من إحدى حيل الخبيث هو أنه يدعك تخطىء و لا يجيبك على أسئلتك حتى يتركك على ضلال و على خطأ رغم معرفته التامة بالصواب .. و لأنك أنت لا تعرف فإنك ستخطىء و بالطبع هو خطأ غير مقصود نابع عن جهل و عن نقص وعي ثم يأتي هو لكي يلومك و يشعرك بالذنب و يحكم عليك و يعاقبك على خطأك و جهلك أو ربما لكي يبرز فضله عليك و يشعرك بأنك ناقص من دونه .. مع أنه كان قادرا و مستطيعا على إرشادك و تعليمك و توجيهك بلا طاقة تذكر و لكنه امتنع خبثا و حيلة و شرا من عند نفسه .. و بالتالي أنا هنا لكي أنبهك و أحذرك من هذه الحيلة و لكي أنصحك بالإبتعاد عن التعامل فورا مع الأشخاص الذين يمارسونها معك لأنها تعتبر نوع من أنواع التلاعب و المغالطات التي ينتهجها من يشعرون بأنهم يمتلكون حاجات الناس سواء من علم أو أي شيء آخر أنت بحاجته .. فهم يسعون إلى ابتزازك و السيطرة عليك من خلال هذه الأساليب .. لذلك كن حذرا و تجنب و استفق مع جميع أنماط و حيل الخبثاء .. و أتمنى أن تكون قد استفدت
خبثاء و متلاعبون عرفوا و لم يخبروك !
التعليقات
للأسف هناك مثل هؤلاء الأشخاص وربما هذه التصرفات هي ما تجعلهم يشعرون بقيمة وأهمية لذلك يواصلون فعلها، وإذا أردنا عدم الوقوع ضحية لهم فلا يجب أن نسمح لهم بذلك ببساطة فلا نعيرهم أي اهتمام زائد ولا نشعرهم أنهم المصدر الوحيد للمعلومات أو ما نريده، بل نسأل أكثر من شخص ونبحث بأكثر من مصدر وأكثر من مكان.
الخبيث قد يكون هو المتحكم و الرئيس و الولي على شؤون الناس أو ربما يكون بيده السلاح و القوة و الأتباع و كذلك قوت الناس .. فكيف يمكننا الإستقلال عن الخضوع لمطالبه إذا كان كل شيء يلزمنا بيده ؟