في كثير من الأحيان يصل شخص ما إلى هكذا قرار بسبب مرض عقلي أو نفسي.. قبل فترة تعرفت على شاب مريض باضطراب ثنائي القطب الصنف الثاني، وهو من أشد الأمراض العقلية فتكا في فترة الإكتئاب.. وبحكم انه مصاب بهذا المرض، كانت اعراضه في نوبته الاولى، عبارة عن اكتئاب شديد مع أعراض ذهان.. قال لي انه كان يرى وجوه تشبه الشياطين.. في عينيه وفي الناس.. ولم يستطع التخلص من تلك المشاهد المخيفة.. المشكلة انه لم يحصل على الرعاية النفسية في وقتها،
أماني ثنائي قطب
278 نقاط السمعة
14.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
لم أشعر بأي إساءة بكل صدق.. لا داعي للاعتذار.. أردت أن تشعري بتحسن وتستمري في استكمال إجراءات زفافك وتنجبي أطفالا وتكوني سعيدة.. لذلك بدت كلماتي وكأنني غاضبة.. نعم كنت غاضبة.. لأنك تظلمين نفسك.. أتمنى من قلبي أن تمنحي لنفسك الحق في الحياة التي تريدينها دون أي خوف.. أنا اشجعك على الاستمرار.. لا تخافي.. المستقبل بيد الله.. 🌹❤️🌸
مرحبا عزيزتي.. كمريضة باضطراب ثنائي القطب، أريد أن أقول لكِ.. نحن لسنا هتلر لتصفية البشر.. وهل بتخليك عن الزواج والإنجاب ستنتهي معاناة المرضى بثنائي القطب؟! المرض سيبقى موجودا في كل الاحوال، في المقابل ستفرضين الوحدة على نفسك بسبب ما بيد الله.. أعلم أنك قلقة.. لكن.. ليس بيدك النتائج.. الدعاء إلى الله لا يحملك اي اعتراض على القدر.. كما أنني كمريضة بهذا المرض نشأت في بيئة عائلية سامة جدا.. قادتها أمي غير المصابة بهذا المرض.. فالسبب في ظهور مرضي ليس الاستعداد
كمريضة باضطراب ثنائي القطب الصنف الأول.. أؤكد كلامكِ عزيزتي.. لا أنكر أن المرض له استعداد جيني بالفعل، لكن البيئة الأسرية السامة هي ما أيقظته داخلي... الناس التي تتجرأ درجة آذاهم لإيصال شخص ما لطبيب نفسي.. لا ينفصلون على الواقع.. لا تحدث معهم أي مشكلة عقلية.. ويستمرون في العيش وكأن شيئا لم يكن.. هم يجيدون وبشكل كبير تبرير أنفسهم والهروب من المسؤولية.. حتى وإن كانوا يعلمون بالفعل.. ما الذي اقترفته قلوبهم المريضة..
أعتذر لقول هذا، لكن أعتقد أن عمك هذا لا يصلح للمصالحة.. أنت ذهبت إليه وبادرت بعد شفائك وهو لم يستجب، هذا دليل على أن ما فعله في المستشفى ربما كان من أجل صورته الاجتماعية.. فهو وضع في ضغط احتمال فقدان إبن أخيه الذي يشهد له الجميع بالخير في المقابل هو يخاصمه.. أنت قمت بما هو عليك.. دعه يفعل ما يشاء.. الأرض كوكب للعمل.. ليفعل ما يريد وركز على استرجاعك لصحتك.. أسأل الله أن يعوض تعبك صحة وعافية وأن يرزقك من
لأن العلاقات أصبحت تحكمها السطحية والمصلحة.. وأحيانا نقع في اشخاص لا يقدرون الأمور كما يجب.. ولا يملكون من الرحمة ما يكفي.. لهذا.. لا تنظر إلى قيمتك بعيونهم ولا تنظر إلى نفسك بناء على تصرفاتهم نحوك.. لا بأس.. اسمح لنفسك أن تشعر بمشاعر الحزن والاستغراب، لكن لا تغرق في هذا الشعور.. فمشاعرك الحالية هي مرحلة لبصيرة أعمق.. قد تتغير أولوياتك وقد تنظر إلى أشياء بزاوية مختلفة عما كنت تنظر إليها سابقا.. أنا اتحدث عن تجربة.. كل ألم أحاط بي منحني زاوية
