مرحبا صديقتي، سعيدة لتواصلك مجددًا برغم ما يبدو عليك من الإحباط من الجيد أنك اتخذتِ القرار الصائب بإخبار أهلك لا عليكِ صديقتي حاولي مجددا ولا تيأسي من نفسك، لكن عليكِ أولاً أن تقفي مع نفسك وقفةً صادقةً لتدركي وتحددي مواطن التقصير وأسبابه، لتتمكني من تلافيها في المساق الجديد بإذن الله تعالى. ومن جهة أخرى، ماذا عن صحبتكِ وأصدقائك؟ عليك مراجعة هذا الأمر أيضاً فالصاحب ساحب، وربما تكون دائرة أصدقائك التي تحيطين نفسك بها غير مشجعة وغير داعمة فيسحبونك معهم إلى