أماني ثنائي قطب

http://5awaterbipolar.blogspot.com

260 نقاط السمعة
12 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ممتنة لك جدا 🌹🌸🌷
شكرا لكِ عزيزتي.. ممتنة لكِ على نصيحتكِ 🌹🌸
صحيح تماما.. المعاناة بالفعل متعددة الاقطاب.. والأمر أعقد من أن نضع خصما نلقي عليه اللوم.. لا أدري.. الأمور معقدة فعلا..
كنت أتوقع.. أن أكون أستاذة جامعية بأي ثمن.. حصلت على تقدير ممتاز بعد تخرجي... وظننت أنني وصلت.. لكن.. توقف كل شيء، إذ تغيرت دورة المرض بسبب الاستبصار (إدراك المرض) من الهوس والاكتئاب الخفيف.. إلى استقرار بسيط واكتئاب ثقيل.. فلم أستطع الدراسة ولم أستطع استكمال دراساتي العليا، كان من الصعب جدا، أن أرضى أنني لن أكون كذلك.. شعرت وكأنني.. بحاجة لتعريف الحياة من جديد.. وإعادة تعريف المعنى والرسالة.. لأنني كنت أؤمن لدرجة اليقين أنني سأكون أستاذة جامعية، فعدم وصولي زاد من
عقلي سليم في وضع مضطرب.. هذه العبارة أعادت شريط حياتي، لا أدري إن كان معك حق أم لا.. لكنني عشت طفولة سيئة.. وحصلت على تناقضات بدت منطقية جدا في عقلي.. لا أدري فيما أفكر.. لكن فعلا ما كتبته جعلني أعيد تأمل حياتي.. وكأنني أريد التصديق أنني بعقل سليم.. شكرا جزيلا لك.. 🌹
نعم هذا صحيح..
انا بخير.. ممتنة لكِ عزيزتي.. وشكرا لنصائحك 🌹🌸
معظم الأطباء المختصين في هذا المجال، لا يدركون ما يفعلون تحديدا.. يعاملون العقل على أنه عضو منفصل عن الروح والقلب، وعن المواقف وعن الحزن.. يرونه كـ كيمياء مختلة عليها أن تعتدل بمجموعة أدوية.. فعندما أبكي في الجلسة يصف لي الطبيب مضاد اكتئاب رغم أنه لا يناسب جهازي العصبي كمريضة اضطراب ثنائي قطب (صنف اول).. وعندما اتحمس يضاعف جرعة مثبت المزاج.. وعندما أحصل على نوبة.. يزيد من جرعة مضاد الذهان ويضيف منوّما.. لا يبحث عن السبب ولا عن التاريخ العائلي ولا
على العكس تماما.. الألم لا يختفي بالتجاهل.. ولا يتحول شيء لوعي دون مواجهة.. التجاهل يجعل من الالم مختبئا لكن لا يمحيه من الوجود، واختباؤه يعني أنه سيظهر بطريقة أو باخرى، طريقة بشعة جدا.. الحل ليس في الخوف ولا في التجاهل بل في المواجهة.. أن نسمح لأنفسنا بالبكاء... ونعزي أنفسنا عند الحاجة.. ونتوقف لاسترجاع أنفاسنا عند الحاجة.. أن نتعامل مع أنفسنا كإنسان لا كحاسوب.. يمحو ملفا يزعجنا بكبسة زر.. نحن أعقد من حاسوب وأبسط من تحمل الألم بالتجاهل..
انا لن اسامح، لكن لن انتقم.. لن أنسى لكن سأنهي قصتي مع الألم واقطع الاستنزاف.. فكرت مليا.. وأؤمن أنني أغرق في كل مرة أكتب فيها عن ألمي دون أي نجاة..
نعم معك حق، أوافقك الرأي تماما 🌹
نعم.. معكِ حق.. حقيقة لا أدري إن كان هذا هو الوقت المناسب للتحرر ام لا.. الوقت هو من سيكشف ذلك..
