي لأن تخصصي ليس الترجمة لكن لغتي الإنجليزية ممتازة سمحت لي بالعمل في الترجمة فترة ما، لذا فالترجمة هي فن وليست مصطلحات ومفارقات بين الأجنبية والعربية أو أي لغتين غيرهما، لذا عليك طباعة فنّك أنت في تشكيل وصياغة الترجمة.

كتابة المحتوى بالإضافة إلى ما قُلتِه من قواعد لغة والقراءة قبل الكتابة إلا أنني سأضيف الأسلوب، يمكن أن تكون ليس لديك هذه اللغة أو قواعدها الجيدة "ليس بشكل معدوم طبعاً" لكن بذلك الشكل الذي يمكن أن تُفهم فيه لغتك بشكلٍ ما، فأسلوبك هو سلاحك الأقوى في كتابة المحتوى مع تطور لغتكِ لاحقاً.

فالترجمة هي فن وليست مصطلحات ومفارقات بين الأجنبية والعربية أو أي لغتين غيرهما

لنكون اكثر دقة يمكننا القول ان الترجمة فن وموهبة، ولكنّه يتطلب ايضًا اللغة والدراسة للوصول إلى درجة الإحتراف واستخدامه كمهنة .

الأسلوب، يمكن أن تكون ليس لديك هذه اللغة أو قواعدها الجيدة "ليس بشكل معدوم طبعاً" لكن بذلك الشكل الذي يمكن أن تُفهم فيه لغتك بشكلٍ ما، فأسلوبك هو سلاحك الأقوى في كتابة المحتوى مع تطور لغتكِ لاحقاً .

الأسلوب يأتي من كثرة القراءة ايضًا والاطلاع على اساليب متنوعة لنجد تلقائيًا اسلوبنا في التعبير يتحسن ويُصبح لنا بصمة بالأسلوب

الترجمة ربما لا أكون قادرة على النصح بشكل تخصصي لأن تخصصي ليس الترجمة لكن لغتي الإنجليزية ممتازة سمحت لي بالعمل في الترجمة فترة ما، لذا فالترجمة هي فن وليست مصطلحات ومفارقات بين الأجنبية والعربية أو أي لغتين غيرهما، لذا عليك طباعة فنّك أنت في تشكيل وصياغة الترجمة.

كيف استطعت الحصول على أول عميل لك وجعله يثق فيك بشكل مناسب؟ حاولت المر منذ عدة أعوام ولم افلح، لم تكن لغتة الانجليزية مناسبة وقتها، لكن الأمر سبب لي عقدة :"D!

كان هذا إنبثاقياً من المشروع الأول في إدخال البيانات، فقد أراد العميل خدمات ترجمة وكان قد وثق بي ورأي إجتهادي بشكل ملاحظ فأعطاني الفرصة بعدها عملت أكثر من تسعة أشهر في هذه التجربة وحقاً اكتسبت العديد من الخبرة خلال العمل، فأنا لم أتخصص في الترجمة كما أخبرتكِ لذلك كنت أبحث وأتعلم بقدر ما أعمل.

أتمنى ان تُشاركنا تفصيليًا التجربة، كيف عملت بالترجمة وانت ليس مترجم، وماهي الصعوبات التي واجهتها؟

وماهي العوامل التي ساعدتك على اجتياز ذلك؟!

هل هناك تطبيقات او مواقع معينة استعنت بها؟

نعم أنا أيضَا اعتقد أنه عليك أن تشاركنا قصتك عن آدائك لأول مرة في الترجمة وتشرح لنا خوض التجربة لأول مرة، وما هي أصغر التفاصيل التي تعلمتتها

أي كان عملك تأكد أن تقوم به بضمير يجب أن تستحق الأموال التي تأخدها، وتذكر تقديمك أكثر من عملك أفضل من تقديمك له أقل، أن تكون مدين أفضل من دائن.

أتذكر من تجاربى السابقة في العمل، أننى عملت لفترة معينة في خدمة العملاء كان الأمر سيء جدا وكانت منتجاتهم كارثية جودتها أقل من ضعيفة، ولكونى على تواصل مباشر مع العملاء فقد كان كل اللوم يصب علي وانا أحاول تصليح أخطاء غيرى.. لم اتحمل الوضع واستقلت وتخليت عن حقوقي المادية مقابل ذلك العمل، لا يمكننى خداع الأشخاص بهذه الطريقة.

بعدها مباشرة تحصلت على وظيفة جيدة جدا ارتحت نفسيا وانا أعملها إضافة لذلك المقابل المادى جيد مقارنة بالوظيفة الأولى.. من يومها عرفت أنه يجب ان اعمل بضمير مهما كانت النتائج فهي لصالحى.

وتذكر تقديمك أكثر من عملك أفضل من تقديمك له أقل، أن تكون مدين أفضل من دائن.

ولماذا لا يُقدم فقط المطلوب منه دون زيادة أو نُقصان ؟!

