حوار العقول

1.68 ألف متابع مجتمع يهتم بالحوار التطويري و جعل النظرة للمبدأ حيث مخاطبة العقل وتطوير الذات
2
الذي لا يستطيع الإعتناء بنفسه و توفير الحماية و الأمان و المسكن و الغذاء و الدواء له و لا يستطيع بناء علاقات ناجحة .. و تجده اعتمادي في تعليمه و في كل نواحي حياته .. هل هذا النوع من الأشخاص مؤهل للزواج و تحمل مسؤولية الزوجة و الأبناء ؟! و لماذا يتم التزويج عشوائيا دون اختبار الأهلية و تحصيل رخصة حكومية معتمدة و الخضوع لتكوين مسبق ؟!
0
لقد اتخذت قرار التغيير، نعم ساتغير بالابتعاد عن الجميع ساتغير بالاقتراب من الله عز وجل ساتغير بالتمسك باهل البيت عليهم السلام ساتغير بترتيب ايام حياتي ساتغير بتنظيم افكار راسي ساتغير من اجل نفسي ساتغير من اجل عائلتي ساتغير من اجل...ﻲ لقد اكتشفت اني بحاجة لذلك بسبب علاقاتي، وما تسببه تصرفاتي وكلماتي من ضغط علي، ليس لانها سيئة بل لاني اعطي الاخرين من خلالها أكثر مما يستحقون!؟ #سافعل_ذلك✨
0
المطورون لهم دخل كبير لفهم العقل البشري لأن الحرب على الانسان و عقله مخطط قديم يتم تنفيذه تدرجيا دون ان يحس الانسان او يعلم, ظاهرهم تطور مساعد او ترفيه و باطنهم شر الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي هندسة الاعتياد أن يتم إدخال التقنية في حياة الإنسان كأداة للرفاهية أو المساعدة، حتى تصبح جزءاً أصيلاً من يومه لا يمكنه الاستغناء عنه وعندها فقط يبدا التشكيل الحقيقي للوعي المطورون والشركات الكبرى لا ينظرون إليها كصديق للمستخدم، بل كمِجَسّ متطور جداً(مَجَسّ هو
0
العقل البشري هو بالفعل الكنز الأثمن الذي يمتلكه الإنسان لكن المفارقة أنه الكنز الوحيد الذي يُفرط فيه صاحبه طواعية في كثير من الأحيان، نتيجة لهندسة اجتماعية وثقافية مدروسة من قِبل أطراف أخرى، ما يحدث في الواقع هو عملية تسطيح متعمد للوعي حيث تُستبدل متعة التفكير والتحليل بمتعة التلقي الأعمى والاستهلاك السريع هناك من يسعى لجعل العقول مستهلكة فقط لامنتجة أو ناقدة لأن العقل الذي لا يفكر يسهل توجيهه والتحكم فيه، الاستسلام للراحة الرقمية والاعتماد الكلي على الآلات لتقوم بالتفكير والتذكر
1
أريد أن أغتني يومًا، لا لأمتلك سيارةً فاخرة، ولا لأرتدي مظهرًا يلفت الأنظار، بل لأمتلك حياةً هادئة لا يثقلها القلق، واستقرارًا ماديًا يهبني شيئًا من الطمأنينة، ثم أبحث عن الاستقرار العاطفي، لأجد قلبًا يشبهني، وبيتًا أعود إليه هادئًا، فأجد فيه نفسي قبل أن أجد فيه أحدًا. أريد من المال أن يجعل يدي ممتدةً لمن يحتاج دون تردد، وأن يمنحني فرصةً للسفر، لأرى بلادًا جديدة، وأصنع من كل مدينة ذكرى، ومن كل طريق حكاية. لا أريد ثراءً يجعلني أكبر في أعين
1
المساواة الظالمة تشبه كأنك تطلب من الأفعى أن تطير لأن القطيع كله طيور تحلق .. و أن تطالب الطيور بأن تزحف بين الثعابين .. و أن تطالب الكلب بجر ما لا يستطيع جره حصانين كاملين .. و أن تجعل الفقير يصوم رمضان و هو لم يأكل جيدا في معظم الشهور .. و أن تطالب المرضى بالطقوس و الرياضات التي تزيد مفاصلهم ألما و تعبا و ضنكا .. أن تطلب من البكم الكلام و تحاسب الصم على غياب السمع .. و
1
