كتب: د. محمود المنير في ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي منذ بداية القرن الحادي والعشرين، برزت تجربة الولايات المتحدة خلال إدارة دونالد ترامب كمثال صارخ على ما يمكن أن ينتج عن تصادم القوة مع قواعد القانون الدولي. حيث يشكّل عهد دونالد ترامب نقطة انكشاف حادّة للنظام الدولي المعاصر. فخلال سنواته الأربع في البيت الأبيض في الفترة الرئاسية الأولى، بدا وكأن الولايات المتحدة أعادت تعريف علاقتها بالقانون الدولي، لا بوصفه إطارًا ناظمًا للسلوك، بل كأداة انتقائية تُستخدم حين تخدم
حوار العقول
1.64 ألف متابع
مجتمع يهتم بالحوار التطويري و جعل النظرة للمبدأ حيث مخاطبة العقل وتطوير الذات
الفجوة بين صناع المعرفة وصناع القرار
كتب: د. محمود المنير في كل دولة، توجد قوتان لا تقوم السياسة من دونهما: المعرفة التي تفسّر الواقع، والقرار الذي يغيّره. لكن في عالمنا العربي، تعيش هاتان القوتان في عزلة متبادلة. الجامعات تنتج آلاف الرسائل العلمية، بينما تُصاغ السياسات في غرف مغلقة لا تسمع صوت البحث، ولا تنتظر نتائجه. ليست المشكلة في ندرة المعرفة، بل في انقطاعها عن مركز الفعل. الدراسات الأكاديمية – خصوصًا رسائل الماجستير والدكتوراه – تُكتب اليوم كما لو كانت غاية في ذاتها. تُقاس قيمتها بعدد الصفحات،
العقل البدائي الذي يكره الإختلاف و المختلف !
الكثير من الناس حولنا يمكنني أن أجزم بأن عواطفهم تطغى طغيانا شبه كامل على عقولهم و تعميهم عن التفكير السليم أو النظر من زاويا متعددة مختلفة .. فيبدو عليهم و كأنهم لا يفهمون من الحياة سوى ( مع أو ضد ) و لا يستطيعون تقبل أن هناك خيارا ثالثا يقف بين ( مع و ضد ) أي بمعنى ( لست مع و لست ضد ) .. و كلمة ( مع ) بالنسبة لحاملي العقل البدائي تعني الذوبان التام في شخصيتهم
خبثاء و متلاعبون عرفوا و لم يخبروك !
من إحدى حيل الخبيث هو أنه يدعك تخطىء و لا يجيبك على أسئلتك حتى يتركك على ضلال و على خطأ رغم معرفته التامة بالصواب .. و لأنك أنت لا تعرف فإنك ستخطىء و بالطبع هو خطأ غير مقصود نابع عن جهل و عن نقص وعي ثم يأتي هو لكي يلومك و يشعرك بالذنب و يحكم عليك و يعاقبك على خطأك و جهلك أو ربما لكي يبرز فضله عليك و يشعرك بأنك ناقص من دونه .. مع أنه كان قادرا و
من المفروض [ هكذا ] .. أم أنني مخطىء ؟
الأرض ( تربة + معادن + نبات + مياه + حيوانات .. الخ ) في الأصل و في الحقيقة كلها ملكية للخالق و حتى نحن كبشر ( أجساد + أرواح + أفكار ) نحن ملكية للخالق .. طيب طالما الأمر هكذا لماذا يوجد بشر يتملكون أراضي معينة و كأنهم هم الخالقون لها ؟ .. و بما أنهم لم يخلقوا المياه و المعادن و كل الثروات لماذا حتى يبيعونها ؟ من المفترض يستغلونها و يورثونها لمن بعدهم ؟ و بماذا يبادلونها
حلول فعالة جدا لتخفيض الجرائم و السرقات و النزاعات و الحروب
من قراءتي لكل ما جرى سابقا و حاضرا عرفت أن معظم الحروب كان سببها الرئيسي هو التنافس على امتلاك الأراضي الزراعية و الاستراتيجية و السيطرة على كل المناطق الغنية بالموارد .. و كل دولة و كل شعب يبرر ذلك بسبب سد حاجيات سكانه الذين يتضاعف عددهم عاما بعد عام .. و المظاهر السلبية أيضا التي لاحظت أنها حدثت بسبب الإكتظاظ السكاني هي عجز الدولة عن توفير سكنات و خدمات و مناصب عمل لجميع الناس و لجميع الشباب و هذا يدفع
سلبيات الإكتظاظ السكاني ( 08 مليار نسمة ) !
