راعي الاحزان إلى قطاع الطرق، ومن تاهت بهم السبل في غيابات الجهل والغدر: إن التاريخ لم يخلُ يوماً من العابرين الهاربين، أولئك الذين يتربصون في الظلام لأنهم أعجز من أن يواجهوا ضياء الشمس، والذين يقطعون ممرات الآمنين لأن نفوسهم ضاقت عن كسب الشرف في وضح النهار. يعتقد هؤلاء الواهمون أن إغلاق ممر أو ترويع عابر هو نصر، وغاب عن أذهانهم الصغيرة أن الصقر لا يلتفت لهرطقات الغربان في الأسفل، بل يحلق عالياً متجاوزاً كل مستنقعات الجبن. من يظن أنه ملك
حوار العقول
1.66 ألف متابع
مجتمع يهتم بالحوار التطويري و جعل النظرة للمبدأ حيث مخاطبة العقل وتطوير الذات