كيف تنجو من الابتزاز العاطفي؟

Iloveallah12

تحدثت في منشورين سابقين عن الابتزاز العاطفي، علاماته ومراحله وأنواعه، وبالطبع لابد لي للحديث ومشاركتك في كيف تنجو من الابتزاز العاطفي، لذا وأثناء بحثي وجدت أهم ثلاثة أشياء يمكنك فعلها للتخلص من الابتزاز العاطفي، اسردها لك في الآتي:

1- التعرف على الإشارات: من المهم جدًا جدًا أن تكون فطنًا بما فيه الكفاية لتقرأ الإشارات، الإشارات والعلامات كلمتان مميزتان جدًا وقد تبدوان مرهقتان لبعض الناس الذي يتعاملون في علاقتهم عشوائيًا، بدون انتباه كامل لما يحدث، وهذا يبين أهمية التعرف والتفطن للعلامات والإشارات التي قد تدل على أنماط تصرفات معينة لتحمي نفسك منها

2- حب الذات: قد تبدو لك هذه الخطوة تافهة وبدائية جدًا، ذلك لأننا في العالم العربي لا نعرف حتى معنى حب الذات، يخيل إلينا وأنا مثلكم سابقًا أن تحب ذاتك هو أن تصبح أنانيًا ولا تنتبه لمشاعر الآخرين، لكن بعد بعض البحث من طرفي، اتضح لي أن حب الذات هو أن تسعى لتكريمها كما كرمها الله سبحانه وتعالى بالضبط، ألا تقبل عليها الصفات السيئة، أن تزكي نفسك وتتسامى عن الصفات السيئة بقدر ما تستطيع، ألا تظلم نفسك ولا تظلم الآخرين، أن تؤمن أن نفسك هي رعيتك وأمانة الله التي اوضعها فيك وألا تسمح لأحد أن يفسد رعيتك ورعايتك لها! كل صفة مكرمة تسعى لإيجادها في نفسك هي حب لذاتك، وكل صفة سيئة هي خيانة لأمانة الله فيك!

3- المنطقية: قد يتبادر إلى ذهنك ماذا يعني أن تكون منطقيًا؟!، الحقيقة أن تكون منطقيًا ليس أن تستغني عن مشاعرك ولكن أن تحكم المفيد منها في الحياة، أن تمسك العصا من المنتصف، أن تمثل التوسط في كل شيء، أن تبني وجهات نظر منطقية تساعدك على تخطي كل الألعاب النفسية سواء أكان الآخرون مصدرها أم أنت نفسك!

فمثلُا أحيانًا يتم ابتزازنا بالتعاطف مع ظروف معينة، كم مرة سمعت كبير في السن يقول دع عنك الطفل الفلاني فقد توفي أبيه! عن نفسي سمعتها مئات المرات، وكنت كل مرة اتساءل ما علاقة تهذيب طفل ما بإن مات أبيه! أيرضى له أبوه هذا الحال؟ فهمت بعد ذلك أنهم يقصدون أن لا تجمع عليه حزنين، حزن موت أبيه وحزن توبيخك له! ولما قمت بمنطقة هذه الجملة وجدتها غير منطقية إطلاقًا! ما علاقة موت الوالدين بأن تصبح طفلًا مدللًا يصيح في الجميع ونفس الجميع يتباكى من حول الطفل على موت أبيه، وكأنهم يعطونه دافعًا يعود إليه في كل مرة يخطيء فيها!، لو بحثت حولك ستجد كثيرًا من المبلتين في حياتهم يتجاوزون بشدة في حقوق الآخرين ويتم ابتزاز أصحاب الحقوق بهذه الابتلاءات! وكأنه من المفترض من الآخرين أن يتحملوا معنا ما نعيشه من معاناة في الابتلاء!، هذا شكل من الابتزاز واضح جدًا، لا أظن أحد لم يمر به في حياته!

قد يخيل إليك أنني ادعو لعدم التعاطف لكن هناك فرق كبير بين الابتزاز والتعاطف، التعاطف يكون شعورًا حقيقيًا وبلا دوافع خفية وبإرادتك الحرة، بينما الابتزاز يتم بإجبارك للتخلي عن حقك من حقوقك أو لجعلك تتقبل شيئًا ما كنت لتقبله في حالتك العادية! وبالطبع إذا كان التعاطف خيارك الحر بدون ضغط فأنا اشجعك عليه تمامًا!

كان هذا ما وجدته كطرق للنجاة من الابتزاز، هل لديك أنت أفكار أخرى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في أي نوع من العلاقات، لدينا ثلاث خيارات

  • قبول الأشياء كما هي.

  • يمكننا التفاوض من أجل علاقة صحية.

  • أو يمكننا إنهاء العلاقة.

