24

لماذا التخطيط للمحتوى يجلب السعادة؟

مرحبًا،

هل هناك أكثر سعادة من (الإنجاز في العمل)، أعتقد أنها من أهم الملذات لي في الحياة، عندما أنهي عمل معين ثم أكافئ نفسي.

غالبًا عملية صناعة المحتوى تحتاج إلى (تخطيط مسبق)، وفي حال لم تكن لديك خطط للعمل .. أنت تضيع وقتك و وقت العاملين معك، و وقت عملائك.

خطة شهرية للإنجاز

يمكن أن تنقذك الخطة الشهرية من كل هذا الضياع الذي تعيشه، شريطة أن تربط خطتك الشهرية بخطط صغيرة يومية يعقبها متابعة أسبوعية تضبط سير العمل وتراقب أي ملاحظات وتعمل على تصحيحها.

بهذه الطريقة البسيطة يمكن أن تؤلف كتاب خلال شهر واحد. :)

المهام الصغيرة اليومية

إذا قمت بتقسيم خطتك الشهرية على خطط أصغر، ثم وزعتها لمهام يومية، وسارعت في إنجازها كل صباح. ستتراكم هذه المهام الصغيرة لتعطيك نتائج عظيمة في آخر الشهر. ويكتمل مشروعك النهائي وتكون سعيد جدًا.

إن المداومة على إنجاز المهام الصغيرة هو شرط من شروط الاحتفال بالإنجاز الكبير نهاية الشهر، عليك أن تتعلم كيف تعمل على تجزأت مشاريعك الكبرى إلى مهام يومية، واضعًا نصب عينيك (الموعد النهائي).

أقتل الكسل، بالأفكار على الكنبة

نعم ستأتي أيام (لا تطيق فيها نفسك)، وليس لديك أدنى رغبة في العمل، ولا تريد أي حديث عن العمل. تريد فقط الاستلقاء والانغماس في (عمل اللاشيء). أعرف هذه الحالة جيّدًا وهي نوبات تأتي وتذهب. المهم عليك أن تتأقلم مع هذه الحالات. وتطور أسلوبًا للعمل حتى في (أكثر أوقات الكسل)، حسنًا هل أصابك الكسل هل جاءت هذه الحالة.

أستغلها بالتفكير، شغل دماغك وابدأ بالتفكير عن حلول في مشاكل أو مهام أو أفكار تتعلق بالعمل. (نعم أنت كسلان وممتد على الكنبة)، لكنك تعمل بطاقة 1%، يمكن لهذه الطاقة أن تفجر لك معلومات وأفكار جيدة.

هذه العادة اخترعتها (لنفسي اللوامة) حتى أجد لها العذر في أقسى فترات الكسل الخمول الإحباط التي تصيبني.

أنا أتحدث معك بهذه الطريقة حتى أكون صادق معك، أي عمل تؤديه في الحياة، ستكون هناك فترات من الكسل والتراخي عليك حتى في أقسى فترات التراخي أن تصنع لنفسك نموذج عمل. :)

راقب وقتك جيّدًا

هناك ساعات من اليوم تكون أكثر انتاجية فيها من الأوقات الأخرى، حاول أن تعمل فيها، وتؤدي كل مهامك في هذه السويعات. لا تقوم ببناء جدول عملك، واجتماعاتك، بناءًا على توقيت استيقاضك. لأ .. إنما بناءً على الوقت الذي تكون فيه أكثر إنتاجية. وجواب هذا السؤال لا أحد يعرفه في الكوكب إلا أنت. (متى تكون رايق للعمل؟)

الشبكات الاجتماعية مهمة، لكن لا تعطها وقت

قرأت كتاب Deep Work، وهناك فصل كامل عن ضرورة حذف كل حساباتك في الشكبات الاجتماعية وعدم استخدامها نهائيًا، ومع حبي الشديد للؤلف Cal Newport وكل أفكاره العظيمة في الإنتاجية والعمل واستغلال الوقت. إلا أني لا أتفق معه في هذه النقطة.

