عدنان توتني @adnan_totany

مهندس معلوماتية، مبرمج ويب وأندرويد، مهتم بالعلوم الإسلامية واللغة العربية

نقاط السمعة 234
تاريخ التسجيل 25/02/2019
آخر تواجد يوم واحد

الأمر يحتاج إلى منهجيةٍ محدّدةٍ للإقناع، فلن تستطيعي الإقناع بموضوع الصّلاة من خلال القرآن وحده، بل لا بدّ من إقناع المتلقّي بحجّية السّنّة النبوية الشريفة أولاً.

أما الاكتفاء بالقرآن الكريم وحده فلن يؤدّي المطلوب، لأنّ ما ذُكر فيه هو التشريعات العامّة من ناحية الفرضية والوجوب، ومن ناحية الثواب والعقاب في كثيرٍ من الأحيان، وأمّا تفصيلات هذه التشريعات وكيفيتها فمتروكٌ للسّنّة.

الذي لا يقتنع بحجّية السّنة هو واحدٌ من اثنَين:

إمّا أن يكون غيرَ مؤمنٍ بالقرآن إيماناً كلّياً، وهذا لن ينفع معه النّقاش حول حجّية السّنّة حتى يؤمن بكامل القرآن الكريم.

أو أن يكون مؤمناً به مصدّقاً بشرعيته وحجّيته، وهنا يمكن الانتقال معه إلى الخطوة التالية من خلال إقناعه بنصوص القرآن الكريم (الذي اتّفقنا أنّه يؤمن به بشكلٍ كلّيٍ متكامل) التي -أي النصوص- تتحدّث عن حجّية السّنّة ووجوب اتّباع النّبي صلّى الله عليه وسلّم بأقواله وأفعاله، ومن ضمنها أمر الصّلاة الذي ذُكر في أعلاه.

فللإقناع أولوياتٌ وخطواتٌ، وله منهجيةٌ لا يمكن تجاوز بعضها للانتقال إلى ما دونها.

للإفادة: أنصح بكتاب الأستاذ أحمد يوسف السّيد بعنوان "أفي السّنّة شكٌّ؟"، ففيه يتطرّق لموضوع حجّية السّنّة، وذُكر فيه أيضاً أمر الصّلاة كمثالٍ على عدم القدرة على الإتيان بأركانها وواجباتها إلا عن طريق السّنّة.

فيما يتعلّق بالـ back-end والـ front-end فالأمر يتعلّق بطبيعة المشروع، فإن كان web application يحوي العديد من الـ features التي تحتاج تحليل ودراسة وربط ومعالجة كافة الحالات التي ربما ستحدث ولو نادراً... الخ، فبالطبع مثل هذا المشروع يكون التعويل الأكبر فيه على الـ back-end، فحتى لو كانت الواجهات جميلة وجذابة، إن حدث سوء في الربط أو المعالجة المنطقية لإحدى الحالات فسيقول لك الشخص الذي طلب المشروع: "فليذهب التصميم إلى الجحيم!".

هنا بالتأكيد سيكون أجر مبرمج الـ back-end أعلى بكثير من الذي سيصمّم الواجهات ويبرمجها.

أما لو كان الهدف من المشروع جذب نظر الزائر وجعله يبقى أكبر قدر ممكن من الوقت يتصفح الموقع، وإن كان المشروع لا يحوي أمور منطقية ينبغي معالجتها إلا قليلاً، فهنا الأمر بعكس ما سبق.


لو اضطررت لشراء بعض المنتجات (مساحة استضافات، نطاق، قالب تصميم، خدمات معينة).

هذه الأمور يجب أن تُدفع من قِبَل صاحب المشروع ولا يجب حسابها ضمن الأجر الذي سيدفعه للمبرمجين.

عدد الصفحات

ليس معياراً، فربما تكون الصفحات كلّها متشابهة في التصميم والبرمجة، ولكن يؤخذ بالحسبان لحساب الوقت الذي سيستغرقه المشروع ليتم إنجازه.

نوعية الطرف الذي ستعمل له

لا يفرق، فالوقت المستغرَق سيبقى ذاته سواء كان لشركة أو لفرد ... الذي يحدّد الأمر هو صخامة المشروع.

ولكن يمكن أن تبدأ بقيمة مرتفعة قليلاً إن كنتَ ستعمل لصالح شركةٍ كبرى، ولكن الأمر الذي يبقى ثابتاً هو القيمة الدنيا التي لا ينبغي أن تتنازل عنها.

الجهد المبذول، فالأشياء تتفاوت في صعوبتها

هذا العامل يتعلّق بضرورة تعلّمك لمهارة جديدة أو تجريب شيء جديد لتنفيذ ما هو مطلوبٌ منك.

الجودة المطلوبة

هذا يتعلّق فقط بتصميم الواجهات -حسب رأيي-، أمّا الـ back-end فلا يوجد "جودة مطلوبة" لأنّ كل شيء سيتم تنفيذه ينبغي تنفيذه بشكلٍ كاملٍ دون أخطاء أو ثغرات أو نقص أو تجاوز، فالتطبيق أو الموقع يجب أن يخضع لـ overall testing وربما penetration testing.

أمّا التصميم فالجود يحددها صاحب المشروع، فربما لا يهتم بعرض موقعه على الشاشات الصغيرة أو الأجهزة اللوحية، وربما لا يهتم لِمَن يستخدمون متصفح Firefox.


خلاصة: لن تصل لقيمة محددة، والأمر يختلف من مشروع لآخر، ومن وقت لآخر.

ولكن حدد لنفسك قيمة لا تتنازل عنها إطلاقاً حتى لو رفضتَ المشروع بكامله، وتتمة الأمر عبارة عن مساومة واتّفاق، وربما تنازل في بعض الأمور لصالح أمور أخرى.

بالنسبة لي: لا أقبل مشروعاً يتطلب عمل شهر كامل إن لم يكن ربحي منه يتجاوز 1.5 من راتبي الذي أتقاضاه في الشركة، وهذا حدٌّ أدنى.

وأيضاً أحتسب النسبة كالتالي: 60-65% من أرباح المشرع للـ back-end (الذي أتولّاه أنا)، و 35-40% للـ front-end (للشخص الذي يساعدني فيه).

هل تعرف طريقة لإعادة التوجيه (redirection)؟

لا أظن أنّك بحاجة لإعادة توجيه، الفكرة تكمن بطريقة عرض الـ url من خلال url rules.

الأمر يتبع لإطار العمل الذي طوّرتَ به المدونة.

