ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع.

عندما نخطط لبلوغ هدف، يتوجب أن تكون خطواتنا ثابتة، ونصعد السلم درجة درجة، بعد اهتمامنا بكيفية بناء كل واحدة منه، ونتيقن من صلابة اللبنات، التي نمر منها لنصل للقمة بثقة وثبات، وجدارة واستحقاق، فلا نسرع ونغفل مسارنا، لتحقيق غايتنا، ولا نمتطي أية وسيلة كيفما كان نوعها، للوصول إلى مرادنا، كي يتسنى لنا الفرح بتحقيق المنى مدة أطول، والحفاظ على النجاح ما وسع المجد المثابر.

لأن الحفاظ على النجاح، تحكمه كيفية الوصول إليه، فإن وصلنا بسرعة دون مراعاة شروطه، لا بد نتقهقر بالسرعة نفسها، التي وصلنا بها إليه.

هل تتفق مع مقولة "ما طار طير وارتفع، إلا كما طار وقع"؟ أم هناك حالات، لا يقع فيها الطير كما ارتفع؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Yassen_Hassan أضف ردا

لا يجب أن نعتبر النجاح السريع نجاح هش أو مؤقت، بالعكس الوصول إلى القمة بسرعة من الممكن أن يكون هذا هو المطلوب في هذا الزمن "زمن السرعة". هناك الكثير من الناس لديها طموحات كبيرة وتريد أن تحققها وتريد أن ترى نتائج سريعة، وأنا منهم بصراحة. لماذا نضيع وقتنا في خطوات بطيئة إذا كان أمامنا فرصة لتحقيق النجاح بشكل أسرع لمجرد مقولة النجاح السريع يعني فشل أسرع!

النجاح هو استغلال الفرص في الوقت المناسب للصعود للقمة بغض النظر عن السرعة، لأن الأصعب هو الحفاظ على هذه القمة بغض النظر عن الوسيلة.

اتفق معك في قولك أن لا يجب أن نعتبر النجاح السريع نجاح هش أو مؤقت، لأن مع التخطيط الجيد سوف تنجح مع أخذ طرق قصيرة وسريعة.

لكن إمكانية الحفاظ على هذا النجاح هو من سوف يحدد هل سوف يستمر النجاح أو سوف يسقط إلى الهاوية. فالنجاح المستمر يتطلب مجهود كبير وتحديات جديدة يجب تجاوزها فهذا يحتاج إلى نفس طويل لإستمرار النجاح.

لا يجب أن نعتبر النجاح السريع نجاح هش أو مؤقت، بالعكس الوصول إلى القمة بسرعة من الممكن أن يكون هذا هو المطلوب في هذا الزمن "زمن السرعة"

ليس النجاح السريع، الذي استطاع صاحبه أن يحرزه في وقت قياسي، بحسب كفاءته وإمكانياته وسرعته في التكوين والاستعاب، ولكن المقصود في المقولة هو النجاح المتسرع، الذي لم يُؤخذ فيه بشروط وأسباب النجاح القوي، المبني على أسس صلبة، مِن فهم واستعاب وتكوين جيد، بغض النظر عن المدة اللازمة لكل واحد.

النجاح هو استغلال الفرص في الوقت المناسب للصعود للقمة بغض النظر عن السرعة، لأن الأصعب هو الحفاظ على هذه القمة بغض النظر عن الوسيلة.

الوقت المناسب هذا هو نقطة التساؤل، لا يكون مناسبا، إلا إذا كان صاحبه مستعدا، مسلحا بالتعليم والخبرات والمهرات، في حالة جهوزية تامة، عندها يجب أن ينطلق بالسرعة المناسبة له، لتحقيق هدفه، ولا يُخشى عليه من السقوط.

نعم إذا إستقر فى مكان عالي لن يقع، لكن لنقل أن من يصل لنقطة دون أن يكون مستعداً لها يقع سريعا ولا يحافظ على الماكن الذى يصل له، من المهم جداً أن نكون مستعدين أو لدينا الحد الأدنى من المهارات التى من خلالها يمكننا إكتساب مرونة نتعلم ونعافر لكي نحافظ على ما وصلنا له.

نعم، دائما النجاح الذي يستمر، هو الذي استُعد له بما يكفي من علم ودراية ومهرات وخبرات واجتهاد، الذي بني على أسس قوية.

