عندما شاهدت تصرفات كاميليا مع سلمى في وتر حساس وغيرتها على أخيها، تذكرت صديقتي مي. عذرتها تمامًا، لأنني أعرف هذا الشعور جيدًا، فأنا أيضًا لدي أخوة ذكور وأنا الفتاة الوحيدة بينهم. أتفهم إحساسها عندما خطب أخوها لأول مرة، كانت تشعر بغيرة شديدة من تصرفاته مع خطيبته. قد يبدو الأمر أنانية، لكنها لم تكن تكرهها، فقط شعرت بأن الاهتمام الذي اعتادت عليه بدأ يتغير. أحيانًا، الفتاة الوحيدة في العائلة تشعر أنها الأحق بالدلال والاهتمام الأكبر، وكأن هذا حقها الذي لا يجب أن يُشاركها فيه أحد.

ولو نظرنا بالمجتمع من حولنا نجد أن غالبا طبيعة هذه العلاقة معقدة، فإما غيرة من الأخت على أخيها من زوجته أو العكس، لذا برأيكم كيف يمكن للأخ تحقيق التوازن بين علاقته بأخته وزوجته دون أن يشعر أي طرف بالإهمال أو الغيرة؟"