محمود الشيخ

مؤلف روائي، ومؤلف موسيقى، وكاتب محتوى. "العبقريات هي التي تأتي دون قصد". https://www.youtube.com/channel/UCFdJpNzpP5XJb--PPzKw2LQ

599 نقاط السمعة
عضو منذ
أعتقد أن هذه الاختراعات في البداية يستخدمها الصفوة من الناس لأنها تكون بسعر كبير، لكن بعد استحداث تقنيات أخرى أفضل، تتراجع قيمتها تدريجيًا، حيث تنتقل للطبقات الأقل ثراءً، والطبقة المتوسطة، حيث سيتسخدمها الكثير من العامة بعد عدة سوات من إطلاقها.
أنا أقبل استخدام هذا القميص لمتابعة الحالة الصحية، فهناك بالفعل نسبة خطر في ممارسة الرياضة وخاصة عالية الشدة منها، أعتقد أنه سيمكننا باستخدام هذه الأجهزة أن نتعرف على بوادر الأمراض القلبية وأي أمراض أخرى في الجسم مستقبلًا قبل أن تفاقم، حيث نوجد لها حل فوري، دعنا من الحديث عن النجاة من الموت، لأن الموت أمره يرجع لقضاء أكبر منا، لكني أتحدث عن هذه التكنولوجيا كأسلوب رائع للحياة السليمة والصحية.
أيهما يؤدي إلى الثاني؟ نحن نفشل أولًا ثم نيأس، أليس كذلك؟ الواقع أننا عندما نيأس نفشل مرةً أخرى، لكن لنفصل بين الشعور بالإحباط وبين الشعور باليأس، فالإحباط أعتبره تعبير جزئي عن اليأس، أي أنه يمت بأمر معين، أني محبط تجاه لعب كرة القدم مثلًا، لكني سأمارس ريادة الأمال، أما اليأس فهو الانهيار الكلي، أي فقدان كل الأمل في الحياة السوية، أعتقد أن ما تتحدثين عنه "أن كل منا مر بفترة من اليأس" أنكِ تقصدين هذه الحالة من الإرهاق والإحباط، وهي
أريد أن أؤكد دائمًا على عدم التعميم، لا يمكنني القول بأن كل من ييأس يقتل، لكن من مرتكبي الجريمة يائسون، كما أني أتحدث عن الحالات المتطرفة لليأس، أي حين يعلن الإنسان سقوطه التام، ليس مرحلة الشعور بالسوداوية والاكتئاب، أنا أعني المراحل التي تتعداها.
الاسكتش في لحقيقة لا يقل في احتياجه لمخزون إبداعي عن غيره من الأفلام والمسرحيات الدرامية، وعلى الرغم من أنه كوميدي، إلا أنه يلاقي استحسان الكثيرين، الاسكتش ليس موجودًا فقط في المسرح، ولكن تتم صناعة اسكتشات سينيمائية، وتُستخدم فيها الخدع البصرية بطريقة مضحكة، مع الأداء الهزلي للمثلين، لقد شاهدت اسكتشات شبابية، يغلب عليها العبث، وخلو المضمون، وهي جيدة بحد ذاتها، وأعجبتني، لأنها تعبر عنو موهبة المشتغلين بهذه الاسكتشات، وما يتمتعون به من موهبة في الأداء والتصوير والمونتاج والخدع السينيمائيةن وأنهم بالفعل
كما أؤمن أن الله (العالم في رأي آخرين) يخاطبنا على ألسنة الآخرين وبالمكتوب على الجداريات، فإني أؤمن ايضًا أن أحدهم يريد أن ينصت وآخر يريد أن يدير وجهه، أعتقد أن جميعنا يحصل على إنذارات وتوجيهات من داخل نفسه، لكن القليلون فقط يستجيبون لها.
كلمات رائعة مشحونة بالأمل، شكرًا على هذه التذكرة محمد.
نعم اليائس حتى لا يريد أن يدخل في العلاج، وهو ينجذب إلى الألم، لأن الاستسلام له لذة نعرفها جيدًا، اليائس خائف من المواجهة، غير محفز لها، وهو ربما يكره أن يتلبس دور آخر جديد غير هذا الدور، إن الناظر للأفكار السوداوية في المسرح والسينيما مثلًا يجد أن أصحابها ينعتون السعداء بالسذاجة، أن الحزن دائمًا مرتبط بالحكمة والمعرفة، وعلى الرغم من أن ها يحمل بطياته شيء من الصواب، غير أنه ليس كل الصواب، لأنه برأيي إذا كان تحميل ذواتنا مسئولية ما
أنا لا أقصد الجمود الحركي والانفعالي، ولكن الحدود المكانية، والقدرة على استخدام الخدع البصرية والموسيقى بالديناميكية نفسها الموجودة في السينيما، تقطيع المشاهد وتصحيح الألوان والنقلات والمؤثرات السمعية والبصرية، واختلاف العوالم التي نتواجد فيها بالسينيما.
