مسلسل mouse النسخة التركية: لماذا تعاني الدراما التركية من الإفلاس في توليد أفكار جديدة؟

  • rana_512

شاهدت منذ أيام قليلة الحلقة الأولى من المسلسل التركي الجديد "شخص أخر". الحلقة الأولى كشفت لنا عن فكرة العمل وشخصياته، حيث نجد أن قصة المسلسل تدور حول "كنان" الذي يقوم بدوره الممثل المعروف بوراك دينيز. كنان هو إعلامي مشهور يقوم بتقديم نشرة الأخبار بالإضافة لكونه هو من يصنعها.

نعم، فكنان يظهر لنا بمشهد وهو يقتل أحد الأشخاص ثم يقوم في اليوم التالي بإذاعة خبر جريمته، وهو ما تحقق به شخصية المحققة ليلى التي تقوم بدورها الممثلة المعروفة هاندا إرتشيل.

ومن الوهلة الأولى ولم يخطر ببالي سوى مسلسل mouse الكوري إحدى أفضل وأشهر المسلسلات الكورية على الإطلاق والتي كانت تدور قصته أيضا حول ضابط شرطة يقوم بملاحقة قاتل خطير إلى أن نكتشف بأنه هو بعينه القاتل الخطير. بدأت أحسب كم عدد المسلسلات التركية التي صدرت في الفترة الأخيرة والتي كانت مقتسبة من أعمال كورية سابقة أو تتشابه مع فكرتها ولكن فقدت العد. القائمة تطول ومازال يُضاف لها ولا أعلم متي تنتهي.

الحقيقة أن الأعمال الكورية دائما ما تتميز بالتنوع والتجديد، القصة الجيدة، وحبكة الأحداث. وفي كل مرة أقول لا يستطيعون أن يأتوا بأفضل من هذا فيدهشونني بالأفضل. بحر من الأفكار دائما ما ينبع بالجديد. ولكن كان للمسلسلات التركية أيضا رونق خاص بها، فقد تربعت على عرش أكثر الأعمال المفضلة لدى العرب، وكانت ظاهرة أثرت العقول في العالم العربي. فمتى تستعيد وضعها مجددا؟

أتذكر أنني صادفت في مرة أحد القنوات التي كانت تعرض الدراما الكورية " عالم المتزوجين" ثم قامت بعده مباشرة بعرض حلقة من المسلسل التركي " الخائن" المقتبس من دراما " عالم المتزوجين"!

رد فعلي كان " حقا! .. يا له من تجديد! "

فلما هذا الإفلاس من تركيا في تقديم ما هو جديد للدراما بعدما قدمت في فترة من الفترات باقة من أفضل المسلسلات الدرامية والتاريخية وغيره؟ لما أصحبت كل أعمالها إما مكررة من نسخ سابقة أو مقتبسة من أعمال كورية على وجه التحديد؟ هل هناك أمل في أن تنتهي موجة التكرار والاقتباس؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نفس الشيء حينما شاهدت مسلسل The Good Doctor فجأة وجدت نفس المسلسل في قناة تركية باسم الدكتور المعجزة!! غريب حقا ما يحدث في الدراما التركية مع أنني لا أشاهد الأعمال الدرامية كثيرا.

كنت أحب مشاهدة الأعمال التاريخية التركية للتثقيف، لكن الدراما والمبالغة والتمطيط في الحلقات جعلني أتوقف عن مشاهدتها.

بالفعل أمر مؤسف هذه الأيام. أنا أتذكر مسلسلات تركية كثيرة كانت عظيمة بكل ما تحمله الكلمة ومنها ما كان يناقش قضايا كثيرة وعالجها دراميا بشكل رائع. لكن الآن أصابتهم حمى الاقتباس لدرجة أن أحد مسلسلاتهم لهذا العام مقتبس من مسلسل إسرائيلي!

وللأسف حتى عندما يقتبسون لا يقدمون شيء جديد أو يتركون بصمتهم بل يطولون الأحداث ويستهلكون العمل إلى أن يندم المشاهد على اليوم الذي قرر فيه أن يشاهد المسلسل.

وإن شاهدت العمل مدبلجا فتلك كارثة أكبر، الحلقة الواحدة تقسم إلى أربع وتمطّط بشكل عجيب جدا، بصراحة أصبحت قريبة للأعمال الهندية وأنا لا أطيق أعمالهم.

أصبحت قريبة للأعمال الهندية وأنا لا أطيق أعمالهم.

لن أنكر أن بعض الأعمال التركية قد تقترب من مبالغة الأعمال الهندية ولكن لا ليست كلها بشكل عام. وأتمنى أن لا تصل لهذا المستوى أبدا. لا أعتقد أن أحد سيتحمل نسخة أخرى من المسلسلات الهندية.

هل الدكتور المعجزة يتحدث عن نفس القصة أم شئ مشابه ؟ لأنني لا أعتقد أن الصناعة التركية قادرة على إنتاج عمل فني على هذا المستوى.

