لاحظت أن كثير من الناس يتبعون و يقلدون و ينساقون بسرعة و دون تفكير أو حذر أو تشكيك أو تريث .. و يبدو عليهم و كأنهم لا يعون حقهم في الإمتناع عن الإتباع و لا يعون حقهم في الإختلاف و اتباع مسارهم الشخصي الخاص بهم .. لذلك عندما يلاحظون أنك اختلفت عنهم بشيء ينزعجون و يرتبكون و يحاولون السيطرة و التحكم بك و إعادتك بالإكراه إلى عاداتهم و طريقهم و يملون عليك ما ينبغي أن تفعله و ما لا ينبغي
حوار العقول
1.67 ألف متابع
مجتمع يهتم بالحوار التطويري و جعل النظرة للمبدأ حيث مخاطبة العقل وتطوير الذات
هل هناك علاقة سببية ترابطية بين الإحسان لشخص ما و بين تلقي أذية منه ؟ هل الإحسان إليه هو السبب الحقيقي الذي يدفعه للإيذاء أم أن هناك سبب آخر خفي يدفعه إلى الأذى ؟ مثلا : إذا كان الثعبان يلدغنا لأننا نعطي له الماء فهل عندما نحرمه من الماء يتوقف عن اللدغ ؟ فإذا تم حرمانه من الماء لوقت طويل فإنه سيموت و موته سيوقف لدغه و لكن لن يغير طبيعة ثعابين آخرين كما أنه يجعلنا مذنبين و قاتلين أيضا
بداية يكون من الجيد أن نطرح سؤالا مهما : ما هو التعريف الحقيقي للقوة و الضعف ؟ ربما القوة هي العضلات و الجسد المتين أعتقد أن هذه هي النظرة الشائعة .. فالقوي في نظر الناس هو ذلك الذي يمتلك عضلات مفتولة و جسد رشيق و سريع الحركة و يمكنه أن يستعمل جسده في الضرب و الإيذاء و إلحاق خسائر لأجساد ناس آخرين أو ربما هو الجسد القادر على تطويع المعادن و صناعة الأسلحة و استعمالها بمهارة و رشاقة .. أما
بأي حق يتجرأ إنسان آخر لديه حب للحياة و البقاء على إيذاء و إنهاء حياة إنسان آخر لديه نفس الحب و الرغبة في الحياة و البقاء ؟ و لماذا حتى يقوم بتهديده بالموت و العذاب و يعذِبه نفسيا و يتلاعب به معنويا ؟ من علم البشر القتل و القسوة و الأذى ؟ و ما الذي دفعهم إلى صناعة الأسلحة ؟ و لماذا لم يستطع البشر طوال قرون و أحقاب و عجزوا عن حل خلافاتهم بالوعي و الحوار ؟ أين هي
البعض ربما يرونني ظاهريا أبدو كنرجسي و أناني .. لأنني أفضل أن يكون لي ممتلكات خاصة بي و عمل خاص و سيارة خاصة و كل شيء خاص لا يشاركني و لا يزاحمني فيها أحد .. ليس لأنني أناني و أحب لنفسي فقط بل لأنني أحتاج إلى هذا الشيء نفسيا حتى أعيش مستقرا نفسيا .. فأنا أتوتر من أشياء غير واضحة و ممتلكات يشترك فيها إثنان فأكثر من الناس لأنني لاحظت أنه تحدث صراعات و مشاكل بسبب ادِّعاء كل طرف أنه