الذكاء العاطفي داخل الاسرة

Naima_farass

الأسرة هي لبنة الأولى لبناء المجتمع وتماسكه كلما تقوت الأسرة تقوى المجتمع.

واليوم نعيش تدني القيم والأخلاق وغياب احترام الأسرة وتقديسها كما كان في السابق وانتشار قيم الفردانية والانغلاق.

ويعتبر الذكاء العاطفي من بين القدرات لحل المشكلات باقامات علاقات إيجابية

مع الابناء، معرفة التحكم في عواطفك الداخلية، كيف يشعر بالآخرين والتأثير فيهم.

وكل الأسر ليست خالية من المشكلات ولكن مهارات الذكاء العاطفي تمهد إلى حلول

مناسبة للازمات الأسرية والقدرة على التحكم في الازمات الاسرية بلطف وحنان

وتفاهم وتعاطف يقوي العلاقات بين أفراد الأسرة.

ان الذكاء العاطفي سر نجاح الأسرة، بالمهارات والقدرات للتعرف على انفعالاته

وانفعالات الاخرين والقيام بتوظيفها بشكل ذكي.

ت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المفترض أن يكون تطبيق الذكاء العاطفي داخل الأسرة سهلًا، لأنكِ تعيشين مع هؤلاء الأشخاص تحت سقف واحد، وتعرفين عنهم كل شيء تقريبا، ولذلك من السهل فهم تصرفاتهم وسلوكياتهم ورود أفعالهم، فلا يحدث تصادم.

يعني تطبيق الذكاء العاطفي مع الغرباء يكون صعب، لماذا؟ لأنك لا تعرف شيء عن هذا الشخص، وكل ما تفعله هو مجرد تخمينات لسلوكياته، وقد تكون صحيحة أو خاطئة.

ان الذكاء العاطفي بفضل مهاراته يمهد إلى حلول مناسبة للمشاكل بطرق مرنة وتعاطف. وهو سر نجاح الأسرة. وشكرا.

برأيي هذه مهمة الأب الذي يتحكم بأجواء المنزل، إذا استطاع الأب أن يغيّر المعادلة في البيت من الرهبة والخوف إلى الطمأنينة والجرأة على التواصل هنا سنبدأ نرى علامات الذكاء العاطفي بالبزوغ والتطوّر، لإن أي ذكاء عاطفي يحتاج إلى مساحة لكي ينمو ويزدهر، بدون هذه المساحة لا يمكن أن نرى أي عملية تطوير للذكاء العاطفي لا عند الأطفال ولا عند الزوجة وأقول هذا الأمر وأشدد عليه لشدة ما رأيت من هذه المواقف من الآباء في مجتمعي وهم يمارسون لغة القمع الناعمة مع اطفالهم، فيصبحوا كما نراهم اليوم، معظمهم جريء على الانترنت وضعيف جداً إذا ما تماسّسنا معه بالواقع.

تطوير الذكاء العاطفي برأيي يأتي بمواصلة حث الابناء على التفاعل والتعبير عبر استفزازهم، كرة بمواقف مصطنعة ومرة باستغلال مواقف جاهزة ولهذا برأيي التربية متعبة ومسؤولية كبيرة.

برأيي هذه مهمة الأب الذي يتحكم بأجواء المنزل،

ولماذا تكون مهمة الأب تحديدا! فبرأي أن من يساهم أكثر في تنمية الذكاء العاطفي داخل الأسرة تكون الأم وليس الأب وهي من يكون لها القدرة أيضا على جعل الأب ينمي مهارات ذكاءه العاطفي تجاه الأسرة بشكل عام.

السلام في عصرنا الحالي الاب والام لهما دور مهم في تنمية الذكاء العاطفي

وتوظيفه بشكل جيد وفي إطار صحيح وخصوصا مع التقدم العلمي

والتكنولوجي لكن إذا كان الاب غير مسؤول يصح دور الام وشكرا....

أنا ارى بالعكس، الأم تحتوي مشاعرنا ولكنها لا تنميها، من النادر أن أرى أم تحب تنمية مشاعر وسلوكيات ابنها، كلهم يحاولون احتواء الطفل وتقديم الرعاية له، هذه الدفعة والحركة والتعبير تأتي بإذن الأب واشرافه. إذا كان هو إنسان منطلق مهتم متفاعِل فأولاده بالضرورة سيكونون كذلك، لإنه لو كان العكس سوف تكون الأم كذلك بالعكس وبالتالي الأطفال.

السلام، ان الام لها دور كبير أثناء مواقف الازمات الاسرية بالطبع تحت إشراف الاب وكذلك الاب له دور فعال للتحكم في الازمات الاسرية بالتفاهم والحنان.

والذكاء العاطفي له مها رات تمهد إلى حلول مناسبة لحل أزمة اسرية(مثلا وقت الازمات السامة فترة المراهقة يجب احتواء الشاب المراهق بذكاء ....)

يعتبر الذكاء العاطفي من بين القدرات الحياتية الأساسية واستخدامها في مواجهة

التحديات وحل المشكلات وإقامة علاقات إيجابية مع الابناء . القدرة على التحكم والتأثير في مشاعر الاخرين وتحقيق الأهداف...

نعم الأسرة تواجه تحديات وحرب، فالمؤسسات والتكتلات التي تطمح بالسطوة على المجتمعات بأفكار تخالف معتقدات هذه المجتمعات، عمدت على هدم الحصن الحصين، والقوة الأولى للفرد، بتعطيل روابط الأسرة، والعمل على تفكيكها، ليسهل بعد ذلك استغلال أعضاء الأسرة، من الجد حتى الطفل.

نعم الاسر ة تواجه زلزال لزعزعة تماسكها وهدم القيم الاخلاقية ، حذاري من التيار الغربي وخصوصا تأثير وسائل التواصل الحديثة وانعكاساتها على مجتمعنا،،،،،،،