محمد الصافي @Greenophile

نقاط السمعة 241
تاريخ التسجيل 12/06/2016
آخر تواجد شهرين

أرسلت لك ثلاث صور، هل وصلتك؟

كما قال الإخوة، الليل - خصوصاً في البلدان القريبة نسبياً من خط الاستواء (حيث يعيش معظم البشر، لا أقصد عند خط الاستواء وإنما في المناطق القريبة منه نسبياً) - يكون طول في حدود 12 ساعة تقريباً - تزيد أو تنقص - وحساب الليل يبدأ من غروب الشمس، وتاريخياً كان البشر يقضون الساعات الأولى منه في تناول الطعام (الذي نسميه العشاء) والحديث الجماعي (وإن كان من المكروه دينيا الحديث بعد صلاة العشاء)، ثم يقضون بقيته في النوم وجزء بسيط قد يذهب في ممارسة الجنس!

والمتدينون عموماً قد يستقطعون منه الثلث الأخير أو جزء منه في قيام الليل والعبادة، وهذا الأمر ليس محصوراً على المسلمين، بل حتى كثير من أتباع الملل الأخرى يفعلون أشياء مشابهة.

في أوروبا العصور الوسطى كان نظامهم مختلفاً إلى حد ما (ولوحظ وجود نفس النظام عند بعض القبائل الإفريقية والهنود الحمر)، فقد كانوا ينامون على مرحلتين، في الأولى أربع ساعات (ويسمونه النوم الأول) ثم يستيقظون ما بين ساعة إلى 3 ساعات، ثم ينامون مرة أخرى أربع ساعات أو ثلاث.

أما ما الذي كانوا يفعلونه خلال فترة الاستيقاظ الليلية تلك، فقد لاحظت العلماء من خلال وثائق المذكرات والروايات وغيرها أن بعض الناس كانوا يستغلون هذا الوقت في الاسترخاء أو تذكر الأحلام أو مشاركتها مع الآخرين! والبعض الآخر كان يقرأ أو يكتب (إن كان متعلماً)، وكثير من الناس كن يمارسن الخياطة على ضوء الشموع! بل والبعض يبدو أنه كان اجتماعياً لدرجة أنه حتى خلال هذه الفترة الليلية كانوا يخرجون من منازلهم ويتزاورون مع الجيران الآخرين الذين يشبهونهم!

وقد بدأ هذا النظام في الاختفاء في أوروبا منذ أواخر القرن السابع عشر، والملفت للانتباه هو أن بدء اختفاؤه ترافق مع زيادة تقارير الأطباء حول انتشار مشكلة الأرق بين الناس!

ويعتقد الكثير من العلماء أن هذا النظام (أو بديله نظام النوم الليلي 6-7 ساعات + قيلولة نهارية) هو الأنسب بيولوجياً للجسم البشري من نظام النوم المتواصل لمدة 8 ساعات بدون انقطاع.

أولا اندونيسيا أرخص من الصين، فخذ هذا بعين الاعتبار.

المهم قوة البرنامج والجامعة.

اندونيسيا مسلمين والأكل الحلال هو السائد، الصين العكس.

اللغة الإندونيسية أسهل 100 مرة من الصينية.

ليس هذا فحسب، بل ما ذكره فيه مغالطة كبرى، لأن ما أسماه بالـ 4200 دينا جزء كبير منها ليس فيها اعتقاد بإله أو خالق وبالتالي هي خارج المعادلة مثل البوذية التي لا تهتم أصلا بمسألة وجود الإله من عدمه.

وبقية الأديان الأخرى معظمها خارج المعادلة لأنهم يعبدون الأسلاف أو النار أو الشمس أو القمر أو الثعلب أو الثعبان أو البقرة أو القرد أو الجن أو أي شيئ من الآلهة التي لا يمكن أن تكون خالقة الكون لأنها جزء منه ومادية.

