القلق والإبداع؛ كيف يمكن للضغوط أن تساعد في توجيه العقل نحو الإبداع والتألق؟

  • wafa_lazie

هل سبق وأن مررتم بفترة ركود إبداعي؟ ثم صاحب تلك الفترة حالة من التوتر والقلق من القدرة على التجديد والابتكار بشكل مبدع، يُشير القلق الإبداعي إلى حاجة الفرد لتحديات جديدة واستكشاف مجالات مختلفة، ويمكن أن يكون ناتجا عن الخوف من الفشل في التميز أو الضغط الاجتماعي، أو التوتر بسبب الحاجة الملحة لإبداع إنتاج فريد ومختلف.

وبالتأكيد، يمكن أن يؤدي هذا القلق إلى تقييد التفكير الإبداعي لدينا وتقليل الثقة بقدراتنا الفردية، كما يمكن تحويل هذا القلق إلى تحفيز بناء، بتعزيز التفكير الايجابي والثقة الذاتية لدينا، ويمكن بذلك فتح المجال لتحقيق امكانيات أكبر، "وكلما زاد توتر الشخص بشأن قبول عدم وجود أفكار جديدة لديه، ازداد الأمر سوءا "(غيتي)

فطريقة تعاملنا مع هذا الخوف والقلق قد تخلق الفارق، تقول غيلبرت في كتاب "big magic" إن الحياة الإبداعية "هي طريق الشجعان" ولكن إذا تعلمنا التعايش مع مشاعر الخوف تلك، فقد نفاجأ بما يمكننا تحقيقه فعلا".

لا أظن أن هناك حل سحري لهذه الحالة، لكن شخصيا أحاول تجربة التحفيز الذاتي كأداة مساعدة في التغلب على هذا القلق وتحويله إلى دافع إيجابي لتحقيق الإبداع، والتخلص من التوتر والضغط الناتج عن القلق من تحقيق نتائج جيدة.

وقد خلصت بعض الأبحاث إلى أن "الكتابة التعبيرية"، التي تقضي فيها بضع دقائق وأنت تصف مشاعرك بالتفصيل، يمكن أن تساعد في تهدئة الأعصاب والتخلص من التوتر.

وأنت؛ ماهي الخطوات التي تعتبرها فعالة في التخلص من القلق أثناء محاولة إبداع محتوى مميز؟ وهل تعتبر القلق محفزا أم معوقا لعملية الإبداع ؟


التعليق السابق

ولجت كلمة "أصالة" معجم اللغويات ليس للتعبير عن شيء مُستحدث من العدم، فهذا يستحيل حدوثه حتى خارج سياق الإبداع، وإنما جاءت لتمثل حالة التفرد في الإبداع والعبقرية في ابتكار أشياء تصمد أمام صروف الدهر ويمر عليها الزمن دون أن يسلبها قيمتها، كالإنسان الأصيل والبناء الأصيل، في القاموس:- "أصيل" - تعني (فيه ابتكار وطرافة)، والأصيل مرادفة للعريق والقديم والموروث، فلا نزال ننبهر بأعمال دوستويفسكي العتيقة.

أما بخصوص الإنتاج الإبداعي تحت الضغط، فلا أعتقد أن لدي سلطة تقرير شكل ظروف الإبداع، فهي شديدة النسبية والتباين، وتأخذ أنماطًا يستحيل حصرها، وإنما كنت أتكلم عن زاوية واحدة فقط وهي الزاوية الخاصة بي.

نحن لا ننبهر لعتاقة أعمال دوستويفسكي وغيره، والإنسان عموماً لا يعنيه عتاقة أي شيء ولا يجب أن يعنيه، وحدنا كعرب نقدّس التراث بأي مجال كان، ما يعجب الناس بالاثار والأعمال القديمة والفن القديم ليس القدم بحد ذاته، إنما قدرة الإنسان في ذلك الوقت على إنتاج أعمال تشكّل تحدياً حقيقياً لإنسان معاصر حالياً! هذا ما يُبهر، ولذلك حين سألوا أعتقد فولتير مرة قال: أحب أن يقال عني أنّ هناك مرة شخص في عصر مظلم كهذا فكّر بمثل هذه الطريقة! - كان يدرك من قال هذه العبارة أهمية الأعمال حين تعبر التاريخ.