من أجل التعامل مع الابتزاز العاطفي بشكل أفضل ، يجب على الضحية أن يجلب عقلية جديدة ويتعامل مع الموقف بطريقة مختلفة. سيتطلب ذلك اكتساب نظرة ثاقبة لما يجري في ديناميكيات الابتزاز وتعلم الابتعاد عن مشاعرهم الشديدة.

قد يكون من المفيد للضحايا استكشاف المتطلبات التي تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح. من خلال القيام بذلك ، يمكنهم التعرف على الحدود التي يجب وضعها. يجب أن يقرروا ما هو جيد وما هو غير مقبول معهم في العلاقة. من المهم أيضًا فهم التأثير المسيء للابتزاز العاطفي.

إذ يمكن أن يؤدي تقدير مدى استنزاف الضحية للإساءة العاطفية إلى إثبات تجربتهم في الشعور باليأس والافتقار إلى الثقة.

التغيير في حد ذاته خطوة صعبة وتحتاج لإرادة قوية دون تردد، ولكن دونها سنظل نحن كما نحن.

لذا ستقف العلاقة نوعا ما حائلا دون التغيير، ولكن بزيادة الوعي حول العلاقة سيكون القرار صائبا.

قبول الأشياء كما هي.

يمكننا التفاوض من أجل علاقة صحية.

إنها احتمالات منطقية لأي علاقة ولكن هل الإبتزاز العاطفي من الأشياء التي ينطبق عليها هذه الخيارات من وجهة نظرك ؟!

أو يمكننا إنهاء العلاقة

والسؤال الذي خطر لي أيضًا، ماذا لو تم ابتزاز الشخص عند محاولته في انهاء العلاقة ؟!

إنها احتمالات منطقية لأي علاقة ولكن هل الإبتزاز العاطفي من الأشياء التي ينطبق عليها هذه الخيارات من وجهة نظرك ؟!

الابتزاز ليس ضخمًا دائمًا كضخامة الكلمة، لابد وأنه يومًا ما تعرضت للابتزاز العاطفي باسم بر الوالدين مثلًا، والبتأكيد لن تقوم بإنهاء العلاقة مع والديك

والسؤال الذي خطر لي أيضًا، ماذا لو تم ابتزاز الشخص عند محاولته في انهاء العلاقة ؟!

أظن انه علينا فض شروطنا، وفي الحالتين أكملت العلاقة أو انتهت، ستكون رابحًا

الابتزاز ليس ضخمًا دائمًا كضخامة الكلمة، لابد وأنه يومًا ما تعرضت للابتزاز العاطفي باسم بر الوالدين مثلًا، والبتأكيد لن تقوم بإنهاء العلاقة مع والديك

ما يصدر من جهة الوالدين ليس استغلال أو يحمل نية سيئة، بل إنه غالبًا ما يكون له أغراض تحمل حب أو خوف على ابنائهم، وهذا ليس صحيحًا ولكنه على الأقل ليس للضرر بأبنائهم أو استغلالهم .

أما الإبتزاز من اشخاص اخرين غالبًا ما يحمل نوايا سيئة خلفه، وقد يصل للضرر والأذى إن لم يُلبي الشخص المطلوب منه، لذلك لا ينطبق عليه احتمالات أخرى سوى إنهاء العلاقة، مجرد فكرة الإبتزاز نفسها واستغلال الطرف الأخر هي فكرة كارثية لا تحتمل أي تفاوضات أو شروط لكي تكتمل العلاقة

ما يصدر من جهة الوالدين ليس استغلال أو يحمل نية سيئة، بل إنه غالبًا ما يكون له أغراض تحمل حب أو خوف على ابنائهم، وهذا ليس صحيحًا ولكنه على الأقل ليس للضرر بأبنائهم أو استغلالهم .

هذا خاضع لوجهة نظر الوالدين، وبالطبع لن تكون صحيحة بالمطلق، حتى وإن كان بدافع الخوف أو الحماية يبقى هذا ابتزازًا وإن كان بغرض المصلحة، هناك طرق أخرى لفرض المصلحة وتوجيه الأطفال غير الابتزاز

أما الإبتزاز من اشخاص اخرين غالبًا ما يحمل نوايا سيئة خلفه، وقد يصل للضرر والأذى إن لم يُلبي الشخص المطلوب منه، لذلك لا ينطبق عليه احتمالات أخرى سوى إنهاء العلاقة، مجرد فكرة الإبتزاز نفسها واستغلال الطرف الأخر هي فكرة كارثية لا تحتمل أي تفاوضات أو شروط لكي تكتمل العلاقة

لا أظن هذا، كلمة الابتزاز هي توصيف لحالة معينة ولا دخل للنوايا بهذا، الانسان قد يقتل آخر بغير نية سيئة، النية لا تبرر الأفعال

في أي نوع من العلاقات، لدينا ثلاث خيارات

لا أظن ذلك، هناك الآلاف من العلاقات بين الناس في جميع أنحاء العالم لا تمر بأي من هذه الخيارات، ولو كان الأمر كذلك لما خرج لنا مصطلحات مثل الابتزاز العاطفي أو الأنانية أو الحب من طرف واحد أو أياً من هذه الأمور التي توضع العلاقات في سجال لفترات طويلة قد يبقى صاحبها بها سنوات عديدة.

