راعي الاحزان إلى قطاع الطرق، ومن تاهت بهم السبل في غيابات الجهل والغدر: إن التاريخ لم يخلُ يوماً من العابرين الهاربين، أولئك الذين يتربصون في الظلام لأنهم أعجز من أن يواجهوا ضياء الشمس، والذين يقطعون ممرات الآمنين لأن نفوسهم ضاقت عن كسب الشرف في وضح النهار. يعتقد هؤلاء الواهمون أن إغلاق ممر أو ترويع عابر هو نصر، وغاب عن أذهانهم الصغيرة أن الصقر لا يلتفت لهرطقات الغربان في الأسفل، بل يحلق عالياً متجاوزاً كل مستنقعات الجبن. من يظن أنه ملك
حوار العقول
1.67 ألف متابع
مجتمع يهتم بالحوار التطويري و جعل النظرة للمبدأ حيث مخاطبة العقل وتطوير الذات
هل يمكن أن تكون المراهقة شيئا مختلف عما ننظر له
هل يمكن للمراهقة أن تكون شيئاً مختلفاً عما ننظر إليه؟ هناك حقب في التاريخ تبرز أكثر من غيرها؛ إذ تميز الأشخاص الذين عاشوا فيها بتقدمهم وتطورهم، مما جعل تلك الأوقات ذات أهمية ومكانة عظيمة، في حين كانت حقب أخرى على النقيض من ذلك تماماً. في هذا المقال، سأعرض وجهة نظري وأسلط الضوء على الجيل الحالي أو كما يُطلق عليه شائعاً: "جيل التكنولوجيا". نحن نعيش في جيل يُقال عنه إنه "شباب المستقبل"، ولكن هل سيكونون حقاً شباب المستقبل؟ سيقول البعض نعم،