السلام عليكم .. من أبرز سلبيات اكتظاظ السكان و زيادة عددهم هي الإضطرار إلى التنافس على الموارد و الثروات الأرضية و هذا حتما سيؤدي إلى الحروب و الصراعات الكارثية و بالتالي موت الكثير من الأبرياء .. برأيي أنه يجب تنظيم عدد السكان لكي يتلاءم مع موارد الأرض و ثرواتها بحيث يتمتع الجميع بالكفاية و الرفاهية دون حدوث أي نزاعات و دون الإضطرار إلى إحداث إنفجار ديمغرافي لا داعي له يتسبب في التزاحم على الثروات و كثرة الجرائم و السرقات و
من انت ؟ حقا.
إلَّا أَنَّ القَلْبَ يَشْتَاقُ، وَالْعَقْلُ يَدْعُو لَكَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ. فَهَلْ تَتَذَكَّرُنِي حِينَ تَعْبَثُ يَدَاكَ بِفِنْجَانِ الْقَهْوَةِ؟ هَلْ أَمُرُّ عَلَى خَاطِرِكَ قَبْلَ أَنْ تُغْمِضَ عَيْنَيْكَ؟ أَمْ تُصْبِحُ عَلَى حُلْمٍ كُنْتُ فِيهِ صَاحِبَتَكَ؟ أَوْ رُبَّمَا أَنَا لَا شَيْءَ... مُجَرَّدُ طَيْفٍ تَرَاهُ بِطَرْفِ عَيْنِكَ، رُبَّمَا أَنَا مُجَرَّدُ تَفْصِيلٍ بَاهِتٍ فِي الْخَلْفِيَّةِ، أَلْوَانٌ بَاهِتَةٌ عَلَى لَوْحَةٍ مُزْدَحِمَةٍ، لَا تُلْفِتُ النَّظَرَ، وَلَا تُثِيرُ الْفُضُولَ. أَنَا ذَلِكَ الظِّلُّ الْبَعِيدُ، ذَلِكَ الصَّوْتُ الَّذِي يَخْتَفِي بَيْنَ الضَّجِيجِ، وُجُودِي لَا يَتْرُكُ أَثَرًا، وَحُضُورِي... كَغَيْمَةٍ عَابِرَةٍ فِي يَوْمٍ
من انا ؟
أَتَعْلَمُ مَاذَا؟ لَقَدْ سَئِمْتُ... آلَافَ الأَفْكَارِ غَيْرِ المَنْطُوقَةِ، وَمِئَاتِ العِتَابَاتِ الَّتِي لَمْ تُغَادِرْ مَضْجَعَهَا، كَمَا لَوْ أَنَّهَا وُلِدَتْ لِتَمُوتَ صَامِتَةً. سَأَرْحَلُ غَدًا، وَلَنْ تَرَانِي، وَلَرُبَّمَا عِنْدَهَا سَتُدْرِكُ كَمِ الظُّلْمِ الَّذِي فَرَضْتَهُ عَلَيَّ. تَسْتَفِيقُ فَجْرًا، لِتَفْتَعِلَ عِتَابًا عَلَى حُلْمٍ لَا يَدَ لِي فِيهِ، عَلَى سُوءٍ لَمْ أَرْتَكِبْهُ، كَأَنَّمَا الحَقِيقَةُ مُحَوَّلَةٌ فِي ذِهْنِهَا بَيْنَ يَقَظَةٍ وَأَحْلَامٍ، وَأَنَا هُنَا، فِي صَمْتٍ لَا يُجْدِي مَعَ إِصْرَارِهَا. لَمْ أَرَ نَفْسِي يَوْمًا فِي عَيْنَيْكِ، فَلِمَاذَا أَتَعَجَّبُ الآن؟ لَقَدْ أَنْهَكْتَنِي، وَبَلَغَ بِي الأَمْرُ عُلَاهُ. أَعْلَمُ أَنِّي
هل تعلمون أن أول سريان للتيار الكهربائي كان بعهد بني العباس وبولاية بني أرتق؟
كانت المصانع في دولة بني العباس تدور بالكهرباء وكان الجزري وهو عالم شهير أول من صنع ساعة محمولة تعمل بالكهرباء وكان ارتفاع الساعة ذراعا ونصف وإنها متواجدة حتى وقتنا هذا بمتحف العلوم (مصدر المنشور: اَلْجَامِع بَيْنَ اَلْعَلَمِ وَالْعَمَلِ اَلنَّافِعِ فِي صِنَاعَةِ اَلْحِيَلِ) https://ismailaljazariblog.wordpress.com/clocks/
ما الذي تتمناه أن يحدث خلال الشهرين التاليين؟
إني كإنسان، أحلم أن يمضي الشهران القادمان وقد صار البشر جميعا بغزة آمنين وأن تنتهي معاناتهم التي استمرت عامين تامين؛ كنا نبكي معهم ونحن نرى الخنازير تهاجمهم وتفترس أطفالهم كم أحلم أن تكون مجتمعات البشر بكافة البقاع آمنة وأن تخلو من الخنازير التي إن دخلت أرضا ما، تظن أن البشر يحتلونها وهذه حقيقة واقعة ينبغي لكل إنسان أن يدركها إذ أن الخنزير إن دخل أرضا يسكنها البشر يظن أنهم قد احتلوها ولذلك وبعلم النفس السلوكي، تكون العلاقات بين الإنسان والخنزير