لأن عملي، وأي عمل تجاري حاليًا يتطلب الشبكات الاجتماعية. للنمو والازدهار وكسب العملاء. (هنا مجال خلاف كبير)

المهم أني لا أعطي الشبكات الاجتماعية إلا وقت قليل، مشاركة للروابط والمقالات التي قرأتها، وقليل من النقاشات. (أكره النقاش على تويتر)، ودومًا أقول أنه أفضل مكان لنشر الروابط وفي نفس الوقت أسوأ مكان للنقاش. (لم يتم تصميمه للنقاش).

أعط أوقات للترفيه

من يتابعني على تويتر يعرف أني مدمن للمسلسلات والأفلام، السؤال الدائم كيف تجد الوقت لكتابة مقال من 1000 كلمة فاليوم، وفي نفس الوقت تقوم بإنهاء ثلاث حلقات من مسلسلك المفضل. :)

إذا استطعت إدارة وقتك بشكل رائع، يمكنك أن تقوم بكل ذلك وأكثر. بالمناسبة الترفيه لا يتعارض مع الإنتاجية يا راعكم الله :)

كل ساعة عمل مليئة بالتركيز تحتاج بعدها إلى ربع ساعة أو نصف ساعة من الترفيه.

تخلص من المشتتات

أكثر عدو للإنتاجية هم (المشتتات و تعدد المهام)، لا يوجد أكذوبة أكثر من تعدد المهام فاحذرها.

عليك أن تدرك أن عملك يتطلب قتلًا لكل أنواع المشتتات سواءً على المكتب، أو على نظام التشغيل، أو المتصفح. وهذا باب بحث كبير في مجال الإنتاجية. وفيه من الأفكار والطرق الشيء الكثير.

نظم أكلك، نومك

الأمر حقيقي ويعطي نتائج عظيمة. لا تضحك هذه ليست نكته :)

أجزم أن نظامك الغذائي يؤثر على مستوى انتاجيتك في العمل، كما أن معدل النوم الكافي قادر على حل كل مشاكلك في الحياة وليس العمل فقط. (من زان نومه زان يومه). <3

قم بقراءة كتاب Eat That Frog!

كتاب عظيم كتب بطريقة بسيطة جدًا، يسهل عليك عملية إنجاز المهام اليومية. دون تكلف .. فيه نصائح عظيمة طبقتها وأجد لذة حلاوتها في عملي.

اتمنى لك التوفيق مهما كان نوع العمل الذي تؤديه، كما اتمنى لك الحصول على عمل في حال لم تكن تعمل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد جاء المقال في وقته المناسب، سلمت يداك.

في الحقيقة لا أستطيع العمل مطلقا دون وضع خطة وتقسيمها لجزيئات تنجز سريعا لتشعرني بنشوة الانتصار لأكمل الباقي، لكن لدي أمر أفعله بالخطة يجعلني أكثر راحة وسعادة الحقيقة، مثلا عند استلامي لمشروع كتابة لمدة شهر وعلي أن أسلم مقال 2000 كلمة كل ثلاثة أيام ماذا أفعل؟

لا أضع الخطة كما هي بل أسلم المقال كل يومين، هذا يُسعد العميل ويسعدني أيضا كثيرا انهيت عملي مبكرا وسأحصل على يوم إجازة دون التفكير بالعمل وقد أنجز أمرا آخر، وهذا يُخلصني نوعا ما من الضغط المستمر نتيجة الرغبة في إنهاء العمل.

أستغلها بالتفكير، شغل دماغك وابدأ بالتفكير عن حلول في مشاكل أو مهام أو أفكار تتعلق بالعمل. (نعم أنت كسلان وممتد على الكنبة)، لكنك تعمل بطاقة 1%، يمكن لهذه الطاقة أن تفجر لك معلومات وأفكار جيدة.

أفعل ذلك فعليا، وأبدأ في التفكير لتنظيم العمل القادم وماذا سأفعل؟ لكن أحيانا أجد أن هذا جلد لنا وحتى وقت الراحة أو الخمول لا نستطيع الفصل، أيضا أتلقى اللوم من هم حولي أن ذكرت العمل أو فكرت بصوت عالٍ في هذا الوقت، أحيانا أفكر هل لو قضينا وقت الكسل كما هو للكسل والراحة دون التفكير في العمل مطلقا ألن نعود أكثر حماسا وشوقا للعمل؟ لا أعرف أي الطريقتين أفضل، فلا أستطيع التوقف عن التفكير بالعمل حتى في وقت الكسل إلا عند الانتهاء منه.