الدكتور المعجزة كان نسخة طبق الأصل مع بعص المبالغات التركية المعتادة في الجانب الدرامي نفس السيناريو ونفس الشخصيات، ما أزعجني هو الموسيقى التي كانت كارثية جدا، تقييمه 2/10 وحتى النسخة الأمريكية في أجزائها الأولى كانت جيدة لكن سرعان ما فسدت.

نفس القصة ونفس الشخصية أنا لم أكمل الطبيب المعجزة لأنني شاهدت النسخة الأمريكية بالفعل. فشاهدت الحلقه الأولى فقط على سبيل الفضول. كانت نسخ لصق لا جديد يُضاف.

الأمر ليس مقتصرا على الدراما التركية فكثير من شركات الإنتاج على مستوى العالم قديما وحديثا يقومون بالاقتباس الفني وهذا لهدة أسباب ومنها مدى نجاح العمل الأول ومدى صداه وبالفعل توقع أرباحه ونجاحه بسهولة مثل ما حد مؤخرا في الاقتباس الكامل أو لنقل تعريب مسلسل suits للمصرية فكان المسلسل حتى بنفس الأسم!

هل هناك أمل في أن تنتهي موجة التكرار والاقتباس؟

في الحقية لا أعتقد هذا مثلا عندنا الفيلم الياباني الرائع السامواري السبعة تم اقتباسه لأمريكا بعنوان العظماء السبعة في الستينات وكذا في مصر بعنوان شمس الزناتي ثم في أمريكا ثانية بنفس الاسم في عام 2016 فالاقتباس الفني لم ولن يتوقف للأسف.

ولكن الأمر مختلف قليلاً لأن مسلسل سوتس العربي هو تعريب للنسخة الإنجليزية وهو أمر واضح حتى عند الإعلان عن المسلسل وهذا ما نراه كثيرًا في بعض الأعمال الفنية ولكن مؤخرًا يتم سرقة الأفلام أو المسلسلات بنفس الأحداث بدون الإعلان عن اقتباسها من أحداث آخرى.

في الواقع ليس مؤخرا فقط يا صديقي فمعظم أفلام عادل الامام على سبيل المثال مسروقة ومقتبسة مثل عصابة حمادة وتوتو مأخوذ من Fun with Dick and Jane وفيلم خمسة باب مأخوذ من irma la douce وهكذا يمكنني التدليل بأفلام أقدم في الحقبة المصرية مأخوذة من أعمال أجنبية فالموضوع قديم قدم السينما والدراما وسوف يستمر إلى الأبد

فكثير من شركات الإنتاج على مستوى العالم قديما وحديثا

الخاسر هنا هو المشاهد العاشق للأفلام والدراما. فالتكرار يؤدي للملل وفقدان الشغف. جاءت لي فترة كبيرة توقفت عن رؤية أي أعمال لأنه حقيقي شعرت بالملل والخنقة من التكرار. لو أن الكثيرين أصابهم ما حدث لي أعتقد أن هذه الصناعة ستتأثر وتعاني كثيرا.

أعتقد أنه مهما كان التقليد والنسخ من المسلسلات وهذا ما يحدث كثيرًا بالفعل سواء من الدراما التركية أو من الكورية نفسها حينما تستشف الكثير من أفلام هوليوود وبالفعل الأمر ليس حكرًا على أحد حتى حينما تتكرر فكرة الأفلام فعلى سبيل المثال أتذكر أنني شاهدت أفلام تتحدث عن قصة فتاة مصابة بمرض خطير "السرطان على سبيل المثال" ويأتي شخص ليحبها كما هي وتنتهي القصة بموت أحد الشخصين، لذا أعتقد أن الأمر طبيعي ولكن هنالك عوامل آخرى متعددة تتحكم في مسألة النجاح من عدمه لذا أعتقد أن المشكلة تكمن في أنه من المستحيل أن يقترب المسلسل التركي حتى من ماوس الذي يعد أحد أفضل مسلسلات الدراما الكورية.

اتفق تماما ....

هذه حالة طبيعية جدا في الفن ، لا يوجد شيء جديد في الاصل، كل الاعمال الفنية هي محاكات وتقليد لشيء ما، اما في الطبيعة أو في النفس أو في الأخرين، وهذا ليس عيبا .

كما ان بعض الاعمال يتم تقليدها قصدا اما لاعادة احيائها ، أو للاضافة عليها، واعمال أخرى يكون متفق عليها مسبقا كجزء من خطة تعميم الفيلم او العمل عالميا، مثل ان يتم ترجمة كتاب ل 30 او 40 لغة، هناك اعمال سينمائية وفنية، يتم اعادة انتاجها بلغة وممثلين محليين كخطة لنقل التجرب لكل العالم ولكل اللغات ، يحدث هذا في معظم الاعمال الناجحة.

كما ان بعض الاعمال يتم تقليدها قصدا اما لاعادة احيائها ، أو للاضافة عليها، واعمال أخرى يكون متفق عليها مسبقا كجزء من خطة تعميم الفيلم او العمل عالميا.