لم يبق سوى الأديان الثلاثة التي يفترض أنها توحيدية + الزرادشتية، والنصرانية طوامها معروفة، واليهودية عرقية أكثر من كونها ديانة، فلم يبق سوى الإسلام والزرادشتية، ومبروك على من سيختار الزرادشتية ويفضلها على الإسلام مع أنه لا توجد اليوم أي مخطوطة للأفيستا أقدم من القرآن، بل أقدم مخطوطة لكتابهم القدس تمت إعادة كتبتها بعد ظهور الإسلام بقرون !!

سأخبرك بشيء قد تستغربه. والدي وجدي عاصرا هذه الفترة!

كان يوجد فيها أقفال ومفاتيح وكل شيء، ولكن في المدينة التي ولد فيها (وفيها عمارات قد تصل إلى خمس طوابق)، كانت جميع البيوت يمكن سرقتها إذا توفرت النية والقدرة لدى أحدهم!

كان النظام المعمول به غريباً للغاية بالنسبة لمنظورنا اليوم، فقد كانت هناك مفاتيح حديدة أو خشبية كبيرة توضع داخل فتحة من الخارج، وعندما يأتي ساكن البيت يدخل يده في الفتحة ويخرج المفتاح ويفتح به الباب ثم يدخل!

قد تقول أي شخص يمكنه فعل ذلك! .. من الناحية النظرية هذا صحيح، لكن لا أحد يفعلها في العادة إلا السارق، وهذا لا يجرؤ على القيام بفعلته في الظروف العادية لعدة أسباب:

1) أن البيوت غالبا لا تخلو من أشخاص من أهلها، وبالتالي من السهل عليهم اكتشاف الداخل الغريب وتلقينه درسا لن ينساه!

2) عقوبة السرقة في ذلك المجتمع كانت حسب الشريعة تماما! وبالتالي السارق سيفكر ألف إن لم يكن مليون مرة قبل أن يتجرأ على التفكير بارتكاب حماقة من هذا النوع.

إذن ما فائدة مثل هذه المفاتيح؟ .. غالبا معنى هذا أنهم الغرض الأساسي من الإغلاق بتلك الطريقة البسيطة هو تجنب إزعاج الصبيان المشاغبين والذين طولهم لا يسمح لهم بالوصول إلى تلك الفتحة، بالإضافة إلى الحيوانات!

بالمناسبة، جدي عاصر ثلاثة حكام في تلك البلد وكان يعيش في عاصمتها والحاكم الواحد كان يمكث فترة طويلة قد تزيد عن عشرين سنة، وهو يعرف الغالبية من سكان المدينة إن لم يكن بالإسم فبالشكل لصغرها وقلة عددهم (معظم الرجال مثلاً كان يسعهم الجامع الكبير في المدينة وساحته الخلفية!).

ويقول جدي أنه لم ير أي شخص أقيم عليه حد السرقة إلا شخصا واحد طيلة الستين سنة الأولى من حياته (قبل تحول البلاد إلى دولة لا تحكم بالشريعة)، وكان ذلك الشخص يلقب بكلمة عامية يمكن ترجمتها بمعنى "نشل"!

هل معنى هذا أنه لم تحدث أي سرقة طيلة الستين سنة من حياة جدي؟ لا بالطبع، ولكن هذا يعني أنه لم تحدث سرقات على مستوى كبير تتطلب إقامة الحد كما فعل ذلك الشخص، والسرقات الأخرى غالبا تكون بسيطة كأن يدخل السارق إلى الطابق الأرضي الذي تكون فيه براميل القمح والتمر فيسرق شيئا من التمر مثلا أو القمح، وهذا المقدار لا يبلغ نصاب السرقة بالتالي لا يقام عليه الحد (وأيضا لا قطع في الطعام أصلا!)

لماذا لا يُمكن أن تُصنع بواسطة ماهيات غير عاقلة من دون إرادة؟

الجواب بسيط جداً. تخيل أن هناك مطبخاً تطبخ فيه زوجتك أو صديقتك، وجئت إليه ووجدت كل شيء تحتاجه، فرن وولاعة وثلاجة ورفوف وشاي وأكواب للشاي وسكر وملاعق وكل شيء، ثم قلت لزوجتك أريد كوب شاي مع قطعتين من السكر، وزوجتك لم تكن في المطبخ، فسوف تمر الساعات والأيام والشهور والسنين إلى الأبد ولم يتم تحضير كوب الشاي الخاص بك! لماذا؟ لأنه لا يوجد عامل ذو إرادة كي يريد أن يجمع كل تلك الأشياء معا ليصنع الشاي، وكوب الشاي المطلوب هذا لن يتم تحضيره أبدا مهما انتظرت وإلى الأبد !! فهذا كله يحتاج إلى كائن لديه وعي وإرادة.