شكرًا لهذه الإفادة المتناسقة في وصف مراحل الاكتئاب، وإلى جانب الإيمان ماذا يمكننا أن نفعل؟ أعني العلاج السلوكي، أسلوب إعادة عمل برمجة جديدة لهذا العقل المُثقل بالأخطاء والعاجز عن التعامل؟
سمعت عن معضلة القطار لأول مرة ضمن محاضرات "فلسفة العدالة" على اليوتيوب، والواقع أن حل هذه المعضلة لا يرجع للأخلاق، لكن للتفسير المنطقي لتلك الأخلاق، إذا كنت تعد أن قتلك لرجل واحد من أجل أن ينجو 5 فهذه التي تسميها (أخلاق النتيجة)، لكني لا أؤمن بما يسمى بأخلاق النتيجة، لكن بأن يعرف كل شخص ماهيته وحدوده، أنت لست المسئول عن الموقف، ولست من تقرر هل يموت الشخص أم الخمسة، الأرواح ليست ثمرات بطيخ كي نعدها بالأرقام، لأنها أكثر قدسية من
كان ضروريًا أن تعبرِ عن هذا في التعليق الأول كي لا يلتبث علي الأمر، وعلى اي حال، قضاء الله ثابت، لكن فهمنا له هو المتغير، وهذا ما أتحدث عنه، هل نؤمن بقضاء الله أم (بتفسير المشايخ لقضاء الله)، أعتقد أن الفارق كبير، شكرًا لمروركِ الكريم.
جيد أنك أدخلت الفيزياء ضمن النقاش، هناك تيار فيزيائي حديث يتجه إلى إعمال الحدس والرؤية بصرف النظر عن المعادلات الرياضية، لأن الفيزياء بالأساس تبحث عن التفسير الموضوعي، فإذا ما قيدتنا الأرقام وجب علينا التحرر منها - تبعًا لما يقوله أصحاب هذا التيار - أيهما صحيح من وجهة نظرك؟ هل نبحث عن حل معادلة رياضية بنتائج صحيحة؟ أم نبحث عن تفسير موضوعي لما يحدث؟
أعتقد أن هذا التوجه سيقود بك للنسوك والانسحاب شيئًا فشيئًا، يتحدث العالم (ستيفين هوكينغ) في كتابه (التصميم العظيم) عن ما سماه "سيادة القانون"، إن مبدأ القوة لم نقم نحن باستحداثه، لكنه ظل السائد في قانون الانتخاب الطبيعي، البقاء للأصلح!، لا أعتقد أن بوسعنا تغيير هذا القانون، وإن كرهناه، سيتحتم علينا ممارسة القوة، بأي نوع، قوة الشخصية، الابتكار، الصوت، البدن، الإصرار.
إذا ما أمعنت النظر لمساهمتي وتعليقك، في الحقيقة لن تعثر على أي خلاف، لاحظ أني ذكرت (التواففع مع الأنا العليا) ولم أحدد بالضبط ما هي هذه الأنا، لأنها بالطبع تختلف من شخص لآخر، ومن مجتمع لآخر، أناك العليا تحظر عليك شرب الكحول، لكنها لا تفعل هذا مع الشاب المكسيكي صاحب الأنا المختلفة، أيضًا الحديث عن الصواب المطلق أمر شبيه بالخيال، فكما يقولون (الحقيقة في قاع البئر)، لكن عدم الوقوف على أي من الثوابت سيحرمنا من التحدث بالأساس، علينا أن نقف
هذه الطريقة تبدو رائعة ولأول مرة أسمعه عنها، ويجب على من في المنزل أن يعلموا بها.