معايير قياس جدية الاتهام: من فحص الشكل إلى بناء الاستراتيجية الدفاعية
معايير قياس جدية الاتهام: من فحص الشكل إلى بناء الاستراتيجية الدفاعية إهداء الى من طرق مهنة المحاماة وهو في اول خطواته العملية في هذا الطريق الشاق ،القضية الجنائية لا تُقاس بظاهرها ولا بما تحمله الأوراق من عبارات، بل تُقرأ طبقة بعد أخرى، بدءًا من تفاصيل الإجراءات الدقيقة، مرورًا بجوهر الأدلة، وانتهاءً بالتحليل الكلي الذي يكشف مدى انسجام الملف مع الواقع والمنطق. ومحامي الدفاع لا يواجه مجرد اتهام، بل يزن التوازن بين القانون والدليل والإجراء. لذلك تأتي الحاجة إلى بناء إطار
"من الإحباط إلى الإدارة: قصة محاسب شاب غيّر وجه المؤسسة"
في مكتب صغير بشركة كبيرة، جلس "سليم"، شاب في بداية مسيرته المهنية، يعمل محاسبًا مبتدئًا. كان يصل إلى العمل في الوقت المحدد ويؤدي واجباته بدقة، لكنه كان يعود كل يوم مثقل بنفس الهموم: راتبه -بالكاد- يغطي متطلبات معيشته، ولم يُلاحظ أحد جهوده. كانت إدارة الشركة آنذاك تنظر إلى الموظفين كأرقام في التقارير، لا كأشخاص طموحين وذوي أفكار. لم تكن هناك برامج تدريبية، ولا حوافز، ولا مجال للتقدم إلا من خلال المحسوبية. غالبًا ما كانت الإدارة توظف مستشارين من خارج المؤسسة
تفكك أسري
في مساءٍ هادئ، داخل شقة صغيرة في أحد أحياء المدينة، جلس "آدم" ابن الخامسة عشرة في غرفته، الباب مغلق، الستائر مسدلة، والضوء الوحيد ينبعث من شاشة هاتفه. يتنقل بين التطبيقات، يضحك أحيانًا، لكنه في داخله يشعر بثقل لا يعرف كيف يصفه. في الخارج، والده يتحدث بصوت عالٍ في الهاتف عن مشاكل العمل، وأمه منشغلة في المطبخ، تعد العشاء بصمت، دون أن تلاحظ أن ابنها لم يخرج من غرفته منذ ساعات. آدم لا يتحدث كثيرًا. لم يعد يشارك تفاصيل يومه، ولا
لولا وجود العبيد لما وجد الطغاة .
لولا الظلم والفساد والعبودية والإستبداد والإستعباد لما وجدت الثورات، وأما حياة الترف فهي تخمد الشعب .
أين مطامح الرجال ؟
شباب اليوم هم عالة اليوم وخيبة الغد البعض أو الأغلبية في عصرنا من الشباب هم شباب رهيفين جداً لا يستطيعون ولا يقدرون على عمل أي شيء سواء لأنفسهم أو لأسرهم أو لمجتمعهم او لوطنهم أو لأمتهم أو للأسلام . عندما تريد معرفة قوة أمة من الأمم تنضر إلى حال شبابها ومدى همتهم وعزمهم وإصرارهم ؟إذا وجدت هذه الطبقه هزله او ضعيفه او رهيفه فتستطيع أن تحكم على حال هذه الأمه؟ اذا كان الشباب هم القوة الوحيده لكل الحضارات السابقه وكل
حوار بين الأنا والالم
يراودني شعورٌ مريب، وهو عني ليس بغريب. صديقٌ قديمٌ يهمس لي: " انت لستَ وحيد، فأنا لك أعزُّ صديق." حين يتخلى عنك الأصحاب، وتختلي بنفسك خلف الأبواب، أنا من يؤنس وحشتك، ويُجالس وحدتك. أنا الألم الذي يسكن وجدانك، فلن أدعك في هذا الضيق، فأنا الرفيق المرافق. ولست بهذا انافق. تحدث عمّا يجول في خلدك، فلن تجد غيري يصغي إليك، في وحدتك، في ظلمتك. تحدث واذرف الدمع، لعلّك تقترب مني أكثر فأكثر. حسناً أيها الألم، اسمعني جيداً: أشعر أني سجين في
هل تذكرونني ؟ أنا شروق من غزة