لو جلست مليار سنة تراقب المطبخ فلن يحدث أبداً أن يجتمع الماء والسكر والملاعق وكوب الشاي وكيس الشاي نفسه ليصنعوا لك كوبك المطلوب، مع أن الأمر مجرد كوب، فما بالك بهذا الكون الفسيح أو هذه الحياة المعقدة!

سأقرب لك الفكرة بمثال آخر، تخيل كرة الأرض وهي مليئة بالعناصر الأساسية، أكسجين وهيدروجين (على شكل ماء) ونتروجين وكربون وحديد ومعادن ... الخ، كل هذه المواد العمياء الميتة التي ليس فيها حياة ولا تمتلك وعياً ولا إرادة، بإمكانها البقاء كما هي عليه والمكوث في تلك الحالة إلى أبد الآبدين، لا يوجد أي شيء يمكن أن يجعلها تقرر فجأة أن تتحول من مادة ميتة إلى مادة حية، فما الذي سيجعلها تفكر في ذلك وهي لا تفكر أصلاً!

مثلها مثل المواد الميتة على سطح القمر مثلاً أو عطارد أو زحل. يمكن للصخور الصماء والأرض الجرداء أن تبقى هكذا كما هي عليه إلى فناء الكون. ما الذي سيجعلها فجأة تقرر التحول إلى مادة حية، وكيف يمكنها أصلا فعل ذلك؟

لهذا جميع كتب الأحياء عندما تتحدث عن التطور (والذي أؤمن به بكل تأكيد)، لا تناقش أبداً كيف تحول المادة الميتة إلى حية. هذا موضوع خارج نطاق علم الأحياء المعاصر أصلا، وكل الفرضيات المطروحة لا تصمد أمام المنهج العلمي.

  • "أستنتج من قولك أن كل مافي الوجود باستثناء الله هو الضروري لأنها كلها تحتاج لمُسبب باسثناءه هو صحيح؟ "

لا، لم أقل هذا.

هناك أشياء أخرى ضرورية مثل الأعداد. وأمور أخرى abstract، هذه لا يمكن أن يخلو منها أي عالم، سوا العالم الواقعي the actual world أو أي عالم ممكن possible world.

المسبب لا بد أن يكون personal agent حتى تكون لديه إرادة ليصنع ما ليس ضروريا، وهذا بالطبع لا ينطبق على الأرقام مثلا!

لذا عرفنا أن المسبب لا بد أن يكون كيان شخصي عاقل (أو بالاصطلاح الإسلامي حكيم) ذو إرادة حرة.

الدولة الأولى خليجية والأرجح أنها السعودية

والثالثة إما العراق أو سوريا أو اليمن أو المغرب

والرابعة لبنان

والخامسة الجزائر

هذه مجرد توقعات، لكن قولي لي بصراحة: لماذا تعتقدين أن المواطن في رفح المصرية يفترض أن يشعر أن الأسواني أقرب إليه من جاره في رفح الفلسطينية أو من السيناوي في العريش؟

ولماذا النوبي في أسوان يفترض أن يعتقد أن الإسكندراني أقرب له من السوداني في الخرطوم؟

حدود سايكس بيكو اعتباطية.

صدقيني، في السعودية أهل نجد يسخرون من أهل الحجاز بنفس الطريقة التي يسخرون منها من المصريين والشوام والأفارقة، ويسخرون من أهل الجنوب بنفس الطريقة التي يسخرون منها من أهل اليمن، هذا وهم دولة واحدة.

الأمر لا علاقة له بالبلدان.

اذهبي إلى القطامية واسأليهم عن انطباعاتهم عن سكان المقطم! .. أو اذهبي للزمالك أو المعادي واسأليهم عن رأيهم في سكان امبابة!

