قد تكون العقد النفسية سجنًا للمستسلم لها، أما من يحاول النهوض بذاته وتحريرها من العوائق الداخلية التي يعرف أنها ليس لها وجودٌ إلا بعقله الباطن؛ فإنها لا تشكل له عائقًا مع مرور الوقت. وكما قال الإمام علي(رضي الله عنه): داؤك منك وما تعلم..................ودواؤك فيك وما تشعر أتحسب أنك جرمٌ صغير ......وفيك انطوى العالم الأكبر