43

اللغة ليست مجرد أداة

يضايقني أن أرى من يعامل اللغة كأنه يعامل مطرقة أو أي أداة أخرى، إن لم تعمل بشكل جيد يمكن استبدالها، هكذا! كأن اللغة ليست جزء أساسياً من العقل والفكر، كأنها ليست وعاء للثقافة، كأنها ليس جزء من هوية الإنسان، هذا الأسلوب في التفكير يضايقني حتى عندما يستخدمه البعض في وصف الأدوات والتقنيات فكيف باللغة؟

  • اللغة أسلوب تفكير، عندما تفكر بالعربية فأنت تفكر بشكل مختلف عن الشخص الذي يفكر بالإنجليزية، ومن تعلم لغتين ويستطيع أن يفكر بهما سيفهم كيف أن تفكيره يختلف باختلاف اللغات.

  • كلماتك التي تستخدمها تؤثر عليك وليست شيئاً محايداً لا روح فيه، يمكن للكلمات أن تؤثر عليك سلباً وإيجاباً، يمكن للكلمات أن تؤثر على الآخرين كذلك.

  • اللغة لا تطور نفسها بل يطورها أهلها، والناس مسؤوليتهم فعل ذلك، أقول الناس لا المؤسسات، لا الحكومات، الناس من المتخصصين وغير المتخصصين يمكنهم تطوير اللغة، عندما نتوقف عن استخدام لغتنا ونعتمد على غيرها فمن الطبيعي ألا تتطور اللغة لتواكب الحاضر.

  • كمدون يهمني كثيراً تعريب كلمة blog والتي أصبحت مدونة بالعربية، لأنها مثال على ما يمكن للأفراد فعله إن سعوا لتعريب المصطلحات، وهذا مصطلح واحد وهناك غيره كثير ساهم أفراد في تعريبها.

  • العربية الفصحى أوسع وأفضل من أي لهجة، يفهمها الجميع وهي أكثر غناً بالكلمات والتعابير، ولا أرى سبباً لاستخدام غيرها في الكتابة، في الحياة اليومية نتحدث بلهجاتنا ولا بأس بذلك فاللهجات جزء من اللغة منذ القدم.

  • تجارب سورية تثبت أننا نستطيع أن نتحدث بالفصحى لو علمناها الأطفال واستخدمناها في التعليم منذ الصغر، تصبح جزء من هوية الطفل ويستخدمها في حياته اليومية.

  • لا يوجد أي تناقض أو مشكلة في أن نتعلم اللغات الأخرى ونستخدمها متى كانت هناك حاجة لذلك، المشكلة أن ننظر للغتنا بدونية كأنها جزء من التخلف وننظر للغات أخرى بنظرة انبهار كأنها جزء من التقدم.

  • مرة أخرى: يمكنك أن تساهم في تطوير اللغة إن أردت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حياك الله أخي على الكلام الرائع


تجارب سورية تثبت أننا نستطيع أن نتحدث بالفصحى لو علمناها الأطفال واستخدمناها في التعليم منذ الصغر، تصبح جزء من هوية الطفل ويستخدمها في حياته اليومية.

أتعرف لدي بنت خال صغيرة و هي تشاهد spacetoon كثيرا و كما تعلمون فالمسلسلات بها مترجمة للعربية الفصحة ، لذلك كلما أخاطبها باللغة العربية الفصحى فهي تفهمني جداً و ترد على بالفصحى (قد تكون هذه من الفوائد القليلة لهذه القنوات) طبعاً هذا شئ غريب لان كل مجتمعنا يتحدث بالدارجية و عندما قلت الجملة التي بالاعلى تذكرت هذا الموقف .

كذلك أخي الصغير

عبدالله المهيري، بكل بساطة انت شخص رائع ، اقول هذا ياشباب بعد متابعتي له منذ البدايات( سردال).

اللغة العربية من اجمل اللغات رغم اني لست بعربي، واتقن لغات أخرى، بالفعل كما اشار إليه عبدالله تختلف طريقة التفكير عند اتقان اكثر من لغة.