نحن نعلم أن الإنسان يسعى دائما أن يكون نسخة أفضل من التي هو عليها وأنا كذلك الآن .. لا أعلم لماذا أشعر بالنقص دائما ...أرى الكثير من العيوب في داخلي بينما غيري لا يراها ....كم من مرة أضع أهدافا ولا أستطيع تحقيقها وهذا يشعرني بالعجز أكثر ...لا أعرف لماذا و لكن أشعر أنني بداخلي كبرياء يريد أن يكون ذلك الشخص الكامل...أي الشخص الذهبي ..الذي تجده متثقفا أو متعلم اللغة الانجليزية أو ملتزم لدينه أو جيد في دراسته أو حافظا لأحاديث
0
نفسياً، البشر في عصر الاستهلاك هم مُستهلِكون ومُستهلَكون في آن واحد، حيث تحول الاستهلاك من مجرد وسيلة لتلبية الاحتياجات الأساسية إلى أداة لبناء الهوية وتخفيف الضغوط النفسية. كيف يتأرجح الإنسان بين الصفتين من منظور علم النفس ؟
1
هل هناك علاقة سببية ترابطية بين الإحسان لشخص ما و بين تلقي أذية منه ؟ هل الإحسان إليه هو السبب الحقيقي الذي يدفعه للإيذاء أم أن هناك سبب آخر خفي يدفعه إلى الأذى ؟ مثلا : إذا كان الثعبان يلدغنا لأننا نعطي له الماء فهل عندما نحرمه من الماء يتوقف عن اللدغ ؟ فإذا تم حرمانه من الماء لوقت طويل فإنه سيموت و موته سيوقف لدغه و لكن لن يغير طبيعة ثعابين آخرين كما أنه يجعلنا مذنبين و قاتلين أيضا
0
بأي حق يتجرأ إنسان آخر لديه حب للحياة و البقاء على إيذاء و إنهاء حياة إنسان آخر لديه نفس الحب و الرغبة في الحياة و البقاء ؟ و لماذا حتى يقوم بتهديده بالموت و العذاب و يعذِبه نفسيا و يتلاعب به معنويا ؟ من علم البشر القتل و القسوة و الأذى ؟ و ما الذي دفعهم إلى صناعة الأسلحة ؟ و لماذا لم يستطع البشر طوال قرون و أحقاب و عجزوا عن حل خلافاتهم بالوعي و الحوار ؟ أين هي
1
بداية يكون من الجيد أن نطرح سؤالا مهما : ما هو التعريف الحقيقي للقوة و الضعف ؟ ربما القوة هي العضلات و الجسد المتين أعتقد أن هذه هي النظرة الشائعة .. فالقوي في نظر الناس هو ذلك الذي يمتلك عضلات مفتولة و جسد رشيق و سريع الحركة و يمكنه أن يستعمل جسده في الضرب و الإيذاء و إلحاق خسائر لأجساد ناس آخرين أو ربما هو الجسد القادر على تطويع المعادن و صناعة الأسلحة و استعمالها بمهارة و رشاقة .. أما
1
لاحظت أن كثير من الناس يتبعون و يقلدون و ينساقون بسرعة و دون تفكير أو حذر أو تشكيك أو تريث .. و يبدو عليهم و كأنهم لا يعون حقهم في الإمتناع عن الإتباع و لا يعون حقهم في الإختلاف و اتباع مسارهم الشخصي الخاص بهم .. لذلك عندما يلاحظون أنك اختلفت عنهم بشيء ينزعجون و يرتبكون و يحاولون السيطرة و التحكم بك و إعادتك بالإكراه إلى عاداتهم و طريقهم و يملون عليك ما ينبغي أن تفعله و ما لا ينبغي
2
هناك فئات معينة من الناس تجدهم كأقليات متفرقة على سطح هذه الأرض لهم إعتقادات و أفكار و طرق فهم و استيعاب و مشاعر تختلف عن كثير من الناس .. لذلك إذا كنت أنت واحدا من أولئك الذين يختلفون فكريا و شخصيا عن تقاليد و إعتقادات الناس من حولك و مع ذلك تجدهم يحاولون بجهالة إخراجك من جلدك و وعائك لإدخالك في وعائهم بذريعة أنهم ساعدوك و كان لهم فضل و إكرام عليك .. ترى ما الذي يمكن فعله في هذه
2
