وديه يحج
1
طبعا بالنسبة لموضوع : ببساطة رغبة الرجل هي المحور فقط، أي انه يكفي أن يكون لدى الرجل رغبة في إمرأة اخري ولو للتنويع، فالهدف هنا هو مصلحته ومتعته فقط وهي أسباب كافية بدون أي تبرير أخر . بالنسبة لموضوع الرغبة أو المتعة ذكر الله تعالى في نفس الآية الشهيرة (ما طاب لكم من النساء) هنا سنلاحظ أن الموضوع أيضا للمتعة وهو كلام الله ولا نستطيع أن نشطب الآية ونحذفها نهائيا من المصحف !!!. أما بالنسبة لإعتراض الزوجة ، هذا شيء
لا أدري من قال هذا الكلام ، لكني أرى المرضى الفقراء وهم يعانون لشراء الأدوية أو لإجراء عملية ، أرى الفقير العازب وهو يكافح غلاء الأسعار والمهور سنوات طويلة جدا. أحدهم قال لي بتهنئة العيد ، اسأل الله أن يزيد لك في أموالك وأرزاقك ! ، استغربت طبعا وعندما سألته لماذا لن تدعو لي بالصحة والسعادة وحج البيت فقال لي يا صديقي ، إذا أردت الحج ستحتاج المال وإذا أردت الزواج ستحتاج للمال وإذا أردت الدراسة في الجامعة ستحتاج للمال
لكن الحقيقة هي أن معظم الوظائف هي عمل روتيني وليس إبداعي. أنا أبرمج بال VBA وPython و R وأعمل حلول للزملاء للأعمال الروتينية وتسريع الإنجاز وحل المشاكل، أقوم أيضا بعمل جمع وتحليلات للبيانات على شكل إنفوجرافيك تفاعلي وجداول وكذلك اقوم باستخراج النتائج الdecision making لقسم الإدارة. تأخذ مني هذه الوظيفة وقتا وتفكيرا عظيما. الآن الذكاء الإصطناعي يقوم بهذا كله عوضا عني وبدقائق وفلوس أقل بكثير من راتبي. صار الجميع محترفين فجأة وتساوت المهارات للمجتهد ولغير المجتهد وصرت أنا مثلما ذكرتي
المشكلة يا أخي هي أنه لا يوجد لديك بورتفوليو ودائما وأبدا أول عميل هو الأصعب، بالنسبة لي وفي بدايات عملي في هذا المجال كمبرمج حر قمت ببرمجة 10 مواقع تقريبا مجانا بدأت ببرمجة مواقع لأصدقائي ثم تطورت لأشمل الشركات أو مؤسسات متوسطة. سيخلق هذا الثقة لدى العميل بإذن الله وسيتعامل معك. إبحث عن مؤسسات بالقرب منك لا تمتلك موقعا على الويب واعرض عليهم برمجته مقابل قيمة الاستضافة فقط ، مع العلم أني كنت أستضيف لمدة سنة مجانا ورغم التكلفة الفادحة
أثناء زيارتي لمعرض كتاب لفت نظري كتاب ذو تغليف فخم وبجانبه نفس الكتاب بتغليف وأوراق أرخص وهما من نفس دار النشر ، الكتاب الرخيص يتبع برنامج خيري (القراءة للجميع على ما أذكر) وهو مدعوم من قبل نفس دار النشر. مشاركتك أشعلت الفكرة في رأسي ، وهي تشجيع دار النشر والمؤلفين بطباعة نسخ أرخص إلى جانب المطبوعات الفخمة (ربما عبر تبرعات أو من تخصيص جزء من الأرباح لها) وربما تنمع الدور الأخرى من التزوير
بالطبع الكلاسيكيات اليابانية أقل حدة من الحديثة. ومع ذلك هناك بعض الروايات الكلاسيكية ليوكيو ميشيما مثل البحار الذي لفظه البحر ، وكذلك الرواية الغريبة لأوسامو دازاي لم يعد إنساناً. رغم اني قرأت الأخيرة وكانت مجتزأة لأنها موجهة للناشئة. إلا أني وجدت نسخة أخرى وفوجئت بالمحتوى. طبعا لا ننسى روايات هاروكي موراكامي فبرغم جمال روايته كافكا على الشاطئ أرى أن المشاهد الخارجة لم يكن لها داعي ، كانت الرواية محبوكة وغامضة بدون الحاجة إلى الخلاعات العجيبة الخارجة جدددددا عن المألوف. لا
أواجه نفس الشيء معي. فأنا فجأة قديم الطراز وبدائي جدا ومتخلف ومن أحياء "بيئة" بحسب زملائي في الشركة . وهذا حقيقي نوعا ما بحسب معايير هذا الجيل ، فأنا أفضل المطاعم الشعبية على المطاعم الراقية وأفضل قعدة القهوة على قعدة الكافيه. وأشتري الفستق وليس البيستاشيو وأحب أن أرتدي الملابس الشعبية. لا أدري مالذي يجعل البرغر والبيتزا أهم وأرقى من المندي والمضبي 😋، مالذي يجعل حلى البيستاشيو أرقى من العريكة. ماهو المعيار ؟ على ماذا قرروا ذلك؟ وحقيقة أجد نفسي غريباً