متابع مستمر لكل ماتكتب ..تمنياتي لك بالصحة والعافية.

لست بعربي ؟؟

هل تسمح لي بالفضول ما لغتك الأم

بارك الله فيك، لدي فضول لمعرفة ما هي اللغات الأخرى التي تعرفها :-)

الألمانية والأنكليزية والكردية والعربية بطبيعة الحال.

مرحباً استاذ عبدالله، مرحباً بعودتك هنا مجدداً عزيزي.

تطرقت بشكل جميل للجانب التعريفي لللغة وخصصت ايضا حديثاً عن اللغة العربية، اشكرك لهذا.

وليس للمعارضة بل لتحسين مفاهيمنا وقناعاتنا المتعلقة باللغة، وبالأخص اللغة العربية، لدي بعض التساؤولات المتعلقة بطرحك والتي قد تساعدنا ايضاً على استنزاف فكر عبدالله المهيري.

سوف أبداء من العنوان، اللغة ليست مجرّد أداة. ففي اكثر من تعريف للغة هي منهج او نظام للتواصل بين البشر يتم عن طريق اللفظ، الاشارة، الايماء او الحروف المكتوبة كما انها عرفت ايضاً كهوية ونمط وثقافة الى آخرة.

ولكن كي نحسّن من فهمنا لمفهوم: أن اللغة جزء من هوية الأنسان وأعني اللغة المحددة (لا أعني اللغة بشكل عام التي تفرّق الانسان عن المخلوقات الاخرى) بل اللغة المحددة جزء من هوية الانسان مثلاً اللغة العربية جزء من هوية الشخص العربي. شخصياً أرى أنها جزء من هوية الأنسان ولكنها ليست الجزء الأكثر وضوحاً مثلاً عندما أتحدث معك بلغة عربية أمام بعض من غير المتحدثين بها، قد لا يحددون هوياتنا من لغتنا، قد لا يكون سهلاً التفريق بين العربية والفارسية بالنسبة للأمريكي. أو الصينية والكورية بالنسبة للشرق أوسطي. غير أن هناك من يتحدث العربية بشكل جميل

كأخينا @sysroot ولم استطع تحديد هويته!

قد يكون عامل اللغة المحددة أفضل جزء يمثل هوية الانسان في عصور سبقتنا ولكن الأن، هناك اشياء أخرى كا جواز السفر، أو بعض الاوراق الثبوتيه، ليست أهم جزء من الهوية ولكنها أكثر اقتراب من اللغة. قد أتحدث بلغتين آخرتين بطلاقة أكثر من لغتي الأم وكليهما لايشكلان أي جزء من هويتي وليس ذلك بمعيب ايضاً. وإذا كانت اللغة المحددة جزءاً مهماً من هوية الأنسان ففيما أهمّيتها الفعلية غير كونها أداة للتواصل والمعرفة؟

نعم هي وعاء للثقافة امتداداً لقولك جزءاً من الهوية وهذا وصف رائع، ولكن أشكال الثقافات في الوقت الحالي تتعدد في اللهجات أكثر من كونها في اللغات أنفسها. فمثلاً في سانغفورا يتحدث غالب الشعب اللغة الأنجليزية غير كونها اللغة الرسمية في البلد. ولكن ثقافاتهم وأمثالهم الشعبية وادبياتهم تتمثل غالباً في لهجتهم التي تختلف تماماً عن الاستراليين الذين يتحدثون بنفس اللغة وقد يسيء بعضهم فهم الآخر لاختلاف ثقافي. كذلك نحن في البلاد العربية. نعم هناك من الثقافات التي يشترك بها أهل اللغة الواحدة، ولكن الثقافات اللغوية أكثر في اللهجات من اللغات أنفسها، فبكوني عربياً من المملكة العربية السعودية، هناك اختلاف ثقافي لغوي بين أهلي في المنطقة الشرقية وعائلات أخرى في منطقة الحجاز، واختلاف أكبر في الجزائر مثلاً. هنا أنا لا أقصد نقض مفهوم اللغة وعاء لثقافة الانسان امتداداً من هويته أكثر من كوني أطمع بالتعلم والاستفادة من معلوماتك وخبرتك و معلومات الأخوة هنا وإفادة ابنائي مستقبلا.

