رائعة وكذلك توقيتها رائع، في كل عائلة تجد هناك شخص مختلف، نظرته مغايرة للمستقبل، أو أنه يرى بوضوح، أحد الأشخاص حاول في عائلته أن يُغيرهم على الصعيد الفكري حيث تكمن المشكلة، ولكن الضريبة كانت ثمينة دون أن يجدي نفعاً!
هل أنا سعيد؟ قصة تعيد نفسها منذ آلاف السنين
أعجبتني القصة كثيرًا، فشخصية سعيد برأيي تمثل القوة الداخلية للإنسان الذي يسعى للتمسك بالحق والصدق حتى في مواجهة الخوف والتحدي، سعيد لم يكن يسعى لتغيير الناس بالقوة، بل كان يبحث عن فتح عيونهم على الحقيقة التي قد تكون غائبة عنهم بسبب العادات والتقاليد، في رأيي هو يمثل الأمل في التغيير التدريجي الذي يبدأ بالفرد ثم ينتشر إلى المجتمع، لأن التغيير الحقيقي يحتاج إلى الشجاعة والوقت.
برأيي لا أنا سعيد ولا أنت ولا أحد الجميع هنا من أهل القرية، حتى من يحاول الحفاظ على كونه سعيد مع شدة رياح العشوائية والقطيع ينثني عوده ويضعف، ربما ليس بيننا أحد قادر على دفع فاتورة أن يكون سعيد
التعليقات