اذهبي إلى مصر الجديدة أو الرحاب أو التجمع الخامس واستمع لحجم النكات والسخرية من سكان بولاق الدكرور أو شبرا !!

ليس صحيحا، المسلمون في إيالة تونس العثمانية ألغوا الرق قبل أمريكا بعشرين سنة!

أنت تفهم البرهان الكوزمولوجي بشكل خاطئ.

اقرأ عن الـ contingency وعن الـ infinite regress لتفهم ما أعني.

الذي يحتاج لمسبب هو الذي وجد بعد أن لم يكن، الشيء الذي وجوده ليس ضروريا بل يعتمد على وجود مسبق قبله، مثلك أنت، فوجودك ليس ضروريا، أي بمعنى آخر كان يمكن أن يخلو هذا العالم منك، تماما كما أنه من الممكن أن يخلوا العالم من الكرة الأرضية بأسرها فوجودها ليس ضروريا، وإنما يعتمد على شيء آخر، أي لا بد أن تكون قد انفصلت عن نجم أكبر مثلاً كالشمس، والأخيرة بدورها تعتمد في وجودها على وجود مسبق هو الشيء انفصلت عنه، وهكذا.

وبما أن العلم أثبت أن هذا الكون له بداية، فهنا لا بد له من مسبب.

افتراض أزلية العالم مناقضة للعلم، لأنه لو تخيلنا أن عمر الكون 140 مليار سنة فقط (أي عشرة أضعاف عمره الحالي) وليس أزليا، فقط ضاعفنا عمره عدة مرات، لما كان أحدنا يستطيع الكتابة الآن، لأنه في هذا الحالة كنا سنصل إلى ما يسمى بالموت الحراري heat death حسب قوانين الديناميكا الحرارية حيث تكون الطاقة قد توزعت وانتشرت في أرجاء الكون كله بشكل متساو ودخلنا مرحلة السكون التام الأبدي !!!

وهل لهذا الرجل فكر أصلا؟

إنما هو مهرج.

أخي الكريم، هل قرأت مشاركاتي جيداً؟!

لا يوجد في اللهجة الفلسطينية ولا أي لهجة شامية ولا مصرية ولا مغاربية (ولا حتى معظم لهجات الجزيرة العربية) صوت الضاد على الإطلاق!

وبالمناسبة المثال الذي ذكرته يؤكد اندماج الضاد والظاء في معظم اللهجات العربية حتى أصبح الناطقين بها يخطئون في التفريق بينهما كما فعلت الآن!

الفعل الذي يعني بقي في الفلسطينية (وهو فعل فصيح) هو "ظل" "يظل" وللنفي يقولون "ظلش" أو "مظلش" (ما ظل + شيء = مظلش) وهو فعل موجود في أكثر اللهجات.

أما "ضل" بالضاد فمعناها شيء آخر مختلف تماماً، أي ضل الطريق أو الوجهة أو الهدف ولم يصبه، وأيضاً لا أحد ينطقه بشكل صحيح (بل ينطقونه كالفعل "ظل" تماماً).

المشكلة أن اللهجة الفلسطينية واللبنانية والمصرية والمغربية والحجازية الحضرية (وأكثر اللهجات الحضرية) تنطق الضاد وحتى الظاء دالاً مفخمة، واسمعهم كيف ينطقون صلاة "الظهر" أو الفعل "ظهر" وبده "يظهر"، أو "ظفر" "أظافر" (المصريون يقولون "ظوافر" وينطقون الظاء طبعاً كما ينطقون الضاد، وكله نطق خاطئ)

لا داعي للترجمة، أحضر فقط جملة واحدة من الورقات تنفي الكلام الذي ذكرته والأرقام التي ذكرتها والنسب التي ذكرتها (ولاحظ أنني أتحدث بثقة عن هذا، وأعيد الأرقام مرة أخرى للتذكير 98% من الناطقين بالإسبانية، 2% الأٌقلية في تشيلي).

أرجو منك أخي أن تحتفظ بهذه الدراسة إلى أن تقوى إسبانيتك حتى تستطيع قراءتها وتتفاجأ بما ورد فيها!