اتوقف عند هذه النقطة لأنني تعرضت للتعامل مع أصحاب مشاريع يظنون أن ما قدمته أكثر هذا حق مُكتسب لهم اذا أرادوا تجديد المشروع يُطالبون به بدون مُقابل

وهذا لا علاقة له بالعمل بضمير، فالعمل بضمير هو القيام بدورك على أكمل وجه لا أكثر

ولماذا لا يُقدم فقط المطلوب منه دون زيادة أو نُقصان ؟!

إذا قام بتقديم المطلوب سيكون أفضل من الخيارين، وقد فضلت في كلامى بين الإحتمالين فقط لا ثالث لهما، بإعتبار أن بعض الوظائف لا يمكن تقدير ماهو المطلوب بالضبط فيبقى الموظف يتساءل: هل قام بواجبه كاملا أم لا؟ لهذا يقوم بإضافة عمل بسيط للتأكد من اتمام جميع المهام.

وهذا لا علاقة له بالعمل بضمير، فالعمل بضمير هو القيام بدورك على أكمل وجه لا أكثر.

كيف تعرفين أنك قمتى بعملك على أكمل وجه؟

بعيدا عن كل هذا بعض المدراء يستحقون إضافة عمل على ما نقوم به في العادة "بما أنه يفيد الشركة" ربما تكون لمسة ابداعية ليست مطلوبة منك وربما أشياء أخرى، وهم نفس المدراء الذين يشجعون موظفيهم على تقديم المزيد بالهدايا أو الامتيازات أو زيادة في الراتب أو حتى تفهم من قبلهم.

فيبقى الموظف يتساءل: هل قام بواجبه كاملا أم لا؟ لهذا يقوم بإضافة عمل بسيط للتأكد من اتمام جميع المهام.

بعد خبرة في العمل سوف يستطيع الموظف معرفة ان كان انجز مهامه كاملة ام لا، بل يُصبح على قدرة لتقييم نفسه بالممارسة

بعيدا عن كل هذا بعض المدراء يستحقون إضافة عمل على ما نقوم به في العادة "بما أنه يفيد الشركة" ربما تكون لمسة ابداعية ليست مطلوبة منك وربما أشياء أخرى

الولاء لمكان العمل أمر مفروغ منه إذا كنت موظف في شركة، ولكن ما قصدتُه هُنا هو العمل عن بُعد أو المشاريع القصيرة وليس التوظيف

التصميم,, لا تتردد في نشر أعمالك مهما كنت غير راضي عنها + قم بالاستلهام والتغذية البصرية بشكل يومي

لا تتردد في نشر أعمالك مهما كنت غير راضي عنها

ولكن هذه نصيحة بها بعض من المُجازفة، فمن الممكن ان تكون اعماله سيئة فعليًا وتُسبب ابتعاد اصحاب المشاريع وعدم انجذابهم وثقتهم للعمل معه .

ليس المقصود هو نشر أعماله غير الجيدة في وجود ما هو أفضل منها

بل أقصد أن يشارك آخر ما وصل اليه مستواه حتى لو كان غير راضي عنها

وبالتالي بمشاركة أعماله وحصوله على فيدباك يمكنه التطور

أعمل بالكتابة منذ فترة لا بأس بها، نصيحت لكل مبتديء بالمجال هو الاستمرار بالتعلم وخاصة قواعد اللغة العربية وأساليب الصياغة والقواعد النحوية والقراءة والإطلاع ليس شرطا الكتب لكن اطلع على مدونات المحترفين في مجال كتاباتك وتصفح المواقع كثيرا كل هذا سيضيف إليك كثيرا.

ادرس كل ما يدعم مهارتك مثل قواعد السيو وكيف تصعد بمقالك وكتاباتك بنتائج البحث.

أسس لنفسك اسم وسوق له Personal branding من خلال منصات المختلفة مثل لينكدإن أو يمكنك أن تنشيء مدونة تكون بمثابة معرض لأعمالك.

لو طلبت منك نصيحة واحدة فقط من النصائح التي ذكرتها ولتكن النصيحة التي أحدثت فارق جذري ملحوظ في مستواك العملي، أي نصيحة من بينهم ستقدم لي؟

لا أستطيع أن أختار، فكاتب بدون تسويق لن يلقى عروضا، وكاتب بدون غطلاع وقراءة لن يحسن مستواه، وإن كنت كاتبا بارعا ولا تعرف قواعد السيو فلن يصبح لمقالاتك أهمية.

البرمجة: أتقن الأساسيات ، لا تتشتت بالتقنيات الجديدة التي تظهر كل يوم ، كلها يرجع الى الأساس.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نصيحة عميقة وقوية

ولكن أحيانًا تختلف أفكار وتصورات كل شخص عن حدود متطلبات العملاء، ففي هذه الحالة يضطر إلى تنفيذ المطلوب كما هو وترك أفكاره لفرصة ثانية

huda_khashan19 أضف ردا

الترجمة والكتابة قراءة الكتب و في تخصصات مختلفة، ستجعلك كاتبًا ومترجمًا جيدًا