ليس الأمر هكذا عفاف، وليس هناك مجال إلا لضبط النفس على أي حال، لكن الحرمان لن يكون حتى النهاية، من الصعب أن يتم حرق الدهون، ومن الصعب أيضًا أن يتم تكوينها، لكن الاستمتاع بالأكل سيظل موجود، إذا ما كونا كتلة عضلية كبيرة، ومارسنا الرياضة 5 أيام أسبوعيًا، تتحول هذه العضلات إلى حوارق للدهون، حتى في أيام الراحة تظل هذه العضلات تحرق السعرات الحرارية، لكن هذا لا يعني أن تكون وجبات يومنا جميعها عبارة عن بيتزا وبشاميل وشطائر حلوة، فغير أن
بالفعل بعد قراءة الرواية يصح الفيلم نسخة (مختصرة) من الرواية، فالتعبير الموجود في السينيما لن يرتقي إلى الدفء الذي نشعر به أثناء تخيل الأحداث باخل عقولنا، إذ نحن نتخيلها على طريقتنا الخاصة، وأي تخيل لشخص آخر من الخارج قد يجعلنا نشعر بهذا التشوف الذي تتحدثين عنه، لكني أتحدث عن صناعة السينيما كصناعة مستقلة بذاتها، وعن الفيلم لمن لم يقرأ الرواية، أشك أنكِ حين تتحدثين عن التشوه فإن ما يجول في بالكِ هو (تراب الماس) و(الفيل الأزرق)، لكني في الحقيقة أتحدث
الفارق الجوهري بين كاب السيناريو والكاتب المسرح هو أن الأول تدور أحداثه على المسرح بما يتسم به من محدودية في البعد المكاني والقدرة على عمل المؤثرت البصرية والسمعية، فيما تتنو خيارات كاتب السيناريو من حيث لا محدودية العالم الذي يكتب عنه، إن الفيلم السينيمائي يتسم بديناميكية ومرونة رائعة في عمل التأثيرت وتقطيع اللقطات والنقلات وما إلى ذلك، فيما يعيش المسرح في حالة جمود. كما أنه في النص المسرحي نجد قوة ومبالغة وشدة، حتى أداء ممثل المسرح يغلب عليه الشعور المحتدم
أحب الأفلام الدرامية الواقعية، ويا حبذا إذا كانت ذات طابع فلسفي أو مأخوذة عن رواية، تتسم هذه الأفلام بطول المدة والإيقاع المنضبط والوتيرة الهادئة والموسيقى المصاحبة التي لا تخيب ظني، كما أن لها قيمة وجدانية ممتازة.
أكثر الأكلات شهرة ف مصر هي الفتة، الغنية عن التعريف، مزيج بين الخبز المجفف والأرز مع شوربة الضأن، ومعها اللحوم، هذه الوجبة مليئة بالسعرات الحرارية والكربوهايدرات، لذلك فهي ليست الخيار الأفضل لمن يسعون لإنقاص الوزن، ومع ذلك، لا تعتبر كارثية بالنسبة لمن يحافظون على وزنهم، وهي نافعة للغاية لمن هم في فترة بناء العضلات، حيث يمكنه حشد العضل بعد التمرين بهذه الجرامات الكثيرة من الكربوهايدرات والبروتين، يعيبها وجود شحم ذائب أيضًا بسبب دهون الضأن، وحتى بعد محاولات إزالتها تظل موجودة.
نعم وأنا أطرح السؤال في نهاية المساهمة شعرت أن هناك ملعب فسيح للسفسطة، لكن بالطبع أختلف مع تجارة المخدرات من اجل حماية العائلة من الهلاك، فعلى الرغم من أنه حل عملي، إلا أنه ليس الوحيد، لكنها دانية جدًا من المطنق لأن الرجل سيموت وليس لديه الكثير من الوقت لتكوين ثروة بطرق مشروعة.
ألا تعتقد علي أن المبادئ البدائية: القوة والضعف لا تزال هي السائدة؟ في السوق مثلًا تقوم الشركة القوية بسحق الضعفاء، ولقد ناقشنا من قبل ما تفعله جوجل من هرس للصغار من المبدعين أصحاب الأفكار الخلاقة عندما يأتون بفكرة جديدة وتعرض جوجل شراءها فيرفضون، فتقوم جوجل بحشد جيش من المبرمجين لتطوير نفس الفكرة ولكن بصورة أفضل بكثير، ومن ثم يقضون على هؤلاء المبعدين، أليس العالم في مختلف مجالاته يعتد بالقوة؟ فهي بالتالي ليست قاعدة بدائية ولكنها أشبه بناموس طبيعي سيظل يمتد
إذًا فبالتالي نحن يمكننا المزج بينهما بعض الحالات، لكن ما ردك على من يقول لك أن الشخص النزيه دائمًا سيعلي مبادئه، وإن لم يقم بهذا فإنه لن يكون نزيهًا؟
أعتقد أن الكتابة يجب أن تحظى بهذا الاهتمام وتلك القدسية، لكن دون أن تتطرف لتصبح وسواسًا قهريًا، وهذا ما شممت ريحه في المساهمة الرائعة، سأضيف أني قرأت منشورًا للكاتب إبراهيم عبد المجيد منذ بضعة أيام، وهو يقول ببساطة أنه ليس على الكاتب أن يصف كل شيء بدقة، لا أن يرهق القارئ في تلاوة أوصاف هذا الشخص، وسرد مفصل لدوافعه ونوازعه، حيث يقول "أن القارئ لا ينفق أمواله من أجل أن تخبره أنت بمبررات الأفعال وبأحكامك على الشخصيات، وإنما يشتري ليحكم