مشكلة العرب تكمن في سؤالهم !!!
- mohsine narmouche
- 2014-02-01T12:46:30+00:00
في الايام القليلة رايت اشياء تبعث على الضحك او ربما البكاء اسئلة كيرة مثل
*هل بيع الايكات حرام ام حلال ؟؟
*هل التسويق الاكتروني حرام ؟؟
*هل الانترنت حرام ؟؟
*الفايسبوك حرام ؟؟
هده عينة من الاسئلة الكثيرة التي رأيتها على الويب
وهدا يدكرني بمقولة فرءتها تشرح سبب تأخر العرب عن انه عندما مات عباس بن فرناس محاولا الطيران سأل الغربيون
*هل يمكننا الطيران فعلا؟
بينما سأل العرب هل مات منتحرا ام شهيدا ؟ هده العبارات تشرح آفة السؤال عندنا نحن العرب (هنا لا أقول انه يجب ان نتغاضى عن ديننا وننسى ان نفرق بين الحرام والحلال) lمثلا رأيت في المجتمع احدهم سأل في المجتمع : *هل يمكن للغة العربية ان تكون الغة الاولى للتدوين في الويب وتكون الاكثر انتشارا في العالم !! > هنا كانت اجابة الجميع ودون استثناء ب *لا و مستحيل وأبداا
وطبعا كل الدين قرأو تلك الردود او كاتبيها ترسخت الفكرة العقيمة في عقولهم اللغة العربية فاشلة و لامجال لنجاحها.
لكن لو صغنا السؤال بطريقة اخرى
كيف يمكننا ان نجعل اللغة العربية اللغة الاولى في الويب ؟؟
كنا سنجد اننا الكثيرون ممن اجابو تلك الاسئلة السلبية سيبدأون في التفكير في طرق وحلول لكي نغني الرصيد العربي وسيبدأون في اقتراح حلول كمنصات تدوين مشتركة و............
هدا رايي المتواضع
وقد لخص الصينيون دالك في: يكون الجواب مناسبا عندما تطرح السؤال المناسب
وسؤالي لكم هو :
*كبف ومتى واين يمكننا ان نسأل اسئلة مثالية لكي نحصل على الاجوبة المثالية؟؟
نعم اخي فعلها العرب من قبل وسيفعلونها الان
1-العربية تحتل الترتيب 6 في العالم متفوقة على الفرنسية
2- ما لايفهمه او حتى يتصوره البعض ان الكمبيوتر لا لغة له سوى 01010100110010101 و اللغة الانجليزية مسيطرة لسبب كثرة لغات البرمجية بها وكدالك لان معضم البحوث في المجال مكتوبة بها وقد كان لهم السبق في دالك ولدالك بمجرد ان تصبح لنا لغات برمجة عربية قوية في المجال وقادرة على منافسة c++وjava و...
سنكون بدأنا في السيطرة واستعادة الامجاد لكن هده المرة في العالم الافتراضي
ولكن كيف يمكن لنا أن نجعل العربية تحتل المكانة الأولى في العالم دون السادس أو العاشر؟
والحر لا يرضى بالدون وتشتاق دوما إلى المعالي.
هذا نقاش آخر ويتكرر، ما الذي سيحدث لو ظهرت لغات برمجة عربية؟ هل لذلك أي تأثير سلبي عليك أو على العرب كلهم؟ هناك لغات برمجة عربية حالياً وظهرت مجموعة منها سابقاً، هذه دعوة لكل من يعارض لغات البرمجة العربية أن يكفوا عن ذلك، بإمكانكم تجاهلها وترك الناس يعملون عليها، ربما ... فقط ربما ... يمكن أن نخرج بفائدة من هذه التجارب العربية، فدعوها وشأنها.
أفهم رأيك، لكنك تتحدث بصيغة الجماعة فتقول "نحتاجها" بدلاً من أحتاجها، وتقول لن يكون لها نفع في حين أنها قد تنفعنا بطريقة ما.
لاحظ أن هناك المئات من لغات البرمجة وكثير منها عبارة عن مشاريع أبحاث لا يستخدمها سوى مجموعة أفراد، هذا لم يمنع أحداً من أن يبدأ تطوير وتصميم لغات برمجة أخرى، وتقريباً كل شهر أرى من يعلن عن لغة برمجة جديدة، فما المانع من وجود تجارب عربية من بين كل هذه التجارب؟ شخص ما سينفق وقته عليها، ما ضرني ولا ضرك شيء أن نتركه يعمل لعله .. ربما ... يخرج بفائدة، ربما بحث أو دراسة عن لغة البرمجة، أو مقالة تقنية تشرح لم صمم لغته بهذا الشكل.
