محمد الشاوش @Bil3zy

نقاط السمعة 66
تاريخ التسجيل 08/11/2016
آخر تواجد أكثر من سنة

لا أرى أي سبب لتسليبه الا انه أتى ببيت نبطي، فالشعر النبطي شعر عربي موزون مقفا فلا تسلبوه لأنه من تراثنا و نعتز به و أسرد ما يعجبني من الشعر النبطي.

يردن تقول ماسكاتن رساوي ... و يهدن سريعات الخطا

يهدن بيض من لبس الكساوي ... يردن حمر من نغر الدما

لعبدالمطلب الجماعي

قبل أن تفكر في الحد من العنصرية يجب ان تبرر ما هي المشكلة في العنصرية، و أرجوا أن لا يكون جوابك أنه مناف لحقوق الإنسان لأنها ليست قطعية فأنت تؤمن بحقوق للإنسان قد لا أؤمن بها.

في تقديري أن مشكلة العنصرية هي مشكلة مجتمع في ارتباطه ببعضه و تماسك بنيانه فهي تخل بنظامه ككل.

و العنصرية كمشكلة اجتماعية تنشأ إما عن طبقية طبيعية متمثلة في ثروة يجب توزيعها بشكل عادل أو مشكلة حقوقية حلها ان تؤدى الحقوق الى أهلها.

أما المشكلة الأولى فهي طبيعية لقوله تعالى [أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ] سورة الزخرف الآية ٣٢، و هذا التقسيم هو تقسيم بني على الكفاءة فعلى سبيل المثال أن عنصرا من المجتمع كان قبيلة او نحلة او عرقا من الاعراق تفرد بالتجارة فكان ذلك في صالحه انه أقام المتاجر و الاسواق و كان له القول في تمويل المشاريع و بطبيعة الحال لأبناء هذا العنصر أفضلية في التجارة كونهم قد تعلموها عن آبائهم، ففضلهم الله لكفاءتهم، و لكن الفوارق إن فاقت حدا معينا ترتب على ذلك عنصرية و استحقار لمن غيرهم و ان كان بما فضلهم الله على غيرهم فوجب علينا ان نقلص الفارق بينهم ليس باضعاف العنصر الغالب و لكن بتقوية العنصر الضعيف و زيادة كفاءته.

أما المشكلة الحقوقية فهي لا تختص بالحد من العنصرية و لكن بمنع اسباب ضعف الفئة المستضعفة فهم من جانب عنصر لا يستعمل بكامل طاقته و من جانب آخر عنصر مؤثر في كيان المجتمع بحكم تواجده فضعفه و خسارته لحقوقه يؤدي لضعف الكيان الاجتماعي. إن الجانب الحقوقي في المسألة يركز على قوانين المنافسة أولا في ما يخص الجانب الإقتصادي مع الأخذ بعين الاعتبار عنصرا هاما هو الانتاجية فأي ضعف للقدرة الانتاجية سينتج عنه مشاكل اجتماعية و اقتصادية هي تداعيات هذه القوانين فلا يجب على المجتمع دفع ضريبة فئة تزعم أنها مستضعفة و هي لا تنافس في القدرة فالأولى هو الدفع بقوانين تزيد من قدرات هذه الفئة إذ أنها موضع الداء. إن أغلب المشاكل الحقوقية يمكن اعتبارها في يومنا هذا الفصل بين المواطن و المقيم في بلادنا العربية في حقوق خوضهم في السوق المحلية و إن كانوا أقدر على المنافسة فكبح فئة منتجة فيه ضرر للمجتمع بأكمله، فهو يضعف المواطن لانها تضعف المنافسة و تضيع قدرات المقيمين التي كان يمكن ان تستغل لمصلح المجتمع و الدولة.

فهذا قولي في العنصرية و هو موجز و الحديث فيه يطول، و لكن يمكن تلخيصه بالقول إن أفضل سبيل للقضاء على المجتمع هو مزج مكوانته ببعضها طبيعيا كما في الآية المذكورة و أزيد عليها قوله تعالى [ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ] سورة الحجرات الآية رقم ١٣.

أرى الحل في اللهجات العامية، فالإرتقاء بها هو ما يرتقي بالفصحى، فإن الفصحى قوية على مستوى المثقفين و ليس العامة و إني وجدت فصاحة و بلاغة في كلام السابقين من جيل أجدادنا لم أسمع مثلها قط و لم يكونوا شعراء بل كانوا غالبيتهم أميين.

