عن روايه أحببتك أكتر مما ينبغي

كيف لأحدهم أن يتغافل عن كل تلك الأخطاء و كل تلك النصائح عن الإبتعاد عن عبد العزيز و مازالت جمانه تنشده ، أنا لم انهيها بعد ضجرت لعذراً غبائها ..

نصحك كل العالم و أنت تريدين ذاك السم اعتقد انها تحب التألم اتعتقدون ذلك ايضاً أم أعلي ان اكملها عل آخر الحكايه خلاص ام ماذا؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف رغم أن الأمر مستفز، لكن هذه الرواية تجسيد لعلاقات حقيقية كثيرة تكون قائمة على الاستغلال، طرف يستغل الآخر عاطفيا ويجعله يفعل أي شيء من أجله ولا يرى عيوبه، وغالبا ما يكون هذا الطرف شخصية نرجسية قادرة على السيطرة، وهذا يتمثل في هذا الاقتباس من الرواية "«إن ما وجدته فيك جعلني لا أتقبل أن أكون في حياة أحدهم شيئاً عادياً... لستُ نادماً ولا متقبلاً ذلك السوء منكِ فأنتي كـسائر الناس ترغبين بما هو صعب عليك وتسترخصين ما هو ميتمٌ بك .. لا لستِ قاتلتي وإنما أنا من سكبت السُم في قدح تعلقي وإفراطي"

اكره فيها علمها بأنه لعنه اصابتها و انها مازالت تحبه ، كيف للانسان ان يتنازل عن كل شئ حتي انها وقفت في مواجهه عائلتها من اجله و علمه ايضاً بإصابته لها و مع ذلك يستمر في ايذائها انفجرت غضباً حين غادر منزلها كشخص وفي مخلص ليعاكس احدهم علي الهاتف معها بل و يعنفها كيف لك هذا و من اين لك كل هذه القوه و الغطرسه لا اتخيل حدوث ذلك علي ارض الواقع و اتمني من الله الا اراه لي او لغيري

أنا لم أقرأ الرواية ولكني شاهدتها في أمثلة كثيرة في حياتنا ، دائمًا هناك نموذج المستفز ولكني اجده مبرر أحيانًا ، لا يمكننا ضبط مشاعرنا ونحن في حالة ضعف وحب وهيام ، في هذه المواقف يكون الحل الوحيد يجب ان يكون من العقل تمامًا.

واعتقد أن الشخصية من هذا النوع تكون لديها اضطرابات متعددة على صعيد النفسي والاجتماعي هذا ما يدفعها بالتعلق غير المبرر ، او المبالغ فيه برغم من كل الإشارات والعلامات التي تقولي فقط " ابتعدِ"

باشري بها هي الي حد ما ممتعه لاثير عبد الله اعتقد لها جزئين تابعين للروايه لكن لن اقرأهم اكتفيت من غضبي علي الاولي هيه قصيره يمكنك قرائتها في يوم انا اقرأها منذ عام ٢٠١٥ و لم اكمل من بعد الصفحه ٣٠٠ الا اليوم دائما كنت اشفق عليها و اغضب منها مره اخري ستعجبك

حاليًا مقبلين على شهر رمضان لدي خطط في تكثيف قراءة القرآن ولكن بطبع سأضعها ضمن خططي طالما تشجعين على ذلك ^^

ربنا يعينك و لنا المثل رمضان مبارك عليكي و علي جميع الأمه الإسلاميه 💖

قرأت الرواية منذ مدة طويلة ونسيت محتواها تقريبًا، لكن يوجد نوع من الأشخاص الذين ينجذبون للشخصيات السامة والمؤذية والتي لا تعيرهم اهتمام، وإن تعامل معهم بطريقة جيدة يفقدون اهتمامهم به، لا أبالغ صدقيني هذا أمر حقيقي.

وأحيانًا كما يُقال مرآة الحب عمياء، لا يرى الشخص من الذي يحبه أي سوء، فعندما ينصحه الآخرين بالابتعاد ويذكر له سلبياته لا يسمع لأنه يرى بطريقة أخرى.

لذلك عندما تنصح شخص فيما يخص آخر يحبه، لا تقول له بل ساعده لأن يرى ما تقوله.

اعتقد العديد ساعد جومانه علي اولا الابتعاد عن عبد العزيز ثانيا تخطي ألم اشتياقه و لكنها ظلت متمسكه بنبته الصبار و كأنها عصا الإنقاذ من الغرق

لكنها قادره علي السباحه

لم أقرأ الرواية. لكنني أندهش دائمًا من قدرة الأدب على الزج بنا إلى داخل بؤرة الصراع، تمامًا كما لو كّنّا جزءًا منه غير قابل للانفصال.في هذا النموذج الحالي مثلًا، يمكننا أن نرى أن موقفٍ واحدٍ غير مبرّرٍ بالنسبة إلى القارئ كان كفيلًا بالسيطرة على تركيزه. والحبكة الناجحة تقوم على عدّة نقاط أو حيل، منها هذه الحيلة التي لا تخيب أبدًا، حيث يظهر السلوك غير المبرّر الذي يجذب انتباهنا. أمّا نجاح النهاية، فيتمثّل في تبرير الأحداث للحبكة. لذلك أرجو منكِ أن تشيري لنا بعد الانتهاء من القراءة إلى مصير هذه الحبكة.

انتهيت منها بالفعل ظلت جومانه متآنسه بألمها و بالأصوات بداخلها و سافر عبد العزيز

ظل زياد يناجي جومانه و لكنها لم تتخطي عبد العزيز بعد و لكن وجود زياد بجانبها يسد الفجوه بداخلها

هناك تبعه للروايه اعتقد في فلتغفري و عتمه الذاكره لا اعلم لم انظرهم بعد

و لكن كفي حزن بالنسبه لي حالياً..

كيف لأحدهم أن يتغافل عن كل تلك الأخطاء و كل تلك النصائح عن الإبتعاد عن عبد العزيز و مازالت جمانه تنشده ، أنا لم انهيها بعد ضجرت لعذراً غبائها ..

للاسف قلة الوعي بذاتنا واحترامها وتقديرها تجعلنا ندخل في مثل هذه العلاقات ونصر عليها، نضر أنفسنا ونعتقد أن هذا هو الصحيح والحقيقي، لو نتعلم كيف نحب أنفسنا ونكرمها لا نرضى أن نبقى في مثل هذه العلاقات السامة.

لم اقرأ الرواية لكن من عنوانها واضح أن البطلة ستفضل البطل على نفسها ومشاعرها وترضى للألم وتصبر أو تتدعى الصبر، تقنع نفسها.

العائلة للاسف والأم الراضخة تعلم بناتها الذل والرضوخ للذكر دون مراعات إذا كان يستحق ذلك أو لا، هل هذا صحي أو لا للأسف الشديد.