مراجعة فكرية أم متلازمة ستوكهولم؟!

مرحباً بكم..

متلازمة ستوكهولم Stockholm syndrome

"هي ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوّه أو من أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يظهر بعض علامات الولاء له.."

-ومن الطبيعي لكل أحد أن يراجع أفكاره بمرور الزمن ويعيد صياغة قناعاته بناء على تجارب وخبرات جديدة يكتسبها..

موضوع النقاش هو.. ماذا لو صادف أن إحدى قناعاتك التي غيرتها ترتب عليها وقوفك في صف خصمك!!

بماذا تسمّي هذه الحالة؟

ما هو المعيار الذي تفرق به بين الحالتين؟

هل مررت بحالة كهذه من قبل وكيف كان تصرّفك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفكرة ليست في التعاطف او التعاون للحكم في مثل هذه الأمور، بل هي في المنطقية، هل اكتشفت ان مبادئي الأولى كانت خاطئة؟

هنا يكون الأمر طبيعي بناء على التجارب والخبرات التي يمر بها الشخص وتؤثر في أفكاره ومبادئه .

اما لو كان الأمر مجرد عاطفة او شفقة وليس تغيير في مبدأ فهو أمر غير مقبول وربما يضر الشخص الأخر ولا ينفعه .

لذلك المنطقية والقناعة بالمبدأ هي المعيار المناسب لقياس الفارق بين الحالتين من وجهة نظري .

بحسب معلوماتي ان مصطلح متلازمة ستوكهولم ظهر فالسبعينات عندما قام فيه بعض الأشخاص خرجوا من السجن باحتجاز أربعة من موظفات البنك داخل بنك "كريديت بانكن" بستوكهولم، وبعد ستة أيام ومع انتهاء ذلك الاحتجاز، بدا على المخطوفين أنهم قد بنوا علاقة إيجابية مع هذين الخاطفين.

في البداية اعتقد الموظفات أنهم سيموتون، و مع مرور الوقت أي شيء يقوم به الخاطف كتقديم الطعام، من شأنه أن يحفز لديهم شعورا بالامتنان "لمنحهم الحياة". نسوا أن الشخص هو من عرضهم لهذا الموقف ويظهر لهم شعور أن هذا الشخص الذي سيمنحهم الفرصة للعيش.

في نفس الحادثة قام أحد المختطفين بالسماح لإحدى الموظفات بالتجول والخروج من القبو وهي مربوطة "لأنها كانت تخاف الأماكن المغلقة".

وقالت بعد الحادثة إنها شعرت في ذلك الوقت بأن السماح لها بالتجول يعد لطفا من خاطفها.

وهي حالات نادرة ومؤقته ولا أعتقد أنك ستجد أشخاص هنا مروا بهذه الحالة.

أما بالنسبة للمراجعة الفكرية فهو مصطلح واسع، جميعا نغير تفكيرنا ونصححه عندما نجد أننا مخطئين.

مثلا في حال وجدت أحد المخالفين في الرأي (هنا يعتبر الخصم الذي تحدثت عنه)، دار بيننا نقاش وتأكدت بأننى مخطئ سأراجع كل معلوماتي إذا وجدت أنه محق أقف معه في نفس الجهة "ليس بالضرورة أن أكون صحيح دائما وليس عيب أن أعترف بالخطأ".

لكن متلازمة ستوكهولم مختلفة كأن الشخص وصل لمرحلة اليأس بسبب خصمه وأي شيء ايجابي يقدمة له يعتبره لصالحه. "حالة نفسية غير عادية" على عكس المراجعة الفكرية.

اعتقد أن متلازمة ستوكهولم تصف التعاطف والتسامح بشكل سام مع الإساءات بشكل عام، والجرائم والظلم، لكن في لحظة ما لو تغيرت نظرتك واكتشتفت أنه كنت تسيء الفهم، أو حتى اكتشفت انه لم يظلمك أو لم يكن يقصد، فما المشكلة ان تعيد النظر

بماذا تسمّي هذه الحالة؟

يمكنني تسميتها بالحكم العادل للأمور، لا مشكة في التغير واعادة صياغة الامور وتحويلها للوضح الصحيح

ما هو المعيار الذي تفرق به بين الحالتين؟

فكرت كثيرا في هذا السؤال ولم اجد اجابة الا ان تتخلص الاجابة في الاذى، المرحلة التي اشعر فيها بالظلم والاذى، لكن عدت لافكر انه حتى الاذى نسبي بين الناس!

هل مررت بحالة كهذه من قبل وكيف كان تصرّفك؟

نعم، وقد قررت ان اسامح، لم تتغير وجهة نظري في الشخص من امامي، مازالت اتذكر الاذى، لكنني قررت ان اسامح لاحفظ علي اتزاني النفسي