أدب المكتبات : زبناء المكتبة! 🤷‍♂️

هاته أول مرة أجرب القراءة لهذا الصنف لذا كنت سأقرأ كتاب مكتبة ساحة الأعشاب لإيريك دو كيرميل لأجد نفسي أقرأ كتاب أخر يندرج ضمن نفس الصنف (كما لو ان عقلي يقاوم اقتراحاتي أظن أن خلايا رمادية تتأخذ قرارتها المنفردة أحيانا XD ) و هو ما اقترح ان تقرئه أيضا بنكهة مختلفة ،ممتع يكسر حاجز الروتين و يقدم لك عناواين لكتب قد تقرر تجربتها أيضا،انطلاقا من أحاديث طريفة و غريبة احيانا جمعت الكاتبة بزبنائها في متجر الكتب و هذا هو موضوع الكتاب الذي سأتناوله اليوم في هاته المراجعة.

مؤلفة هذا الكتاب الظريف كانت بائعة في متجر كتب وعاشقة كتب سجلت في مدونتها على مدار 3 سنوات ما مر بها وما سمعت عنه أثناء بيع الكتب. و جاء كتابها في جزئين هذه المراجعة ستغطي الجزء الأول منه.

التدوينة الكاملة من هنا 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع أصحاب المكتبات معرضون لأناس من مختلف المستويات الثقافية و الإجتماعية أيضًا، و بالتالي يجبأن تكون لهم القدرة على التعامل مع هذا .

العميل: هل قرأت كل كتاب هنا؟

هذا ما ألاحظه عندما أذهب لشراء كتاب معين من مكتبة ، يتوقع الجميع بأن صاحب المكتب على دراية تامة بها، فيسأله عن المضمون بشكل عام و هكذا، ربما كنت أحدًا منهم في بداياتي مع القراءة، كنت أجد من صاحب المكتبة طريق لمعرفة نبذة حول كتاب معين، أما الآن بعد أن تفتحت أكثر على عالم القراءة و في زمن وجود تطبيقات خاصة بالكتب ومراجعات لها و جروبات على وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أوجه تلك الأسئلة لهم .

وأنت ماذا عن رأيك؟ هل ترى أنه ينبغى على صاحب المكتب الإلمام بمحتوياتها أم لا ؟

شخصيا ابحث عن اسم الكتاب او محتواه و ان لم اجد ما ابحث عنه اعطي صاحب مكتبة واصفا دقيقا لما اريد او عنوان لكتاب مشابه للذي ابحث عنه..)

أن يكون صاحب المكتبة ملم بمواحتيها اي له نظرة عامة افضل طبعا و ان كان شخص قارئ فهذا افضل بكثير.

الوظائف التي تحتك بالجمهور مباشرة وبشكل يومي ومع مختلف المستويات يكون هذا حالها دوما، ودائما ما يكون هناك مواقف طريفة بشكل لا يصدق، ومهنتي أحد هذه الوظائف، فبالفترة التي عملت بها كصيدلانية بأحد الصيدليات الخاصة تعاملت مع كل الفئات والحقيقة يمكنني استخلاص العديد من المواقف المضحكة والمدهشة والمستفزة أيضا.

زبون يصف كتابا ًقرأه منذ سنوات لونه أخضر وجعله يضحك كثيراً ويطلب معرفة اسم الكتاب!

هذا الموقف تحديدا تعرضنا له بصفة يومية وباليوم أكثر من مرة، شخص يأتي ويصف لنا شكل العلبة والمفترض أن نعطيها له بناء على اللون الذي وضحه وبالطبع من لا يستطيع الوصول للعلبة فهو صيدلي فاشل من وجهة نظره.

أحيانا كنت أتغلب على هذا الموقف بسؤال المريض عن حالته المرضية ومما يعاني والسعر التقريبي للعلبة وبالتالي يمكنني الوصول لها بسهولة أكبر.

ذكرتني بأيام جميلة

تماما كلما قلت كلما كان هناك احتكاك مباشر مع الناس فمواقف كهاته شائعة الحدوث..)

أحب جدًا توثيق أحداث من الواقع العملي للمؤلف، فأشعر بأن الحوارات حقيقية لأنها كذلك بالفعل، وأندمج أكثر معها.

تلهمني بفكرة توثيق الحوارات التي حدثت معي كموظف حكومي، ففي مرة دخلت علينا ماعز في الوحدة الصحية بالقرية التي أعمل فيها، هل ترى أنها مادة مشابهة؟

أيمن طبعا فكرة جيدة ابدأ توثيقها ماذا تنتظر ربما بعد عام من الان يكون لديك عدد لابأس به تسطيع ان تجعل منه كتابا..)

و تذكر اني ألهمتك يوما لا تقلق لن أطلبك بحقي من الكتاب😆

لو عملت على هكذا رواية سأكتب لك إهداء بالطبع😁

في الحقيقة لم أكن اعرف بوجود نوع يدعى أدب المكتبات من قبل، اعتقدت أنّ مثل هذه الروايات تدخل في تصنيف كتب التجارب الشخصية.

بعد قراءة الموضوع أعتقد بأنّ بائعي الكتب يواجهون نفس المشاكل التي يواجهها أغلبنا في التعامل مع العملاء وطلباتهم وتعليقاتهم الغريبة، والأمر طبيعي لأنّ الكثير من الأشخاص من خلفيات مختلفة يدخلون المكتبات لاقتناء الكتب ليس بغرض القراءة فحسي، بل قد يكون كهدية أو لغرض البريستيج والزينة كالشخص المذكور في الموضوع.

هناك كتاب يشبه هذا الكتاب في تصميم الغلاف قرأته قبل سبع سنوات واتمنى لو اتذكر اسمه

أسماء للأسف لا اعرفه ايضا لو حددت محتواه ربما نقترب من إسمه.

كانت تجارب شخصية لكاتب سعودي فيما اعتقد

عذرا أسماء لا فكرة لدي ..(