التسويق بالبكج استراتيجية تسويقية فاشلة تتسبب في احباط العميل!

في الأيام السابقة كنت أشتري حليب ممتاز وبسعر مناسب ومنخفض على أسعار الحليب الأخرى وبنفس الجودة وهذا لأنه مدعم من الدولة، في يوم ذهبته لشرائه طلب مني صاحب المحل أن آخذ معه الياوورت والجبن مثل البكج يعني وضعهم مع بعض ولا يمكنك الحصول على الحليب دونهما، لكن المشكلة أن هذا الياوورت والجبن جودة رديئة، بسبب هذا اعرضت عن شراء هذه الحليب رغم حاجتي به. والسؤال هنا كيف يمكن أن يكون التسويق بالبكج أو الباقة مشجع للعميل وناجحة؟

استراتيجية البيع بالبكج للمنتجات غير المرتبطة ببعضها أو عندما يتم تضمين منتجات جيدة مع منتجات رديئة في نفس البكج يتسبب في إحباط العملاء وعدم رضاهم. كما أنه يمكن أن يتسبب في استغلال حاجات المستهلكين، خاصة إذا كانت هذه المنتجات غير متوفرة بكثرة في السوق.

لذا من الجيد أن تشجع الشركات على التوفير وتقديم عروض جذابة للعملاء، ولكن يجب أن تكون هذه العروض مبنية على قيمة حقيقية للعميل وتلبي احتياجاته. يمكن تحقيق ذلك عن طريق تقديم بكجات تجمع بين منتجات ذات صلة، أو عروض خاصة على منتجات متماثلة، بحيث يكون العرض جذاباً ويوفر قيمة حقيقية للعميل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أنه يجب أن تركز الشركة على فهم احتياجات العميل وتوفير منتجات ذات جودة عالية تلبي تلك الاحتياجات، ثم يمكن تقديم عروض الباقات بطريقة تجمع بين المنتجات التي يعتبرها العميل مفيدة وجذابة، كما يجب أن تكون عروض الباقات مرنة بما يكفي لتناسب احتياجات مختلفة العملاء.

وبصراحة هذا الأمر بدأ ينتشر كثيرا عندنا هنا في الجزائر و لطالما أعرضت عن الشراء أيضا، فهذا الأمر يبقى إختياري و ليس إلزامي للزبون، و مع كل هذا فهو مخالف للقوانين.

تركز الشركة على فهم احتياجات العميل وتوفير منتجات ذات جودة عالية تلبي تلك الاحتياجات،

تركيز الشركات على فهم احتياجات العملاء وتقديم منتجات عالية الجودة التي تلبي تلك الاحتياجات يعتبر استراتيجية فعالة للحفاظ على رضا العملاء وبناء علاقات قوية معهم. من الجيد أن تكون قادرًا على اتخاذ قرارات شراء استنادًا إلى ما يلبي احتياجاتك وتفضيلاتك الخاصة، وهذا النوع من الاختيارات يجب أن يكون متاحًا للجميع.

عروض الباقات بطريقة تجمع بين المنتجات التي يعتبرها العميل مفيدة وجذابة، 

برأيك ما هي المنتجات التي تتضمنها الباقة وتكون ملبية لاحتياجات العميل؟

و مع كل هذا فهو مخالف للقوانين.

كيف يكون مخالف للقوانين؟ فهو يعرض لك باكج معين ولك حرية الاختيار في شرائه أو رفضه، حتى لو كان لا يقدم لك بديلا عن الباكج فهو في كل الأحوال يعرض لك سلعة بطريقة ليست جيدة ولكنها يعرضها ولن يرغمك على الشراء منه!

أم أنك تقصد بأنه لو لم يوفر لك البديل هنا يكون الأمر مخالف للقوانين؟

 فهو يعرض لك باكج معين ولك حرية الاختيار في شرائه أو رفضه،

يكون مخالف للقوانين عندما يتم بيع منتجات نادرة وضرورية في بكج مع منتجات ذات جودة رديئة، مثلما يحدث في بعض الدول مثلا في مصر السكر غير متوفر وهو ضروري وعندا يتوفر يتم وضعه في بكج مع منتجات ذات جودة سيئة جدا وبالتالي هم يبتزون المستهلكين وحاجاتهم ويفرضون عليهم منتجات غير مناسبة لهم وليس لهم خيار إلا القبول.

وعندا يتوفر يتم وضعه في بكج مع منتجات ذات جودة سيئة جدا وبالتالي هم يبتزون المستهلكين وحاجاتهم ويفرضون عليهم منتجات غير مناسبة لهم وليس لهم خيار إلا القبول.