و إني هنا لا أطلب كتابة الكتب بالعامية فهذا ضرب من الجهل، فإن للكتب إحترامها فلا يجب أن تكتب إلا بالفصحى و لكني أدعوا للتركيز على اللهجات و دراستها و تحقيق مفرداتها و إثرائها و إحياء ما مات منها و النهوض بشعرها و نغمتها فالشعراء من يصونون اللغات من آفات الدهر فلا تبهت الا بأن تخفت أصواتهم و يهبط معيارهم.

و الجدير بالذكر أيضا أن تتم الدراسة في المدارس من كتب العلماء بدل الكتب المنسقة التي تنسخ مسخا من كتبهم و كتابة المناهج على أساسها فيتلقى الطالب اللغة العلمية الجليلة و الأدب العربي الراقي الذي يميز العرب عن غيرهم فتجد كتبنا العلمية تكتب على مستوى راق من الأدب.

أنا ما زلت لا أفهم كيف ربح المصرف الإسلامي من هذا القرض، أنا أتفهم المرابحة و التورق في سلع كالسيارات و لكن لا أتفهمها في مشاريع ضخمة.

هل يتفق المقرض مع المقترض على نسبة معينة ربحا له؟ فإن كان كذا فكيف يختلف هذا عن الفائدة.

هذه خطوة مهمة جدا إن كان حقا شرعية و الرجاء توضيح آلية هءا القرض و أطرافه و مصلحة المصرف من هكذا دين.

لا يوجد سبب مقنع لإقراض المال بدون مقابل على نطاق تمويل الإقتصاد، و المرابحة لا يمكنها تمويل مشاريع ضخمة كما القروض الربوية و لكن الدين ليس الوسيلة الوحيدة للتمويل.

النظام الإسلامي لا يعتمد الدين كوسيلة للتمويل بسبب المخاطر التي ترافقه ايس فقط على المتدين و المدين فحسب بل على الإقتصاد أيضا، و في هذا الصدد يمك القول بأن الأزمة الإقتصادية عام ٢٠٠٨ كانت بسبب الديون التي ضخت في قطاع العقارات الذي يرفع أسعار العقارات بشكل غير طبيعي، مما يجعلها غير مستقرة و دخول المضاربين فيها يزيد من تضخمها.

توليد الثروة الطبيعي يعتمد على الإنتاج و المدين لا يساعد في توليد الثروة بالإنتاج إذ أن الإنتاج المولد من المتدين في حال أنه لم يكن مضاربا ينقسم ناتجه على كليهما و يتحمل أيضا خطورة فشل المشروع بينما المدين لا يتحمل من ذلك شيء إلا إذا أعلن المتدين إفلاسه و أغلب الظن أن المدين قد حصل على رأس ماله قبل أن يحصل الإفلاس فلا خسارة له، و إذا إعتبرت أيضا الطبع التراكمي في الدين الربوي تتضح خطورتها، فإذا تسلفت مئة ألف دولار لأربعة سنين لدارستي الجامعية التي لن أعمل فيها بنسبة ٥% فائدة في العام الأول تزيد ب ٥ ألاف و في العام الثاني ٥% من ١٠٥ آلاف دولار في تتراكم على عاتقه.

لا في الواقع هو النمو الاقتصادي يفضي الى مجتمع أرقى بحكم ان الناس تنظف و تتعلم و تحصل المرأة على جزء كبير من حقوقهاو لا يشتغل الشباب باللهو إذ أنه قد تواجدت فرص عمل و يستطيع تكوين نفسه. النمو سيؤدي الى بيئة أفضل و البيئة الأفضل تؤدي الى مجتمع أفضل ليس هو الحل لوحده و لكنه جزء منه بلا شك بل إنه الجزء الأكبر منه.

الجلوس في القهوة و قراءة كتاب.

ستتعرف على الناس و ستجد لذة في القراءة و ستخلق لنفسك حياة إجتماعية جيدة.

و الأفضل أن تكون قهوة منفتحة من ناحية المقاعد و هادئة نسبيا.

دعك ممن انتقدوك على أسلوب طرحك للموضوع، أنا أعتبر المجتمع السعودي مميز و لدي بعض التساؤلات.