الذي قام بهذه الدراسة يؤكد كلامي ويقول لك أن 98% من الناطقين بالإسبانية حول العالم لا ينطقون صوت الـ v كما ينطق في الإنجليزية مثلاً!

والمفاجأة الأخرى أنه يقول أنه حتى الـ 2% في تشيلي لا يفرقون بينه وبين الـ b، بمعنى آخرهم أنهم إذا نطقوا الـ v كما في الإنجليزية فهذا للحرفين الـ v والـ b معاً!

ولهذا فهولاء الأقلية أيضاً ينطقون اسم Robert مثلاً هكذا Rovert! لأنهم لا يفرقون بين الحرفين.

لا يوجد في الناطقين بالإسبانية من يفرق بين الحرفين.

لكنكم يا أخي تنطقون الضاد تماماً كالمغاربة بدليل أنك اعتبرت صوت الدال في comida ضاداً!

(بالمناسبة، في الحقيقة هو في تلك الكلمة أقرب للذال!)

وأسعدني تأكيدك أنك لم تنزعج.

تحياتي مرة أخرى،،

كما أخبرتك أخي، لا يوجد في الروابط التي أتيتني بها أي دراسات موثقة! (آتني برابط لدراسة منها إن كنتُ لم ألاحظ ذلك)

وكما قلت لك سابقاً، الغالبية الساحقة من اللاتينيين لا يفرقون بين الحرفين، تماماً مثل المتحدثين الايبيريين.

أنا لم أذكر المجمعات الملكية أصلاً! أنت من ذكرها.

أنا مصدري هو جميع المراجع العلمية والواقع المُعاش!

يومياً أسمع الناطقين بالإسبانية من مختلف البلدان ولا أسمع أحداُ يفرق بين الصوتين إلا من بين كل 500 شخص أقابله شخص أو شخصين من قرطبة الأرجنتينية (وليست الايبيرية) أو القرى المحيطة بها!

لاحظ أخي أنني قلت "مغاربي" وليس مغربي!

أنا أعلم جيداً أنك جزائري، والجزائريين في نهاية المطاف مغاربيون!

وقد كنا قديماً نسمي بلادكم المغرب الأوسط لتمييزه عن المغرب الأقصى (المملكة المغربية حالياً).

تحياتي لك وأكرر اعتذاري مرة أخرى إن كنت قد تسببت بغير قصد في إزعاجك،،

للأسف لم تأتي لي بمثال واحد ولا حتى الروابط التي أشرت إليها تقول ذلك! (كأنك لم تطلع عليها أصلاً!)

عموماً استفدت من هذا النقاش أن على المشرقي أن يتجنب تماماً الحديث عن بعض الأمور في حديثه مع الإخوة المغاربيين (لأن بعض النقاط حساسة جداً، وتجعل حتى الأخ الفاضل ذو المعرفة في أمور معينة يتحول إلى شخص غريب بمعنى الكلمة!).

ما دمت تجيد الإنجليزية فأنصحك أن تبدأ مباشرةً بها.

اطلع على كتاب البرفيسورة Victoria Fromkin وزملاءها وهو بعنوان An Introduction to Language، وهو بالرغم من أنه كتاب أكاديمي يستخدم كـ textbook للسنة الأولى في كثير من الجامعات العالمية في تخصص اللسانيات، إلا أنه كتاب لطيف جداً وممتع ومليء بالرسوم الكاريكاتورية! وإن كان لديك اهتمام بهذه العلوم فلن تستثقله على الإطلاق.

كما يمكنك أيضاً الاطلاع على محاضرات John McWarter وقد تجدها على يوتيوب.

بالفعل المراجع الملكية الإسبانية تقول لا فرق

يكفيني هذا الاعتراف.

الحوار كان ضمنيا عن الإسبانية اللاتينية وليس الإيبيرية وفي الإسبانية اللاتينية هناك فرق بين الحرفين وهذا هو المطلوب إثباته

أولاً الحوار كان عن الإسبانية ولم تحدد اللاتينية على الإطلاق، ثانياً والأهم ما قلته غير صحيح، ففي الإسبانية اللاتينية المعيارية (أي الـ Standard) وفي الغالبية العظمى من بلدان أمريكا اللاتينية أيضاً لا يوجد أي فرق بين الحرفين على الإطلاق!

