هل مازال الخير في الدنيا؟

يقول أحدهم:دائما هناك ذاك النوع من الأشخاص الذي له ميول للفساد ويصر على أن جميع من في البلاد فاسدون مثله لا يكاد يرى غيرهم، تجد في عينيه عمى عن كل صلاح وخلق حسن.

فأجابه مجيب يبدو أنك منعزل عن البلاد منذ مدة ولا تعرف أحوال الناس.

هل هو محق أم ظهر الفساد في الارض ولا يمكن إصلاحه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Rabiaa11089 أضف ردا

في كل عصر وكل حين يوجد الخير والشر. هي طبيعة الارض وطبيعة الكون الذي فطر عليها. وبالتالي يوجد علي مر العصور الصالحين والفاسدين.

في التاريخ يظهر هذا جلياً فدوما هناك صراع الخير والشر. حتي في اوقات السلم والاستقرار هناك خبايا يظهر فيها هذا الصراع.

فمعضلة الخير والشر لا نهاية لها أعتقد ستبقي مابقي الانسان علي وجه الارض.

هل هو محق أم ظهر الفساد في الارض ولا يمكن إصلاحه؟

بالطبع يمكن أصلاحه. فعلي مدار التاريخ كله منذ ظهور الانسان علي الارض كان الفساد موجود ولعله وجد من قبل ظهور الانسان ايضاً. ولكنه كان يتم أصلاحه دوماً في الاخير والا لما كنا موجودين هاهنا اليوم ونناقش هذا الامر.

لا تفقد الامل ياصديقي فدوماً هنالك مفر ودوماً هنالك طريق جديد نحو الخير والصلاح.

حتى من يقول ذلك لا يكون دائما واحدا من الأشخاص الفاسدين، بل كثيرا ما نسمع أشخاصا صالحة تتفوه بمثل هذه الكلمات كنوع من التذمر والإعتراض، رغبة منها فى اظهار إمتعاضها ليس إلا، وهو ما يمثل إجابة واضحة على سؤالك يا عزيزي.

هل مازال الخير فى الدنيا، إجابة قاطعة: نعم.

لا يمكننا أن نتفوه أبدا أن صفة ما قد انتهى أمرها وبالت، بل الدنيا تحمل وجهين من كل شيء، لا نقدر أن نقول أن الصلاح أصبح سمة الجميع، ولا أن الخير قد انعدم وجوده فى الناس.

مازلنا نرى مواقف طيبة تُصدر من الناس تجاه بعضها البعض فى الشوارع، والعكس.

لذلك الحكم القاطع تجاه هذه المسائل ليس بالتصرف الصائب، بل ما علينا أن نفعله أن نتزن من ناحية عواطفنا تجاه هذه المسألة، ونُحكم عقولنا علما منا بوجود كلا الوجهين وأننا معرضون بمقابلة جميع الأمثلة من البشر، بل علينا أن نعرف كيف نتعامل مع هذه النوعية من الناس أيضا ليس أن نعرف أنهم موجودون فقط.

ظهر الفساد في الارض ولا يمكن إصلاحه؟

بالتأكيد يمكن إصلاحه، الشر موجود دائما منذ خُلقنا، وسيستمر إلى النهاية، لن يختفي تماما، لكنه في معركة دائمة، الخير والشر منذ البداية وهم في تلك المعركة

حتى بداخلنا، هناك ذلك الصرائع الدائم بين أن نفعل الخير او الشر، ببساطة لأننا بشر، وهذا ما يجعلنا نقول أنه لا يوجد من وُلد شريرا

حتى اننا في بعض الاحيان نرتكب بعض الأفعال الخاطئة ..

لذا فالأمور في هذه النقطة رمادية لا تستطيع أن تجزم على أمر معين

لكن دائما هناك فرصة، فالكل يتغير، وذلك الفاسد الذي تراه يمكنه أن يغدو أفضل بكثير مهما كانت درجة تطرفه .

فنعم ظهر الفساد في الأرض لكن بالطع يمكن إصلاحه

مرحبًا،

هل مازال الخير في الدنيا؟

هنالك "خير" نعم في الدنيا، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "الخير في وفي أمتى إلى يوم القيامة"، لكن علينا أن ندرك أن هذه الدنيا ليست خيرًا محضًا، بل هو الخير الذي يشوبه كثير من الشر.

هذه هي "الدنيـــــــــــــــــــا"، وعلينا أن نتعامل معها على هذا الأمر، ولا نطلب منها ما لم تُجبل عليه.

أتينا إلى الدنيا كاختبار، لنُحسن صُنعًا فيما وضعنا الله فيه، وسنبقى نُجاهد حتى يغلب خيرنا شرنا.

huda_khashan19 أضف ردا

هل هو محق أم ظهر الفساد في الارض ولا يمكن إصلاحه؟

لا أعتقد ذلك ، كما يوجد فساد وشر وفاسدون يوجد أيضًا خير وناس خيّرون أحيانًا أقول ، البلد ليس بها الخير ، لكن بعد ذلك أصادف بعض المواقف التي تجعلني أغير رأيي ، وأجد نه مهما عمى الفساد أو الشر ، لكن في المقابل نجد أن هناك الخير والخيّرين من أبناء البلد ، والطبع يمكن إصلاحه ، لذِا لا يأس من ذلك

وقد تنقلب الأية ، فربما نجد ناس مصلحون ولكن مع مرور الوقت يُصبحوا فاسدين .

" الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة" يكفي هذ الحديث للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، يكفي جدا ليثبت لك ان الخير موجود دائم .

في الوقت الذي كان يظنّ فيه أغـلب النّاس أنّ فعل الخير أصبح في حكم المنتهي لدى مجتمعنا المعاصر... تظهر لنا علامات إثبات حديث النبي محمد صلى الله عليه و سلّم الذي قال فيه : "الخير فيّا و في أمّتي إلى أن تقوم السّاعة" قائم الذات إلى يوم النّاس هذا ...

لقد قرأت مرة قصة ان صاحب سيارة تاكسي اعاد الى امرأة قد ركبت معه حقيبتها التي نسيتها في السيارة والتي كانت تحمل مبلغ حوالي 8 الاف دولار هذا موقف بسيط من المواقف وهناك مواقف اكبر واعظم تدل على الخير.