أما بخصوص القائمة العلوية فأقصد أن يتم إظهارها من الأعلى للأسفل مع إزاحة لمحتوى الصفحة الأساسي.

الذي قمتَ به في مدونتك أنّك جعلتَ الخلفية في أسفل القائمة العلوية overlay، ولكنّ القائمة ليست بذلك الطول الذي يجعل نظر الزائر متّجهاً بالكامل لمحتويات القائمة.

الهدف هو تركيز نظر الزائر إلى عناصر القائمة كي يختار إحداها دون أن يتشتت بالعناصر الأخرى التي تقع أسفل القائمة.

خُذ نفَساً عميقاً :D

أولاً: اللون الأزرق يطغى على الموقع بشكل كبير.

ليس بالضرورة أن يكون كل شيء قابل للضغط ملوناً بالأزرق، فأيقونات مواقع التواصل الاجتماعي مثلاً ستبدو أجمل لو كان كلٌّ منها بلونه المعتاد، وعناصر القائمة العلوية لو تغيّر لونها لكان أجمل.


ثانياً: الاكتفاء بعرض عنوان التدوينة فقط لا يفي بالغرض.

أقترح إضافة جزء من محتواها، بالإضافة لصورة تعبّر عن مضمون التدوينة.

(الصورة مهمة جداً، حتى لو وضعت فيها نفس عنوان التدوينة بتصميم جميل وجذاب، وليس أسهل من هذا الأمر باستخدام برامج التصميم).


ثالثاً: عرض جميع التدوينات في الصفحة الرئيسية ليس مجدياً، فالذي سيزور المدونة سيأخذ منه وقتاً طويلاً حتى يمرَّ على أسماء التدوينات ليختار إحداها كي يقرأها.

أقترح إضافة سلايدر يحوي التدوينات الأكثر قراءة من قِبَل الزوار (أو التدوينات التي تختارها أنت لأنّها الأكثر تميزاً وإفادةً حسب رأيك)، فتعرضها في أعلى الصفحة الرئيسية، وبعدها تضع عدد محدد من التدوينات مع زر للانتقال لصفحة أخرى لمشاهدة تدوينات أخرى.


رابعاً: الـ container الذي تضع فيه عنوان التدوينة وتاريخها والقسم الذي تنتمي إليه، يمكن تحسينه لإضفاء طابع جمالي أكثر من الحالي.

فالمسافة بين التاريخ والقسم (برمجة، التدوين ...) كبير ولا فائدة من وجوده (الزائر سيُحس أنّ شيئاً ما يجب أن يكون موجوداً ضمن هذه المسافة ولكنّه مختفٍ لسببٍ ما! -هكذا سيشعر- :D).

والثلاث نقاط الموجودة أسفل الـ container لا داعي لها لأنّها يُستعاض عنها بالضغط على عنوان التدوينة (يمكن الاستفادة من هذه المساحة لإضافة زر "اقرأ المزيد" أو "تابع القراءة" في حال أضفتَ جزء من محتوى التدوينة ليتم عرضه مع العنوان والتاريخ والقسم).


خامساً: القسم اليساري للمدونة فارغ.

يمكن ملؤه بخيارات إضافية، مثل إضافة قسم التدوينات الأكثر مشاهدة، أو اقرأ تدوينة عشوائية، أو تدوينة الشهر ... الخ.

وقسم الإعلانات ينبغي تحسين مظهره أيضاً حتى يشعر المُعلِن أنّ إعلانه يُعتنى به ويتم إظهاره بمظهرٍ يستحق أن يكرر تجربة الإعلان مرّة أخرى إن أراد.

(حالياً يمكن وضع صورة غلاف الرواية التي تُعلن عنها عوضاً عن الاكتفاء باسمها).


سادساً: الـ url يعرض رقم التدوينة، فماذا لو عرضتَ بدلاً منه اسمَ التدوينة أو slug أو تاريخها؟

أظن أنّ مظهره سيبدو أفضل.


سابعاً: الوسوم في التدوينة يجب أن تكون قابلة للضغط حتى يتسنّى للزائر أن يعرض كل التدوينات التي تنتمي لهذا الوسم.


ثامناً: الـ logo جميل، ولكن لو جعلتَه أكبر قليلاً لبدا أجمل.

ويمكن أيضاً أن تضيف إليه أشياء تجعله يبدو بشكلٍ أفضل، مثل أن تلوّن النقاط بدلاً من كونها بنفس لون الـ logo.


تاسعاً: عرض المدونة في الأجهزة الصغيرة:

القائمة العلوية غير متجاوبة مع الأجهزة اللوحية.

وأما أجهزة الهاتف المحمول فعند الضغط على زر القائمة:

  • تظهر العناصر وتحتها خط، وهو مظهر غير محبّذ للعناصر القابلة للضغط.

  • يتم إظهار كامل القائمة على طول الصفحة، ولكن فعلياً القائمة لا تتجاوز نصف طول الصفحة، فإما أن تُظهرها من الأعلى للأسفل، أو إذا أردتَ إظهارها من الجانب الأيسر إلى الأيمن فأقترح أن تُحسّن مظهرها.

(صدّقني القائمة العلوية من أهم الأمور التي تجذب نظر الزائر عند فتح الموقع من هاتفه :D).

أضف إلى أنّ خط التدوينة صغير جداً في الهواتف.


انتهيت -مبدأياً- :D

مدونتك جميلة وأزورها باستمرار ... استمر في تحسينها قدر استطاعتك

بالتوفيق صديقي

لستُ عاطلاً عن العمل -بفضل الله-، ولكن إن سمحتَ لي بمشاركة ما لدي، فعندي أصحاب تخرّجوا من الجامعة ولمّا يجدوا عملاً حتى الآن، وبعضهم استغلّ هذا الوقت تهيئةً لنفسه من أجل فرصة ربما تأتيه في المستقبل.

أولاً: تعلّم لغتَين (أو إطارَي عمل).

لغة (أو إطار عمل) تبعاً لمتطلبات العمل في البلد (أقصد سوريا بالنسبة لي ولأصدقائي)، ولغة أخرى (أو إطار عمل آخر) تبعاً لِما هو دارجٌ في سوق العمل في دولٍ أخرى (وخاصةً ماليزيا، الإمارات وألمانيا).

فمعظم مَن لم يجد عملاً يحاول تطوير نفسه في Laravel أو ASP.NET أو Android من أجل العمل في سوريا إن كُتب له العمل فيها، وفي ذات الوقت يطوّر نفسه في Angular و Node في حال حصل على فرصة للعمل خارجاً.