فقط في جيوب صغيرة في لهجات محلية البعض يفرق (خصوصاً في بعض مناطق الأرجنتين ذات الجالية الإيطالية الكبيرة)، وهذا لا يهم، لأننا لا نتحدث عن الحالات الاستثنائية وإنما عن اللغة المعيارية.

مع احترامي لك أخ يونس (وأنا أعلم جيداً أنك ذو معرفة في مجالات أخرى أرفع لك القبعة فيها)، إلا أن هذه المشاركة من أسوأ ما كتبته على الإطلاق!

كلمة هاباري تنطق تماماً كما تُكتب!

والـ r تنطق هكذا دائماً في السواحيلية ولا أدري ما دخل نطق الأمريكان للـ r في الموضوع! إذا كان الأمريكان والناطقين بالإنجليزية لديهم مشكلة مع الراء فهذا شأنهم وتلك لغتهم، نحن نتحدث عن السواحيلية.

أينما رأيت حرف "ر" في السواحيلية (إن كتبناها بالحروف العربية كما كان عليه الحال في الماضي) أو كتبناه r بالأبجدية اللاتينية، فإنه دائماً ينطبق بنفس هذه الطريقة التي استمعت إليها، لا يوجد استثناءات هنا ولا شيء غريب!

وبالمناسبة حرف الـ r ينطق هكذا حتى في اللاتينية وعشرات اللغات حول العالم، بما فيها الألمانية والفرنسية في الأصل! .. نعم .. وقبل أن تتسرع وتبدأ في الضحك .. انظر إلى الألمانية السويسرية والنمساوية (بل وحتى في كثير من أرياف ألمانيا) الذين حافظوا على النطق القديم للـ r، وكذلك الحال في بعض مناطق جنوب فرنسا (استمع إلى المغنية الراحلة داليدا مثلاً) وعند الأجيال الكبيرة في السن في مقاطعة كيبك الكندية (وإن كان معظم الناطقين بالفرنسية يقلدون اليوم النطق الباريسي الذي جعلها أقرب للغين).

دعك من الشخصنة، وقل لي ما رأيك في "المراجع الموثقة" التي "فندت" "زعمك" بأن حرفي الـ b والـ v في الإسبانية ينطقان بشكل مختلف عن بعضهما وأنهما غير متطابقين؟

(طبعاً استخدمت مصطلحاتك ولهذا وضعتها بين علامتي تنصيص أو اقتباس، وإلا فأنا لستُ في مباراة حتى أستخدم هذه الأساليب)

واضح أنك لا زلت غاضباً بدليل أنك لم تلاحظ أني لا أكتب باستخدام خيار "مجهول"، ولم أدعي معرفتي بـ 19 لغة!

عموماً الحقيقة ينبغي أن لا تُغضب أحداً بارك الله فيك.

تحياتي،،

لا شكر على واجب أخي، وأنا أيضاً يجب أن أشكرك، إذ لم أكن أعلم بوجود الصفحة الإنجليزية، وكنت دائماً عندما أحتاج لمراجعة بعض المخطوطات أفتح النسخة اليابانية وقراءتي للكانجي ليست سريعة فيأخذ الأمر مني وقتاً.

نعم ما قصدته هو مجموعة الدكتور دايبر، وقد تذكرت عنوان المخطوطة وهو "رسالة في كيفية النطق بالضاد" للمنصوري، وله أيضاً مؤلف آخر في نفس الموضوع بعنوان رد الإلحاد في النطق بالضاد! ويبدو أن هذا الموضوع كان مثيراً جداً للجدل عند العرب منذ القرون الأولى، فرسالة صاحبنا هذه كتبها خصيصاً للرد على رسالة ابن غانم المقدسي التي بعنوان بغية المرتاد لتصحيح الضاد والتي احتج عليها المنصوري واقترح تسميتها بغية الفساد وطالب بحرقها بالنار :)