ما يجعل المقولة صحيحة في حالة لو كان الشخص مغرور في نفسه ويظن أنه وصل للقمة وأنه لن ينزل من عليها أو لأنه لم يحسب حساب خطواته وتقدم بتهور فيهوى سريعا سواء أرتفع سريعا أم لا، فالفكرة ليست في السرعة للنجاح ولكن في الحفاظ عليه عن طريق التعلم المستمر ووضع هذا في عقلك أنه ما زال هنالك شيئا جديدا لابد أن أتعلمه لأحافظ على المكانة التي وصلت إليها، أما دون ذلك فلا تكون صحيحة من وجهة نظري.

صحيح حمدي، المقولة تتحدث عن الكيفية، التي يصعد بها الشخص، وهي ما يجب الاعتناء به، والحرص على التعلم الجيد واكتساب المهارات والخبرات اللازمة للنجاح المستدام، أما القدرة على سرعة الإنجاز فتختلف من فرد لآخر، وما يتقنه واحد في سنة، يمكن أن يستوعبه غيره في شهر.

والنجاح دائما يتطلب المثابرة والاجتهاد، حتى بعد الوصول للقمة، ليستمر في الزمن.

المقولة صحيحة بالفعل لو اسقطت على فكرة عدم بناء اساس قوي فلا يستمر النجاح

على اعتبار أن ذلك الطير في بداية تعلمه للطيران وتسرع ورغب ان يحلق في أعلى السماء فسوف يهوى بالتأكيد ويلاقي نهايته

أما المقولة تكون غير مطابقة إذا كان الطائر بالغ وعلى خبرة كبيرة في الطيران ولكن يمكن أن يحدث له حادث عارض يسقطه

كمثل "لكل جواد كبوه" ولكن بعد ذلك يتعافى ليطير مرة اخرى

نعم، تتحدث المقولة عن الرحلة للوصول إلى النجاح، وهي ما يحدد استمراره في الزمن من عدمه، فإذا كانت رحلة تعلم وفهم وتفهم وجد واجتهاد، لا بد أن تتوج بنجاح مستحق، يدوم بشرط المداومة على التعلم والمثابرة.

بالظبط تماما المداومة والمثابرة سر من اسرار النجاح

أتفق معكِ في فكرة التدرّج، الأمر أشبه ببناء بيت يلزمه قواعد راسخة تدعم ارتفاعه.

أم هناك حالات، لا يقع فيها الطير كما ارتفع؟

سُنّة الحياة تتطلب السقوط والارتفاع مجددًا ثم السقوط وهكذا ... فكرة الاستقرار فيس القمة نابعة من أن كل خطوة نسقطها نعاود صعودها مجددًا.

أتفق معكِ في فكرة التدرّج، الأمر أشبه ببناء بيت يلزمه قواعد راسخة تدعم ارتفاعه.

بالفعل، بناء الأساسات على قواعد صحيحة قوية، هو ما يضمن الارتفاع الصامد.

قوة النجاح تتحدد بقوة طريقة وكيفية بنائه.

لا أتفق معها ولا أختلف معها أيضاً، لأن القاعدة تنجح وتفشل ولذلك لا يمكن تعميمها، رأيت بعيني وعايشت تجارب نجاح سريعة للغاية ولليوم هي ثابتة وصلبة واظنها لن تنهار ما لم يحدث خلل أو عشوائية في إدارتها، ورأيت العكس وخصوصاً في المشاريع الصغيرة أو مشاريع التريند التي يتهافت عليها البعض لفترة ثم تنهار فجأة.

ليس المشكل في السرعة بقدر ما هو في الأسس، التي بني عليها النجاح، فإن كانت هشة وتفتقر إلى المعرفة الجادة، والاجتهاد الحثيث والانفتاح على كل جديد، لا بد أن ينطفئ هذا النجاح بسرعة، وقد يكون بضربة حظ فقط.

اذا اردت الطيران فعليك تعلم دروس الطيران فلا يطير الطير بالاساس الى أن يتغذى ويكتمل ريشه ويطير لمسافات صغيرة وقصيرة ويسقط ويقوم حتى يطير بشكل ثابت لذلك تبني الطيور الاعشاش على ارتفاعات قصيرة حتى تتدرب الابناء على الطيران اما لو كان العش عاليا قد يسقط الطير في بداية تعلمة للطيراق فتدق عنقه

لذلك انا تفق جدا مع هذه المقولة

أكيد، إذا أراد الانسان النجاح يلزمه إعداد العدة اللازمة، وتوفير الشروط الضرورية لبلوغه.