أفضل الحيل التي نجحتُ في تطبيقها لزيادة مبيعاتي

مثلي مثل أي بائع دائمًا كنتُ أسعى لزيادة مبيعاتي وتوسيع قاعدة عملائي، ولم أبقي على أمر لم أخض به من تسويق رقمي وترويج على منصات التواصل الإجتماعي وفي البريد الإلكتروني، ولكن في ضوضاء هذه الأمور أدركت أن المهم جدًا التركيز على كيف ممكن أن ينجذب العميل حقًا في حال صادف أي وسيلة تسويقية لمنتجي وإليكم أفضل ما توصلت إليه ورفع من مستوى المبيعات لدي:

  • العميل يحب رقم 9، الفكرة أي رقم تريد طرحه أطرح منه واحد لتضيف تسعة يبدو الأمر أكثر جاذبية مثل بدل قول سعر المنتج 30$ استبدله 29.9$.
  • التوصيل المجاني كلمة السر التي تشعر العميل بضرورة التعامل معك، أو التوصيل بالمناصفة سيعطي تحفيز للعميل لتجريب.
  • الخصم يوضع بالنسبة وليس بالأرقام أي ممكن قول خصم بنسبة 15% أفضل من قول خصم 10$.
  • هناك كلمات تحفيزية تشعر العميل بضرورة امتلاك المنتج وهي " الكمية نفذت" " متبقي قطعتين" شعور العميل بأن الأمر سيفوته يشجع ويحفز عملية الشراء.
  • استغلال البيع المزدوج ووضع منتجين مع بعضهم ليبدو أن الأمر أقل ثمنًا مثل وضع شامبو ب10$ وبلسم ب5$ ولكن عند قول " ستحصل على شامبو وبلسم بأفضل المكونات بقيمة 15$ فقط سيبدو الأكثر جاذبية من وجهة نظر العميل" .

هذه أهم الحيل التي اتبعتها ووجدت نتيجة مبهرة بناء عليها، وأنتم كمستهلكين أي من هذه الحيل الأكثر جدوى وتأثيرًا في قراركم الشرائي؟ وهل هناك مقترحات أخرى في ذات السياق؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنتم كمستهلكين أي من هذه الحيل الأكثر جدوى وتأثيرًا في قراركم الشرائي؟

شخصيا لا تؤثر فيا كل هذه الحيل لاني اعرف ابعادها جيدا باعتباري شخص مطلع شيء ما على اساتراتجيات التسويق والحيل النفسية له ، لكن مما اراه فيمن حولي عموما من الاهل والاصدقاء اجد ان هده الحيل تنطبق عليهم بطريقة جيدة ، بالاضافة الى هذه الحيل توجد:

  • خدعة 2في1
  • خدعة شراء منتح غالي واخد منتج هدية
  • خدعة اخذ كمية معين مقابل تخفيض معين
  • الخدع النفسية العاطفية مثل: امك تحتاج هذا، او ابنك يحلم بـــ او مديرك يريد، أو زوجتك تريد.....الخ
  • خدعة المناقشة في القيمة وليس في الثمن، مثل مقارنة قيمة ما تقدمه مقابل قيمة منافس ضعيف بنفس الثمن فتسحر العميل بالقيمة
خدعة شراء منتح غالي واخد منتج هدية

تقريبًا هذه من الخدع المنتشرة والناجحة بالرغم من أن الشخص يدفع حرفيًا ثمن المنتج والهدية وهامش الربح.

خدعة المناقشة في القيمة وليس في الثمن، مثل مقارنة قيمة ما تقدمه مقابل قيمة منافس ضعيف بنفس الثمن فتسحر العميل بالقيمة

ذكرتيني يا خلود في متجر لدينا لا يلبث ان ينزل ستوري ليس كل البضائع التركية واحدة، لا تنخدع، لا تشتري الصيني بثمن التركي. في البداية كان أمرًا جيدًا خصوصًا أن منتجاته فعلًا على مستوى من جودة ولكن مؤخرًا بدأت أنفر من هذا الأسلوب بنهاية الشخص لديه عينين ويستطيع التفرقة بدون التجريح بالمتاجر الأخرى.

لا يغريك يا خلود التوصيل المجاني؟ أو إرسال قطعة كيك مع وجبتك المفضلة بنفس الثمن الأصلي للوجبة؟ أم أنك ستشكين بمحتوياتها؟

لا يغريك يا خلود التوصيل المجاني؟

ليس هناك توصيل مجاني في كل الاحوال، صاحب السلعة يزيد في ثمنها كما يشاء ويغطي ثمن التوصيل والفائدة مع انه يدعي انه يوصل مجانا ، انها خدعة رخيصة فقط ، ستجد من بيع حذاء ب 50 اورو والتوصيل ب5 اورو مثلا فتنفر منه، لكنك تقل من بيع الحداء نفسه ب 60 اورو بتوصيل مجاني ، وتفرح، وسيتحجج بأن سلعته احسن ان سبب غلاء سلعته عن البقية هو نوع وجودة الاستيراد وطبيعة الموردين وانه اشراها من الشركة مباشرة وووو وكلها اكاذيب.

