Mahmood Hasson

66 نقاط السمعة
8.36 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لكن الحقيقة هي أن معظم الوظائف هي عمل روتيني وليس إبداعي. أنا أبرمج بال VBA وPython و R وأعمل حلول للزملاء للأعمال الروتينية وتسريع الإنجاز وحل المشاكل، أقوم أيضا بعمل جمع وتحليلات للبيانات على شكل إنفوجرافيك تفاعلي وجداول وكذلك اقوم باستخراج النتائج الdecision making لقسم الإدارة. تأخذ مني هذه الوظيفة وقتا وتفكيرا عظيما. الآن الذكاء الإصطناعي يقوم بهذا كله عوضا عني وبدقائق وفلوس أقل بكثير من راتبي. صار الجميع محترفين فجأة وتساوت المهارات للمجتهد ولغير المجتهد وصرت أنا مثلما ذكرتي
المشكلة يا أخي هي أنه لا يوجد لديك بورتفوليو ودائما وأبدا أول عميل هو الأصعب، بالنسبة لي وفي بدايات عملي في هذا المجال كمبرمج حر قمت ببرمجة 10 مواقع تقريبا مجانا بدأت ببرمجة مواقع لأصدقائي ثم تطورت لأشمل الشركات أو مؤسسات متوسطة. سيخلق هذا الثقة لدى العميل بإذن الله وسيتعامل معك. إبحث عن مؤسسات بالقرب منك لا تمتلك موقعا على الويب واعرض عليهم برمجته مقابل قيمة الاستضافة فقط ، مع العلم أني كنت أستضيف لمدة سنة مجانا ورغم التكلفة الفادحة
أعتقد أنه من الأفضل أن تغير مصدر تعلمك للCSS فقط إلى قناة أخرى
أنا أعمل في وظيفة صباحا فبالتالي الوقت الوحيد للعبادة هو الليل، ولكني أنهض صباحا للعمل متثاقلا بسبب قلة النوم ، أحيانا تتبادر إلى ذهني مقولة (نعمل كالكفار ونعبد كالمسلمين)
شعرت أني كبرت ، عندما ظهر ألم الركبة
بالنسبة لي لطيف وسريع وكل ما خليته أسرع كان أفضل ، بس هل في طريقة نحفظ مكان التوقف؟ أنا قرأت أمس شيئا من سورة البقرة وجيت الآن أكمل القراءة بس نسيت وين وقفت بالأمس.
النجاح المهني مش بالإجتهاد إنما بمهارات التواصل والإقناع
في البداية قد نرى الامتعاض في وجه البعض ولكن بعد مرور بعض الوقت يبدأ الإنسجام والدوشة والدردشة
طبعا نقوم بإغلاق الإنترنت إجباريا.
أثناء زيارتي لمعرض كتاب لفت نظري كتاب ذو تغليف فخم وبجانبه نفس الكتاب بتغليف وأوراق أرخص وهما من نفس دار النشر ، الكتاب الرخيص يتبع برنامج خيري (القراءة للجميع على ما أذكر) وهو مدعوم من قبل نفس دار النشر. مشاركتك أشعلت الفكرة في رأسي ، وهي تشجيع دار النشر والمؤلفين بطباعة نسخ أرخص إلى جانب المطبوعات الفخمة (ربما عبر تبرعات أو من تخصيص جزء من الأرباح لها) وربما تنمع الدور الأخرى من التزوير
لمة العائلة والأقارب طبعا في بيت الجد والجدة.
مقال جميل وخفيف ، لو تأذن لي أن أشاركه في بعض جروبات الواتساب.