، لا يوجد أكذوبة أكثر من تعدد المهام فاحذرها.

لكن ماذا لو كانت المهام مترابطة، أو أعمل لصالح مكانين لكن بالنهاية المجال واحد؟

كتاب عظيم كتب بطريقة بسيطة جدًا

سأنتظر يوما نقد وسرد لأهم النقاط لهذا الكتاب، بالتأكيد سنستفيد كثيرًا.

مرحبًا نورا،

استلامي لمشروع كتابة لمدة شهر وعلي أن أسلم مقال 2000 كلمة كل ثلاثة أيام ماذا أفعل؟

هذا تحدي كبير جدًا، يحتاج لتخطيط وتفرغ كامل، لم أجرب العمل من قبل بهذه السرعة من التسليم مع هذه الكمية :)

أستطيع التوقف عن التفكير بالعمل حتى في وقت الكسل

تأنيب الضمير نتيجة التسويف، هو عامل قلق مهم للإنجاز. لذلك أقتل التسويف منذ البداية.

لكن ماذا لو كانت المهام مترابطة، أو أعمل لصالح مكانين لكن بالنهاية المجال واحد؟

الذي أعرفه وأعمل عليه وحقق معي نتائج طيبة، هو العمل على مهمة واحدة حتى إنهائها ثم الانتقال للمهمة الأخرى.

سأنتظر يوما نقد وسرد لأهم النقاط لهذا الكتاب، بالتأكيد سنستفيد كثيرًا.

على يوتيوب مراجعات كثيرة للكتاب مفيدة جدًا، وتلخيص لأهم النقاط.

عندما يُبدع الكبير <3 صدقًا أي موضوع أجد اسمك عليه أضغط على UP Vote قبل القراءة، لأنّي مُتأكد أنّ المقال يحوي على الكثير من الإفادة فلا يُمكن لـ Safar أنّ يكتب أي شيء، والسلام... والمقال في وقته، لذلك أحتاج نصيحتك ✋

نعم ستأتي أيام (لا تطيق فيها نفسك)، وليس لديك أدنى رغبة في العمل، ولا تريد أي حديث عن العمل. تريد فقط الاستلقاء والانغماس في (عمل اللاشيء). أعرف هذه الحالة جيّدًا وهي نوبات تأتي وتذهب. المهم عليك أن تتأقلم مع هذه الحالات. وتطور أسلوبًا للعمل حتى في (أكثر أوقات الكسل)، حسنًا هل أصابك الكسل هل جاءت هذه الحالة.

هذه المشكلة تتكرر عندي بشكل كبير، والمُشكلة الأكثر أنها لا تأتي بعد فترات طويلة، على سبيل المثال قد اكون اليوم أعمل، وأنجز عمل يضاهي 10 أيام، وأبقى على هذه الحالة على سبيل المثال 4 أو 5 أيام، ومن بعدها في اليوم السادس لا أعمل شيء، أخذ أجازة، أشغل نفسي بأي شيء، أفكر، ألعب على الهاتف .. إلخ، أي شيء أفعله لا يُخرجني من هذه الحالة، وكأن دماغي تم حذفها بشكل كامل من كل شيء، وأبقى هكذا 3 أيام تقريبًا، ومن ثم أعمل يومين، ثم أعود لهذه الحالة، وهكذا، حتى أنّني أجبر نفسي على العمل، ولكن قد أبقى 6 ساعات أعمل بانتاجية ضعيفة، وتكاد لا تُذكر ... لم أجد حل لها للأسف ... لذلك أي نصائح من طرفك، سوف أخذها بعين الاعتبار.