بشكل عام ينطبق بالفعل ما قلتيه على حالات وأعمال كثيرة، أما في حالة المسلسلات التركية التي أشرت إليها، فلا هم يضيفون جديد، ولا ضرورة لإعادة إحياء العمل فالفارق الزمني بين النسخة الأصلية والمقتبسة قد تكون مدة لا تُذكر، أما بالحديث عن خطة تعميم، لا أعلم، فأنا أرى عمل كوري وأخر تركي مقلد له ولا أرى دول ولا لغات أخرى تقتبس نفس العمل. فما تحليلك لهذه الحالة بالتحديد؟

 أما في حالة المسلسلات التركية التي أشرت إليها، فلا هم يضيفون جديد.

القصد هنا أن هذا ليس عيبًا ضمن العمل الفني ولكن الأهم بالنسبة للكثيرين هو التمثيل، فأنا على سبيل المثال قد أرى نفس قصة الفيلم أكثر من مرة إذا كان الأمر يستحق ذلك الوقت.

فأنا أرى عمل كوري وأخر تركي مقلد له ولا أرى دول ولا لغات أخرى تقتبس نفس العمل. فما تحليلك لهذه الحالة بالتحديد؟

لا يتعلق الأمر بالأفلام والمسلسلات التركية فقط لأنني رأيت العديد من الأفلام الكورية مقتبسة من الأعمال الإنجليزية بالفعل بدون أي إضافة تذكر تقريبًا ، لا يمكنني أن أنكر إبداعهم في بعض الأفكار خارج الصندوق ولكن أحيانًا يقتبسون بتقليد أعمى أيضًا.

وللعلم أحيانًا يحتاج الجمهور فقط أن يتم عمل هذا الفيلم بلغتهم وبالممثلين المفضلين ولا يعطون القصة أدنى أهمية وهذه أحد الفئات التي تؤدي إلى نجاح مثل هذه الأعمال الفنية.

نعم، بالفعل الفكرة ليست حكرا على أحد ولكن الأمر ليس في هذه الفكرة أو هذا المسلسل. ولكن عدد المسلسلات التركية التي كانت مقتبسة في الفترة الأخيرة من مسلسلات كورية مهول! أمر غريب فعلا إما إقتباس أو تقليد أفكار. لا يأتون بأي جديد. تركيا تميزت بتقديم أعمال درامية مميزة خاصة. فما الذي يحدث الآن هل فقد كل الكتاب والمفكرين في تركيا قدراتهم على الإبتكار والإبداع؟ ألا يستطيعون الاتيان بشيء جديد خاص بهم؟

أنا لست مشجعًا للدراما التركية على أي حال لا أعتقد أنني شاهدت مسلسل تركي بالكامل من قبل من الممكن أن أرى مقتطفات على منصة يوتيوب ولكن ليست حلقة كاملة حتى وذلك لطول المدة وكثرة الأحداث الغير مهمة على الإطلاق، أتذكر عندما تحدثت مع أحد أصدقائي المحبين للدراما التركية حينها حدثني عن رؤيته لأجزاء فقط من الحلقات وهي الأحداث الرئيسية فقط، هذا ما أتحدث عنه الأمر لا يتعلق بالإقتباس بل الصناعة نفسها.

بل الصناعة نفسها.

أختلف في نقطة الصناعة نفسها لأن هذا ظلم لها. بعيدا عن موجة التكرار والملل السائدة الآن الدراما التركية جيدة فعلا من نواحي عديدة وليست كل الأعمال مليئة بالمشاهد الطويلة المملة أو الغير هامة. هناك أعمال ستجعلك تشاهدها من أول دقيقة لأخر دقيقة بدون ملل. فالصناعة نفسها في الأصل جيدة ولكن هذه الفترة للأسف لا ترق لمستوى أعمال قديمة.

الدراما الكورية متميزة بحبكة تجذب المشاهد من الحلقة الاولى للحلقة الاخيرة وذلك لقلة المماطلة في الاحداث وعدد الحلقات المعدوده مثل 16 حلقة او 12 حلقة والحد الاقصى 20 حلقة ولكن بدون تكرار للاحداث لكن من يشاهد الدرامه الكوريه في البداية لن يعرف كيف يميز بينهم إلا بعد فترة من الوقت او ابعض المميزات الخاصة للشخصية ولكن كم الشهرة للمسلسلات الكورية ليس كافي ليكون بشهرة المسلسلات التركيه

فإن المسلسلات التركيه سهلة في المشاهدة وبعد فترة تدبلج ويمكنهم تغير اسماء الشخصيات الكورية للتركية وهذا اسهل على المشاهد اما المسلسلات الكوريه اذا دبلجت لن تكون بنفس جوده الدبلجة التركي

اسم كينان اسهل في الدبلجة لاسم هان سي جون مثلا

والكورين يتحدثون بألقاب احترام مع من هم اكبر منهم او اصغر منهم او بنفس عمرهم وهذا ما يختلف عن الدارما التركية او اي دولة اخرى عموما

لذلك لن انبهر اذا نجح نفس العمل لدى كلتا البلدين بمفهومهم الخاص

ومن انجح الاعمال التي تشاركت نفس القصة في الدرامه الكورية والتركيه

مسلسل نبض القلب ❤