ثانياً: إنشاء مشاريع ذاتية غير متعلّقة بأي شركة أو أي عميل.

فضروري جداً للتقدّم إلى أي فرصة عمل (سواءً ضمن البلد الذي تعيش فيه أو خارجاً) أن يكون لديك خبرة (إمّا بالسنين أو بالمشاريع المنجَزة).

فإنشاء مشاريع متوسطة أو كبيرة، وتجريبها واختبارها وسد الثغرات فيها، ونشرها كمشاريع حقيقية (مثل نشرها في متجر Google أو رفع موقع ويب على استضافة مع domain خاص)، كل ذلك يساعد ويسهّل الحصول على فرصة للعمل وجذب العملاء، أو حتى الاستفادة من هذه المشاريع تجارياً وربحياً.


ثالثاً: محاولة السفر إن أمكن.

كثير من السوريين حاولوا التواصل مع شركات في الخارج لتأمين فرص عمل، ولكن عندما لم يستطع الكثير منهم تأمين فرصة وهم داخل سوريا، جازفوا (مجازفةً مدروسةً إلى حدٍ ما) وسافروا بفيزا سياحية وحاولوا هناك التواصل مع شركات على أرض الواقع للحصول على فرصة مناسبة.

الأمر ليس مضموناً، ولكنّ كثيراً منهم سافر إلى ماليزيا واستطاع خلال فترة الفيزا السياحة (3 أشهر) أن يحصل على فرصة في إحدى الشركات، ومنهم مَن انتهت فترة الـ 3 أشهر فغادر ماليزيا ثمّ عاد إليها مرّةً أخرى (3 أشهر أخرى) وحاول مجدداً إلى أن حصل على فرصة.

الأمر في النهاية توفيق من الله.


رابعاً: التسجيل في أكثر من موقع لفرص العمل عبر الإنترنت.

وهذا الخيار ممكن إن كان لديك قدرة على تأمين استلام المال عن طريق الإنترنت (في سوريا غير متاح إلا إذا ساعدك أحد في الخارج).


خامساً: محاولة البحث عن أي مشكلة ضمن البلد الذي تعيش فيه من أجل حلّها برمجياً.

وأقصد بالمشكلة هي الصعوبات أو العوائق التي يمكن للبرامج والتطبيقات أن تسهّل الأمر وتبسّطه، فتستطيع حينها برمجة تطبيق أو موقع ومن ثمّ عرضه على الفئة التي ربما تستفيد منها.

مثلاً في سوريا لم يكن خيار توصيل طلبيات الأكل متاحاً أو يعبّر عن ثقافة مجتمع، فقام بعض الأشخاص بإنشاء تطبيق بسيط لعرض الأكلات ضمن المطاعم وإمكانية توصيل الطلبيات وأخذ عمولة على التوصيل.

الفكرة لم تكن مطروحة من قبل، ولكن هؤلاء المبرمجين بحثوا عن مشكلة أو قضية معينة ووجدوا أنّها من الممكن أن تنتشر وتحقق أرباحاً، فبرمجوا التطبيق ونشروه، وحقق نقلة نوعية ضمن البلد.

...

بالتوفيق

إعادة بناء بعض المفاهيم المتعلقة بالحياة الدنيوية والأخروية ربما يساعدكِ في مثل هذه الحالة.

فمثلاً : المؤمن يعتقد بأمورٍ عدّةٍ منها:

أنّ الدنيا دار امتحانٍ وابتلاءٍ، وهي دنيا شاقّة وصعبة، فقد وصف الله حياة الإنسان بقوله: {{لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ}} (البلد: 4)، أي بمشقّةٍ وصعوبة.

فالحياة إذاً لم تُخصص أصلاً لتكون دار سعادةٍ أو هناءٍ أو رفاهية، بل هي خليطٌ بين هذا وذاك، فتارةً تكون جميلة، وتارةً تكدّرها الهموم والمصائب والابتلاءات.

وفي نفس الوقت نؤمن بالآية التي يقول الله فيها: {{لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسَاً إلّا وُسْعَها}} (البقرة: 286).

إذاً فمهما كانت الحياة صعبةً وشاقّة، فإنّ معونةَ الله تكون بمقدارٍ يؤهّل المبتلى من التعامل مع ابتلائه.

ونؤمن أيضاً بأنَّ اللهَ عليمٌ وخبيرٌ بعباده وخلقه، ولطيفٌ بهم، وإذا كتبَ لهم أمراً فأمره نابعٌ عن حكمةٍ في التدبير والتقدير، وأنّ كلّ هذه الأمور هي خيرٌ للمؤمن وتصبّ في مصلحته -إن صبَر-، وذلك مصداق قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "عجباً لأمرِ المؤمن، إنَّ أمرَه كلّه له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، فإن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له".

ففي كلتا الحالتَين يستفيد المؤمن من تدبير الله لأموره وتقديره.

ونؤمن أيضاً بأنّ الدنيا ليست دار توفية حسابٍ أو إثابةٍ للناس على صبرهم، أو عقاب النّاس على ظلمهم وإجرامهم.

فهذا كلّه حال الآخرة، وليس حال الدنيا.


إنّ كلّ ما سبق نؤمن به، ولكن لا يكفينا مجرّد الإيمان، بل علينا استحضار هذه الأمور وتذكّرها وتجديد إيماننا بها، وترسيخنا لها في قلوبنا وعقولنا وأرواحنا.

فعندما نُصاب ببلاءٍ ونتذكّر:

1- حكمةَ الله ولطفَه بعباده.

2- أنّ الدنيا دار ابتلاءٍ وأنّ الآخرة دار جزاء.

3- أنّ ابتلاءات الله لخلقه ليس عقاباً لهم بالضرورة، فربما تكون تطهيراً لهم، أو رفعاً لدرجاتهم كي ينالوا خيراً عميماً بصبرهم واحتسابهم.

4- أنّ عطاءَ الله لآخرين من خلقه ليس دليلاً على محبّته لهم بالضرورة، فربما يكون ذلك استدراجاً لهم بسبب تماديهم في ظلمهم وجَورهم.

5- أنّ أمرنا كلّه خيرٌ لنا في السرّاء والضرّاء إن نحن صبرنا واحتسبنا أجورنا عند الله.

6- أنّ الابتلاء يردّنا إلى الله لنعود إليه بالذلِ والخضوع، وأنّ المصائب تجعلنا نتيقّن أن لا معينَ لنا إلا الله، وأنّه لا ينبغي لنا أن نلجأ إلا لله، فهو وحده بيده تقدير الأمور، وهو وحده القادر على إخراجنا من الهموم والمصائب والابتلاءات.