وبالنسبة لعملي لا يوجد به مساحة لوضع خطط كبيرة أو صغيرة بحسب رأيي، فهو روتين واحد يُعتبر، ولا يُمكن كسره، أو تغييره فأنا مُطالب بفعل 1 2 3 حتى أحصل على 1 2 3، حيث أنّه لا يُمكن استبدال رقم 2 بـ 1، و1 برقم 2، بل يجب أنّ يكون بشكل ترتيبي على الأغلب ...

كيف تجد الوقت لكتابة مقال من 1000 كلمة فاليوم

هذا الأمر كان بسيط بالنسبة لي بما أنّي كنت اعتمد على الترجمة، على ما اذكر عندما كُنت مدون كنت اترجم يوميًا مقال من 5000 كلمة، حيث كان يأخذ مني ساعتين ونصف على ما اذكر ترجمة، مع التدقيق بكل شيء، ووضع علامات الترقيم، وتصميم صور المقال ..

الآن اكتب مقال كل اسبوع تقريبًا

جربت كل الحلول، اكافئ نفسي، لا أفكر في العمل وأنا خارجه، بالنسبة لي لا اتصفح مواقع التواصل، وليس لي علاقة إلا بفيسبوك، واستخدمه في العمل فقط، وليس لإضاعة الوقت، جربت تنظيم وقتي، انظمه يومين، ومن ثم اعود مثل ما انا، أخذت إجازة طويلة، عندما آخذ أجازات طويلة، وتنتهي ... الأمر يزيد لدي ولا أعمل 😅

فـ برأيك ما هو الحل؟

مرحبًا منير

أي موضوع أجد اسمك عليه أضغط على UP Vote قبل القراءة

هذا من كرمك وحسن ظنك بأخيك، جزاك لله كل خير. ونتعلم منك يا صديقي

لذلك أي نصائح من طرفك، سوف أخذها بعين الاعتبار.

هذه الحالة عصية على الفهم، لكني أتعامل معها (كحماتي) أنت لا تحبها ولا تكرهها لكنك مجبر على وجودها في الحياة. (استغفر الله)، ومع ذلك يجب أن تتعامل معها وفق طقوسها وقواعدها، لا وفق طقوسك وقواعدك. لذلك .. عليك أن تتعامل مع هذه الحالة من اللاعمل عن طريق تغيير مكان العمل، أو تجربة العمل واقفًا. نعم جربت العمل ضمن مكتب وأنا واقف وكانت النتائج عظيمة.

وبالنسبة لعملي لا يوجد به مساحة لوضع خطط كبيرة أو صغيرة بحسب رأيي، فهو روتين واحد يُعتبر، ولا يُمكن كسره، أو تغييره

أعترف لك بأن الروتين ممل وقاتل للإبداع، لكن في هذه الحالة يمكنك التعامل معه من خلال قتله بتغيير المكان كما أسلفت أو استخدام (الأتمتة) في حال كان النظام يسمح أو يتيح ذلك.

هذا الأمر كان بسيط بالنسبة لي بما أنّي كنت اعتمد على الترجمة، على ما اذكر عندما كُنت مدون كنت اترجم يوميًا مقال من 5000 كلمة،

قلت عنك بأنك استاذي ولم أخطي الصواب في ذلك.

جربت تنظيم وقتي، انظمه يومين، ومن ثم اعود مثل ما انا

تنظيم الوقت يجب أن تكون مرنة جدًا، ليس عليك الإلتزام بشكل يقتل متعه التنظيم. بمعنى (نظم وقتك حتى يسمح لك بالإنجاز) أو يعطيك مساحةً من العمل تساعدك على الإنجاز. ليس بالضرورة أن تنظم جدولك وفق في الساعة السادسة صباحًا سوف أصحو. وفي السابعة سوف أتناول الأفطار، في الثامنة سوف ابدأ العمل .. ثم تجبر نفسك على ذلك بطريقة تشعرك أنك لو (قمت بتأخير موعد العمل إلى العاشرة ستقتل نفسك من شدة الحسرة واللوم). ضع حدودك في العمل مرنه ... لديك قائمة مهام في اليوم لنفترض خمس مهام فقط .. ولديك وقت للعمل مرن يبدأ من السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً ...