راعي الاحزان إلى قطاع الطرق، ومن تاهت بهم السبل في غيابات الجهل والغدر: إن التاريخ لم يخلُ يوماً من العابرين الهاربين، أولئك الذين يتربصون في الظلام لأنهم أعجز من أن يواجهوا ضياء الشمس، والذين يقطعون ممرات الآمنين لأن نفوسهم ضاقت عن كسب الشرف في وضح النهار. يعتقد هؤلاء الواهمون أن إغلاق ممر أو ترويع عابر هو نصر، وغاب عن أذهانهم الصغيرة أن الصقر لا يلتفت لهرطقات الغربان في الأسفل، بل يحلق عالياً متجاوزاً كل مستنقعات الجبن. من يظن أنه ملك
1
هل يمكن للمراهقة أن تكون شيئاً مختلفاً عما ننظر إليه؟ هناك حقب في التاريخ تبرز أكثر من غيرها؛ إذ تميز الأشخاص الذين عاشوا فيها بتقدمهم وتطورهم، مما جعل تلك الأوقات ذات أهمية ومكانة عظيمة، في حين كانت حقب أخرى على النقيض من ذلك تماماً. في هذا المقال، سأعرض وجهة نظري وأسلط الضوء على الجيل الحالي أو كما يُطلق عليه شائعاً: "جيل التكنولوجيا". نحن نعيش في جيل يُقال عنه إنه "شباب المستقبل"، ولكن هل سيكونون حقاً شباب المستقبل؟ سيقول البعض نعم،
0
القلب والعقل والفؤاد من المنظور القرآني في القرآن الكريم ذُكر لفظ القلب في مواضع عدة كما ذُكرت وظيفته وهي التفقّه لكن العقل لم يُذكر بلفظه بل ذُكر بصيغة الفعل مثل يعقلون ونحوه وكذلك ذُكر الفؤاد فهل الجميع شيىء واحد ؟ القلب في اللغة : تحويل عن وجهه ، وقلّب الأمور طرحها ونظر في عواقبها ، وسمي قلب لتقلبه ، والقلب مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط ، وقيل الفؤاد هو القلب وقيل وسطه ، وقيل غشاء القلب ، والتفؤّد من التوقد
0
كتب: د. محمود المنير في ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي منذ بداية القرن الحادي والعشرين، برزت تجربة الولايات المتحدة خلال إدارة دونالد ترامب كمثال صارخ على ما يمكن أن ينتج عن تصادم القوة مع قواعد القانون الدولي. حيث يشكّل عهد دونالد ترامب نقطة انكشاف حادّة للنظام الدولي المعاصر. فخلال سنواته الأربع في البيت الأبيض في الفترة الرئاسية الأولى، بدا وكأن الولايات المتحدة أعادت تعريف علاقتها بالقانون الدولي، لا بوصفه إطارًا ناظمًا للسلوك، بل كأداة انتقائية تُستخدم حين تخدم
3
كتب: د. محمود المنير في كل دولة، توجد قوتان لا تقوم السياسة من دونهما: المعرفة التي تفسّر الواقع، والقرار الذي يغيّره. لكن في عالمنا العربي، تعيش هاتان القوتان في عزلة متبادلة. الجامعات تنتج آلاف الرسائل العلمية، بينما تُصاغ السياسات في غرف مغلقة لا تسمع صوت البحث، ولا تنتظر نتائجه. ليست المشكلة في ندرة المعرفة، بل في انقطاعها عن مركز الفعل. الدراسات الأكاديمية – خصوصًا رسائل الماجستير والدكتوراه – تُكتب اليوم كما لو كانت غاية في ذاتها. تُقاس قيمتها بعدد الصفحات،
1
الكثير من الناس حولنا يمكنني أن أجزم بأن عواطفهم تطغى طغيانا شبه كامل على عقولهم و تعميهم عن التفكير السليم أو النظر من زاويا متعددة مختلفة .. فيبدو عليهم و كأنهم لا يفهمون من الحياة سوى ( مع أو ضد ) و لا يستطيعون تقبل أن هناك خيارا ثالثا يقف بين ( مع و ضد ) أي بمعنى ( لست مع و لست ضد ) .. و كلمة ( مع ) بالنسبة لحاملي العقل البدائي تعني الذوبان التام في شخصيتهم
1
من إحدى حيل الخبيث هو أنه يدعك تخطىء و لا يجيبك على أسئلتك حتى يتركك على ضلال و على خطأ رغم معرفته التامة بالصواب .. و لأنك أنت لا تعرف فإنك ستخطىء و بالطبع هو خطأ غير مقصود نابع عن جهل و عن نقص وعي ثم يأتي هو لكي يلومك و يشعرك بالذنب و يحكم عليك و يعاقبك على خطأك و جهلك أو ربما لكي يبرز فضله عليك و يشعرك بأنك ناقص من دونه .. مع أنه كان قادرا و