لغة البرمجة لا يجب أن تكون عملية، لا يجب أن تحاول منافسة اللغات الكبيرة والمعروفة، لا يجب حتى أن يستخدمها كثير من الناس، هناك أهداف كثيرة لتصميم لغات البرمجة.
أدع رجلا آخر يجيبك على هذا الموضوع:
سأترك شخصا آخر يرد عليك
التعليم فى البلاد العربية له دور حيث إن الطفل يولد بالفطرة عندة إرادة على تعلم الكلام والمشى وحب الإطلاع وكيف تعمل الأشياء وحب التعرف على العلاقات بين الأشياء ...
وبمجرد دخولة المدرسة يتوقف عن السؤال أساساً سواء سؤال جيد أو ردئ
يكتفى بما يقدم له من مادة علمية مع الملخصات التى تقدم فى الدروس الخصوصية ليحصل عدد من الدرجات فى اللإمتحان .. وشكرا
لذلك لازم نربى فى أطفالنا وأنفسنا حب التعلم الذاتى والإستكشاف لكل شئ طالما المدارس لن تساعدنا بما يكفى الأن .. يجب أن نحرص على كل ما ينفعنا
:)
ويجب أن نعلمة كيف يحرص
أتذكر، أنني عندما كنت في المدرسة، سألت معلم التربية الإسلامية عن الله، فقلت له بكل براءة : من هو الله ؟ هل هو مثلنا ؟
المعلم عندها غضب وقال لي هذه وسوسة شيطان وإياك أن تفكر في الأمر مرة أخرى.. بعد سنوات، وجدت الإجابة على أسألتي،
المشكلة، أن السؤال كان بسيط، وكان يستطيع أن يعطيني رد مقنع ومفهوم ! لكنه ....
مرة، سألت معلم آخر، معلم تربية إسلامية أيضا، وكان يتحدث عن الحوريات للرجال في الجنة (لم يكن أحد بالغ عندها) فسألته سؤال بريء أيضا : حسنا، الرجال لديهم الحوريات، والنساء ؟ ماذا لديهم ؟ وماذا يحصل لهم ؟
ضحك الأستاذ، وقال لي : وأنت ما دخلك ؟
تعليم يدمرك منذ الصغر -_- ...
كلامك صحيح , حدث لي واقف متلك تماما
انا عندما كنت في الابتدائية كنت كثير السؤال , وهل تعرف ما كان جزائي عن هذه الاسئلة ؟
العقاب و الضرب , لهذا توقفت عن سؤال الأساتذة و توجهت للاسألة لنفسي و بدأت ابحث عن الاجابات بنفسي
تخيل كم من العقول الفذة سحقت و دمرت بهذا النوع من التصرفات , لهذا توقف العرب عن التطور
السبب النظام الدراسي الفاشل الذي يهمه الدرجات و الحفظ اكثر من الفهم
و معاملة الطلبة مثل قطيع من الخراف و ليس معاملتهم كأناس لديهم عقل
أسئلة الأطفال تحتاج تعامل خاص بحيث تجاوبه إجابة قدر سنة ولا تشعل فضوله ... من منا لم يحطمه الكبار بقول أو سلوك وهو لا يدرى!!
التعليم شئ مهم والمعلم لابد أن يكون مؤهل ومدرك قيمة دوره.
لقد أدركت الدول الغربية والاستعمارية منذ زمن طويل: أهمية التعليم بالنسبة للفرد، وأثره العميق على نهضة المجتمع؛ فنال حظًا عظيمًا من اهتمامهم داخليًا وخارجيًا، وصار سلاحًا ذا حدين؛ حيث استُثمر لتنمية المجتمعات الغربية ونهضتها والارتقاء بالفرد والجماعة فيها من جانب، وصار حربة مصوبة إلى خاصرة الدول الإسلامية المستعمرة تدمِّر فيها الأفراد والجماعات وتزيِّف التاريخ وتشوهه من جانب آخر، مستعيضة بذلك عن الاحتلال العسكري، الذي أثبت عدم جدواه في كثير من البقاع .....
نعم، والمقصد من العلم هو الحرص على التحقيق.