بالعكس أي علاقة بها هذه الخيارات، وعلى حسب الشخص نفسه يختار أي خيار يود أن يعيش به، فمثلا إذا تعرضت للابتزاز العاطفي وقبلته واستسلمت له بعلاقتك فأنت بالخيار الأول قبول الأشياء كما هي فأنت استسلمت لهذا دون رغبة في التغيير، وقس على ذلك العديد من أشكال الاستغلال في العلاقات.

لكن إن استيقظت من غيبوبتك وأردت التفاوض لتصل إلى علاقة صحية فأنت بالخيار الثاني، وإن قررت إنهاؤها فأنت بالخيار الثالث.

الخيارات الثلاثة متاحة لكن ليس شرطا أن يستطيع الشخص الخاضع للظلم أن يثور ويبدأ أن يبحث عن الخيارات الآخرى.

سيكون من الجيد أن تعمل العلاقات كما تقولين! بل ومن السهل جداً أن يقول الشخص أنا في هذه المرحلة إذاً سأتخذ الخيار الأول، أو أنني في تلك المرحلة إذا لديّ فرصة أكبر لأنظر في الخيار الثاني.

لكن هل هذا ما يحدث واقعياً! وبغض النظر عن ما يود الشخص أن يختار ويعيش

وهذا يصف نزعات كبيرة في العلاقات نزعات شخصية ونزاعات قد لا يستطيع الشخص فعل ما هو محدد بهذه الخيارات جميعها، على سبيل المثال زوجة تتعرض للابتزاز العاطفي من قبل زوجها وقررت المواصلة والصمود هل يمكننا هنا أنا نقول أنها تقبلت الأشياء كما هي واستسلمت لطريقته تلك دون رغبة في التغيير؟

هل هذا يعني أنها ألغت شعورها بالوجع من طريقته تلك؟

هل هذا يعني حسب الخيار الثاني أنها في غيبوبةٍ ما؟ وأنها لا تعي ما تفعل؟

وحسب الخيار الثالث إن قررت أن تقول لا وتثور، هل يعني أنها تنهي علاقتها؟

لو كان الأمر كذلك أين نذهب بجميع الحالات التي نراها يومياً من نساءٍ يصبرن ويعملن عقولهن وكل جوارحهن في الحفاظ على أسرهن؟

لو كان الأمر كذلك أين نذهب بكرامة المرأة إن قررت الصمود والسكون لأن الخيارات الأخرى بها كثير من التبعات؟

وهذا مثال بسيط جداً وواضح في الحياة الواقعية، ماذا عن أمثلة أخرى، مثل الابتزاز من قبل العائلة، الابتزاز بالحب من طرفٍ واحد.

حتى لو كان الشخص هنا يكون عالماً بخياراته وواعي بكل الأمور المحيطة به لكن هل إن استسلم أو واجه أو ترك حسب الخيارات التي طرحتها يكون قد فعّل الهدف من كل خيار؟

ندور بنفس الحلقة المفرغة، الخيارات الثلاث متاحين لكل علاقة وأي علاقة سواء كانت علاقة متزنة أو علاقة غير متزنة.

لا أحد في هذا الكون وموجود فعليا بعلاقة وليس متاح أمامه الثلاث خيارات، ولكن ماذا تقرر أنت؟ في أي مرحلة تود البقاء؟ هذا بالنهاية قرارك.

الأمثلة المذكورة بأكملها من زوجة تقرر التكملة وتحمل الظلم فهي تقبلت الأشياء كما هي، هي اختارت الاستسلام هي تعودت على هذه المرحلة البقاء فيها، في المقابل هناك زوجة قررت أن تتوقف عن البقاء في هذا الخيار تريد أن تتفاوض من أجل علاقة أفضل أو حتى أرادت إنهاءها من أجل مصلحة الجميع، هل هي هنا مخطئة؟ أو الأولى تمتاز عنها بشيء.

برأيي لا بالنهاية كل شخص يقرر البقاء في المرحلة التي يشعر فيها أنه الأفضل.

لو كان الأمر كذلك أين نذهب بجميع الحالات التي نراها يومياً من نساءٍ يصبرن ويعملن عقولهن وكل جوارحهن في الحفاظ على أسرهن؟

وما رأيك بمحاولتهن هن فقط للحفاظ على أسرهن؟ أين الطرف الثاني وأين مسئولاياته من أجل نجاح العلاقة، ما رأيك بوضع الأطفال مثلا في مثل هذه البيئة، ما رأيك في أم تتحمل الصعاب والقسوة وسوء المعاملة وتتحول لجسد بلا روح فقط من أجل الحفاظ على إطار الأسرة، ماذا عند هذا الجسد أن يقدم للأطفال في مراحلهم الحرجة، هل هذه البيئة مناسبة؟

وهذا مثال بسيط جداً وواضح في الحياة الواقعية، ماذا عن أمثلة أخرى، مثل الابتزاز من قبل العائلة، الابتزاز بالحب من طرفٍ واحد.