4
الأرض ( تربة + معادن + نبات + مياه + حيوانات .. الخ ) في الأصل و في الحقيقة كلها ملكية للخالق و حتى نحن كبشر ( أجساد + أرواح + أفكار ) نحن ملكية للخالق .. طيب طالما الأمر هكذا لماذا يوجد بشر يتملكون أراضي معينة و كأنهم هم الخالقون لها ؟ .. و بما أنهم لم يخلقوا المياه و المعادن و كل الثروات لماذا حتى يبيعونها ؟ من المفترض يستغلونها و يورثونها لمن بعدهم ؟ و بماذا يبادلونها
2
من قراءتي لكل ما جرى سابقا و حاضرا عرفت أن معظم الحروب كان سببها الرئيسي هو التنافس على امتلاك الأراضي الزراعية و الاستراتيجية و السيطرة على كل المناطق الغنية بالموارد .. و كل دولة و كل شعب يبرر ذلك بسبب سد حاجيات سكانه الذين يتضاعف عددهم عاما بعد عام .. و المظاهر السلبية أيضا التي لاحظت أنها حدثت بسبب الإكتظاظ السكاني هي عجز الدولة عن توفير سكنات و خدمات و مناصب عمل لجميع الناس و لجميع الشباب و هذا يدفع
2
السلام عليكم .. من أبرز سلبيات اكتظاظ السكان و زيادة عددهم هي الإضطرار إلى التنافس على الموارد و الثروات الأرضية و هذا حتما سيؤدي إلى الحروب و الصراعات الكارثية و بالتالي موت الكثير من الأبرياء .. برأيي أنه يجب تنظيم عدد السكان لكي يتلاءم مع موارد الأرض و ثرواتها بحيث يتمتع الجميع بالكفاية و الرفاهية دون حدوث أي نزاعات و دون الإضطرار إلى إحداث إنفجار ديمغرافي لا داعي له يتسبب في التزاحم على الثروات و كثرة الجرائم و السرقات و
0
‎إلَّا أَنَّ القَلْبَ يَشْتَاقُ، ‎وَالْعَقْلُ يَدْعُو لَكَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ. ‎فَهَلْ تَتَذَكَّرُنِي حِينَ تَعْبَثُ يَدَاكَ بِفِنْجَانِ الْقَهْوَةِ؟ ‎هَلْ أَمُرُّ عَلَى خَاطِرِكَ قَبْلَ أَنْ تُغْمِضَ عَيْنَيْكَ؟ ‎أَمْ تُصْبِحُ عَلَى حُلْمٍ كُنْتُ فِيهِ صَاحِبَتَكَ؟ ‎ ‎أَوْ رُبَّمَا أَنَا لَا شَيْءَ... ‎مُجَرَّدُ طَيْفٍ تَرَاهُ بِطَرْفِ عَيْنِكَ، ‎رُبَّمَا أَنَا مُجَرَّدُ تَفْصِيلٍ بَاهِتٍ فِي الْخَلْفِيَّةِ، ‎أَلْوَانٌ بَاهِتَةٌ عَلَى لَوْحَةٍ مُزْدَحِمَةٍ، ‎لَا تُلْفِتُ النَّظَرَ، وَلَا تُثِيرُ الْفُضُولَ. ‎أَنَا ذَلِكَ الظِّلُّ الْبَعِيدُ، ‎ذَلِكَ الصَّوْتُ الَّذِي يَخْتَفِي بَيْنَ الضَّجِيجِ، ‎وُجُودِي لَا يَتْرُكُ أَثَرًا، ‎وَحُضُورِي... كَغَيْمَةٍ عَابِرَةٍ فِي يَوْمٍ
0
‎ ‎أَتَعْلَمُ مَاذَا؟ ‎لَقَدْ سَئِمْتُ... ‎آلَافَ الأَفْكَارِ غَيْرِ المَنْطُوقَةِ، ‎وَمِئَاتِ العِتَابَاتِ الَّتِي لَمْ تُغَادِرْ مَضْجَعَهَا، ‎كَمَا لَوْ أَنَّهَا وُلِدَتْ لِتَمُوتَ صَامِتَةً. ‎سَأَرْحَلُ غَدًا، وَلَنْ تَرَانِي، ‎وَلَرُبَّمَا عِنْدَهَا سَتُدْرِكُ كَمِ الظُّلْمِ الَّذِي فَرَضْتَهُ عَلَيَّ. ‎تَسْتَفِيقُ فَجْرًا، ‎لِتَفْتَعِلَ عِتَابًا عَلَى حُلْمٍ لَا يَدَ لِي فِيهِ، ‎عَلَى سُوءٍ لَمْ أَرْتَكِبْهُ، ‎كَأَنَّمَا الحَقِيقَةُ مُحَوَّلَةٌ فِي ذِهْنِهَا بَيْنَ يَقَظَةٍ وَأَحْلَامٍ، ‎وَأَنَا هُنَا، فِي صَمْتٍ لَا يُجْدِي مَعَ إِصْرَارِهَا. ‎لَمْ أَرَ نَفْسِي يَوْمًا فِي عَيْنَيْكِ، ‎فَلِمَاذَا أَتَعَجَّبُ الآن؟ ‎لَقَدْ أَنْهَكْتَنِي، وَبَلَغَ بِي الأَمْرُ عُلَاهُ. ‎أَعْلَمُ أَنِّي