لعل البعض سيتطلع الآن الي قراءة محتوى تفاعلي يختص بالشركات والمؤسسات، أو لربما من خلال العنوان تجد أننا سوف نركز على دور تسويق الفرص وبالتالي صناعتها!
من خلال تجربتي أحاول البحث عن أفضل وأنسب الطرق من أجل تسويق أعمالي ومهاراتي وقدراتي في إنجاز المشاريع. في نفس الوقت أعمل على صناعة فرص مستقبلية من خلال نماذج الأعمال التي تكونت لديَّ خلال عملي وتقديم منتج ذو جودة يشار له بالتميز وأحصل بالمقابل على تقييم مستوى مرتفع.
أعتقد أنك تتصور معي الآن المقصود بتسويق الفرص، فهو الجهد من أجل تسويق تجربتنا مع المشروع و ليصبح مستدام. هل لديك تصور آخر حول دورك في تسويق الفرص ؟
تنمية العمل والتسويق ، عملية متصلة ممزوجة بالجهد وصناعة واقع افضل. كيف يتم ذلك؟ اثارة انتباه الجمهور عامل حاسم في الأمر! والأهم هو ما نواجهه في أثناء تسويقنا لمنتجاتنا وخدماتنا وصناعة السوق المتوقعة، والظفر بمشروع جديد. ولربما توافقني الرأي أن تسويق الفرص تعني صنع علاقة إيجابية ومستدامة مع العملاء!.
هل قمت بتحليل مستوى قدرتك على تسويق منتجاتك ومهاراتك وامكانياتك؟ إن فعلت ذلك فتهانينا لك، أما إن لم تقم بذلك، فتأكد أن تحليل الفرص التسويقية تعني تحديد نقاط الضعف والتهديدات لفرصك في السوق، وتحديد أولوياتك في السوق والوقوف على التحديات والمخاطر، وقياس قدراتك الحالية وإمكانية انتقالك الى مجالات عمل أخرى. هل لديك تجارب في تحولك من مجال لمجال بعد تحليل قدراتك التسويقية؟
والآن أخبرنا عن تجاربك وأفكارك في تسويق الفرص كموظف! وهل تعتقد أن ذلك يعتبر مفتاحا للنجاح؟ وهل لديك استيراتيجية مستقبلية لتنمية أعمالك؟
التعليقات
حتى يسّوق الفرد لفرصه ولمهاراته يجب أن يضع نفسه في الصدارة من خلال الاهتمام بمنصات التواصل الاجتماعي والكتابة بها والتعبير عن آراءه العملية المختلفة ويسجل كل ما يستطيع القيام به في يومه من تطوير للذات وعرضه على الجميع
اختي ياسمين اعتقد انك تتحدثين عن جانب واحد في تسويق الفرص وهو صناعة الهوية الشخصية وهذا مهم وبالفعل افضل مكان الان هو منصات التواصل الاجتماعي والتي نبرز بها امكانياتنا وقدراتنا ومهاراتنا. وهل ما هو دور تطوير الذات في تسويق الفرص كموظف او حتى كمستقل في العمل الحر؟
بصراحة لم أفكر يوماً بتحليل مستوى قدراتي على تسويق منتجاتي ومهاراتي.
رغم أنني أدرك مواطن قوّتي ومجالات التحسين المطلوب مني العمل عليها، كما أنني أدرك تماماً السوق الذي يناسب مهاراتي وإمكانياتي.. وقد تبيّن لي حجم المخاطر في عملية تواجدي إلا أنني لم أسعى -كما أسلفت- إلى تحليل ذلك وربطه بخطة واضحة، ربما لأنني حتى هذه اللحظة لم أعتمد على العمل الحرّ كعنصر رئيسي لي وإنما أتعامل معه كفكرة تخرجني من روتين العمل ليس أكثر.
على جانب آخر في مجال الوظيفة أظنني فعلت ذلك الأمر.. وربما انتقالي من وظيفة بمسمى فني عادي لوظيفة إشرافية وقيادية بمسمى فني متخصص ساعد في تغيير المهام التي أقوم بها رغم أنها في ذات المجال.
عملية التسويق هي أكبر فرصة تمكّن الشخص من اختصار الكثير للوصول لأهدافه وقد عاينت ذلك أمامي من خلال مهارة الكثير من الزملاء في تسويق أنفسهم، حتى أبسط إنجازاتهم والتي لا أضعها في قائمة إنجازاتي أراهم يجعلونها وكأنها فريدة ومختلفة وكأنهم فقط الذين يستطيعون إخراجها بهذا الشكل.
لأكون صادقة.. مهما اكتسبنا من مهارات وطبّقنا ما نعرفه للوصول للتسويق لأنفسنا فإن الأمر يعتمد على مهارة الفرد أكثر -وربما هذا ما أتوقعه من واقع ما أعاينه وأراه-.
هل لديك تجارب في تحولك من مجال لمجال بعد تحليل قدراتك التسويقية؟
بالتأكيد، فبعد أن حصلت على أولى دوراتي التدريبية في التسويق الإلكتروني، استطعتُ أخيرًا أن أحول مجال عملي إلى مجال آخر. وقد استغللتُ هذا التدريب وهذه الحصيلة المعرفية في اكتشاف مهاراتي التسويقية، والتي نسّقت فيما بينها وبين حبي للكتابة. فاكتشفتُ نفسي بعد فترة من جديد ككاتب محتوى تقني وعملت في ذلك المجال بالفعل.
والآن أخبرنا عن تجاربك وأفكارك في تسويق الفرص كموظف! وهل تعتقد أن ذلك يعتبر مفتاحا للنجاح؟ وهل لديك استيراتيجية مستقبلية لتنمية أعمالك؟
إن التسويق هو مفتاح النجاح لأي شيء. إنها مسألة خارج أي جدليات في رأيي. تعتمد في صلبها على أبرز ما يمكننا استغلااه من جوانب وبيئات حولنا. إنها الاستراتيجية الحياتية الأقدر على الاستمرار وجني الربح طويل الأمد.
وبالنسبة لاستراتيجيتي خلال الفترة القادمة لتنمية أعمالي، فتتمثل في تعزيز حضور باستهداف منصات تواصل اجتماعي مهني جديدة.