بقلم: أريج البرغوثي لربما أكتبُ لمجرد تدوين أفكاري.. بدلاً من أن تبقى عالقة على رفوف العقل، وبدلاً من أن أعيد تشغيلها في رأسي مع كل موقف جديد. فنحن لا نكتب لمجرد الكتابة، لكلٍ منا هدفه؛ فمنهم من يراها هواية، ومنهم من يراها مساحة تفريغ. وأياً كان السبب، تظل الكتابة هي الملاذ الذي يمنحنا الراحة. وحين يشعر الإنسان بالكبت، يكفي أن يمسك قلماً وورقة، وأن يكتب.. يكتب أي شيء يجول في خاطره، دون تكلف أو قيود، حتى إذا ما انتهى، عاد