كلّ ذلك يهوّن علينا من هول الأمور، ويساعدنا على التصبّر في سبيل الله، ويثبّتنا على الدين والعقيدة الصحيحة، ويبعدنا عن الشبهات والأمور المثيرة التي تعصف بمعتقداتنا.


تعقيب على بعض العبارات التي قلتيها:

لا يوجد سبب مقنع فهي طفله لماذا تعاقب او اين الحكمه لها

مَن قال أنّه عقاب؟

إنّ عجزَنا عن فهم حكمة الله ومراده من أمرٍ ما فلا ينبغي أن يترتب عليه افتراضُ أمورٍ من عندنا.

فحكمة الله موجودة، سواءً علمناها أم جهلناها، وما قدّره الله لأختكِ هو الخير لها لا محالة.

وكم نستطيع تصوّر سيناريوهات لو لم يكتب الله عليها ذلك البلاء، فربما لو لم يكن ذلك لكانت استمرّت بها الحياة على نحوٍ لا تطيقه، أو لربما ماتت على سوء الخاتمة، أو ربما كانت سبباً في ضلال أناسٍ غيرها فتحمل وزرهم وإثمهم، أو .. أو .. الخ

...

انا لم ادعوا دعوه في حياتي واستجابت

أيضاً هذا فيه حكمة لكِ.

فلا تعلمين، لو أنّ الله أجاب دعاءك كما تريدين وتتمنّين لكان ذلك ربما شرّاً لكِ، ولكنّ الله أراد لكِ خيراً ينضوي في أمرٍ آخر غير الذي دعوتِ به، فصرف عنكِ ما كنتِ تتمنّين حدوثه.


أخيراً أنصحكِ بأمورٍ أرجو لكِ فيها الخير والفائدة:

1- اقرأي وشاهدي ما يثبّت إيمانك، واصرفي عن نفسكِ كلّ ما يجعل أفكار الإلحاد والشبهات تسيطر عليكِ.

وأنصحكِ بكتابٍ أنهيتُ قراءته من فترةٍ قريبةٍ بعنوان "حسنُ الظنّ بالله" للدكتور إياد قنيبي، ففيه من الفائدة ما يثبّت إيمانكِ إن شاء الله.

2- استمرّي في الصلاة والدعاء بقدر ما تستطيعين، حتى لو لم تشعري بفائدة ذلك، فإنّ الله لن يضيّعكِ ما دمتِ مُقبلةً عليه.

3- تيقّني دائماً أننا في هذه الدنيا عابرو سبيل، وأنّ محطتنا الأخيرة هي الدار الآخرة، فمهما صعُبت علينا الدنيا فإنّ هدفنا هو تحصيل الآخرة، وأنّه لولا الدين فلا قيمة للحياة ولا أهمية.

وأسأل اللهَ لي ولكِ وللجميع الثباتَ والاستقامةَ والصبرَ والرّضا وحسنَ الخاتمة.

اذكري في المقدّمة نبذة عن النظام، وما هي الخدمات التي سيقدّمها، ومَن هم المستفيدون منه، وماذا سيضيف إليهم عند استخدامه.

ولا يجب أن تكون المقدّمة تفصيلية، ولكن يجب أن تحوي أهم الأفكار المتضمَّنة في الوثيقة كرؤوس أقلام.


ثمّ اذكري الأدوات التي ستقومين باستخدامها لتنفيذ هذا النّظام، مثلاً إن كان تطبيق ويب فما هي اللغة المستعمَلة أو إطار العمل المستعمَل، وإن كان تطبيق جوّال فيتم ذكر اللغة أو إطار العمل كذلك، وهل سيحوي النّظام services أو مكاتب خارجية سيتم التعمال معها، وما هو نظام التشغيل الذي سيعمل عليه النّظام، وهل فيه threads أم لا ... وغيرها من الأمور المتعلّقة بهذا القسم.


بعدها قومي بتقسيم الوثيقة تبعاً لأقسام النّظام، فإن كان فيه تطبيق ويب وآخر للجوّال، فيتم تقسيم الوثيقة لتناول القسم الأهم بينهما أو الذي يعتمد الآخر عليه (مثلاً يتم ذكر تطبيق الويب أولاً لأنّ تطبيق الجوّال يعتمد عليه لجلب البيانات أو التفاعل من قِبَل المستخدمين).

في كل قسم يتم ذكر الأقسام الفرعية، فمثلاً لإدارة محل مواد غذائية يتم تقسيم الوثيقة إلى:

  • قسم إدارة المنتجات: يتم فيه ذكر كيفية التعامل مع المنتجات، ومَن هم المستخدمون الذين يحقّ لهم إضافة/تعديل/حذف/عرض المنتجات.

آلية تغيير أسعار المنتجات، وهل ستتأثر عمليات الشراء/الطلب القديمة؟

  • قسم إدارة المبيعات: يتم من خلاله ذكر التسلسل الذي تسير عليه عملية البيع، وربما تحتاجين لإضافة رسم بياني أو مخطط يوضّح الكلام الذي ستقومي بذكره.

  • قسم إدارة الزبائن/العملاء: ...

  • قسم إدارة المورّدين: الذين يجلبون البضاعة إلى المحل ...

وهكذا حتى نهاية الأقسام

وأخيراً تقومين بإضافة قسم إدارة النظام ككل، والذي ينبغي توضيحه هنا الأمور التي يستطيع مستخدم النظام تعديلها أو تغيير حالتها (مثل وقت العمل اليومي/العطل/الأمور التي ينبغي طباعتها في الفاتورة ...).


ملاحظة: يجب ذكر الحالات الخاصّة التي تتعلّق ببعض الأمور، فمثلاً: حذف منتج من المحل، هل ستتم عملية الحذف بشكل طبيعي؟ أم أنّ الحذف ينبغي أن يرافقه أرشفة؟ وإن كانت الأرشفة متاحة فما هي الآلية التي ستتم الأرشفة من خلالها؟

مثال آخر: إن كان النظام يحوي زبائن، فهل نستطيع حذف زبون إن لم يقم بطلب أي شيء من قبل؟ أم نريد الاحتفاظ به من أجل الإحصائيات والتقارير؟

وغير ذلك من الأمور التي ربما تثير سوء فهم إن لم تقومي بتوضيحها.

ملاحظة أخرى: ربما تكون بعض المعلومات أو الأمور بديهية بالنسبة لكِ أو لمعظم الناس، ولكن لا بد من ذكرها كي تُخلي مسؤوليتك عند إتمام عمل النظام وتسليمه، وكي لا يُطلب منكِ القيام بتعديلات غير متّفق عليها من قبل.


