أماني ثنائي قطب

http://5awaterbipolar.blogspot.com

277 نقاط السمعة
13.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لا تحتار أبدا.. أنت قمت بما عليك.. أترك الأمر للأيام.. فإن تواصل معك كان بها.. وإن لم يفعل.. سيكون هذا دليلا على أنك لم تظلم نفسك ولا عمك..
أعتذر لقول هذا، لكن أعتقد أن عمك هذا لا يصلح للمصالحة.. أنت ذهبت إليه وبادرت بعد شفائك وهو لم يستجب، هذا دليل على أن ما فعله في المستشفى ربما كان من أجل صورته الاجتماعية.. فهو وضع في ضغط احتمال فقدان إبن أخيه الذي يشهد له الجميع بالخير في المقابل هو يخاصمه.. أنت قمت بما هو عليك.. دعه يفعل ما يشاء.. الأرض كوكب للعمل.. ليفعل ما يريد وركز على استرجاعك لصحتك.. أسأل الله أن يعوض تعبك صحة وعافية وأن يرزقك من
لأن العلاقات أصبحت تحكمها السطحية والمصلحة.. وأحيانا نقع في اشخاص لا يقدرون الأمور كما يجب.. ولا يملكون من الرحمة ما يكفي.. لهذا.. لا تنظر إلى قيمتك بعيونهم ولا تنظر إلى نفسك بناء على تصرفاتهم نحوك.. لا بأس.. اسمح لنفسك أن تشعر بمشاعر الحزن والاستغراب، لكن لا تغرق في هذا الشعور.. فمشاعرك الحالية هي مرحلة لبصيرة أعمق.. قد تتغير أولوياتك وقد تنظر إلى أشياء بزاوية مختلفة عما كنت تنظر إليها سابقا.. أنا اتحدث عن تجربة.. كل ألم أحاط بي منحني زاوية
وجودنا بحد ذاته له قيمة.. الأمر لا يرتبط بالإنجاز.. لأن الحياة فيها حركة الاستمرار.. مادامت البشرية لم تنقرض رغم ذلك، في قرارة نفسي أشعر أنك انزعجت من قلوب من حولك.. أولئك الذين لم يبادروا بالسؤال والذين تعاملوا معك كأداة إنجاز.. حقيقة قيمتك تنبع من قلبك أنت.. لا من قلوب من حولك أو كيفية تعاملهم معك.. أن تبتسم لشخص تقدّره.. لتشعر أنت بالرضى.. وأن تساعد محتاجا.. لتشعر بحنانك وانسانيتك.. أن تصلي وتدعو الله بصدق.. فتشعر بالامتنان.. بالنسبة لي كل ما تفعله
لا.. السبب هو أن مرضي عقلي نظروا الي كشخص مجنون بسبب الوصمة.. كما ان مرضي مؤذي للطرف الآخر من باب توريث المرض للأطفال وعبء الإكتئاب والهوس.. والعلاج..
حقيقة تعرضت للرفض مرتين بسبب إخباري للطرف الآخر عن مرضي في البداية.. مرتين كانت كل فرصي.. أحيانا أفكر أنني لم امنح لي الفرصة الكافية لينظر الي الطرف الآخر خارج تعريف مرضي.. أحدهم قال أنني مجنونة.. والآخر قال لا بأس سأربح فيك أجرا ثم تركني.. أحيانا لا يكون عدم الإفصاح تلاعبا بل فرصة كي يعرف ذلك الشخص مع من يتعامل خارج إطار مرضه.. وفي حالة البقاء سيكون ذلك حبا صادقا رفقة قبول للمرض أو قبول للجزء الإنساني من الطرف الآخر.. أما
أوافقك الرأي عزيزتي ياسمين.. حفظ مسافة بين قرارات حياتنا وتدخل أهلنا في كل صغيرة وكبيرة يجدي نفعا بشكل كبير.. الاستقلالية والحدود نحن من نضعها..
