ما هي المياه الغازية؟
المياه الغازية أو المياه الفوارة (carbonated water) هي إذابة غاز ثاني أكسيد الكربون في الماء تحت ضغط وهي البديل للمشروبات الغازية والعصائر المصنعة مع إضافة بعض المعادن والملح لإكسابها المذاق المستساغ وتحتوي المياه الغازية على غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) الذي يزود المياه بالفقاقيع ويتحد مع الهيدروجين بالماء (H2O) مكوناً حمض الكربونيك الذي يمنح المياه الغازيّة الطعم الممتع شبيه الوخز باللسان.
فهل حقاً المياه الغازية مفيدة أم مضرة بعد الكثير من البحث توصلت أن المياه الغازية غير المحلاة بالسكر تكون لها بعض الفوائد مثل إمداد الجسم بالرطوبة خاصة بعد القيام بالتمارين الرياضية فهي تعد البديل الصحي عن العصائر المصنعة والمشروبات الغازية التي تحتوي على كم هائل من السكريات. كما تساعد على ضبط مستوى الجلوكوز في الدم لاحتوائها على عنصر الماغنسيوم وتساعد على تيسير الهضم فتقلل من تكون الغازات والتعرض للإمساك.
ولأكن منصفة فهذه المشروبات وانتشارها بيننا جميعاً من شباب وأطفال وكبار أصبح من الضروري تناولها بشيء من الجدية للبحث في حقيقة الفوائد والاضرار المنتظرة منها وأقل الأنواع ضرراً لأن إيقاف تناولها تماماً أمر بالغ الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً.
لذلك حاول قدر الإمكان الإبتعاد عن الأنواع المحتوية على السكر ومن ناحية أخرى تبين أن طبيعتها الحمضية لها بعض التأثير على تآكل مينا الأسنان لذا وجب مراعاة غسل الأسنان جيداً بعد شربها للتخلص من الحمضية.
هل تشرب المياه الغازية يومياً وهل فكرت يوما بعد شربها ما الضرر الذي سيلحق بك؟
التعليقات
شكرا على مرورك الكريم وأحسنت فعلاً فأنت من القلائل المحظوظين بتركها.
ولكن هناك الكثير من الأشخاص وربما المجتمعات إن جاز لي القول استعاضت عن المياه العادية بالمياه والمشروبات الغازية وأحياناً العصائر المصنعة.
وإجازة هيئة الغذاء والدواء لشيء ما لا يعني فناء أضراره فليس هناك ما هو صالح طوال الوقت ولكن ربما لقلة الأضرار الناتجة عنها وللتنويه دائما بالكميات المسموح بها يوميا لتناولها والحالات الممنوعة تماما من تناولها.
أريد أن أرى معك تجربتك في المجتمع المحيط بك ومدى انخراطهم في تناول للمياه الغازية، فهلا شاركتني رؤيتك؟
كنت مدمنًا على مشروب الكوكاكولا، بحيث تجد تحت سرير بيتي أكوام من زجاجات الكولا الفارغة، عانيت من تعب وحصاوي في الكلية وهنا أدركت مدى مأساتي، وحاليا تمكنت من التخلص من الكولا، أصبحت أشتري منها مرة كل أسبوعين بل وأكثر، شعرت بتحرر وأصبحت تحاليلي نظيفة من الأملاح، وكذلك صرت أوفر مبلغ كبير في الشهر، فهى تشبه التدخين في أسعارها الباهظة والتي لا داعي لها.
أما عن المياه الفوارة سمعت عنها ولم أجربها، لكني أعتقد أن المياه العادية آمنة بشكل أفضل كمشروب يومي، ويمكننا الحصول على المياه الفوارة مرة أو مرتين بالأسبوع فقط للاعتدال.
تختلف المياه الفوارة عن المشروبات الغازية في خلوها من السكر ولها فوائد عديدة في تحسين عملية البلع والهضم والشعور بالامتلاء والشبع فبالتالي تساعد في انقاص الوزن لكن طبعا لاغنى في النهاية عن المياه الطبيعية لا نستطيع أن ننكر فوائدها للجسم (وجعلنا من الماء كل شيء حي) ويتكون 70% تقريبا من وزن جسم الإنسان من الماء وما كل ذلك إلا بدائل مؤقتة نلجأ لها وقت الحاجة.