ذكرتُ بعض المعلومات التي ربما تساعدكِ في كتابة الوثيقة، ولكن كل شيء يعود لكِ، فلا أحد غيركِ يعلم تفاصيل النظام وكيفية عمله وما الاتّفاق الذي دار بينكِ وبين صاحب العمل.

لذلك ربما تجدين الكلام السابق موسّع جداً أو قليل جداً، ولكن يبقى الهدف إيصال الأفكار وتوضيح كيفية كتابة مثل هذه الوثيقة.

  • PHP

إذا رأيتَ نفسكَ متمكّناً (ولو بعض الشيء) من البرمجة بلغة PHP وقد أنجزتَ بعض المشاريع أو الـ features باستخدامها (مثل الاتصال مع قواعد البيانات وتخزين البيانات فيها واسترجاعها وما إلى ذلك، وآلية نظام المستخدمين مثل تسجيل الدخول والخروج وتسجيل حساب جديد، وبعض الأمور الأخرى)، فانتقل بعدها لاستخدام framework.

الـ framework تسهّل عليك العديد من الأشياء التي ستضطر لكتابتها وتنفيذها بشكلٍ يدوي عندما تستخدم اللغة الأساسية دون framework (مثل بعض آليات الحماية، تقسيم الملفات بمعمارية معيّنة، إمكانية التشاركية مع فريق متكامل للعمل على نفس المشروع، وغيرها من الميزات).

إضافةً إلى ذلك فمعظم الشركات -إن لم تكن كلّها- تطلب framework محددة للعمل ضمن الشركة، ونادراً ما تجد شركات تقبل باستعمال اللغة الأساسية بعيداً عن استخدام الـ framework.

الأستاذ محمد خيال قدّمَ الكثير من الدروس لتعليم الـ Illustrator، حيث يشرح الأدوات والأفكار بالتفصيل وبشكل واضح ومفهوم.

هذه قناته على اليوتيوب:

أقرأ حالياً كتاب "حسن الظن بالله" للدكتور إياد قنيبي.

ولاحقاً أنوي قراءة:

  • ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور

  • بلاغة الكلمة في التعبير القرآني - د. فاضل السامرائي

  • نبوة محمد من الشك إلى اليقين - د. فاضل السامرائي

  • الأصل - دان براون

الشاعر في البيت المذكور وكأنّه يُقلّل من شأن قبيلته التي نبذته وتخلّت عنه، فيقول:

لي دونكم أهلون: أي أنّني لم أعد محتاجاً لكم، فقد أصبح لدي عائلة جديدة، ألِفتُها وألِفَتْني، وأصبحتُ معهم على وفاق، وهذه العائلة الجديدة ذكرها الشاعر في تتمّة البيت، وهي مكوّنة من حيواناتٍ برّية.

سِيدُ عملّسٌ: أي ذئاب شرسة وقوية في طباعها.

أرقط زهلول: الأرقط هو الحيوان الذي يختلط لونه ويتداخل فيه عدة ألوان، وأشهر ما يوصف بهذه الصفة هي السّنوريات، وغالباً النمور والفهود. أما الزهلول فهو الأملس، وربما ذكر الشاعر هذه الصفة للدلالة على كثرة الألفة بينه وبين هذه الحيوانات المفترسة بطبعها عن طريق ملاعبتها والمسح عليها.

عرفاء جيأل: الضباع ذوات الظهر المحدّب، والتي يعطي تحدّب ظهرها مهابةً منها.

فنرى أنّ الشاعر استبدلَ بقبيلته حيواناتٍ ليس من المعتاد أن يتعامل معها البشر بقربٍ واطمئنان، ولكنّ الشاعر جعلها خيراً من قبيلته.

هذا البيت يعبّر عن حال كثيرٍ من الناس:

إذا رأيتَ نُيوبَ الليثِ بارِزةً ...... فلا تظنّنَ أنّ الليثَ يبتسمُ

وهذا البيت أرى فيه صعوبةً في اللفظ وجمالاً في المعنى، فهو من أشعار الصعاليك:

ولي دونَكُم أهلونَ سِيدٌ عمَلّسٌ ...... وأرقطُ زهلولٌ وعَرفاءُ جيألُ

بالنسبة لـ Laravel فأظن -ولا أستطيع أن أجزم بسبب اختلاف توجّهات الشركات- أنّها الأكثر انتشاراً واستخداماً.

أمّا Flutter فليس من الضروري أن تكون كذلك، لأنّ Flutter إطار عمل لإنشاء تطبيقات من نوع cross-platform، أي أنّها تعمل على Android و IOS.

ولكن بعض الشركات أو بعض العملاء يعتمدون على اللغة الـ native لإنشاء التطبيقات (ربما لقلّة ثقتهم بـ Flutter ومثيلاتها، أو ربما من أجل الأداء كما يقولون)، ولذلك البعض منهم ربما يفضّل استخدام Java أو Kotlin لإنشاء تطبيقات Android حصراً، أو استخدام Swift لإنشاء تطبيقات IOS حصراً.

فالأمر يتبع لِمَن تتعامل معهم، أو الشركة التي ستعمل فيها.

أمّا إن كنتَ ستعمل في مجال العمل الحر، فالأمر غالباً سيعود إليك لتستخدم ما تشاء، إلا في حالات قليلة حيث يطلب العميل تقنية محددة.

نقول تطبيق ويب لأنّ كلمة تطبيق لوحدها يُفهم منها أنّها تطبيق هاتف جوّال، فحتى لا يلتبس الأمر على البعض نقول تطبيق ويب.

ومن أجل إنشاء تطبيقات أندرويد وآيفون تستطيع استخدام Flutter، ومن ثمّ تربط التطبيق (تطبيق الهاتف الجوّال) مع تطبيق ويب (باستخدام PHP أو Laravel مع MySQL) من أجل الحصول على البيانات أو تخزينها أو تعديلها .. الخ.

ففعلياً لا تحتاج لأكثر من هذه التقنيات.

بات من الصعب تواجد فئة وسطية بين الفئتَين المنتشرتَين في الوطن العربي حالياً، فالفئةُ الأولى عاشقةٌ للغة العربية بتفاصيلها وعلومها وتراثها، ويسعَون لاستخدامها وإحيائها والتذكير بها وبأهميتها بين الفترة والأخرى.

أمّا الفئةُ الثانية فتكرهها ولا تبالي بأهميتها، ويربطون ذكراها بالمناهج والامتحانات الدراسية، وخصوصاً الإعراب.