الشابات في السعودية عندهم طموحات للزواج و لا عندهم نزعة الاستقلاليه؟

و ما هي أكثر الفنون رواجا بين الشباب؟

و كيف تتعامل الدولة مع القبائل فهل القبائل كيانات إجتماعية بحتة أم لديها نوع من الإعتراف من الدولة؟

أنا من الزاوية و أشهد على كلام بثينة العادة موجودة و لكن وصفها لها غير وافي فالشخص حين يتزوج لا يخرج مع أصدقائه كما كان فالزيارات تتم في المناسبات أظن هذا قصدها

مجموعة تلوم القوى الخارجية و مجموعة تلوم العرب و لا حلول.

حتى على مستوى المفكرين و المثقفين دائما ما يتكلمون عن المشكلة و لا يأتون بالحلول.

مقهورين و ضايقين العازة و ما فيش سيولة لكن الكلام مش هكا و ربك يصلح الحال .

حتى كان واجعك الحال هذا كلام و حق الله ما ينقال.

و الحق الوضع في الزاوية ما تقيسش بيه.

حني وضاعنا خارب و هاك تشبح فينا ديما حني و ولاد صقر عداوة و اخرها مع ابراهيم حنيش.

الساحلي مسكر و الجريمة كاثرة و الحال مغبر و من القهر نباتوا نستنوا في السيولة و لكن ايام الطاغية مكانش في امل للتطور اقل حاجة توا في امل بس يحلوا الازمة السياسية ان شاء الله البلاد تنهض.

و راهم مصراته و طرابلس و اغلب المدن التانية حالهم خير منا.

عاثوا كيف عاث فيه القذافي؟ باللهي اوزن كلامك و خليك من الكلام الفاضي.

حالنا خير من غيرنا و مهما حصل الوضع يبقى افضل من ايامها.

انا من الزاوية و هب الليبين و انت تقول كلام غير واعي به و غير موجود في الشارع الليبي و مش عارف ليش قاعد تنشر في الاكاذيب و الفتن.

لازم تشوف واحد ياكله حتى تفهم.

البزين هو العز.

المذاق الراقي بذات بلحم القعود و طريقة أكلة لما ترفس تخليك تزيد تاكل منه.

لا يتعب لا يسبب خمول، سريع الهضم و الله عز ما تاكل.

الشعر الشعبي الراقي

نخن لا نبحث عن الدلع و لا نريده جملة و تفصيلا و لكن نريد ما تريده انت من بلدك و ما يريده اي مواطن من دولته.

هذا موضوع بسيط جدا.

المرتد لديه خيارين و الثالث غير معقول. الكتم. النفي. القتل.

و مع العلم بانه يناقش في ردته ثلاث أيام فأي عاقل سيقول آمنت و يخرج من البلاد.

و إن كفر و أصر فهو مجنون.

أظنك الوحيد الذي تطور عقله.

هل بإمكانك أن تصف لنا بعلمك المتناهي كيف تطور عقلك؟

لا توجد عنصرية في أن أقول لأمزيغي أنه أمازيغي أو أقول له أنني عربي.

شكرا على ردود طيبة و آنستنا بالنقاش.

و بالنسبة لردك على الجوانب الباطنية و المتخصصين في تلك العلوم فلا أحد منهم إستطاع تفسيرها و ليسوا معنيين بها تحديدا، إذ أن علماء اللغة مهتمون باللغة و علومها و ليس ما أنشأها في أساسها كظاهرة غريبة و إنما كطبع إعتيادي بإعتبار أن تعبير الإنسان عن نفسه حالة طبيعة في حين أنها شاذة إلا أبعد الحدود.

و لماذا لم يعتمد على التطور الطبيعي ليحل المشكلة. و لا أظن أن هذا سبب مقنع. الحيوانات لديها فرو يحميها من الطقس و أغلب أنه كان لنا فرو يحمينا منه أيضا إلا أن لبسنا الملابس.

اقصد أن كلامك صحيح إلا أن الإنسانية هي طبع إنساني لا تفسره النظرية، ككسوة الإنسان.

لماذا الإنسان يلبس ملابس، لماذا يحب الفن و لماذا ينتجه من الأساس، لماذا يبحث الإنسان عن خالق و لماذا يصلي؟

هذه خصائص وجدت في الإنسان فقط و ليست في سياق التطور المادي الذي تصفه نظرية التطور.