لا يوجد أي تناقض أو مشكلة في أن نتعلم اللغات الأخرى ونستخدمها متى كانت هناك حاجة لذلك، المشكلة أن ننظر للغتنا بدونية كأنها جزء من التخلف وننظر للغات أخرى بنظرة انبهار كأنها جزء من التقدم.

أوافقك سيدي، وأضيف على كون اللغة وعاء للثقافة، هي وعاء العلم والمعرفة؛ لذلك لا تُرى اللغة بنظرة دونية ولكن لا أرى بأساً في مقارنتها بلغات أخرى من حيث الوعاء (المحتوى العلمي المعرفي) فضلاً عن نطاق التواصل. فمثلاً لو آن الوقت الكافي لشخصاً عربياً في تعلّم لغة أخرى وخيّر بين دورتيّ الأنجليزية والماليزية سوف يكون من الطبيعي أن يختار الأنجليزية لأسباب المحتوى العلمي والمعرفي والشريحة الأوسع نطاقاً للتواصل. ليس ذلك لنظرة دونية تجاه اللغة الماليزية، لو كان مفهوم النظرة الدونية هي التقليل من قيمة الشيء، ولكن لحقيقة واضحة أن المحتوى العلمي، المعرفي ونطاق التواصل اكثر ضيقاً بكثير من من المحتوى العلمي والمعرفي ونطاق التواصل في اللغة اللانجليزية بالاضافة الى نسبة تنامي المحتوى ونطاق التواصل.

فما هي الخصائص الملحوظة التي تجعل اللغات اللفظية في يومنا هذا أكثر من كونها أداة تواصل؟

وأعتذر جداً عن الاطالة، ولكن كما ذكرت مسبقاً اتعمّد استنزاف الاقلام للاستفادة العامة.

ما يهمني من الهوية هو تعريف الإنسان لنفسه، من ولد في بيئة عربية فهو عربي حتى لو لم يكن عربياً، مثلاً أعرف كورياً ولد وعاش في الأردن ويتحدث مثلهم تماماً، هو عربي الهوية مع أنه كوري الجنسية، وهو يقول ذلك مع أنه يجد نظرات استنكار عندما يقول "حنا العرب"، عندما قلت أنها جزء من الهوية فأنا أشدد هنا على أنها ليست مجرد أداة، هي شيء لا يمكن استبداله، يمكن إضافة لغات ولهجات لكن ما تربى عليه الإنسان من لغة هي جزء من هويته لباقي عمره وبالتالي عليه النظر لها نظرة أهمية أكبر من كونها مجرد أداة نفعية، لذلك لا يهم إن كانت لغة أو لهجة، المهم ما يعتبره الإنسان هويته.

ولم أفهم سؤالك الثاني.

عندما أتحدث معك بلغة عربية أمام بعض من غير المتحدثين بها، قد لا يحددون هوياتنا من لغتنا، قد لا يكون سهلاً التفريق بين العربية والفارسية بالنسبة للأمريكي. أو الصينية والكورية بالنسبة للشرق أوسطي.

الهوية ليست بالضرورة كيفية تعريف الآخرين لك. للهوية جزءٌ داخليٌ لا يُجسّد خارجياً

مرحبا بالمتألقة فاطمة

أعذريني قد اكون أخطأت الفهم، في سياق الموضوع المطروح، طرح الاستاذ عبداللة فكرة (اللغة جزء من الهوية) وهذا ماجاء ايضاً في تعقيبي، يعني ذلك تتجسد خارجياً بالكتابة وحسياً باللفظ والاستيعاب. فهل تقصدين أن اجزاء من الهوية لاتتجسد خارجياً بينما اجزاء اخرى تفعل؟ أم تقصدين أن الهوية أكملها لاتتجسد خارجياً وشخصياً لا أرى الأخير منطقياً. مع طمعي بالاستفادة من مقصدك بتوضيحاً آخر.