و إرسال قطعة كيك مع وجبتك المفضلة بنفس الثمن الأصلي للوجبة؟

هناك حيلة ما وراءها اما ان مواد العمل ارخص او انه يسوق لنفسه هكذا لمدة محدودة حتى ينشر ويشتهر فيعود الى رفع الاسعار دون ان يشعر بالتهديد بالزوال من السوق ..الخ

هذه عقدتي الأزلية مع التسويق يا أماني:

هذه أهم الحيل التي اتبعتها

أنها مجرد حيل، لماذا يستخدم المسوق مصطلح مثل نفدت الكمية أو كمية محدودة بهدف التسويق فقط بينما ما تزال السلعة متوفرة؟

أي من هذه الحيل الأكثر جدوى وتأثيرًا في قراركم الشرائي؟

هذه الحيل تؤثر سلبًا في قراري الشخصي بالتعامل مع الصفحة، أحب الصفحات التي تتعامل مع جمهورها بشفافية مطلقة ووضوح.

أنها مجرد حيل، لماذا يستخدم المسوق مصطلح مثل نفدت الكمية أو كمية محدودة بهدف التسويق فقط بينما ما تزال السلعة متوفرة؟

شعور إمكانية الخسارة لدى العميل شعور محفز لشراء يا فاطمة، لماذا يكذب لنقل انها حيلة تحرك وتلعب في شعور العميل حتى يأتي فقط النية خير^^

هذه الحيل تؤثر سلبًا في قراري الشخصي بالتعامل مع الصفحة، أحب الصفحات التي تتعامل مع جمهورها بشفافية مطلقة ووضوح.

ألا تفضلين حصولك على خصم أو عرض أو توصيل مجاني، ولا اعتراضك على بعض منها فقط؟

سأخبرك بما يحدث معي.

أنا أقتنع بالخصم وعروض التوصيل المجاني فقط عندما أكون متابعة للصفحة وأعرف الأسعار الطبيعية على مدار العام، أما أن يقابلني إعلان ممول عن خصم مجاني فأنا أدرك أن تكلفة التوصيل مضافة لتكلفة المنتج.

تمام، هل هناك طرق أخرى ممكن أن تلعب على الجانب النفسي وتحفز قرار الشراء برأيك يا فاطمة؟

أشكرك على الإفادة أماني

معلومات مهمة حقا .. ونتمنى لك مزيدا من النجاح

أتعامل وفق العديد من الآليات أيضًا في هذا الصدد يا أماني. أعمل في مجال العمل الحر. والتشجيع على الشراء في هذا المجال أمر في غاية الأهمّية. وبالتالي يجب علينا جميعًا أن ندرسه ونبذل مجهودًا في اختيار آلياته المناسبة.

من أبرز الجوانب التي نفعتني بصورة كبيرة فيما يتعلّق بتحسين قدرتي على إقناع مشتري خدماتي في العمل الحر كانت دعاوى اتخاذ الإجراء (Call To Action (CTA. إن الاستقرار اللغوي على الصياغة المناسبة لهذه الجزئية، سواء في تقديم مهاراتنا أو تقديم عروضنا أو نقاشاتنا مع العملاء، لها مفعول السعر على خدماتنا ومبيعاتنا.

العميل يحب رقم 9

أختلف معك في هذا الأمر في الحقيقة، إنّ السبب الذي يدعو الإنسان إلى التأثّر فعلاً في هذا الرقم ليس حبه بالرقم تسعة نهائياً بل لإنّ هذا الرقم يجمع بين أمرين لا يمكن التخلّي عنه بالنسبة للبائع ويشكّل نشوة عند المشتري، ما الذي أقصده بهذا الكلام؟ الأمر الذي لا يمكن أن يتخلّى عنه البائع في الحقيقة هو أن لا يضطر إلى تخفيض كبير لأجل البيع، يقوم بوضع رقم 9، أي 99 مثلاً عوضاً عن 100 ليوهم العميل بأنّهُ أرخص من مئة وهو لم يرخّص إلا ليرة أو دولار أو جنيه واحد.

وبالنسبة للعميل يحب أن يرى هذه الفئة الأقل حتى ولو وهماً، يشعر مثلاً أنّهُ يدفع تقريباً تسعين مقابل المنتج لا مئة، يحب أن تُعالج الأسعار بهذه الطريقة لتبدو على أنّها مكسب حقيقي واستفادة حقيقية من التخفيض، يوحي الأمر بمحدودية الطرح ضمن نظام زمني أيضاً، عدّة أمور نفسية تشكّل موضوع أهمية رقم 9 ولكن أشكّ في أنّهُ الرقم المفضّل عند البشر، رقم 7 أو 40 غالباً ما يكون الرقم الأكثر ذكراً عند البشر.

الخصم يوضع بالنسبة وليس بالأرقام أي ممكن قول خصم بنسبة 15% أفضل من قول خصم 10$.

أحب أن ألفت هنا حضرتك على مسألة غاية في الأهمية وهي مسألة تعاطي العميل مع هذه المسائل أحياناً، حين عملت مرّة في محل تجاري كموظف مبيعات طلب منّي مرّة أن أعلّق خصماً بالليرة لا بالنسبة على الواجهة، خصم 10000 ليرة على كل قطعتين - قلت لهُ ولكن لماذا لم تضع خصم 10% مثلاً مثل باقي المحال التجارية؟ هنا أشار لي بمعلومة مهمّة أنّ المشتري عادةً ما يصدّق هذه المعلومات بشكل أكثر من النسبة ويقبل على الشراء لإنّهُ قادر على القيام بعملية القسمة بمفرده على عكس الموضوع بالنسبة الذي يتحاشاه بمعظم الأحيان.

مع التجربة تبيّن فعلاً أنّهُ على حق، هذا أمر يثبت بالتجربة!

لطيف جدا ...ربي يبارك لكم