كل الأمثلة المذكورة كما ذكرت لك لديها الخيارات الثلاث ومتاحين، لكن كونك لا تستطيع أن تتخلى عن علاقة تبتزك فهذا هو ما يحتاج لمراجعة.

حتى لو كان الشخص هنا يكون عالماً بخياراته وواعي بكل الأمور المحيطة به لكن هل إن استسلم أو واجه أو ترك حسب الخيارات التي طرحتها يكون قد فعّل الهدف من كل خيار؟

بالنهاية قرر في أي خيار أراد أن يبقى، ولا أحد يسير حياة أحد، من يخضع لعلاقة ويتعرض للاستنزاف هو مدرك أنه يتم ابتزازه في وقتٍ ما، لكن يريد أن يكمل هكذا أو يأتي وقت لم يعد لديه طاقة لأن يكمل من الأساس حتى الخيار الثاني وهو التفاوض لم يعد متاح، كل هذا نحن من نقرره.

حسناً هذه رؤية ممكنة لكن مقتضبة في رأيي

استفاضتك بالأمثلة المذكورة وبناءك عليها لما هو آتي وآتي وآتي من بيئة محيطة مناسبة للأطفال ومن قدرة إتخاذ القرار بالنسبة للمرأتين الأولى والثانية هو أمر جيد لكنه نسبي ولا يقيس بالضرورة ما يمكن أن يكون قد حدث فعلاً.

فمثلاً

الأمثلة المذكورة بأكملها من زوجة تقرر التكملة وتحمل الظلم فهي تقبلت الأشياء كما هي، هي اختارت الاستسلام هي تعودت على هذه المرحلة البقاء فيها

هل نعلم ما وقع عليها؟ هل نعلم لماذا هي قررت الصمود والتحمل، هل كل إمرأة لديها القوة لأن تقرر ترك العلاقة هكذا دون حساب لتبعات أخرى خصوصاً في المجتمع العربي!

هناك زوجة قررت أن تتوقف عن البقاء في هذا الخيار تريد أن تتفاوض من أجل علاقة أفضل أو حتى أرادت إنهاءها من أجل مصلحة الجميع، هل هي هنا مخطئة؟ أو الأولى تمتاز عنها بشيء.

بالعكس هذا ما يجب أن يحدث، أن تكون المرأة قادرة على التخلي إن فاض الكأس بها لأي سبب، أنا لا أُمجّد المرأة التي تصمد عن تلك التي تستطيع ان تقول لا، لكن حيثيات قول الثانية "لا" تختلف بالطبع عن صمود الأولى.

لذلك القرار هو شيء نسبي يتبع العديد من الأمور التي قطعاً لا يمكنها أن تكون معيار كامل وموحد.

وهذا ينطبق على كامل ما قلتِه في التعليق، لعدم التفرع أكثر وتشتت المقصود، أرجو أن تكون فكرتي الأساسية قد توضحت.

فالقرار ليس محدداً بشكل سلس أمامنا ولا يرجع فقط لقدرتنا على كشف الإبتزاز أم لا! كل قرار له حيثيات مختلفة عن الآخر. وأنا أؤمن أن الإنسان لا يمكنه أن يكون مفهوماً وبسيطاً ومحدداً مشاعرياً! حتى وإن قرر أخذ أي خيار من الذي ذكرتِهم فهو في داخله قد يبقى عالقاً في مرحلةٍ ما يظن أنه قد تخلى عنه وقد يكون هذا ببساطة خارج قدرته عن السيطرة عليه.

هل نعلم ما وقع عليها؟ هل نعلم لماذا هي قررت الصمود والتحمل، هل كل إمرأة لديها القوة لأن تقرر ترك العلاقة هكذا دون حساب لتبعات أخرى خصوصاً في المجتمع العربي!

لكن بكلامك هذا ستكون بالفعل اختارت التحمل وقبول العلاقة كما هي وهو الخيار الأول بالفعل كما قالت نورا، فالحديث هنا ليس عن دوافع أي اختيار، وإنما أشاؤات نورا للاختيارات النقية الخطوط الرئيسية لرد الفعل ليس إلا، وبالطبع لكل علاقة تفاصيلها، والتي يكون فيها كل شخص أدرى بما يرد أن يفعل في حياته وما هو أصلح له

لم أستفض بالأمثلة بقدر ما كنت أوضح لك الأبعاد الصحيحة للامثلة التي ذكرتها أنت بتعليقك، فسواء كانت الزوجة صامدة واختارت البقاء في علاقتها غير المتزنة أو سواء قررت الرحيل، هنا لا أفاضل شخص على آخر، ولكن كل ذلك وسواء كان القرار صعب أو سهل فهذا لا ينفي وجود الثلاث خيارات التي ذكرتهم بأي علاقة، لكن البقاء في أي منهم أو التنقل بينهم هذا عائد لنا ولخياراتنا وللوضع الذي نود البقاء به سواء بإرادتنا أو نتيجة ظروف معينة.