حياك الله :-)

مقصدي هو الأمر الأول الذي ذكرته، أن الهوية ليست فقط كيفية إدراك الآخرين لنا، بل هي أيضاً كيفية إدراكنا نحن لأنفسنا. لا أعتمد على نظرية إجتماعية أو أي دلائل في زعمي، إنما هو فهمي الشخصي لماهية الهوية

ربما وجب عليّ أن أتعلم استعمال كلمة "أعتقد" حتى لا أصرّح باعتقاداتي الشخصية وكأنها حقائق P:

بعيدًا عن مساهمتك الرائعة سعيدًا جدًا بعودتك لنا، افتقدنا وجودك يا استاذنا العزيز :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يمكنك متابعة مدونته، يقوم بنشر مقالات بين الحين والآخر .. انصحك بزيارة المدونة، فكلمات عبدلله المهيري تستحق القراءة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكراً، عندما يكون لدي ما أقوله سأكتب، غير ذلك فأنا قارئ ومتابع :-)

كلامك عال العال!

كمدون يهمني كثيراً تعريب كلمة blog والتي أصبحت مدونة بالعربية، لأنها مثال على ما يمكن للأفراد فعله إن سعوا لتعريب المصطلحات، وهذا مصطلح واحد وهناك غيره كثير ساهم أفراد في تعريبها.

لهذا أبحث منذ مدة عن تعريب لكلمة بودكاست، فاتبعت طريقة النحت لإنتاج كلمة نرسمة اختصاراً لــ نشرة رقمية سمعية P: لكن طبعاً تعريب الكلمات لا يفيد دون سبيل إلى نشر المصطلحات المعربة

أسميه التدوين الصوتي، لا أرى مصطلحاً آخر أنسب وأوضح، إن وجدت سأتحدث عنه.

أظن تدوينة صوتية[1] أفضل من مصطلح نشرة رقمية سماعية

-

[1]

لم أسمع هذا المصطلح من قبل. أرتمنى لو ينتشر استعماله. كلمة بودكاست تزعجني جداً عندما تأتي الكلمات العربية خاصةً إذا نُطقت بالباء العربية لا بالپاء

اللغة أسلوب تفكير، عندما تفكر بالعربية فأنت تفكر بشكل مختلف عن الشخص الذي يفكر بالإنجليزية

برأي ما نفعله من محاولة تطوير لهجة قريش وبني تميم خطأ، اللغة العربية تطورت بالأصل حتى انتهت إلى لهجات.

لا يفترض بنا أن نحاول تطوير اللغة، فعلينا أن نطورها بلا انتباه إن صح التعبير، وطالما أنّا طورناها حتى دخل التطور إلى القواعد فلا يمكننا التراجع، وإن ذهبت هويتنا فعلينا إحداث هوية جديدة.

هي ليست مجرد أداة، نعم، لكنها بالنهاية أداة.

كلامك يحتاج لشرح، ما الذي تعنيه بتطوير لهجة قريش وبني تميم؟ من يفعل ذلك وكيف؟ وكيف نحدث هويات جديدة؟ هل من أمثلة تاريخية لمن فعل ذلك؟ وما هي هويتنا التي ذهبت؟ والقواعد بالمناسبة جزء من اللغة، كل ما فعله علماء اللغة أنهم استنبطوها من اللغة نفسها ولم يبتكروا شيئاً جديداً.

ما أقصده :

  • علينا التكلم باللغة التي يتكلم بها الجميع. (حالياً اللهجات)

  • ما نتكلم به سنطوره دون أن نقصد عن طريق الممارسة والحاجة.

  • تطوير اللغة لا يجب أن يسبقه إصرار ورغبة.