بالفعل دالك متجدر في ثقافة الاستهلاك و في طفولتنا ابتداءا من المدرسة الابتدائية الا ما لانهاية
ربما دالك راجع الى ثقافة المدراس حتى ان الفلسفة في المغرب مثلا وربما هي اكثر شيء يعلمك السؤال وحب التعلم لا تدرس في المغرب الا بعد حادث ارهابي قد وقع في المغرب سنة 2003 فاصبحو يدرسوننا فلسفة عمياء تصب في خدمة السياسة لا عقول التلاميد
هذا النوع من الناس أكرههم جدا ! والذي أكرهه أكثر أن يصل بهم "الغباء" إلى إستفتاء شيخ أحيانا لا يفهم شيء في عالم التكنولوجيا !
ماذا شخص يسأل الربح من جوجل أدسنس حرام أم حلال، الشيخ إرتبك وفي النهاية قال له بما أن هناك صور نساء فهذا حرام ! (هذه ليست مزحة ! )
وأظن، أنه يتوجب علينا أن نصمت، ونبدأ بالعمل، فقد تحولنا إلى مجرد "ظاهرة صوتية"
كلامك هذا يدل على قلة مبالاة بالدين، ولا ينبغي ذلك، فمع الأسف الشديد أن النصارى يعظمون رهبانهم والقساوسة، واليهود يحترمون أحبارهم، والهنود يبجلون كهانهم، فلماذا لا يكترث المسلمون بالعلماء الذين حفظوا لنا ثقا فاتنا الدينية والحضارة الإسلامية.
نعم، صحيح أنك تختلف معه رأيا، ولكن اختلاف آرائك لا يجوز لك أن تقول فيهم ما تشاء، فتتطاول بلسانك ما لا ينبغي لمسلم أن يصدر منه.
نعم، تستطيع أن تقول: إن الشبكة كالسيف أو كالمسدس سلاح ذو حدين، فإن استعملته فيما يرضي الله وينفع الأمة الإسلامية، فهي خير لك، وستكون ذخرا لك في الآخرة، وستكون عاقبتها محمودة.
واحترام العلماء ضروري من الدين يا أخي.
فإن الأمة التي تفقد ثقافتها وتضيعها ستضيع بنفسها يوما، كما كان في الهند والأندلس (أسبانيا) حكمهما المسلمون 800 سنة، فأين سلطنتهم؟ وأين دولتهم؟ وأين ثقافاتهم؟
جميع المذاهب تقدر علماءها، وتحترم آرائها، فما للمسلمين لا يلقون لعلمائهم بالا، ولكن يحترمون الأمريكان، والهنود، والروسيين.
أيها المسلمون، كونوا أمة قانتا لله حنيفا.
احترام الناس جميعا من الدين أخي. ثم الأخ لم يقلل احترامه مع عالم معين بل وصف حال شيخ لا يفهم في التكنولجيا يفتي فيها بالغبي وذلك وصف صحيح بل هو وصف مؤدب وإلا فمن يفتي فيما لا يعلم يتجاوز الغباء إلى التعدي على حرمات الدين. نقد العلماء وتبين زلاتهم من صلب الدين بل هو مطلوب فليس في الاسلام كهنوت كالذي عند النصارى واليهود الذين تستشهد بهم.
فضلا، لا تغضب، فما ادعيت ذلك، بل قصدت أن لا نتطاول بألسنتنا فيهم، ما يمنع أحد من نقد العلماء، وتبيين زلاتهم، وهو كما قلت: "من صلب الدين" ومطلوب، ولكن في نطاق الاحترام والتقدير، لا نهجم عليهم هجوم الأسد المفترس، ولا نفركهم.
ثم هناك أمر آخر نفهمه، مثلا: في عالم البرمجيات، لو اعترض أحد لا يعرف منه شيئا يقولون بصراحة أن هذا مجنون، فكيف بمن يتطاول على العلماء الذين قضوا حياتهم للدين.
ولا يخطئ المدرسين والأساتذة في المدارس والجامعات إلا لجنة خاصة متعلقة بها أو من هو فوقهم وأكثر منهم مهارة، أفيتجرؤ أحد من الطلاب أن يتطاول عليهم.
فما لنا نحن المسلمين!
أنت تريد أن تجيب، لا تريد أن تفهم ما أقول، من قال يعذر؟ بل الحق أحق أن يتبع ولكنه يجاب بأسلوب جيد لا هجوما عليه، ولا فحشا من القول، وهذا احتراما لشخصيته، أو تراني كافرا؟ كيف لمسلم أن يحكم غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
هذا خطأ. ليس هذا ما وصانا به الرسول عليه الصلاة والسلام. ذلك هو المنهج الكهنوتي، في الاسلام ليس هناك كبير وصغير من جاء بالحجة من الكتاب و ألسنة يقدم رأيه ولو كان من العامة على رأى عالم خالف قوله الكتاب وألسنة.