بالنهاية قرر في أي خيار أراد أن يبقى، ولا أحد يسير حياة أحد، من يخضع لعلاقة ويتعرض للاستنزاف هو مدرك أنه يتم ابتزازه في وقتٍ ما، لكن يريد أن يكمل هكذا أو يأتي وقت لم يعد لديه طاقة لأن يكمل من الأساس حتى الخيار الثاني وهو التفاوض لم يعد متاح، كل هذا نحن من نقرره.

وأيضَا لابد أن يتم إدراك أنه لا خيار هنا مفروش بالورد وليس له توابع، لابد أن يعلم الجميع أن لكل شيء ثمن، لا تتوقع أن تنهي علاقة مؤذية ولا تتعرض للأذى! لكن السؤال هو: هل أنت مستعد لدفع الثمن؟

لا تتوقع أن تنهي علاقة مؤذية ولا تتعرض للأذى! لكن السؤال هو: هل أنت مستعد لدفع الثمن؟

السؤال الأفضل هنا، ما هو حجم الاذى الذي تتعرضله مقارنةً بإنهاء علاقة مؤذية دمرتك؟

الإجابة على هذا السؤال سيعطيك الحل، ولكن ما الأذى الذي تتحدثين عنه بعد إنهاء علاقة مؤذية؟ ألم الفراق، الحسرة على اللحظات الجيدة، شتان بين كل ذلك وبين ما أصابك بسبب هذه العلاقة.

السؤال الأفضل هنا، ما هو حجم الاذى الذي تتعرضله مقارنةً بإنهاء علاقة مؤذية دمرتك؟

اعتقد أن هذا يختلف باختلاف أولويات البشر، هناك بالطبع سيجعل حجم الأذى هو الذي يقرر عنه الاستمرار من عدمه، وهناك آخرون مجرد وجود الأذى هو علامة حمراء وإشارة على وجود خطب ما

ولكن ما الأذى الذي تتحدثين عنه بعد إنهاء علاقة مؤذية؟ ألم الفراق، الحسرة على اللحظات الجيدة، شتان بين كل ذلك وبين ما أصابك بسبب هذه العلاقة.

هذا النوع من الأذى سيحصل في أي علاقة عاطفية أو أسرية أو حتى صداقة، ما اتحدث عنه هو التعنيف البدني والنفسي وأي نوع من التعنيف والايذاء

لكن هل هذا ما يحدث واقعياً! وبغض النظر عن ما يود الشخص أن يختار ويعيش؟

أنا معك أن هذا لا يحدث فعليًا على أرض الواقع، ولكن ليس بسبب عدم وجود الخيارات وإنما بسبب نقص الوعي عن وجودها أصلًا، والابتزاز والضغط الداخلي الذي نقوم به على أنفسنا كما قلت سابقًا، غالبية المستمرين في علاقات لا ينتمون إليها هم بالفعل يقومون بابتزاز أنفسهم داخليًا قبل أن يقوم العالم الخارجي بذلك

لو كان الأمر كذلك أين نذهب بكرامة المرأة إن قررت الصمود والسكون لأن الخيارات الأخرى بها كثير من التبعات؟

اعتقد أن هذه تفصيلات أخرى تسمى تبعت كل قرار على حدى ولا علاقة لها بالخيارات نفسها الرئسية، كما أنه الذي يخضع للابتزاز يكون في الغالب خاضعًا لوعي أو عقلية الضحية والغير متحكم في حياته، لذلك يستسلم لتحكمات الآخرين بسهولة

بالعكس أي علاقة بها هذه الخيارات، وعلى حسب الشخص نفسه يختار أي خيار يود أن يعيش به، فمثلا إذا تعرضت للابتزاز العاطفي وقبلته واستسلمت له بعلاقتك فأنت بالخيار الأول قبول الأشياء كما هي فأنت استسلمت لهذا دون رغبة في التغيير، وقس على ذلك العديد من أشكال الاستغلال في العلاقات.

غالبًا قبول الأشياء كما هي هو الغالب على ردود أفعال الناس بسبب خوفهم من خسارة علاقة ما حتى لو كانت مؤذية، غالبية الناس تسير في مسار خاطيء في حياتهم، حتى انهم يقومون بابتزاز نفسهم داخليًا بأصوات مثبطة عن الوحدة والخوف وماذا بعد وخلافه

اعتقد أن نورا تقصد بالثلاث خيارات هي ردود الفعل المتاحة وليس أنماط العلاقات نفسها

من أجل التعامل مع الابتزاز العاطفي بشكل أفضل ، يجب على الضحية أن يجلب عقلية جديدة ويتعامل مع الموقف بطريقة مختلفة. سيتطلب ذلك اكتساب نظرة ثاقبة لما يجري في ديناميكيات الابتزاز وتعلم الابتعاد عن مشاعرهم الشديدة.