  • إن شارفت لغة على الموت ليس علينا محاولة إحياءها.

  • إن وصل التطور لجزء مهم باللغة كالقواعد فعلينا تقبل الأمر. (العربية واللهجات)

  • إن ذهبت الهوية اللغوية أو لم تذهب هذا ليس من شأننا. (الهوية اللغوية لا الهوية دينية أو غيرها)

  • التكلم لا بأس به، الكتابة؟ بالفصحى ولا أجد بديلاً لها، أوسع وأشمل ويمكن للجميع فهمها.

  • أوافقك.

  • لا أوافقك، تطوير اللغة يفترض أن يكون عن قصد ورغبة.

  • لا أوافقك، ماتت لغات وفقدت ثقافات كان بالإمكان حفظها على الأقل بتسجيلها وتوثيقها.

  • القواعد تتغير، مجامع اللغة العربية تغير القواعد عندما تكون هناك حاجة لمثل ذلك، مثال: كلمة فعّالة .. مثل ثلاجة وسيارة، هذا شيء جديد على اللغة.

  • لا أوافقك، كيف لا يكون من شأننا؟ الهوية اللغوية هي هوية الإنسان وإن فقدها المرء فما هو؟

ومرة أخرى، أنا حقاً أريد أن أفهم ما الذي تعنيه بلهجة قريش وبني تميم، من يفعل ذلك وكيف؟

  • أوفقك، اللغة العربية جميلة جداً، لكن ليس الأمر بالهوى كما يقال.

  • ...

  • يجب أن نعيش حياتنا بشكل طبيعي ولغتنا ستتطور وحدها، وإن تطورت في اتجاه لا نرغبه.

  • افعل ما تريد لتستطيع معرفة المزيد عنهم مستقبلاً، ولكن لا تحاول إحياء لغتهم التي شارفت على الموت.

  • نعم صحيح، ولكن هناك لهجات ابتعدت كثيراً عن اللغة العربية.

  • لن يفقدها في ثانية، سيفقدها شيئاً فشيئاً حتى ربما تمر أجيال طويلة إلى أن تُفقد تلك الهوية بتدرج ممل، وإلى ذلك الحين فكل إضافة جديدة أو إزالة من تلك الهوية ستضاف لهوية الإنسان إلى أن يتحول الأمر بالنهاية لهوية جديدة.

ومرة أخرى، أنا حقاً أريد أن أفهم ما الذي تعنيه بلهجة قريش وبني تميم، من يفعل ذلك وكيف؟

ما أقصده محاولة إبقاء اللغة العربية التي كانت موجودة على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-.

كلام جميل اخي,

بالنسبة لي لا اخفي عليك حبي للغة الانكليزية و لكن هذا لا يعني ان تاتي هذه اللغة على حساب لغتي التي تمثل هويتي و تفكيري كما ذكرت حضرتك بل وانا من اشد المعجبين و المؤيدين و اطمح الى ان اكون من المساهمين بتعريب المصطلحات "التقنية" خصوصا لان عدم وجود مصطلحات تقنية عربية موحدة امر محبط و مزعج و متيه.

مرحبا أخ عبد الله ، أنا متفق معك بشكل كبير بخصوص أن اللغة ليست مجرد أداة يُقال أنه إذا وقعت في مشكل ما فكر فيه بلغة أخرى ربما تجد الحل أي إن اللغة طريقة تفكير مغايرة وليست مجرد ناقل للأفكار ، ذكرتني مشاركتك بمشاركات الأخ محمد حجاج على الفايسبوك حين كان يشارك تجربته في تعلم اليبانية ، و أتذكر أنه أشار إلى إن إحدى مميزات لغتهم هي التي تساهم بشكل كبير في عدم مقاطعة الطرف الآخر لأن الفاعل في الجملة يأتي كآخر عنصر في الترتيب لذا هذا يزيد بشكل غير مبشر في ثقافة احترام الآخر حتى لو لم الترويج لخلق كهذا في المدارس.