ثم إذا كان عالم يعتبر نفسه أكبر من غيره فتلك طامة كبرى.
القرآن ليس لعبة للعامة.
فعلى قولك نعطل هذه الآية: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
يا للعجب! من هؤلاء المتمجهدين، الذين أضروا الإسلام أيما إضرار.
أنت أخبرني، إما أنت مجتهد أو مقلد ليس هناك ثالث إلا أن يكون شيطانا، فأخبرني ما أنت؟ مجتهد أم مقلد؟
فإن كنت مجتهدا فلا بد أن تبلغ شروط الاجتهاد. فأخبرني ما هي؟
وإن كنت مقلدا فلا يجوز لك الاجتهاد ولا يجوز لك إلا أن تسأل العلماء وتعمل به.
وإن كنت شيطانا فنعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
(أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن جابر ثلاثةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنافِقٌ بَيِّنَ النِّفاقِ: ذُو الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلاَمِ والإِمامُ المُقْسِطُ ومُعَلِّمُ الخَيْرِ.
نعم، كلامك صحيح، لا ينبغي للعالم أن يعتبر نفسه أكبر من غيره، ولا ينبغي لك أن تكون أباه أو سلطانا عليه.
و في الحديث: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ الله فِي النَّارِ
أخرجه الترمذي عن كعب بن مالك. وحسنه الألباني.
لو تكلم كل شخص فيما يفهم وصمت وانصت في ما لا يفهم ويدرك؛ لكنّا الآن ما كنّا سابقا ً .
من يحمل أي علم ولو كان عالم بالدين ولا يفرق بين ما يعرف وما لا يعرف ومتى يقول لا أعلم ... فهو بالنهاية أقل فائدة من كتاب على الأقل ما تحفظه فيه تجده كما هو
"الكِبَر" بتعبيرك ليس السن و"الكِبَر" ليس العلم إنما الحكمة هي المفتاح هي ما تستحق الإجلال هي الفرق بين الكاتب والكتاب لو شئت العقل واستخدامه هل سمعت عن نبي تحدث فيما لا يعلم هل سبق وأن سمعت عن نبى تكلم فيما لا يعنيه
ٲيها الرجل، محل الاستشهاد في الحديث هو معلم الناس الخير، لا ذو الشيبة في الإسلام،
وأما قولك: "هل سمعت عن نبي تحدث فيما لا يعلم هل سبق وأن سمعت عن نبى تكلم فيما لا يعنيه"
فيا أخي، ألا يخطئ الإنسان، فإذا تحدث عالم مثل هذا نعده زلة منه وهفوة، ونرد عليه بكل احترام، لا أن نهجم عليه هجوم الأسد.
تعال نستفيد من مشكاة النبوة في هذا النقاش،
( 38 باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي ) $ # 2361 حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو كامل الجحدري وتقاربا في اللفظ وهذا حديث قتيبة قالا حدثنا أبو عوانة عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال * مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رؤوس النخل فقال ما يصنع هؤلاء فقالوا يلقحونه يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أظن يغني ذلك شيئا قال فأخبروا بذلك فتركوه فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن اكذب على الله عز وجل \ 1 \ # 2362 حدثنا عبد الله بن الرومي اليمامي وعباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري قالوا حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة وهو بن عمار حدثنا أبو النجاشي حدثني رافع بن خديج قال * قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل يقولون يلقحون النخل فقال ما تصنعون قالوا كنا نصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا فتركوه فنفضت أو فنقصت قال فذكروا ذلك له فقال إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر قال عكرمة أو نحو هذا قال المعقري فنفضت ولم يشك
2363 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد كلاهما عن الأسود بن عامر قال أبو بكر حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وعن ثابت عن أنس * أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون فقال لو لم تفعلوا لصلح قال فخرج شيصا فمر بهم فقال ما لنخلكم قالوا قلت كذا وكذا قال أنتم أعلم بأمر دنياكم . (هذا الباب من صحيح مسلم والعنوان من شرح النووي)
الآن حصحص الحق. فالمطلوب هو اتباع الكتاب والسنة. ولكن مع تقدير العلماء والرد عليهم في اجتهاداتهم الخاطئة بأسلوب جيد،
وإلا فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم من علامات القيامة والعذاب العام أن تلعن آخر هذه الأمة أولَها. وليس معناه نقرهم على اجتهاد خاطئ، أو جهل بل نحترمهم لكونهم علماء ونرد عليهم ردا جميلا.
