حين يُستخدم الدين غطاءً للموت، يصبح الخطر مضاعفًا... لأن القاتل لا يكتفي بجريمته، بل يظنها طاعة...
عدنان الورشي
احسنت
ولكن من يفكر فى هذا الأمر يكون فى الغالب عندك خلل نفسى
أو هو بعيد كل البعد عن الدين ولكنه يتخذه غطاء له
ما الذي تقصده بالتحديد أ. عدنان؟
هل تقصد تفكير المتطرفين؟ هؤلاء يكون لهم تفكير متشدد متطرف ويوجدون بكل الأديان وفي كل مكان، هم يعتنقون فكرة معينة ويرون أن باقي البشر يجب أن يعتنقوا ويؤمنوا بنفس الأفكار وإلا فإنهم على الجانب الخاطيء ويجب عقابهم أو قتلهم باسم الفكر أو الدين أو الإله الذي يعبدونه.
مرحبًا سهام
شكرًا على سؤالك المهم ونقاشك الواعي
نعم، ما قصدته تحديدًا هو هذا النوع من التفكير المتطرّف الذي يجعل من الدين مظلة للقتل، لا رحمة للحياة…
حين يتحوّل الإيمان إلى أداة إقصاء، وتصبح "النيّة الطاهرة" ذريعة لسفك الدم، فإن الخطر لا يكون على الأرواح فقط، بل على الدين نفسه، الذي يُشوَّه ويُقدَّم للناس بصورةٍ مشوهة وعدوانية.
المؤلم أن هذه الذهنية لا تنتمي لدين واحد، بل هي آفة فكرية تتسلل إلى كل العقائد، وتستغل الإيمان لتبرير الكراهية.
أما الدين الحق، أيًّا كان، فهو حياة، لا موت… رحمة، لا سيف… نور، لا ظلام.
ممتن لحضورك وتفاعلك النبيل
دمتِ برؤيةٍ تميّز الجوهر من القناع...🤍
التعليقات