حوار العقول

1.67 ألف متابع مجتمع يهتم بالحوار التطويري و جعل النظرة للمبدأ حيث مخاطبة العقل وتطوير الذات
1
لاحظت أن كثير من الناس يتبعون و يقلدون و ينساقون بسرعة و دون تفكير أو حذر أو تشكيك أو تريث .. و يبدو عليهم و كأنهم لا يعون حقهم في الإمتناع عن الإتباع و لا يعون حقهم في الإختلاف و اتباع مسارهم الشخصي الخاص بهم .. لذلك عندما يلاحظون أنك اختلفت عنهم بشيء ينزعجون و يرتبكون و يحاولون السيطرة و التحكم بك و إعادتك بالإكراه إلى عاداتهم و طريقهم و يملون عليك ما ينبغي أن تفعله و ما لا ينبغي
1
هل هناك علاقة سببية ترابطية بين الإحسان لشخص ما و بين تلقي أذية منه ؟ هل الإحسان إليه هو السبب الحقيقي الذي يدفعه للإيذاء أم أن هناك سبب آخر خفي يدفعه إلى الأذى ؟ مثلا : إذا كان الثعبان يلدغنا لأننا نعطي له الماء فهل عندما نحرمه من الماء يتوقف عن اللدغ ؟ فإذا تم حرمانه من الماء لوقت طويل فإنه سيموت و موته سيوقف لدغه و لكن لن يغير طبيعة ثعابين آخرين كما أنه يجعلنا مذنبين و قاتلين أيضا
1
بداية يكون من الجيد أن نطرح سؤالا مهما : ما هو التعريف الحقيقي للقوة و الضعف ؟ ربما القوة هي العضلات و الجسد المتين أعتقد أن هذه هي النظرة الشائعة .. فالقوي في نظر الناس هو ذلك الذي يمتلك عضلات مفتولة و جسد رشيق و سريع الحركة و يمكنه أن يستعمل جسده في الضرب و الإيذاء و إلحاق خسائر لأجساد ناس آخرين أو ربما هو الجسد القادر على تطويع المعادن و صناعة الأسلحة و استعمالها بمهارة و رشاقة .. أما
0
بأي حق يتجرأ إنسان آخر لديه حب للحياة و البقاء على إيذاء و إنهاء حياة إنسان آخر لديه نفس الحب و الرغبة في الحياة و البقاء ؟ و لماذا حتى يقوم بتهديده بالموت و العذاب و يعذِبه نفسيا و يتلاعب به معنويا ؟ من علم البشر القتل و القسوة و الأذى ؟ و ما الذي دفعهم إلى صناعة الأسلحة ؟ و لماذا لم يستطع البشر طوال قرون و أحقاب و عجزوا عن حل خلافاتهم بالوعي و الحوار ؟ أين هي
0
البعض ربما يرونني ظاهريا أبدو كنرجسي و أناني .. لأنني أفضل أن يكون لي ممتلكات خاصة بي و عمل خاص و سيارة خاصة و كل شيء خاص لا يشاركني و لا يزاحمني فيها أحد .. ليس لأنني أناني و أحب لنفسي فقط بل لأنني أحتاج إلى هذا الشيء نفسيا حتى أعيش مستقرا نفسيا .. فأنا أتوتر من أشياء غير واضحة و ممتلكات يشترك فيها إثنان فأكثر من الناس لأنني لاحظت أنه تحدث صراعات و مشاكل بسبب ادِّعاء كل طرف أنه
0
نفسياً، البشر في عصر الاستهلاك هم مُستهلِكون ومُستهلَكون في آن واحد، حيث تحول الاستهلاك من مجرد وسيلة لتلبية الاحتياجات الأساسية إلى أداة لبناء الهوية وتخفيف الضغوط النفسية. كيف يتأرجح الإنسان بين الصفتين من منظور علم النفس ؟