لو قمت بالإستلقاء على الكنبة من السادسة صباحًا حتى الخامسة مساءً .. ثم في ظرف ساعة واحدة أنجزت كل الخمس مهام .. ستكون مُنجز، وسعيد، وصنعت يومك ... (المهام هي من تحدد طريقة عملك وسعادة يومك). كن مرن كن أكثر قابلية لفهم مزاجك وتقلباته في العمل.

لو قمت بالإستلقاء على الكنبة من السادسة صباحًا حتى الخامسة مساءً .. ثم في ظرف ساعة واحدة أنجزت كل الخمس مهام .. ستكون مُنجز، وسعيد، وصنعت يومك ... (المهام هي من تحدد طريقة عملك وسعادة يومك). كن مرن كن أكثر قابلية لفهم مزاجك وتقلباته في العمل.

سوف أخذ هذه النصيحة بعين الإعتبار، وأقوم بتطبيقها، كل الاحترام يا طيب <3

قلت عنك بأنك استاذي ولم أخطي الصواب في ذلك.

بالعكس يا طيب صدقًا أنا الذي اتعلم منك، وأتابع مدونتك، وتقريبًا أنهي المقال للنهاية، ولكن لدي تعقيب بسيط، الخط الخاص بالمقالات صغير جدًا، واللون غير مناسب مع الحجم، لأنّه فاتح بعض الشيء، فيكون صعب القراءة بالنسبة لي، وأنا نظري جيد، فما بالك بالأشخاص الذين نظرهم ضعيف، سوف يكون مُشكلة بالنسبة لهم، لن يستطيعوا إكمال المقال لأنّ الأمر مُرهق، رغم أنّ المقال، والأسلوب المكتوب به، أكثر من ممتاز بدون مبالغة ...

لذلك أخي سفر الأمر يعود لك، فقط تحتاج إلى تكبير حجم الخط بعض الشيء، حتى يُسهل علينا القراءة، أما بالنسبة للون في حال تكبيره لن تحتاج إلى تغييره

جربت العمل ضمن مكتب وأنا واقف وكانت النتائج عظيمة

خطرت على بالي فكرة، من أجل تجربة الامر، سوف أقوم بعمل ديكور في منطقة فارغة في المنزل، مشابهة للمقاهي أو البارات ذات الكراسي الطويلة، والتي تجعلك تعمل شبه واقف، سوف أخذ هذه النصيحة أيضًا بعين الأعتبار، وأجربها.

كل الاحترام صديقي ❤️

أتساءل أحيانًا إن كان لمثل هذه النصائح أن تنطبق على الأم الكاتبة التي يقاطعها أولادها كل عشر دقائق ليقطعوا حبل أفكارها :)

نُصحت قبلًا بكتاب Eat That Frog ويبدو أنني سأبدأ الاستماع إليه على تطبيق الكتب الصوتية خاصتي.

شكرًا سفر، بعض هذه النصائح مفيد فعلًا غير أنها أيضًا تركز على عدم التراخي بشكل أو بآخر :D

مرحبًا بالزميلة ميساء، سعدت بردك كثيرًا.

مثل هذه النصائح أن تنطبق على الأم الكاتبة التي يقاطعها أولادها كل عشر دقائق ليقطعوا حبل أفكارها

ضحكت كثيرًا على هذه الجملة، لكن صدقيني ميساء .. الأمر يحتاج للمزيد من مشاركة التجارب مثل ملاحظتك هذه لا أعلم عنها شيء ولا أعرف كيف أتصرف معها. لذلك دومًا أقول أن مشاركة التجارب هي روح الأنترنت. (تبحث كثير من الأمهات العاملات من المنزل) عن حلول لمثل هذا المشاكل. أنا أشجعك على كتابة تدوينة حول ذلك. في مدونتك

Eat That Frog ويبدو أنني سأبدأ الاستماع إليه على تطبيق الكتب الصوتية خاصتي.