الآن وضج كلامك.
1- هو نقاشنا بعيد تماما عن الدين نحن ننقاقش مشكلة السؤال وماكانت الحكاية عن الشيخ سوى مثالا
2- اما عن احترام العلماء فلا أحد هنا قلل الاحترام عن الغير والاخ لم يقلل ادبه ثم ان من يجب علينا ان نقول عنه عالما هو دالك الدي له القدرة على دالك من حفض للقرآن والسيرة ولدالك توجد مجالس علمية معترف بها تحلل وتحرم ثم ان العالم عندما لا يدري شيءا يقول لا أعرف
3- وببساطة هدا ليس نقاشنا
ببساطة: تعطيل الدين من الحياة، وحصرها في المساجد هو أساس الإلحادية والدهرية والماسونية.
لم يكن معهودا في القرون الماضية.
وطبعا الإنسان هو من النسيان مخطئ، صاحب زلات، ليس ملك يا أخي، وليس أيضا معصوم، وهذا لا يمنع من التقدير والاعتراف بفضله.
والعوام كالأنعام إذا رأوا من أحد شيئا يعجهم رفعوه فوق رؤوسهم، ولو ما أعجبهم شيئ من كلامهم وطئوه بأقدامهم.
وقد كسدت اليوم سوق الاعتدال، وبارت تجارة الاقتصاد، والاقتصاد نصف المعيشة.
- حذف بواسطة المستخدم
نعم، فالأقوام التي تحتفظ بثقافاتها هي التي تترقى دائما، كالصين..
واللغة من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون.
وأنصحكم بقراءة هذه المقالة:
طيب السائل يسالك وهو يخاف ان يأكل حراااااام؟
جيد ما شاء الله. كلامك أعجبني. نبحث عن حل لا عن نقد.
حيى النقد يأخي يمكن ان يكون مفيدا فقط لو كان بناءاا
نعم النقد وحده غيرنافع بتاتا لكن يجب ان يكون الغرض من السؤال الحصول على جواب لا علا نقد هدام ويطمح لجعل الاخر منكسراا
العرب جرب ، نعم العرب جرب ، بل نحن أكثر أمم العالم تخلفاً ، وأقلهم حضاراً ، خطأٌ تسميتنا بالعالم الثالث ، بل من العار وضعنا بعد هذه الأمم المتقدمة ، من المفرض تأخيرنا عنهم بألف منزلة على الأقل ، شعب مريض متخلف ، يكره القراءة ، ويكره العلم ،قبيح الخَلق سيء الخُلق ، اخترعنا الصفر وكنا بجدارة أكبر صفر في خريطة العالم ، نحن عار على هذا العالم ، بل نحن أصل الانحطاط على هذا الكوكب ، هم خلاصة الفسوق والنذالة والغش والخداع في العالم ، أمة متفرقة متشتتة لايمكن أن تجتمع ، بل اتفقوا على أن لا يتفقوا !
قد لا تستغرب من هذا الكلام ، ولا تأنفه نفسك ، مع أن فيه أشد انتقاص بك وبأبيك وبجدك ، بل وبدينك وأمتك ! أتدري لماذا ؟ لأننا تربينا على ذلك ..
من المؤسف جداً أن جميع تلك العبارات وغيرها أصبحت شيئاً نسمعه باستمرار ، في البيت و الشارع والمدرسة والاعلام ، حتى أصبحت كمسلمات لدى كل واحد منا، تجده يشعر بالنقص عن الأمم الأخرى ، بل ويتمنى أنه لم يولد عربياً ، كلما سمع كلمة عرب تذكر كل هذه الإشكاليات ، حتى تأكد أن مشكلة العرب مشكلة لا حلّ لها ، فهو كعربي شخص حقير لن يعدو ذلك أبداً ، بينما ذلك الغربي هو المتقدم المتطور المتحضر المحب للعلم والقراءة والابتكار ، لذلك إن قال لك شيئاً أيها العربي المتخلف فعليك أن تحني رأسك وتتعلم من سيدك لأنك متخلف وهو متحضر !
جلد الذات ومحاسبة النفس والتطلع للأعلى مطلوبٌ دائماً ، أما أن يتحول إلى جلد الذات ثم سلخ الذات وذبح الذات فهذا ما لا فائدة منه ! بل ضرره أكبر من نفعه حيث يزيد الأمة وهناً على وهن .
أسرفت يا أخي على نفسك و علينا!