المجاعة في غزة طحنت شعورنا كآدميين، أعاني جداً في توفير قوت يومي. تخيل نفسك ممنوع من تناول الخضار والفواكه لمدة عامين. تخيل نفسك ممنوع من السكريات بكل أنواعها منذ ست شهور أقل شيء. تخيل نفسك بدون كهرباء أو أدوية حتى المسكنات أو مواد النظافة لمدة عامين. تخيل تعيش في خيمة شديدة البرودة شتاءً وجهنم الحمراء صيفاً وتنزح من مكان لمكان مليون مرة. تخيل أن تبقى دون تعليم ولا صحة ولا عمل لمدة عامين. تخيل أن تعيش على وجبة واحدة في
البروكرستية من أحدى أعظم أمراض العقل الحديثة
"بروكرست" هو رجل من أسطورة يونانية قديمة كان يعيش في غابات أثينا وكان ينتظر المارة في مكان نائي كقاطّع طريق كان يعتقد أنُ هو النموذج الأمثل للأنسانية المتكاملة كان لديه سرير حديدي في منزله و يدعو كل من يمر في الطريق لقضاء الليلة عنده على سريره الحديدي و الذي يبدو عادياً لمن لايعرفه جيداً كان من شدة جنونه يرى أن الأنسان يجب أن يتوافق حجمه و طوله مع حجم سريره الحديدي الخاص به هو فـمن ينام في سريره و هو
العشرينات
ماذا يعني عقد العشرينيات من حياة الشاب هنا؟ إنه مقبرة الأحلام ومدفن الطموحات، إنه العمر الذي ستعرف فيه حقاً أن كل ما تمنيت إنجازه لن يتحقق بسبب ضعف الأحوال وسوء الأموال وأن كل ما تستطيع عمله هو التفوه بالأقوال!
حين يُستخدم الدين غطاءً للموت
حين يُستخدم الدين غطاءً للموت، يصبح الخطر مضاعفًا... لأن القاتل لا يكتفي بجريمته، بل يظنها طاعة... عدنان الورشي
"أين هو الوعي الحقيقي؟ رسالة صادمة لمن ظن أنه واعٍ!"
كثيرٌ ممن يقرأ كلماتي الآن يظن أن الوعي الحقيقي هو أن يعي المرء الأمور الدنيوية مبكرًا، كفهم طبائع البشر بمختلف أنواعهم وثقافاتهم، أو أن يعي ما يقرأه من العلوم الوضعية الدنيوية، أو غير ذلك. لكن الوعي المبكر الحقيقي هو أن تعي دينك؛ فهذا مكمن الوعي الحقيقي الذي يسعى إبليس وأعوانه لصرف الناس أجمعين عنه بملهيات الحياة ومشتّاتها. وهذا الوعي إنما يأتي بخطوة واحدة فقط من المرء، وليس بخطوات أو إجهاد كما تفعل في سائر أمور الدنيا: كجمع المال الذي يحتاج
كل قول يقبل النقد والمناقشة مهما عظم شأن صاحبه
ما تعليقك على هذه العبارة !
العنوان: "فهم أوقات الصلاة في المساجد في المملكة العربية السعودية: دليل للمصلين"
في المملكة العربية السعودية، تحظى أوقات الصلاة بأهمية كبيرة للمسلمين، خاصة بالنظر إلى العلاقة العميقة التي تربط البلاد بالدين والثقافة الإسلامية. كونها مهد الإسلام ومقر أقدس مدينتين، مكة والمدينة، فإن مفهوم الصلاة يعد من أبرز جوانب الحياة اليومية. /https://saudiprayertime.com ما هي أوقات الصلاة؟ يؤدي المسلمون خمس صلوات يوميًا، وترتبط كل صلاة بأوقات محددة بناءً على موقع الشمس. الصلوات الخمس هي: الفجر: صلاة الصباح عند الفجر الظهر: صلاة منتصف النهار العصر: صلاة بعد الظهر المغرب: صلاة المساء بعد غروب الشمس العشاء:
لغز اتخاذ القرارات: بين العقل والعاطفة
اتخاذ القرارات هو أحد أكثر الألغاز تعقيدًا في حياة الإنسان. رغم بساطة الكلمة، إلا أن وراء كل قرار صغير أو كبير، شبكة معقدة من الأفكار، المشاعر، القيم، والخبرات. لماذا نختار شيئًا دون الآخر؟ هل نحن أحرار حقًا في قراراتنا، أم أنها نتيجة خفية لماضينا وتأثير بيئتنا؟ في كثير من الأحيان، نظن أن اتخاذ القرار هو فعل منطقي بحت، يعتمد على تحليل المعطيات وتقييم النتائج. لكن الحقيقة أن العاطفة تلعب دورًا كبيرًا في توجيه بوصلتنا. قد نختار وظيفة معينة لأننا نشعر