خيبة خلف السطور بقلم سارة المدني

كَغَرِيقٍ تَتَقَاذَفُ الأَمْواجُ جِسْمَهُ الهَزِيلُ

أَنَا

تائِهٌ بَيْنَ ظُلُمَاتِي

مَشْنُوقٌ بِمَرَارَةِ الوَاقِعِ القَّاسِي 

مُهَرْوِلٌ نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ غَامِضٍ ، لاَ يُلْمَحُ مِنْهُ سِوَى الظَّلاَمِ القَّاتِمِ 

أَتَعثَّرُ ..أَََََسْقُطُ..أَتَحَطَّمُ ..أَتَهَشَّمُ ..أتَلاَشَى ..

أفْقِدُ نَفْسِي 

و أعَودُ للتَّمَاسُكِ مِنْ جَدِيدٍ

مُتَشَبِثًّا بِأصْغَرِ ذَرَةِ أمَلٍ عَلَى مَرْءًا مِنْ عَيْنِي 

لِتَعُودَ الحَيَاةُ لِصَفْعِي مِرَارًا و تِكْرَارًا 

إِلَى أن يَتَمَكَّنَ مِنِّي اليَأْسُ

و تَخُورَ قِوَى جَسَدِي الصَّغِير

لتُغَادِرَ رُوحِي الطَّاهِرَةُ ، البَرِّيئَةُ من بَشَاعَةِ هَذَا العَّالَم 

لتَلْقَى السَّكِينَةَ و السَّلاَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كاتبة هذا النصّ (إن كانت تعنيه حرفياً) قد وصلت قاع القبول والرضا عن المحيط!!

إنها أزمة الرفض، وبداية الدخول في دوّامة الصراع الأبدي مع أمواج الحياة العاتية.

جميل جداً.