Abdelrhman Hammad @Hammado_vich

وإن رأيت عيباً فسُدَّ الخللا * سبحانه من لا يعيب وعلا

نقاط السمعة 188
تاريخ التسجيل 06/02/2018

هل تجرؤ على مشاركتنا أول أعمالك بالتصميم؟

حين يأتي الحديث عن البداية في التصميم فإن الأمر بالنسبة لي يعد مسألة أمن قومي, أعمالي الأولى في التصميم وضعتها في فولدر وأظنني لم أفتحه منذ ما يقرب من عامين .. كانت مشاهدتي لهذه الأعمال كفيلة بأن تجعلني أخجل من نفسي

إلا أنني قررت اليوم أن أتصالح مع هذا الماضي اللعين لأشاهد أعمالي الأولى في التصميم بل وأشاركها معكم

أكثر من 75 دراسة جدوى كاملة لمشاريع ريادية صغيرة

دراسات الجدوي من تجميع أ- أشرف إبراهيم.

إقتراح لحسوب [سهولة العودة للتعليق المُقتبَـس منه]

حين يُطرح موضوع ما للنقاش بحسوب يكون سير التعليقات كالآتي:

يُعلّق الشخص الأول فالثاني ثم الثالث ويأتي الرابع فيقتبس نص من كلام احدهم ليرد عليه، هنا انا اريد ان اعود للتعليق الذي اقتُبس منه هذا النص... ربما لأفهم سياق الكلام مثلاً، لماذا عليّ أن أقرأ كل النقاش الدائر لأبحث عن التعليق المُقتبَس منه؟

أيهما أفضل..دراسة مُقرّرين بالتوالي أم بالتوازي؟

في حالة كنت مهتماً بمجالين وتحلم بالجمع بينهما مستقبلاً، هل من الأفضل دراستهم بالتوازي أم الانتهاء من أحدهما ثم البدء في الآخر؟

بشكل أبسط..لو افترضنا أن مدة المقرّر عامين،

من أروع ما قيل فى الزهد والحث على طلب العلم - تائية الإِلبيرى-

لماذا حُذِفَ موضوع أطفال اليمن؟!!

ناجحون ليسوا مُبرمِجين...(تدوينات تحت التنفيذ)

لا يخفى على أحد أهمية البرمجة في حياتنا وما ترتب عليها وعلى علوم الحاسب عموماً من تقدّم تكنولوجي حقق طفرات هائلة في العديد من المجالات، لكن مع تركيز الأضواء على البرمجة بهذا الشكل

حسناً، عرفنا ماذا تقرأ، الآن أخبرنا ما الذي يحملك على القراءة؟

كثيرةٌ هي المواضيع التي كُتبت عن ترشيحات الكتب و مسارات القراءة في حسوب وغيره في كل أصناف العلوم و الفنون، لكنّي لا اسأل عن ترشيحات للكتب، كما هو في العنوان، ما الذي يحملك على أن تجلس مع كتاب ساعة يوميا او ساعتين بشكل مستمر ودائم؟، شخصيا في كل عام اضع في بدايته قائمة بالكتب التي أنوي قراءتها وغالبا ما يصل عددها ل 50:60 كتاب سنويا وينتهي العام وأجد نفسي لم أُنهي حتى عُشر القائمة في أحسن الأحوال، لا أخفيك سراً فأنا أغبط هؤلاء الذين أدمنوا القراءة من صغرهم وكم تمنيت أن لو كنت مثلهم إلا أنّي أجد صعوبة بالغة في مواصلة القراءة بشكل مستمر على مدار الأيام وكثيرا ما يهزمني الملل، لذا لو شاركتنا بتجربتك مع القراءة من هذا المنظور تحديداً، كيف أصبحت القراءة عادة لديك؟ ويا حبذا لو استفضت، خصوصاً لو كانت حالتك مشابهة لي ووجدت صعوبةً في بادئ أمرك، أخبرنا كيف تغلبت على ذلك وكيف حولت القراءة الى عادة يومية في حياتك؟

إهدموا مدارسكم اللعينة وانطلقوا نحو النجاح والثراء، ماذا؟!...فشلتم؟!...آني آسف!

لم أجد عنواناً أكثر مناسبةً لمساهمتي من هذا العنوان الهزلي، شاهدت فيديو لأحدهم منذ أيام يتحدث فيه عن النظام المدرسيّ ويذمّه بشدة عجيبة وينتقد كل شيئ فيه بكل ما أوتي من قوة، ولَعَمري لو قال أننا نحتاج إلى إصلاح النظام المدرسي وتطويره - خصوصاً في بلداننا العربية ـ لما اختلف معه أحد ولكنت من أول مؤيديه ولكنك تجده ينتقد أموراً في غاية السذاجة مثل انتقاده لبس الطلاب لزيّ موحّد أو طلب المدرسين من الطلبة رفع أيديهم قبل التحدث، وأنا شخصياً لا أعرف ما المشكل في هذا؟ وهل سمع صاحبنا من قبل عن شيئ اسمه نظام أم أنه وأمثاله يريدون الفصل المدرسي بلا ضابط ولا رابط؟، ثم تجد العبقرية تتجلى حين ينتقد تشكيل المدرسين لحصيلتك المعرفية وأنهم يملئون إدراكك-الورقة البيضاء كما يقول- بما يشاؤون مثلما يفعل والدَيك منذ ولادتك، وأنا لا أعلم حقيقةً كيف يكتسب أحدنا إدراكه للأوليّات بدون أن يمر بهذه المراحل أم أن المطلوب من أحدنا أن ينزل من بطن أمه وهو يفاضل معادلات الدرجة الرابعة؟!، ثم يورد هذا السيناريو الطوباوي بأن المعلومات اليوم هي أسهل شيئ يمكنك الوصول إليه وبضغطة زر يمكنك أن تعلم كل شيئ وبلا بلا...ولا يدري هذا المغوار أن هذا الخطاب هو السبب في ظهور جيل من المتعالمين الذين يظن كل منهم بأنه علامة زمانه، لا بباعه الطويل في العلم ولكن بباقة الانترنت اللامحدودة، ولا يفرقون بين طالب العلم حقاً الذي تلقّى العلم من أهله وترقّى في طلبه حتى صار له مَلَكةً ثم يزداد نموّا بالبحث والاطلاع والمراجعة والتدبّر، وبين المتعالمين الذين إن فصلت عنهم الانترنت فلن تحسّ منهم من أحدٍ أو تسمع لهم ركزا، ناهيك عن أن عزيمته لن تسعفه أن يكمل الطريق وحده وعن شعوره بالاغتراب بين أقرانه وبالدونيّة أحياناً وعن العقبات التي تواجه من لم يكمل تعليمه الدراسي خصوصاً في مجتمعاتنا وينتهي به المآل غالباً إلى اللاشيئ فلا هو أكمل مساره الأكاديمي ولا تعلّم وحده كما كان يزعم، ولا تحدثني من فضلك عن فلان الذي نجح هنا أو علاّن الذي برعَ هناك بدون مسار أكاديمي فالنوادر لا حكم لها، لا أدري هل أنا غريب هنا أم أن هناك من يشاركني الرأي؟، وإن اختلفت معي، ما وجه الاختلاف؟ هل ترى بأن الأولى هدم النظام بأكمله أم محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه؟ ... شاركونا يا أحباب

مصادرك التي تستقي منها معلوماتك؟ هلّا شاركتنا...

السلام عليكم ورحمة الله

نماذج من أعمالى فى تصميم الشعارات

السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وأنتم بخير