بالضبط يا نورا، فكرة الاتكال على عقلية جديدة لا تعتمد على كونها رد فعل على الأحداث السيئة، بل اتخاذ مكان قيادة حقيقي لإيقاف الأذى

قد يكون من المفيد للضحايا استكشاف المتطلبات التي تجعلهم يشعرون بعدم الارتياح. من خلال القيام بذلك ، يمكنهم التعرف على الحدود التي يجب وضعها. يجب أن يقرروا ما هو جيد وما هو غير مقبول معهم في العلاقة. من المهم أيضًا فهم التأثير المسيء للابتزاز العاطفي.

اتعلمين يا نورا ان هذه من اصعب الاشياء التي قمت بها في حياتي واحمد الله انها مضت! اكتشاف من أنت حقًا أمر عجيب، اذا تشعر أحيانًا كما لو أنه هناك عدة نسخ منك، واحدة للعائلة واحدة للأصدقاء، واحدة لنفسك! التغيير كما قلتي يحتاج لعقلية مثابرة جدًا

لذا ستقف العلاقة نوعا ما حائلا دون التغيير، ولكن بزيادة الوعي حول العلاقة سيكون القرار صائبا.

او ستتحول لعلاقة جحيمية بسبب تغير طرف واحد ورفض الطرف الآخر للتغير بل ورغبته بالاستمرار في الانتهاك كما في السابق، خاصة لو كانت علاقة مزمنة

من الجيد أنكِ لم تطرحي فقط المشكلة وجوانبها في عدد من المساهمات، بل قمتِ بوضع جزء من الحلول، هذا يجعل الصورة مكتملة بشكل أكبر.

كان هذا ما وجدته كطرق للنجاة من الابتزاز، هل لديك أنت أفكار أخرى؟

أظن ما طرحتِ من نقاط لمعاجلة الأمر جيدة لكن هناك أمر أكثر ترجيحاً في فهم كل هذه الأمور، وهو كيف فعلاً سأقوم بتصنيف علاقتي مع شخص ما إن كانت دامت سنوات عديدة على أنه يحدث بها نوعاً من الابتزاز العاطفي؟

هل أستطيع فعلاً قبول الأمر على نفسي في حين احتكمت لكل هذه الاشارات؟ كيف سأقدر على اتخاذ القرار في تلك اللحظة!

لا أظن أن الأمر يعود لأنه عملية محددة المراحل أكثر مما هو تأثيري على المدى البعيد، لذا في رأيي الفكرة الأهم والتي تأتي قبل كل هذا، هي الشجاعة، الشجاعة في الاعتراف بأنك قد تعرضت لذلك من أشخاص تعتبرهم أصدقاءك أو عائلتك وأحبائك، ومن هنا ينطلق الأمر للنقاط الأخرى، كذلك المواجهة، وأدمج معها عنصر المنطقية التي ذكرتِه، أنا سأحكم عقلي وأواجه من قام بابتزازي عاطفياً وأرى كيف يمكنني التصرف بعد ذلك.

الشجاعة في الاعتراف بأنك قد تعرضت لذلك من أشخاص تعتبرهم أصدقاءك أو عائلتك وأحبائك

وهل تعتقد أنه من السهل الاعتراف بأننا قد تعرضنا للإبتزاز من أشخاص مثلًا ؟

لا بالطبع، هذا سيكون محض إعتراف بنقصنا بشكل علني، ونحن كبشر من الصعب أن نعترف بذلك، لأننا نحب أن نكون متماسكين، الاعتراف أنك تعرضت لابتزاز مهما كان نوعه هو نوع من اجتراح النفس، ليس كما لو أنه مقصود، لكنه يعمل على تعاملنا بدرجة أقل من جدّية الموضوع وربما نصرف النظر عنه.

لذلك الاعتراف للذات بشكل شجاع هو ما يحتاجه الشخص ليُعمل باقي الأمور في طريقه لإيجاد الحلول، ومن الأفضل أن نكون على علمٍ كامل بأهمية كوننا نعترف بذلك، وأن الانهيار من حقيقة أننا تعرضنا لابتزاز من أشخاص نعتقد أنهم أفضل الأشخاص وأقربهم في حياتنا سيساعدنا لاحقاً على التماسك والنهوض مجدداً.

لذلك ليس الأمر سهلاً أبداً لكنه ضروري لك كشخصٍ واعٍ تستطيع أن تتمالك نفسك في فهم نوايا الآخرين من حولك رغم كونهم أقرباء وأصدقاء.

هذه المسميات تعمل على قتل الشعور بعكسها في حال تعرضت لأحد المشاعر السلبية كالابتزاز العاطفي والأنانية وتفضيل النفس.