نعم جلد الذات لايجدي لأنه يجعلنا محلك سر، و المطلوب محاسبة النفس و التطلع إلى أعلى كما ذكرت، و اتفق معك في هذا.
و لكن ألا ترى بأن المقدمة النارية التي ذكرتها فيها تكريس لجلد الذات و الإحباط بالتبعية و تصيبنا بالعجز و الشلل؟
تكاثرت الظباء على خراشٍ،،، فما يدري خراشٌ ما يصيدُ
خلاص .. لا أمل في الحياة، و لا فائدة من العمل، ولو وافقتك على كل ما ذكرته قطعا سأجلس مكاني و لن أحرك ساكنا، و ألا ترى أنه من تمام دعوتك للعمل و التطلع إلى أعلى أن تذكر شيئا إيجابيا، فهناك خير كثير أيضا، و تجاهل ذلك الخير فيه نظر إلى الجزء الفارغ من الكأس.
مع تفهمي لما ترمي إليه، و أننا في حال لا نُحسد عليها، يكفي أن تشاهد نشرة الأخبار لتنتابك كل مشاعر اليأس و الأحباط، فاليأس و الإحباط متوفران وبكثرة، لذلك حبذا لو تشاركنا الأمل و التفاؤل المقرونان بالعمل و التوكل على الله.
مع أني وضعت -1 وعندما وصلت إلى الفقرة الثانية تراجعت عنها
صحيح أنه أسلوب ولكن لا يحبذ في هذا الموضوع لأن بعض الأخوة قد يقرأون أول كلمتين فيقيموا سالب ويخرجوا
لهذا كان من الأفضل أن تبدأ بالفقرة الثانية أو تبين أن الفقرة الأولى هي "مقول القول" وليس كلامك أنت حتى تتجنب التقييم السلبي
ومع ذلك قد تجد التقييم أصبح سالبا لأن البعض متسرع في الحكم.
أشكرك ولكن برنامج الحماية منع ظهورها وأظهر رسالة "Dangerous Page" ربما الصفحة مصابة
إذا كان لها عنوان أعطني عنوان المناظرة لأبحث عن نسخة منها في مكان آخر
www.youtube.com/watch?v=kza1RjNSinc
انظر هذا
واسم المناظرة: "مناظرة قوية جدا بين مسلم سلفي وعلماني ليبرالي"
العرب جرب
اتق الله فيما تقول أخي، بل الاستعمار جرب، وعبيدهم الذين غزيت أفكارهم هم جرب.
بل نحن أكثر أمم العالم تخلفاً.
لا بل نحن أكثر أمم العالم تقدما، لأن كل الأمم علومها منحصرة في كيفية الاستفادة من المادة، ونحن معشر العرب الذين تقول فيهم: أنهم جرب هم الذين نزل عليهم القرآن والسنة وبعث إليهم الرسول الذي علمهم كيفية الاستفادة من خالق هذه الماديات، ألا ترى النيل وجريانها مع قصة رسالة عمر إليها؟ ألا تذكر قوله: يا سارية الجبل، أليست هذه القمة في التكنالوجية؟ فما بعقلك يا عبد الله؟
وأقلهم حضاراً
إذا كان معنى الحضارة الفحش والعريانية والإلحاد والبعد عن الدين، فمرحبا بالتخلف والرجعية، وكفى بالرجعية فخرا للعرب. وأما المراد بالتقدم في الحضارة فالعلوم الإسلامية أكثر حضارة وأغزر ثقافة من الجميع، والعرب هم الذين قاموا بها، أيها الرجل.
خطأٌ تسميتنا بالعالم الثالث ، بل من العار وضعنا بعد هذه الأمم المتقدمة ، من المفرض تأخيرنا عنهم بألف منزلة على الأقل>
يا للخباثة والغباوة، أتدري ما تقول؟ أمسلم أنت؟ أتدري أمة من الأمم أكثر كتبا على مر العصور والدهور وأكثر علما من العرب؟
يكره القراءة ، ويكره العلم ،قبيح الخَلق سيء الخُلق.
لو كان كما تقول: ما اختارهم الله لحفاظة دينه وما بعث فيهم أحب رسله إليه.
لعل هذا يكفيك يا وقح، إن كنت عاقلا تفهم الأمور، أنت قد غزيت أفكارك، أصلح حالك، تتربى في الدولار.
إنني لأظن أن إجابتي على سؤالك، محقر لشأني وشأن العرب.