كيف أعرف أن عندي إكتئاب وكيف أعرف الشخص إذا مصاب بالاكتئاب ؟
بالطبع الكلاسيكيات اليابانية أقل حدة من الحديثة. ومع ذلك هناك بعض الروايات الكلاسيكية ليوكيو ميشيما مثل البحار الذي لفظه البحر ، وكذلك الرواية الغريبة لأوسامو دازاي لم يعد إنساناً. رغم اني قرأت الأخيرة وكانت مجتزأة لأنها موجهة للناشئة. إلا أني وجدت نسخة أخرى وفوجئت بالمحتوى. طبعا لا ننسى روايات هاروكي موراكامي فبرغم جمال روايته كافكا على الشاطئ أرى أن المشاهد الخارجة لم يكن لها داعي ، كانت الرواية محبوكة وغامضة بدون الحاجة إلى الخلاعات العجيبة الخارجة جدددددا عن المألوف. لا
خاصة الأدب الياباني مليء بالبذاءات رغم جودة الرواية
أواجه نفس الشيء معي. فأنا فجأة قديم الطراز وبدائي جدا ومتخلف ومن أحياء "بيئة" بحسب زملائي في الشركة . وهذا حقيقي نوعا ما بحسب معايير هذا الجيل ، فأنا أفضل المطاعم الشعبية على المطاعم الراقية وأفضل قعدة القهوة على قعدة الكافيه. وأشتري الفستق وليس البيستاشيو وأحب أن أرتدي الملابس الشعبية. لا أدري مالذي يجعل البرغر والبيتزا أهم وأرقى من المندي والمضبي 😋، مالذي يجعل حلى البيستاشيو أرقى من العريكة. ماهو المعيار ؟ على ماذا قرروا ذلك؟ وحقيقة أجد نفسي غريباً
كنت أقرأ كل ما هب ودب بشراهة ، لكن بعد نمو أسرتي الصغيرة وكثرة الإنشغالات اضطررت للإنتقاء في الكتب وبعد قراءة عشرات التوصيات في الإنترنت أو نوادي الكتب في منطقتي. كما أني لاحظت أني صرت أكثر نضوجا في القراءة عما كنت عليه قبل 20 عام. فصرت أعيد قراءة بعض الكتب بهذه العقلية الأكثر نضجا.
حرفيا قمة الشقاء ، وغطست في الأدب الروسي لأشقى أكثر 😅
يبدو أننا مشينا نفس الطريق ، كانت بداياتي مع مجلات ماجد وسمير وميكي ، ثم رجل المستحيل وملف المستقبل والشياطين ال13 إلخ. حتى قرأت مذلون مهانون لفيودور دويستيفسكي . بعدها غرقت في الكتب والروايات
علمتني الحياة أن صحتي النفسية أفضل من قبول (العميل المجنون). مهما كانت فلوسه وعروضه.
أغلب كتب تطوير الذات والتنمية البشرية هراء وهباء ، ذكرتني يا أخي بنقاشات ضارية بل أقول حروب ضارية كنت أخوضها قبل أكثر من 15 سنة مع الناس بتوع التنمية البشرية والتدريبات الغير مثبتة والشهادات التي تبحث عن من يشهد لها. ولا تختلف هذه الكتب في الفرقعات عن مدربين التنمية البشرية ، يكتشف قراءها بعد مدة مدى سذاجة الأفكار وعدم الواقعية. تضعك في عالم الأحلام الرائع وتبعدك عن الحقيقة والواقع. كنت قد قرأت كتاب عن التسويف ، لم أجد فيه أي
طبعا كيف تعرفت على روايات زفايغ كانت عبر مجتمع قراء. كنت أسأل و أبحث عن روائيين عاشوا حياة استثنائية أو أحداث كثيرة أو مثيرة للجدل مثل (المتطرف يوكيو ميشيما ، ,والشبح وليام شكسبير ، والعنقاء المخمور أرنست همنغواي ، الجاسوس سومرست موم ، وطبعا ستيفن زفايغ ، إلخ) فقرأت له عدة روايات وأنبهرت بطريقته الرائعة وأنا أنصح بهذا الترتيب في حالة أحببتم قراءة بعض من أعماله 24 ساعة في حياة امرأة لاعب الشطرنج حذاري من الشفقة
بالنسبة لي د. غازي القصيبي رحمه الله (أعشق كل مايكتبه ، حتى أعمدة الصحف والمقالات القصيرة) ليو توليستوي (تترك كل رواياته أثرا عجيبا في نفسي مدى الحياة) ستيفان زفايغ (خاصة : لاعب الشطرنج ، وحذار من الشفقة)
حقيقة المؤسسة السابقة التي عملت بها كانت تعطي زيادة في المرتب أو الرتبة بدون أن نطلبها ، كانت تعطيها لمن يستحق. بعدها اتجهت إلى مؤسسة أخرى وحقيقة كانت تعطي الزيادة لمن يطلبها أو ستهلك نفسك بالعمل براتب أقل دون أن يكافئوك بشيء حتى تتكلم معهم فصار مكتب المدير مرتعا لكل الموظفين الذين يريدون زيادة. حتى عند الرفض لطلب العلاوة فإن هذا الموظف يحاول مرارا وتكرارا
أنا أواجه نفس الإحباط هذا بعد عميل سام ، بعد تسليم المشروع أفضل آخذ وقت راحة نفسية لكن للأسف الظروف المادية تجعلني أضطر للعودة للعمل.