أعتذر لقول هذا.. لكنني شعرت وكأنك اكتفيتِ بقراءة العنوان.. ما تحدثتُ عنه يتجاوز فكرة كيفية تحويل فكرة إلى واقع.. تحدثت بوضوح أن عقلي المصاب باضطراب ثنائي القطب يضخم المسار الذي أسعى إليه إلى أفكار غير واقعية ثم يلقيه إلى عجز الإكتئاب.. حاولت في البداية اختيار مسار أصغر أشعر فيه بالرضى هروبا من هوس المرض.. لكن فوجئت أنه يمد يديه على اي مسار أحاول السعي إليه.. لذلك الحل في إدارة المرض مهما كان المسار.. شكرا على مرورك عزيزتي 🌹
لا أدري ما سأقول تحديدا.. اذا نظرت للأمر من خلال تجربتي الشخصية.. حقيقة فقدت الثقة في عقلي في وقت قريب.. حدث هذا بسبب اضطرابي ثنائي القطب، أحيانا يكون فقدان الثقة في عقل مصاب بمرض عقلي أمرا ضروريا لدواعي علاجية.. عندما فقدت الثقة فيه، أصبح مرضي مستقرا، إذ تناولت علاجي بعد أن كنت أرفض أخذه وانتكس إلى نوبة في كل مرة.. بسبب ذلك.. لكن الأمور لم تكن بذلك الجمال.. فقد حصلت على تشتت مستمر لم اعلم فيه من أنا أو ماذا
شكرا شكرا شكرا 🌸🌹 كلماتك جميلة وواعية جدا بما أقول.. هذا لطف منك.. ممتنة لك جدا 🌷
نصائحك ذهبية فعلا.. شكرا جزيلا لك.. ممتنة لك حقا.. 🌹✨️🌸
حسنا عزيزتي.. ممتنة لكِ جدا 🌹🌸✨️
ممتنة لكلماتك اللطيفة عزيزتي سهام 🌹🌸🥰 نعم يوجد شخص لمتابعتي أثناء الهوس.. حقيقة هو طبيبي النفسي والكتابة 😅 فيما يخص الخياطة.. حقيقة أفكر فيها كشيء جانبي رفقة الكتابة لا.. كمشروع.. أفكر في مسار يمنحني استقلالية مالية وخروجا يوميا من المنزل او شبه يومي.. البقاء في المنزل عزلني جدا.. عن الناس.. وعن الحياة..
حاااضر.. سأفعل عزيزتي.. شكرا جزيلا لكِ 🌹🌸🥰
ممتنة لك جدا 🌹🌸🌷
شكرا لكِ عزيزتي.. ممتنة لكِ على نصيحتكِ 🌹🌸
صحيح تماما.. المعاناة بالفعل متعددة الاقطاب.. والأمر أعقد من أن نضع خصما نلقي عليه اللوم.. لا أدري.. الأمور معقدة فعلا..
كنت أتوقع.. أن أكون أستاذة جامعية بأي ثمن.. حصلت على تقدير ممتاز بعد تخرجي... وظننت أنني وصلت.. لكن.. توقف كل شيء، إذ تغيرت دورة المرض بسبب الاستبصار (إدراك المرض) من الهوس والاكتئاب الخفيف.. إلى استقرار بسيط واكتئاب ثقيل.. فلم أستطع الدراسة ولم أستطع استكمال دراساتي العليا، كان من الصعب جدا، أن أرضى أنني لن أكون كذلك.. شعرت وكأنني.. بحاجة لتعريف الحياة من جديد.. وإعادة تعريف المعنى والرسالة.. لأنني كنت أؤمن لدرجة اليقين أنني سأكون أستاذة جامعية، فعدم وصولي زاد من
عقلي سليم في وضع مضطرب.. هذه العبارة أعادت شريط حياتي، لا أدري إن كان معك حق أم لا.. لكنني عشت طفولة سيئة.. وحصلت على تناقضات بدت منطقية جدا في عقلي.. لا أدري فيما أفكر.. لكن فعلا ما كتبته جعلني أعيد تأمل حياتي.. وكأنني أريد التصديق أنني بعقل سليم.. شكرا جزيلا لك.. 🌹
نعم هذا صحيح..
انا بخير.. ممتنة لكِ عزيزتي.. وشكرا لنصائحك 🌹🌸
معظم الأطباء المختصين في هذا المجال، لا يدركون ما يفعلون تحديدا.. يعاملون العقل على أنه عضو منفصل عن الروح والقلب، وعن المواقف وعن الحزن.. يرونه كـ كيمياء مختلة عليها أن تعتدل بمجموعة أدوية.. فعندما أبكي في الجلسة يصف لي الطبيب مضاد اكتئاب رغم أنه لا يناسب جهازي العصبي كمريضة اضطراب ثنائي قطب (صنف اول).. وعندما اتحمس يضاعف جرعة مثبت المزاج.. وعندما أحصل على نوبة.. يزيد من جرعة مضاد الذهان ويضيف منوّما.. لا يبحث عن السبب ولا عن التاريخ العائلي ولا
على العكس تماما.. الألم لا يختفي بالتجاهل.. ولا يتحول شيء لوعي دون مواجهة.. التجاهل يجعل من الالم مختبئا لكن لا يمحيه من الوجود، واختباؤه يعني أنه سيظهر بطريقة أو باخرى، طريقة بشعة جدا.. الحل ليس في الخوف ولا في التجاهل بل في المواجهة.. أن نسمح لأنفسنا بالبكاء... ونعزي أنفسنا عند الحاجة.. ونتوقف لاسترجاع أنفاسنا عند الحاجة.. أن نتعامل مع أنفسنا كإنسان لا كحاسوب.. يمحو ملفا يزعجنا بكبسة زر.. نحن أعقد من حاسوب وأبسط من تحمل الألم بالتجاهل..
انا لن اسامح، لكن لن انتقم.. لن أنسى لكن سأنهي قصتي مع الألم واقطع الاستنزاف.. فكرت مليا.. وأؤمن أنني أغرق في كل مرة أكتب فيها عن ألمي دون أي نجاة..
نعم معك حق، أوافقك الرأي تماما 🌹