لا بالطبع، هذا سيكون محض إعتراف بنقصنا بشكل علني، ونحن كبشر من الصعب أن نعترف بذلك، لأننا نحب أن نكون متماسكين، الاعتراف أنك تعرضت لابتزاز مهما كان نوعه هو نوع من اجتراح النفس، ليس كما لو أنه مقصود، لكنه يعمل على تعاملنا بدرجة أقل من جدّية الموضوع وربما نصرف النظر عنه.

ليس الأمر اعتراف بالنقص فقط أو التعرض للاستغلال، وإنما الخوف من المحيط، أن يصبح مصدر الدعم والأمان الافتراضي في حياتك هو مصدر الأذى، يحتاج الامر شجاعة كبيرة لتحويل طاقة الخوف هذه إلى أمان داخلي

وهل تعتقد أنه من السهل الاعتراف بأننا قد تعرضنا للإبتزاز من أشخاص مثلًا ؟

لا يخيل إلي أن هنا شجاعة أكبر من ذلك، شجاعة الاعتراف أنك كنت مستغفلًا ومستخدمًا وضحية وخضعت لابتزاز ما! وخاصة لو كان في عقلك مصدر الابتزاز هم من المفترض من يمثلون الحماية والرعاية، لذا اكون معجبة جدًا بالتجاوز النفسي التي تقوم بها الفتيات اللاتي تعرضن للتحرض العائلي! خطوة نفسية بهذا الحجم للبد وأن كان وراءها سعي مرير

وقد نجد هناك الكثير من الفتيات قد يضطرن إلى عدم البوح في تلك الأمور ، برأيك كيف لتلك الفتيات أن يعترفن بدون أن تحدث لهن مشاكل بعد إعترافهن بأنهن تعرضن للإبتزاز العاطفي ؟

لا أظن أن هناك مخرج من المشاكل، لكل شيء ثمنه، الابتزاز نفسه مشكله وللتخلص منه ستحتاج مواجهة ولابد لوجود خسائر

من الجيد أنكِ لم تطرحي فقط المشكلة وجوانبها في عدد من المساهمات، بل قمتِ بوضع جزء من الحلول، هذا يجعل الصورة مكتملة بشكل أكبر.

كان الأمر مفيدًا لي شخصيًا وأنا ابحث وكان ممتعًا جدًا فعلًا

وهو كيف فعلاً سأقوم بتصنيف علاقتي مع شخص ما إن كانت دامت سنوات عديدة على أنه يحدث بها نوعاً من الابتزاز العاطفي؟

للأسف لم اجد إجابة مكتملة في ذهني عن توصيف أو إجابة لسؤالك لأنها أمور متداخلة جدًا، خاصة إذا دامت فعلًا العلاقة لسنوات ويصبح الانتهاك فيها اعتياديًا بحكم العادة

لا أظن أن الأمر يعود لأنه عملية محددة المراحل أكثر مما هو تأثيري على المدى البعيد، لذا في رأيي الفكرة الأهم والتي تأتي قبل كل هذا، هي الشجاعة، الشجاعة في الاعتراف بأنك قد تعرضت لذلك من أشخاص تعتبرهم أصدقاءك أو عائلتك وأحبائك، ومن هنا ينطلق الأمر للنقاط الأخرى، كذلك المواجهة، وأدمج معها عنصر المنطقية التي ذكرتِه، أنا سأحكم عقلي وأواجه من قام بابتزازي عاطفياً وأرى كيف يمكنني التصرف بعد ذلك.

نقطة جيدة جدًا وتكملة مهمة جدًا لكشف هذا الضغط وهي اعتقد الخطوة النفسية الصحيحة فعلًا لحسم الأمر داخل النفس

الخروج من دائرة العلاقة

أعتقد أن حصر الإنسان لنفسه في علاقة والاستسلام لها، والإبتعاد عن المحيطين به من اصدقاء واقارب وزملاء وغيرها من درجات المعرفة له دور كبير في الابتزاز، فوجودك في دائرة علاقة واهمالك للعلاقات الأخرى في حياتك يجعلك تشعر أنك بمفردك، وان تلك العلاقة هي الملاذ الوحيد للتخلص من الوحدة، لذلك اندماجك وسط علاقات اخرى والخروج من حصر النفس في هذه العلاقة له دور ايجابي وفعال في التخلص منها وتخطيها بسهولة اكثر من محاولات التخلص التي تخوضها بمفردك .

ذلك لأننا في العالم العربي لا نعرف حتى معنى حب الذات، يخيل إلينا وأنا مثلكم سابقًا أن تحب ذاتك هو أن تصبح أنانيًا ولا تنتبه لمشاعر الآخرين.

أعتقد أن التعميم خاطئ هنا، واستعمال ضمير المخاطب أيضا زاد الطين بلة وهذا يعني أن كل من يقرأ مساهمتك هذه هو كذلك، وأنت مخطئة فأنا من بين الأشخاص الذين قرؤوا كتابتك هذه لكنني لست كما تقولين، كنت أفضل التخصيص أكثر.