نعم عزيزتي أوافقك الرأي 🌷🌸🌹
انا لم اسامح عزيزتي.. ولم أقبل الاذى.. قلت في النص أن حريتهم لا تلغي جزاءهم في الآخرة، يعني هم يتحملون مسؤولية أفعالهم بطريقة أو بأخرى.. في الحقيقة كتبت هذا النص لأتحرر من الالم، لكن هذا لا يعني أنني لا أعترف به.. كتبت هذا النص للتخلص من الحلقة المفرغة من الانتظار والعتاب والغضب والقهر.. أمي وجميعنا أحرار في التصرفات، وهذا لا يلغي مسؤوليتنا أو جزاءنا في الآخرة.. ولا يلغي الأذى أيضا.. لكن هذا المبدأ اقصد مبدأ الحرية يجعلنا نفهم أننا في
أحسنت النشر 👏👏👏 فكثرة التحليل الناتجة عن الوعي تجعل من المشاريع والافكار والقرارات تدور في عقولنا مرارا وتكرارا دون قدرة على أخذ اي خطوة واقعية.. فكرتك حول تقليص مجال الرؤية ممتاز جدا.. لم أجد ما أقول أكثر.. كل ما كتبته حقيقي جدا وصحيح ويلمس جوهر المشكلة.. شكرا على هذه المشاركة..
نعم معكِ حق المرض النفسي أسوأ بكثير... ممتنة جدا لكلماتك وممتنة لاقتراحك... حفظكِ الله ورعاكِ 🌹🌸
لكنها في النهاية احترقت.. وهي بعمر التاسعة عشر.. أحيانا يكون إنقاذ النفس أولى من التحول إلى رماد.. سأغلق النقاش هنا... أعتذر لانك تبدو غير مقتنع.. بأن ما أعانيه مرض بالفعل..
وما ادراني حقيقة 🥲 رغم ذلك أعتقد أن الفرق هو.. أن جان دارك كانت تتمتع بقوة خارقة فعلا.. وليس قوة خارقة على شكل فكرة مجنونة 😁✌️ سأسأل تطبيق الذكاء الاصطناعي وأعود.. ليس عن مدى صحة دعوتي بل عن جان دارك 🙃
ممتنة لك على مشاركتي هذه الكلمات.. 🌹🌷 أسأل الله لك طمأنينة القلب وراحة البال والرزق الواسع الحسن المبارك 🌸 سيسعدني دائما أن تقرأ لي..
حاااااضر سأفعل بكل تأكيد 🥳🌷
حااااضر... ممتنة لك ولنصيحتك جدا، سأعمل بها بكل تأكيد.. هذا وعد.. الكتابة اختارتني بالفعل، فعلت ذلك قبل أن اختارها انا..
شكرا جزيلا لك.. حقيقة لم أجد ما أقول.. ممتنة لكلامك جدا.. لكنني فعلا مريضة.. أنا فقط مستقرة حاليا والحمد لله، بفضل من الله وبسبب التزامي بالعلاج.. أكرر شكري وامتناني.. أعدك أنني سأعمل بنصيحتك.. الكتابة جزء من روحي في النهاية 🌹
اللهم آاامين شكرا.. بالنسبة للمهمة هي تدخل ضمن معتقدات جنون العظمة لدى مريض ثنائي القطب.. أين يؤمن المريض أنه بقوة خارقة أو نبي أو مهدي منتظر.. انا.. كنت أرى أنني في مهمة إنقاذ العالم من الحروب والله يرسل لي إشارات علي اتباعها كي أحقق هذه المهمة.. لذلك في كل مرة كنت أخطط للخروج من المنزل بسبب هذه المعتقدات.. لكن ولحسن الحظ كانت عائلتي تتفطن لخروجي.. وتمنعني.. فكان ينتهي بي الأمر إلى صراخ حاد ثم انقل للمشفى.. بعدها بفترة اصبح أهدأ..
حاضر عزيزتي... شكرا جزيلا لنصيحتك.. ممتنة 🌸
نعم بالفعل.. شكرا لكِ عزيزتي 🌹