المشكلة تكمن في صعوبة جذب الفئة الثانية -الكارهة- لتقبّل اللغة العربية على أقلّ تقدير، فليس من الضروري جعلهم يحبّونها ويُقبِلونَ عليها تعلّماً وفهماً، ولكن على الأقل أن يتم تقبّلها والتعامل معها بقليلٍ من الأهمية والتقدير، والاحترام للفئة الأولى العاشقة لها.


أرى أنّه من واجبنا كأشخاص ندّعي انتماءنا للفئة الأولى أن نواظب على أعمالٍ ومبادارتٍ تبقينا ضمن هذه الفئة دون أن يتقلّبَ فينا الزمن لنصبح مهملين أو مهمّشين لها.

من المبادرات الجميلة التي عاصرتها مؤخراً وأسعى لنشرها وتشجيع الناس عليها:

1- التحدّث باللغة العربية الفصحى في مجالاتٍ محددة:

فمثلاً في هذه المنصّة -حسوب- لا بدّ من الإبقاء على الشرط المَنسي لنشر المواضيع، ألا وهو الكتابة والتعليق والنقاش بالفصحى، فمَن يجعل لهذه المنصّة (وما يشابهها) نصيباً من وقته، سيجد توازناً بين الحالتَين، العامّية في مواقع التواصل، والفصحى في هذه المجتمعات الإلكترونية.

2- التحبيب باللغة العربية وإظهار الجانب العملي والروحي منها:

من المبادرات الجميلة التي رأيتها في رمضان الماضي برنامج "اللغة العالية" للأستاذ عارف حجاوي، فكانت حلقاته مليئة بالفائدة والمنفعة مع أسلوب جميلٍ وظريفٍ ومثيرٍ للاهتمام.

مثل هذه المبادرات يجب تكثيفها لجعل الفئة الكارهة أو الفئة غير المبالية تنظر إلى الجانب المشرق من اللغة لتغيير وجهة نظرهم القائمة على استصعاب اللغة والنظر إليها على أنّها لغة غير قادرة على مجاراة العلوم والواقع الحديث.

3- التشجيع على الكتابة اليدوية على الأوراق باللغة العربية الفصحى:

هذه المبادرة رأيتها من قِبَل الأستاذ شريف محمد جابر، فكان في بعض الأحيان ينشر المنشور الذي يريد نشره من خلال نشر صورة للمحتوى مكتوباً بخط يده بدلاً من كتابة المنشور بشكلٍ إلكتروني على الفيسبوك أو غيره.

4- عدم الاستياء من المدقّقين اللغويين :D

محاولة تنقيح النصوص والمنشورات وجعلها صحيحةً قواعدياً ولغوياً أمرٌ يدمنُ عليه بعض الناس (وأنا منهم).

الحرص على ذلك يهدف إلى إبقاء الأمور الأساسية في اللغة العربية على قيد الحياة، فمثلاً رفع الفاعل ونصبُ اسم إنّ وجرّ الاسم المجرور، من الأمور البدَهية التي لا يمكن التغافل عنها أو تجاوزها، فهي من الأساسيات التي تقوم اللغة عليها (رأي شخصي).

5- مبادرة "كلٌّ حسب تخصصه":

فالمصمّم مثلاً يستطيع تصميم صور أو إنشاء فيديوهات قصيرة لتحبيب الناس -والأطفال تحديداً- باللغة العربية وتبيان أهميتها، والمبرمج مثلاً يستطيع إنشاء تطبيقات أو مواقع لدعم اللغة العربية ونشر محتواها وإثرائه، ومنشئ المحتوى والكاتب يستطيع ذلك من خلال الاهتمام باللغة من خلال ما يقدّمه من محتوى، وهلمّ جرّا.

6- تنمية الجانب الديني:

لا يمكن إغفال الجانب الديني عند الحديث عن اللغة العربية، فالقرآن الكريم والنصوص النبوية كنوزٌ عظيمة للتعامل العملي والتطبيقي للغة.

تشجيع الناس على فهم القرآن وتدبّره، وربط ذلك مع تعلّم اللغة وتبيان وجوه الدقة والحِكمة والجمال في النصوص القرآنية، يثير -لا شعورياً- محبّةً للغة التي نزلت بها هذه النصوص (أيضاً رأي شخصي).

يمكن استخدام Dart كـ back-end، ولكن لم يسبق لي أن جرّبتها، ولا أنصح حالياً بذلك، فبناء تطبيق ويب متكامل يحتاج لاستخدام الكثير من المفاهيم وربطها مع بعضها.

إن كانت Dart تستطيع فعل ذلك فالمشكلة أنّ استخدامها ما زال قليلاً جداً مقارنةً بلغة PHP، وبالتالي إن واجهتك مشكلة بسيطة فربما لا تجد لها حلّاً أو مخرجاً، لأنّ الـ community للغة Dart ما زال صغيراً، والمستخدمون لها قلّة.

ضع في الحسبان أيضاً السيرفرات التي ستستضيف فيها تطبيق الويب، فلا أعلم كيفية استضافة تطبيق ويب مبني بلغة Dart.

لذلك، إن كنتَ تعلم الـ PHP فأنصحك باستخدامها لبناء تطبيقاتك حتى تتمكّن منها بكفاءة، ثمّ بعدها لكلّ حادثٍ حديث :D

أما Flutter فهي إطار عمل، ولا يوجد في في تطبيقات الجوال مفاهيم الـ front-end و الـ back-end، هي بالنهاية واجهات عرض وتفاعل مع المستخدمين.

إذا أردت مقارنتها بتطبيقات الويب فيمكن تجاوزاً تشبيهها بالـ front-end، ولكنّه ليس تشبيهاً دقيقاً، ولا صحيحاً حتى.

أولاً: تعلّم إحدى أطُر العمل (frameworks)، فذلك سيسهّل عليك بناء تطبيقات الويب.

إن كنتَ ستستخدم إحدى لغات الـ back-end فقط دون استخدام framework فستضطر لكتابة وتنفيذ العديد من الأمور بغرض الحماية وتقسيم المشروع والتعامل مع قاعدة البيانات وربط البيانات ببعضها البعض، وغيرها من الأمور الأخرى التي توفّرها أطُر العمل فتختصر من خلالها الوقت والجهد.

إن كنتَ قد تعلّمتَ PHP فأنصحك بتعلّم إطار عمل مبني على هذه اللغة، وأشهرها Laravel (ويمكنك أيضاً تعلّم Yii2 ولكن Laravel مشهورة ومطلوبة في السّوق أكثر).