أنت مثلك مثل الكلب الذي ينبح أمام الشمس فهل تضر الشمس نباحه؟
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر طعم الماء إضم
عفوا، ماقرأت نهاية مقالتك فأخذني أفكل وحمية، ومع ذلك يدل على أن هذا هو رأيك. فإن كان هذا رأيك فهذا الجواب موجه إليك وإلا فلا وهذا الجواب كتبته لمن في دماغه هذا الخناس الذي ذكرته في البداية وأنا تسرعت في الحكم ثم قرأت مقالتك إلى الأخير، فعفوا إنما كتبت هذا لم يفهم أن الأمر كما ذكرت في البداية فلا تجد علي في نفسك شيئا.
مبروك ربح تعليقك جائزة "أكتر تعليق تخلف في الموقع"
شكرا على الطرح. حسب رايي كل إناء بما فيه ينضح أي أن من يسأل اسئلة تعيسة كالتي ذكرت في الأول لا أتصوره يمكن أن يسأل اسئلة مثالية و ذلك يرجع لما في عقول أولئك من ثقافة تالفة ولكن تلك ليست بمشكلة خطيرة. فالعقول النيرة العربية كثيرة والحمدلله ولكن مشاركتهم ووجودهم على الانترنت محتشم.
بالنسبة للغة العربية فلا أتصور أن تكون اللغة الأولى على الويب لان ترتيب اللغات على الويب هو نتيجة وليس نقطة بداية. نتيجة لترتيب الدول العربية في العالم على جميع النواحي.
جميل.
الله يهدي الجميع
هناك فرق بين اسئلة مستخدم واسئلة مطور
المستخدم هو الذي سيأل عن المنتج هل هو نافع هل هو جيد هل هو غالي الثمن هل يوجد افضل منه وقد يسأل عن حكم الشرع فيه إذا شعر بشيء نحوه
أما المطور هو الذي سيسأل عن المنتج هل يمكن تطويره ، هل يمكن تعديله ، هل يمكن كذا وإذا شعر أنه يضاد دينه سيأل عن البديل ليصنعه
فاحترامي للجميع
ليست هناك مشكلة اصلا
وإنما المشكلة فينا نحن الذين لم نقسم شرائح البشر إلى صنفين
مستهلك ومطور
تحياتي للجميع
عفوا، المستهلك والمطور كلاهما يحتاج لدينه، وينبغي للإنسان أن يتقيد بالشرع، ولا يكون باغيا عليه، فإن الدنيا هي مزرعة للآخرة، فإنك مهما ترقيت في الدنيا، وعلومها فهي ليست بشيء محمود إلا إذا كان تابعا للشرع، وإلا قد استهزأ الله بهؤلاء، فقال: "فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا(0) ذلك مبلغهم من العلم، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى"
وهكذا الفرح بالتكنالوجيات وتفضيله على العلوم الإسلامية مع احتقار العلوم الأخروية وتركها، وعدم الاكتراث بها، يدل على قمة الغباوة إذا صدر من مسلم وهي من شيم الكفار، حيث يقول الله عز وجل في كتابه، "فلما جاءتهم رسلهم بالبينت فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون"
فنسأل الله السلامة والعافية.
لو سأل شخص
هل القهوة مضر بالصحة
هل الجلوس الكثير على الفيسبوك مضيعة للوقت
لابتسم صاحب الموضوع وقال اسئلة ذكية
لكن لو سأل شخص آخر بطريقة أخرى
هل القهوة حرام
ما حكم الدين في الجلوس الطويل على الفيسبوك
لغضب صاحب الموضوع وانتفخت اوداجه وقال: هذا سبب تأخرنا نحن العرب
هكذا تبدأ المشكلة
حين لا نشخص ونحلل سبب المشكلة
مثل شخص قطع اقدام الضفدع السفلية ثم صاح بالضفدع ليقفز فلم يقفز
فكتب في التقرير: اكتشفت أن الضفدع إذا قطعت اقدامه اليسرى يفقد حالة السمع !!!!
اقول خلاصة الكلام
مشكلة العرب هي في كونها امة مستهلكة لا مصنعة
أي: الكسل - وفرة المال
تجعلنا متأخرين كثيرا في الصناعة
........................................
أما الأسئلة التي يحتاط الإنسان لأمر دينه فهو خير له
لأن الدين رأس ربح الإنسان الحقيقي
لأننا عما قريب مغادرون
أما الأسئلة التي يحتاط الإنسان لأمر دينه فهو خير له لأن الدين رأس ربح الإنسان الحقيقي لأننا عما قريب مغادرون"
هذا الكلام والله أعجبني جدا، فالمسلم دائما يكون مع دينه وينقاد له، والدنيا هي مزرعة للآخرة.