أرجوك أفعليها في أقرب وقت

تركز على عدم التراخي بشكل أو بآخر

لا تراخي ولا استسلام .. إلى الإمام إلى الإمام .. كتابة كتابة كتابة :D

:)

هذه حقيقة واقعة لا يلتفت إليها الكثير من الرجال لاختلاف وضعهم. هناك سيدات كثر ممن شاركن اقتراحات بخصوص تحسين الإنتاجية للأم العاملة، إلا أنه في حالتي لم أتوصل إلا إلى إرسال الصغير للحضانة إذ باءت محاولات السيطرة الداخلية بالفشل في ظل عدم وجود أقارب يمكنهم احتواؤه حتى الانتهاء من العمل.

قد أدون عن ذلك يومًا ما بعد تجريب حلول مختلفة، ولكن الآن، المركبة تسير بالدفع الذاتي أو أكثر قليلًا!

هذه حقيقة واقعة لا يلتفت إليها الكثير من الرجال لاختلاف وضعهم

صحيح، حتى نحن لدينا مشاكلنا :)

كل التوفيق زميلتي ميساء

أفكار جميلة..

أنا أجيد التخطيط، وأقوم بتحقيق نتائج رائعة في أول الأيام، ثم أتوقف!

لم أجد طريقة تعينني على الاستمرارية :(

هذا الأمر ينطبق على كل شيء في هذه الحياة "إن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار و أهداف واضحة لهو أحسن و أفضل نتيجة من قضاء سبعة ايام دون توجيه أو هدف".

غالبًا عملية صناعة المحتوى تحتاج إلى (تخطيط مسبق).

وقت للتفكير بالمحتوى والعنوان المناسب.

وقت لتدوين الأفكار التي تخطر في بالى حول موضوع ما.

وقت للبحث عن الدراسات السابقة أو المقالات المتواجدة لكي أكتسب معرفة إضافية وألم بجميع جوانب الموضوع.

وقت لكتابة المقال من الصفر.

وقت للتدقيق والمراجعة.

عندما أنهي عمل معين ثم أكافئ نفسي.

ماهي المكافئة التي تقدمها لنفسك؟

بالنسبة لى النوم أو لعب دومينو أو شطرنج.

بهذه الطريقة البسيطة يمكن أن تؤلف كتاب خلال شهر واحد. :)

أعرف أن مقصدك من هذه الجملة كمية كبيرة من المقالات... لكننى لا أرى أن هذا هدف صحيح، لا يجب أن نهتم للكم لهذه الدرجة خاصة في التدوين، فالجودة هي الأهم، حتى المحترفين والمتخصصين يحتاجون لأسبوع وربما أكثر لكتابة مقال واحد ب1000 كلمة.

مرحبًا،

"إن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار و أهداف واضحة لهو أحسن و أفضل نتيجة من قضاء سبعة ايام دون توجيه أو هدف".

كلام عظيم جدًا، كان التوقيع الرسمي بي أيام المنتديات. :D

وقت لتدوين الأفكار التي تخطر في بالى حول موضوع ما.

اتفق معك في كل النقاط، سبق وكتبت عن هذه الفقرة مقال كامل. كنت استخدم أكسل، ثم انتقلت إلى بورد خاص للأفكار على تريللو

ماهي المكافئة التي تقدمها لنفسك؟

غالبًا الخروج والمشي طويلًا، أو الأكل، أو مشاهدة نتفلكس :)

لكننى لا أرى أن هذا هدف صحيح، لا يجب أن نهتم للكم لهذه الدرجة خاصة في التدوين، فالجودة هي الأهم، حتى المحترفين والمتخصصين يحتاجون لأسبوع وربما أكثر لكتابة مقال واحد ب1000 كلمة.

لا أختلف معك هنا، بالعكس كلامك صحيح .. لكن التخطيط المسبق للمقالات يمكن أن يخلق لك محتوى جيّد، بمعنى (في هذه الفقرة بالذات) لا أعني إتمام المقال، بقدر ما أعني الإنتهاء من الكتابة فقط. وبعدها إعادة الكتابة، والتحرير، والتأكد من صحة المعلومات، ،تدقيق المعلومات، وهلما جرأ.

لكني أعني القدرة والطلاقة على كتابة 1000 كلمة في مسودتك الأولى.