ثانياً: تعلّم لغة الاستعلامات لقواعد البيانات مثل MySQL، فعن طريقها (وضمن تطبيق الويب) ستتمكّن من إدخال البيانات وحفظها واسترجاعها وتعديلها وحذفها وبناء العلاقات بين الكيانات، وغير ذلك.

استخدام framework سيُغنيكَ -إلى حدٍّ ما- عن التعامل المباشر مع لغة استعلامات لقواعد البيانات، ولكن لا بدّ لكلّ مبرمجٍ أن يتعلّمها ويُكوّن فكرةً عامّةً عنها، فحتماً ستحتاج لها ذات مرّة.

حتى وإن لم تحتَج لها، فينبغي تعلّمها حتى تفهم كيفية تعامل الـ framework مع قواعد البيانات بشكلٍ ضمني.


ثالثاً: تطبيقات الهاتف الجوّال ما هي إلا واجهة يتعامل معها مستخدم التطبيق ويتفاعل مع مكوّناتها، أما الـ logic الحقيقي أو الـ data الحقيقية تتم كلّها في الـ back-end.

بعبارة أخرى: التطبيق سيعرض البيانات التي سيجلبها عن طريق ما يُسمّى API، وهي عبارة عن توابع -إن صحَّ التعبير- تتم كتابتها بلغة البرمجة الخاصة بالـ back-end (وفي حالتنا هنا PHP أو باستخدام إطار عمل مبني على لغة PHP).


خلاصة:

  • تعلّم MySQL واستخدمها مع لغة PHP، وأنجز بعض التطبيقات البسيطة حتى تفهم MySQL وتستوعبها جيداً.

  • تعلّم إطار عمل معيّن، وأنجِز به تطبيقاتٍ مماثلة للتطبيقات التي أنجزتَها بلغة PHP و MySQL، وستستطيع حينها ملاحظة الفرق في توفير الوقت والجهد.

  • تعلّم كتابة الـ APIs، ثمّ جرّبها باستخدام برامج مساعِدة مثل Insomnia أو Postman (الهدف من تجريبها هو أن تتمكّن من التأكد من صحّتها بعيداً عن العقبات التي يمكن أن تواجهها عندما تدمج الـ APIs مع تطبيق الجوّال).

  • استخدم الـ APIs التي قمتَ بتجربتها في تطبيق هاتف جوّال مبني باستخدام Flutter.

أخي لا أظن أنّ الأمر بقي كما ذكرتَ.

الآن يوجد تشديد على السوريين، ولا يتم إعطاؤهم الجنسية لا بسهولة ولا بصعوبة حتى.

حسب ما أعلم فقد توقف إعطاء الجنسيات للسوريين في الفترة الأخيرة، وفي الفترة الحالية يقومون بالتضييق على السوريين حتى وإن كانوا يملكون أوراق إقامة أو عمل.

ابحث عن موقع اكثر شمولية من هذا..

لهذا ترددتُ في أن أقترحَ مجموعة الفيسبوك.

هل StackOverflow لديه هذا الشيء؟

لا أظن ذلك

إن كانت كلمة "مجتمع" تشمل مجموعات الفيسبوك، فهذه مجموعة للمبرمجين السّوريين "Ask Syrian Programmers"، وهي مجموعة فيها تشكيلة واسعة من المبرمجين باختصاصات كثيرة ومتنوعة.

هذا رابط المجموعة إن أردت:

كنتُ أود تجربته (وخاصّةً أنّك استخدمتَ Flutter في برمجته)، ولكن ظهرت مشكلتان:

1- لم أعثر على التطبيق في المتجر عند البحث عنه باسمه، ربما يحتاج التطبيق إلى تحسينات في قابلية الظهور كي يظهر ضمن نتائج البحث.

2- إصدار الأندرويد في جهازي هو 4.4، لذلك لم أستطع تحميل التطبيق لأنّ المتجر أعطاني رسالة أنّ التطبيق لا يتوافق مع نسخة الجهاز.

ربما أستطيع تجربته بعد فترة على جهازٍ آخر، ولكن أنصحك بجعل التطبيق يعمل على الأجهزة القديمة، فهناك شريحة واسعة من المستخدمين الذين ما زالوا يستخدمون الأجهزة ذات الإصدارات القديمة والتي لا تصلها التحديثات.

بالتوفيق صديقي.

أنصحك بالبدء بتعلّم لغة PHP، فهي لغة بسيطة وممتعة وتساعدك على فهم المبادئ والأساسيات اللازمة، (ممّا يسهّل عليك الانتقال فيما بعد إلى لغةٍ أخرى إن شئت).

بعد الاطّلاع على مفاهيمها، وإنجاز بعض المهام أو المشاريع الصغيرة باستخدامها، وتزامناً مع تعلّم قواعد البيانات باستخدام MySQL ... بعد ذلك كلّه وحينما ترى في نفسك قدرةً على فهم الأكواد والتعديل عليها وإكمالها ... توجّه للمرحلة الثانية بتعلّم إحدى أطُر العمل المبنية على PHP.

إن أردتَ العمل حالياً فمعظم الشركات توظّف مَن لديهم خبرة بإطار عمل معيّن كونه يوفّر الوقت والجهد في إنشاء المشاريع وصيانتها وحمايتها.

يمكنك تعلّم إطار العمل Laravel أو Yii2، فكلاهما مبني على لغة PHP.

لديك خيار آخر مثل لغة #C، فمن خلالها تستطيع إنجاز مشاريعك باستخدام ASP.NET، ولكن لا أحبّذها كخيار للمبتدئين.

بقية اللغات تتفاوت في انتشارها وشعبيتها تبعاً للدولة التي تريد العمل فيها، ولكنّها بالمُجمل -تقريباً- تعتمد على الأساسيات نفسها، مع اختلافاتٍ في طريقة كتابة الأكواد وأسماء التوابع وما إلى ذلك.

المحتوى جميل ومفيد ومتنوع، والتصميم جميل أيضاً ومتناسق.

ولكن لدي بعض الملاحظات:

  • القسم المخصّص للإعلان في أعلى الصفحة كبير ويأخذ مساحة واسعة، وفي حال لم يكن الإعلان موجوداً (لسببٍ ما) ستصبح هذه المساحة فارغة، ممّا يعطي انطباعاً ليس جيداً لمَن يتصفّح الموقع، وخاصّةً مع وجود عدد كبير من المساحات الإعلانية، فيشعر الزائر أنّ الموقع موقع إعلانات أكثر من كونه مدوّنة.
  • في سلايدر الصفحة الرئيسية: العنوان وتاريخ نشر الخبر لا يبدوان واضحَين إلا عندما تضع مؤشر الفأرة فوق الصورة (الصورة تشوّش على قراءة العنوان).

