كيف أعرف أن عندي إكتئاب وكيف أعرف الشخص إذا مصاب بالاكتئاب ؟
0
بالطبع الكلاسيكيات اليابانية أقل حدة من الحديثة. ومع ذلك هناك بعض الروايات الكلاسيكية ليوكيو ميشيما مثل البحار الذي لفظه البحر ، وكذلك الرواية الغريبة لأوسامو دازاي لم يعد إنساناً. رغم اني قرأت الأخيرة وكانت مجتزأة لأنها موجهة للناشئة. إلا أني وجدت نسخة أخرى وفوجئت بالمحتوى. طبعا لا ننسى روايات هاروكي موراكامي فبرغم جمال روايته كافكا على الشاطئ أرى أن المشاهد الخارجة لم يكن لها داعي ، كانت الرواية محبوكة وغامضة بدون الحاجة إلى الخلاعات العجيبة الخارجة جدددددا عن المألوف. لا
أواجه نفس الشيء معي. فأنا فجأة قديم الطراز وبدائي جدا ومتخلف ومن أحياء "بيئة" بحسب زملائي في الشركة . وهذا حقيقي نوعا ما بحسب معايير هذا الجيل ، فأنا أفضل المطاعم الشعبية على المطاعم الراقية وأفضل قعدة القهوة على قعدة الكافيه. وأشتري الفستق وليس البيستاشيو وأحب أن أرتدي الملابس الشعبية. لا أدري مالذي يجعل البرغر والبيتزا أهم وأرقى من المندي والمضبي 😋، مالذي يجعل حلى البيستاشيو أرقى من العريكة. ماهو المعيار ؟ على ماذا قرروا ذلك؟ وحقيقة أجد نفسي غريباً
أغلب كتب تطوير الذات والتنمية البشرية هراء وهباء ، ذكرتني يا أخي بنقاشات ضارية بل أقول حروب ضارية كنت أخوضها قبل أكثر من 15 سنة مع الناس بتوع التنمية البشرية والتدريبات الغير مثبتة والشهادات التي تبحث عن من يشهد لها. ولا تختلف هذه الكتب في الفرقعات عن مدربين التنمية البشرية ، يكتشف قراءها بعد مدة مدى سذاجة الأفكار وعدم الواقعية. تضعك في عالم الأحلام الرائع وتبعدك عن الحقيقة والواقع. كنت قد قرأت كتاب عن التسويف ، لم أجد فيه أي
طبعا كيف تعرفت على روايات زفايغ كانت عبر مجتمع قراء. كنت أسأل و أبحث عن روائيين عاشوا حياة استثنائية أو أحداث كثيرة أو مثيرة للجدل مثل (المتطرف يوكيو ميشيما ، ,والشبح وليام شكسبير ، والعنقاء المخمور أرنست همنغواي ، الجاسوس سومرست موم ، وطبعا ستيفن زفايغ ، إلخ) فقرأت له عدة روايات وأنبهرت بطريقته الرائعة وأنا أنصح بهذا الترتيب في حالة أحببتم قراءة بعض من أعماله 24 ساعة في حياة امرأة لاعب الشطرنج حذاري من الشفقة
حقيقة المؤسسة السابقة التي عملت بها كانت تعطي زيادة في المرتب أو الرتبة بدون أن نطلبها ، كانت تعطيها لمن يستحق. بعدها اتجهت إلى مؤسسة أخرى وحقيقة كانت تعطي الزيادة لمن يطلبها أو ستهلك نفسك بالعمل براتب أقل دون أن يكافئوك بشيء حتى تتكلم معهم فصار مكتب المدير مرتعا لكل الموظفين الذين يريدون زيادة. حتى عند الرفض لطلب العلاوة فإن هذا الموظف يحاول مرارا وتكرارا
أنا لا أعلم عن سوزي الأردنية وما سمعت بها بحياتي. لكني سأتحدث على موضوع "هل يُحاسَب الجميع بنفس المقياس؟؟" هذه حقيقة إنعدام العدل أو الكيل بمكيالين ، أراه في مكان العمل ، وأراه عند الأوروبيين في قضية غزة . أراه حتى في المطاعم. كان هناك مهندس رفض مكينة صناعية لأنها ليست ضمن المواصفات وحاولت الإدارة إقناعه بالتوقيع على المواصفات وكسب الصفقة وأنه (مأفور) الموضوع حبتين زيادة، لكن المهندس أصر على موقفه فقامت الإدارة بالتوقيع بدلا عنه وتمت الصفقة وتم تركيبها
لا أنكر بأني مدير على موظف يعمل بطريقتك ، هذا الموظف ذكي ومذهل وسريع بشكل لا يوصف ، دائما يرسل تقاريره في آخر لحظة وعند مراجعتها هو الأقل من ناحية الأخطاء من الفريق بما فيهم أنا. لا أدري كيف ينجزها بهذا الوقت القصير.! عند جلوسي معه مرة للدردشة اكتشفت بأنه يشعر بالقلق دائما بسبب تأجيله للمهام. رغم أنه أمهر من كل الفريق ومني شخصيا ، إلا أنه لم يستمع لنصيحتي بان ينجز المهمة بنفس سرعة إنجازها في آخر لحظة ثم
حرفيا لن تجد فكرة غير مستهلكة ، بإمكانك المرور على محلات الذهب والمجوهرات مثلا وتجدها تعمل متجاورة إلى جانب بعض وقد ترى أحدهم يفتتح محلاجديدا بجانبهم. نرى ذلك في سوق الخضار وسوق التكنولوجيا. بعض المشاريع ليس عليك سوى أن تقلد مثلها فقط وبعضها ستحتاج لتقديم تجربة إضافية للمستهلك لفكرة موجودة أصلا في السوق. بالنسبة للمشاريع المقلدة فهي معروفة (بقالة ، خضار ، جزارة إلخ) بالنسبة للمشاريع الأخرى فلنأخذ على سبيل المثال تاكسي للسفر الطويل مجهز بفراش نوم مريح جدا وتكييف