هل الفيسبوك حرام سؤال لا يعرف قيمته سوى من يلقي بالا للحرام والحلال ومن لا يقيم حدود الله لا يتوانى عن السخرية عن هكذا أشياء قد تبدو سخيفة لكنها فعلا مهلكة !!
"هل الفيسبوك حرام ام حلال؟ " هو مجرد مثال على سبيل المثال لا الحصر وأنما المقصود كيف نرتب اولوياتنا في السؤال بين المهم والأهم
على سبيل المثال عندما بدأ الغزو الأجنبي للمغرب فالتهى علماء الدين في التحريم والتحليل وفحص كل صغيرة وكبيرة و التدقيق في تفاصيل التفاصيل
وبدأو في التحليل والتحريم على سبيل المثال تم تحريم " أعواد الثقاب والصابون وغيرها... " وتم تحريم استخدام البنادق لفترة من الوقت كدالك
و في جامعة القرويين تم منع تدريس " الطب والرياضات ومعضم العلوم واقتصرو على العلوم الشرعية بدعوى ان تلك العلوم محرمة
بينما العلماء منشغلين هنا في التحريم والتحليل كان الغرب يشهدون نهضة في العلوم فصنعوا الأسلحة و نظمو الجيوش واحتلوا البلاد كاملها
ونحن غارقون بين تحريم وتحليل وتكفير وفي الأخير ما تركو لنا لادنيا ولا دين
لا أحد استهزئ من الدين و من الاستفتاء عن الحرام والحلال لكن فقط ننظم اولويتنا في السؤال
حسب رأيي فأنت محق تماما فنحن لا يجب ان نعمم نضرتنا على الجميع ولغة البرمجة العربية هي شيء لابد ان يكون كمرحلة من مراحل تقدم العرب و وجب ان نترك الاخرين يهتمون بأحوالهم ونهتم نحن بأحوالنل عوض ان نلاحقهم بدعوى ان اللغة العربية لا ضرورة لها
السلام عليكم،
أرى أن يرى المشكل بنظرة مختلفة، أي أنه لماذا لا يوجد هناك بين قويسن مشايخ و علماء دين متخصصين في كل ما يتعلق بالجانب التكنولوجي و التقني. فمثلا، أنا كشاب عربي مسلم عندي قكرة أريد تطويرها عندي كل شيئ فيما يخص الجانب التقني و العملي المشكل يكمن في المال، هنا يقف أمامي عائق كبير و هو القرض الربوي أو ما يشابهه، و لعلك لن تجد حلا آخر، ما العمل؟ لا شيئ الحرام بين و الحلال بين، هنا يأتي دور المتخصصين في المجال الفقهي في الاقتصاد الاسلامي في الاجتهاد و تقديم بدائل تساعدنا كمبتكرين و مبدعين في المجال التقني لايجاد بدائل غير مكلفة حلال.
و في نظري هذا هو المشكل الكبير الذي نعاني منه و هو قلة الاجتهاد ليس طعنا في علمائنا "حاشى" و لكن أعتقد أنه حقيقة لا بد من تشليط الضوء عليها، فالكل يتكلم عن القتصاد الاسلامي و لكن لا يتعدى جانب "كيف اشتري سيارة"، "كيف اشتري سكن"، و لكن أسئلة مثل كيف أمول مشروعي التقني من المنظور الاسلامي أسئلة يقل طرحها.
و الله أعلم
وقد كتبها العلماء وعبأوا بهذا الجانب أيما اكتراث، فالشيخ المفتي تقي العثماني صاحب تكملة فتح الملهم الكتاب الموسوعي له كتب كثيرة فيما يتعلق بالبنوك الإسلامية وكيفية التخلص من الربويات وإخراج البدائل. فابحث عنه وطالع. وإليك الاستفادة منها:
كل مشكلة اللغه العربية ف الويب تتلخص ف اسم الدومين والبريد الالكتروني فقط ! لكن بامكان الموقع ان يكون كاملا باستخدام اللغه العربية فقط
اخي في اماكن متواضعة مثل هذا المكان وشكرا على الموضوع
اعجبني مقالك مختصر ويشرح مشكلة حقيقية. اوافقك الرأي
مجتمع للمبرمجين من جميع المستويات لتبادل المعرفة والخبرات. ناقش لغات البرمجة المختلفة، الحلول البرمجية، والمشاريع.