  • قسم "الأكثر مشاهدة كل الوقت" طويل جداً بسبب عرض 10 مواضيع، أقترح أن تخفّض العدد أو أن تكتفي بوضع العنوان دون الصورة.

  • عند الدخول إلى أحد الأقسام، فإنّ اسم القسم يتكرر عند كل موضوع، بل ويعلو عنوان الموضوع الأساسي، أقترح أن تتم إزالته (الزائر لا شعورياً ربما يضغط على اسم القسم بدلاً من عنوان الموضوع).

  • عنوان المدونة غير متناسب مع اسم النطاق كثيراً (أقصد عصير و club)، حتى أنّ اسم "عصير" مع المعرفة ليس مناسباً برأيي.

  • عند قراءة موضوع يوجد في بدايته مساحة فارغة على اليمين، وعلى اليسار تتم كتابة أول الكلمات الموجودة في الموضوع، لم أعرف سبب وجود المساحة الفارغة، ولا أجد داعٍ لوجود الكلمات الأولى من الموضوع لأنّ الزائر سيقرأها ذاتها مباشرةً عندما يشرع في قراءة الموضوع.

ختاماً أعود وأقول لك أنّ المحتوى جميل، وجماله في بساطته وتنوّع مواضيعه.

استمر صديقي... بالتوفيق.

إن كان صاحب الموضوع (المناظرة) سيختار الطرف الثاني والحكَم، فما الضمان من اختيار حكَمٍ متحيّزٍ لصاحب الموضوع؟

الحكَم -في مثل هذه الأمور والتي لا أحبّذ فكرتها- يجب اختيارُه ليكون حيادياً ومتّفَقاً على قبول حُكمه، بحيث يكون لديه من العلم والعدل ما يؤهّله ليكونَ حكَماً بين طرفَين، أمّا إن كانت مسؤولية اختياره تقع على عاتق أحد الطرفين المتنازعَين فلا أرى في الأمر إنصافاً.

ناهيك عن فتح مجال المناظرة بين أناسٍ ربما لا يُجيدون فنّ المناظرة ولا يملكون روحَها ولا يهتمّون إلا بإثبات رأيهم حتى وإن كانوا على ضلال.

فمثل هذه المواقع ستزيد كثيراً من الأمور سوءاً وشتاتاً بين المتابعين.

أرجو أن يكون صدرك رحباً لما سأقوله.

أول ما يُلفت الانتباه في الموقع كثرة الأخطاء اللغوية، فعنوان الموقع الذي يظهر في تبويب المتصفح مثلاً هو "العشراء" بدلاً من "الشعراء"، والمقدّمة الموجودة فوق القائمة الرئيسية (التي تحوي العناصر "الرئيسية"، "موضوعات دينية" ... الخ) فيها أخطاء أيضاً.

وبما أنّ فكرة الموقع هي الأدب والشعر عموماً فالزائر حُكماً سيتنبّه لمثل هذه الأمور ويدقق فيها.


المقدمة تحوي كلاماً مبالغاً فيه، فعبارة "سوف ترتاح من العناء الطويل والشاق ..." ليست في محلّها، فالإنترنت والكتب المتاحة مليئة بسِيَر الشعراء والأدباء ونِتاجهم الفكري والأدبي.

وعبارة "كل شيء سوف تجده على موقعنا" أيضاً فيها من المبالغة ما فيها، فما المقصود بكل شيء؟ وهل حقاً سيتيح الموقع للزائرين كل شيء؟

ملاحظة: لا تظن أنّ الأمر تعنّتاً أو زيادة تدقيق لا فائدة منه، فأنا أحدّثك من باب النصيحة، ولأنّ كثيراً من الناس يلتفتون لمثل هذه الأمور ويحكمون على الموقع من خلال هذه الأشياء التي تبدو بسيطة، ولكنّها تعكس في نفوسهم قلّة اهتمام مُنشئ الموقع بالمحتوى الذي يقدّمه.


التبويب "موضوعات دينية" ما الذي تنوي وضعه فيه؟

هل هي أمور متعلقة بالشعر والأدب الديني؟

إن لم يكن كذلك فاسم الموقع وتوجّهه لم يعودا مناسبَين.


الصفحة التي تحوي اسم الشاعر أو الأديب ينبغي أن تحوي بداخلها دواوين الشاعر أو مؤلفات الأديب المتاحة والتي ليس لها حقوق ملكية، فلا أظن أنّ الزائر سيزور الموقع فقط ليقرأ بضعة أسطر عن حياة الشاعر وبضعة أبيات من مؤلفاته


بعض الروابط (links) لا فائدة منها، فمثلاً إذا كنتُ في صفحة الشاعر ابن عبد ربه، فلا داعي لوجود رابط باسم الشاعر نفسه لينقلني إلى الصفحة نفسها (الروابط تكون فقط لإعادة توجيه الزائر إلى صفحات أخرى مختلفة عن الصفحة التي هو فيها).

وأيضاً هناك روابط تُعيد توجيه الزائر إلى أماكن خاطئة (مثل رابط "مليح الأندلس" الذي يُعيد التوجيه إلى الصفحة الرئيسية!).


المشاركات الشائعة يوجد عندها نجوم تدل على التقييم، فأين هذا التقييم؟ ومَن قام بالتقييم؟ (لم أجد مكاناً لتقييم المقال أو تقييم الشاعر، فهل هو تقييم صاحب الموقع؟ وما هي المعايير التي تمّ على أساسها التقييم؟).


عناصر خانة التدوينات ذات الصلة توحي بأنّها روابط للانتقال إلى الموضوع، ولكنّها غير مفعّلة.


ملاحظات أخرى:

  • عند المرور بمؤشّر الفأرة على الصور يتم وضع إطار أحمر اللون حول الصور، فتختلف أبعاد الصورة وتعطي مظهراً غير جميل (برأيي).

  • خانة التعليقات تعتمد على إضافة خارجية، الأفضل أن تتم برمجة التعليقات بشكلٍ مستقل لتعطي انطباعاً عن احترافية الموقع.

  • خيار البحث يمكن تحسينه من خلال وضع فلاتر، حيث تتيح للزائر اختيار البحث حسب الشاعر، أو حسب الأديب، أو حسب الرواية ... الخ.


بالتوفيق صديقي