وجودنا بحد ذاته له قيمة.. الأمر لا يرتبط بالإنجاز.. لأن الحياة فيها حركة الاستمرار.. مادامت البشرية لم تنقرض رغم ذلك، في قرارة نفسي أشعر أنك انزعجت من قلوب من حولك.. أولئك الذين لم يبادروا بالسؤال والذين تعاملوا معك كأداة إنجاز.. حقيقة قيمتك تنبع من قلبك أنت.. لا من قلوب من حولك أو كيفية تعاملهم معك.. أن تبتسم لشخص تقدّره.. لتشعر أنت بالرضى.. وأن تساعد محتاجا.. لتشعر بحنانك وانسانيتك.. أن تصلي وتدعو الله بصدق.. فتشعر بالامتنان.. بالنسبة لي كل ما تفعله
حقيقة تعرضت للرفض مرتين بسبب إخباري للطرف الآخر عن مرضي في البداية.. مرتين كانت كل فرصي.. أحيانا أفكر أنني لم امنح لي الفرصة الكافية لينظر الي الطرف الآخر خارج تعريف مرضي.. أحدهم قال أنني مجنونة.. والآخر قال لا بأس سأربح فيك أجرا ثم تركني.. أحيانا لا يكون عدم الإفصاح تلاعبا بل فرصة كي يعرف ذلك الشخص مع من يتعامل خارج إطار مرضه.. وفي حالة البقاء سيكون ذلك حبا صادقا رفقة قبول للمرض أو قبول للجزء الإنساني من الطرف الآخر.. أما
أعتذر لقول هذا.. لكنني شعرت وكأنك اكتفيتِ بقراءة العنوان.. ما تحدثتُ عنه يتجاوز فكرة كيفية تحويل فكرة إلى واقع.. تحدثت بوضوح أن عقلي المصاب باضطراب ثنائي القطب يضخم المسار الذي أسعى إليه إلى أفكار غير واقعية ثم يلقيه إلى عجز الإكتئاب.. حاولت في البداية اختيار مسار أصغر أشعر فيه بالرضى هروبا من هوس المرض.. لكن فوجئت أنه يمد يديه على اي مسار أحاول السعي إليه.. لذلك الحل في إدارة المرض مهما كان المسار.. شكرا على مرورك عزيزتي 🌹
لا أدري ما سأقول تحديدا.. اذا نظرت للأمر من خلال تجربتي الشخصية.. حقيقة فقدت الثقة في عقلي في وقت قريب.. حدث هذا بسبب اضطرابي ثنائي القطب، أحيانا يكون فقدان الثقة في عقل مصاب بمرض عقلي أمرا ضروريا لدواعي علاجية.. عندما فقدت الثقة فيه، أصبح مرضي مستقرا، إذ تناولت علاجي بعد أن كنت أرفض أخذه وانتكس إلى نوبة في كل مرة.. بسبب ذلك.. لكن الأمور لم تكن بذلك الجمال.. فقد حصلت على تشتت مستمر لم اعلم فيه من أنا أو ماذا
ممتنة لكلماتك اللطيفة عزيزتي سهام 🌹🌸🥰 نعم يوجد شخص لمتابعتي أثناء الهوس.. حقيقة هو طبيبي النفسي والكتابة 😅 فيما يخص الخياطة.. حقيقة أفكر فيها كشيء جانبي رفقة الكتابة لا.. كمشروع.. أفكر في مسار يمنحني استقلالية مالية وخروجا يوميا من المنزل او شبه يومي.. البقاء في المنزل عزلني جدا.. عن الناس.. وعن الحياة..
كنت أتوقع.. أن أكون أستاذة جامعية بأي ثمن.. حصلت على تقدير ممتاز بعد تخرجي... وظننت أنني وصلت.. لكن.. توقف كل شيء، إذ تغيرت دورة المرض بسبب الاستبصار (إدراك المرض) من الهوس والاكتئاب الخفيف.. إلى استقرار بسيط واكتئاب ثقيل.. فلم أستطع الدراسة ولم أستطع استكمال دراساتي العليا، كان من الصعب جدا، أن أرضى أنني لن أكون كذلك.. شعرت وكأنني.. بحاجة لتعريف الحياة من جديد.. وإعادة تعريف المعنى والرسالة.. لأنني كنت أؤمن لدرجة اليقين أنني سأكون أستاذة جامعية، فعدم وصولي زاد من