ليس هذا ما يحدث بالضبط، وليس في كل الاماكن، لدينا أزمة سكر بالفعل، وفور توفره هناك أماكن باعته بمفرده ولم ترغمنا على شراء أشياء معه، وهناك أماكن فرضت أن نشتري معه منتجات غذائية أخرى ولكن لم تفرض علينا نوع معين أو شركة معينة، والمشكلة هنا أننا لم نكن بحاجة لأي منتجات أخرى، ما كان ينقصنا هو السكر فقط، واعترضنا على ذلك ولكن لم يتغير الوضع، اضطر الناس لشراء منتجات أخرى إلى جانب السكر حتى يتمكنوا من الدفع والشراء.

طالما رأيت أن التجارة والبيع والشراء فيه حرية الاختيار فأنا أعرض عليك سلعة بسعر ما وبطريقة ما ولن أجبرك عليها مهما حدث، ربما تكون مضطرا مرة لأخذ العرض ولكن ليس في كل مرة وأيضا يمكنك أن تقوم بالاتصال بهيئة حماية المستهلك لو فرض عليك فرضا أخذ شيئا ما بدون رضاك ولكن أغلبنا يختار الطريق السهل ولا يتصل ويأخذ حقه كما ينبغي فعلى الرغم من أي عيوب نعلمها جميعا وجشع للتجار ولكن أيضا من حقك أن تتصل وتقدم شكوى بل شكاوي كيفما تريد لأخذ حقك. ودئما أسأل نفسي لماذا لا يطالب الناس بحقهم بالفعل؟

فمنذ يومين كنت أتعامل مع هيئة ما في الدولة لبيع الكتب والموظف عاملني بطريقة لا أحبها وحاول أن يفرض علي سعره مقابل السلعةالتي سأخذها بحجة أنها نادرة والسعر الذي على الكتب قديم فهددته بشكل واضح وصريح بأنني سأقدم شكوى ولا يهمني التأخير حتى تصل الشكوى ولو كان شهرا كاملا ولكني لن أدفع مليما واحدا زيادة عن سعر الكتب وبالفعل أخذت السلعة بسعرها الثابت من الدولة.

هذه الطريقة طريقة احتيالية وتنفّر الزبائن بشكل كبير، لكن في مجتمعاتنا نرى العكس، فازدياد الطلب على تلك المادة يجعل من الزبون يرضى بأي عرض يقدّمه البائع، ولهذا ذكرت في البداية بأنه احتيال، لأنه استغلال لظروف الزبون ولحالة الندرة التي تحصل وزيادة الطلب، وأنوّه أنني لا أقصد بالاحتيال استراتيجية البيع بالبكج، إنما أقصد التصرف الذي يقوم به البائع تحت ظروف معينة يجبر بها الزبون على الرضوخ لعرضه، فمن سيشتري بكج بجودة رديئة كي يحصل على الحليب، وأعلم أن هذا الأمر في الجزائر، وصراحة سئمن من هذا الفعل، المشكلة الأكبر أنه لو كان البكج عبارة عن جبن وياغورت لكان الأمر أرحم، فأحيانا تجدين علبة طماطم مع البكج، وأحيانا مادة من مواد التنظيف التي حتى المصنع المصنّع لها لا يستخدمها.

يؤدي هذا النوع من التسويق إلى خيبة أمل الزبائن وإلى تقديم منتجات لا تلبي حقًا احتياجاتهم واستغلالهم. من الضروري أن يكون التسويق شفافًا ومبنيًا على تلبية الحاجات الحقيقية للعملاء وليس على استغلالهم للأسف.

المستهلك العربي ليس لديه بدائل كثيرة لهذا تجده يرضخ للأمر ويتعامل معه بشكل عادي.

Mohamed_Ali55 أضف ردا

يكون التسويق بالبكج أو الباقة مشجع للعميل وناجح إذا تم تقديم مجموعة من المنتجات أو الخدمات بسعر مخفض فإن ذلك يجذب العملاء، كما أن تبسيط عملية الشراء من خلال عروض شاملة تلبي احتياجات مختلفة، بالإضافة إلى ضمان حصول العميل على تجربة متكاملة من خلال حزمة مترابطة، وتشجيع العملاء على شراء المزيد من المنتجات أو الخدمات دفعة واحدة.

استراتيجية التسويق بالباقات أو البكجات تعتبر فعالة في جذب العملاء وزيادة المبيعات عندما يشعر العملاء بأنهم يحصلون على قيمة أكبر مقابل أموالهم، وهذا يشجعهم على الشراء.

 بالإضافة إلى ضمان حصول العميل على تجربة متكاملة من خلال حزمة مترابطة، وتشجيع العملاء على شراء المزيد من المنتجات أو الخدمات دفعة واحدة.

تبسيط عملية الشراء من خلال العروض الشاملة يجعل العملاء يشعرون بالراحة والثقة، حيث يمكنهم شراء ما يحتاجونه دفعة واحدة بدلاً من البحث عن كل منتج بشكل منفصل.

وهذا يساعد على تحسين تجربة العميل وزيادة رضاه، حيث يشعر بأنه يحصل على حل شامل لاحتياجاته.

khaledanas
  • حذف بواسطة المشرف