ما علاقة موت الوالدين بأن تصبح طفلًا مدللًا يصيح في الجميع ونفس الجميع يتباكى من حول الطفل على موت أبيه.

الناس يشفقون على اليتيم بطريقة غير مناسبة فمثلا حتى لو كان يملك المال هم يقومون بالدفع عنه أو قول جملة "هو يتيم دعنا نكسب ثواب"، جميل تفكيرهم في المساعدة بهذه الطريقة لكن نعرف أولا الطريقة المناسبة لهذه المساعدة، وهل هذا الشخص بحاجة لها حقا أم لا.

كان هذا ما وجدته كطرق للنجاة من الابتزاز، هل لديك أنت أفكار أخرى؟

جميعنا نتعرض لابتزاز أو التهديد، في الحقيقة أكثر شيء أقوم به في هذه الحالة عدم الخضوع حتي لو كانت نتائج ذلك سيئة جدا، وبسبب مواقفي هذه حتي لو كانت بسيط عرف الناس حولي أنني لا أخضع وأنا فعلا هكذا، وأحيانا يكون تهديد فارغ ويصبح الطرف المقابل هو الخائف وليس العكس... "عدا مع والدتي".

أعتقد أن التعميم خاطئ هنا، واستعمال ضمير المخاطب أيضا زاد الطين بلة وهذا يعني أن كل من يقرأ مساهمتك هذه هو كذلك، وأنت مخطئة فأنا من بين الأشخاص الذين قرؤوا كتابتك هذه لكنني لست كما تقولين، كنت أفضل التخصيص أكثر.

اعتقد أنني اتحدث بالتعميم لأن هذا هو نمط الأغلبية، واستخدام ضمير المخاطب أراه شجاعة لأنني اعترف أنني كنت اقهم شيئَا خاطئًا واعدت فهمه، ولا أدري ما علاقة أن تقرأ كتاباتي وتنفي عن نفسك الصفة، تتحدث وكأنني لي مريدين ولبد لهم أن يتصفوا بما اقوله عنهم

الناس يشفقون على اليتيم بطريقة غير مناسبة فمثلا حتى لو كان يملك المال هم يقومون بالدفع عنه أو قول جملة "هو يتيم دعنا نكسب ثواب"، جميل تفكيرهم في المساعدة بهذه الطريقة لكن نعرف أولا الطريقة المناسبة لهذه المساعدة، وهل هذا الشخص بحاجة لها حقا أم لا.

نشأت يتيمة ومات أبي وأنا بنت سبع سنوات ولم أر في حياتي فائدة عادت إلي من هذه الجملة، كنت طفلة مطيعة فما اتذكر، ولكن في محيطي ما كانت تستخدم هذه الجملة أبدًا إلا للتجاوز عن خطأ ما

جميعنا نتعرض لابتزاز أو التهديد، في الحقيقة أكثر شيء أقوم به في هذه الحالة عدم الخضوع حتي لو كانت نتائج ذلك سيئة جدا، وبسبب مواقفي هذه حتي لو كانت بسيط عرف الناس حولي أنني لا أخضع وأنا فعلا هكذا، وأحيانا يكون تهديد فارغ ويصبح الطرف المقابل هو الخائف وليس العكس... "عدا مع والدتي".

جميل أهنأك على ذلك

اعتقد أنني اتحدث بالتعميم لأن هذا هو نمط الأغلبية.

كيف عرفت أنه نمط الأغلبية؟ فحتى لو كان المحيط أو المجتمع يظهر لك بهذا الاتجاه، يوجد أشخاص وقد يكونون كثر ليسوا كذلك لكنني فهمت ما تقصدين يا أسماء.

واستخدام ضمير المخاطب أراه شجاعة لأنني اعترف أنني كنت اقهم شيئَا خاطئًا واعدت فهمه.

جميل جدا، لكن في هذه الحالة يتم إستخدام ضمير المتكلم لا المخاطب، فهذا الأخير كأنك توجهين الكلام هذا لغيرك وكأن القارئ هو المعنى، لهذا أخبرتك أننا لسنا في نفس الاتجاه.

كيف عرفت أنه نمط الأغلبية؟ فحتى لو كان المحيط أو المجتمع يظهر لك بهذا الاتجاه

نعم أنت محق في هذا

جميل جدا، لكن في هذه الحالة يتم إستخدام ضمير المتكلم لا المخاطب، فهذا الأخير كأنك توجهين الكلام هذا لغيرك وكأن القارئ هو المعنى، لهذا أخبرتك أننا لسنا في نفس الاتجاه.

وددت أن اكون قريبة في ذهن القاريء ليس إلا، وأظن أنه هذا يؤتي ثماره مع بعض الناس وطبيعي أن لا يأتي من حولهم