مشكلة شحن المنتجات إلى العملاء

تواجه العديد من المتاجر الإلكترونية مشكلةً متكررةً عند شحن المنتجات إلى العملاء الذين يطلبونها عبر الإنترنت، وهي إلغاء الطلبات من قِبل العملاء بعد أن تكون المنتجات قد غادرت مستودعات المتجر، ووصلت بالفعل إلى مرحلة التوصيل.

يؤدي هذا التصرف إلى خسائر مالية تلحق بالمتجر الإلكتروني، حيث تتحمل الشركة تكاليف الشحن المدفوعة لشركات التوصيل، بالإضافة إلى تكاليف إعادة المنتجات المرتجعة إلى المخازن.

تُعتبر تكاليف الشحن المرتجعة عبئًا ماديًا قد يتزايد بشكل ملحوظ مع كثرة الطلبات المُلغاة، خاصةً إذا كانت الشركة تعتمد على أسعار شحن مرتفعة أو تُقدم خدمة الشحن المجاني للعملاء، حيث تتحمل التكاليف دون مقابل. وعند إلغاء العميل للطلب بعد شحنه، لا يترتب على العميل أي تكلفة، مما يشجع بعضهم على اتخاذ قرار الإلغاء بسهولة، غير مدركين للآثار السلبية التي تتكبدها المتاجر.

** نريد حلًا لهذه المشكلة؛ حيث إن العميل يرفض دفع قيمة الشحن أولًا، لعدم ثقته في المتجر، أو تعسف منه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا لا تفكر في إضافة تكاليف الشحن إلى المنتج نفسه ؟ لو المنتج مثلاً بعشرة دولار والشحن بدولار أخبر العميل أن سعر المنتج ١١ دولار والشحن مجاناً سيكون هذا جذاب له، واشترط أنه في حالة عدم الرغبة في استلام المنتج عليه دفع واحد دولار حق رجوع شركة الشحن بالمنتج، هذه آلية مجربة وستكون فعالة معك.

mohammed89 أضف ردا

ما هو المشكلة أنه لا يدفع، ولن يدفع؛ لأن الكرة في ملعبه وهو المتحكم، وأنا الخاسر الوحيد الذي يجب عليه أن يتوسل للعميل كي يدفع قيمة الشحن والمرتجع،،، فهمتني

أيضًا ثمن الشحن غالبًا بيكون 50ج مصري، والمرتجع 20ج يعني خسارة 80ج تقطم الوسط، ودا أحيانًا بيكون ثمن شرائي للمنتج نفسه اللي ببيعه، يعني كأني خسرت قطعة، غير مجهودي ووقتي في الذهاب إلى شركة الشحن لتسليم المنتج.

لماذا لا تفكر في إضافة تكاليف الشحن إلى المنتج نفسه ؟ لو المنتج مثلاً بعشرة دولار والشحن بدولار أخبر العميل أن سعر المنتج ١١ دولار والشحن مجاناً سيكون هذا جذاب له، واشترط أنه في حالة عدم الرغبة في استلام المنتج عليه دفع واحد دولار حق رجوع شركة الشحن بالمنتج، هذه آلية مجربة وستكون فعالة معك.

المشكلة أن نفس فئة العملاء التي تقوم بإرجاع المنتج فقط لمحدودية دخلها، هي نفسها التي تراجع السعر ورائك عند عرض أي منتج ولا تكف عن إظهار مقارنات بينك وبين منافسيك دون أي احترام لما تقدمه لهم (باعتبار أن كل خدماتك حقوق لهم). إضافة إلى أنه لا قيمة لقيمة الشحن المضافة تلك حتى لو الشحن غير مجاني (كنوع من القيمة المضافة) طالما تم إرجاع المنتج.

قبل إلقاء اللوم على العميل أنصح بالنظر في دائرة البيع عندي في متجري، من ناحية الأسعار وجودة المنتجات ومدة الشحن، وغير ذلك من الأمور التي قد تدفع بالعميل للإلغاء.

في حال كانت هذه الأمور منضبطة ولا يوجد بها أخطاء، يمكن إلغاء خاصية الدفع عند الاستلام، وإضافة ملاحظة: عند إلغاء الطلب بعد شحنه أو إرجاعه، سيتم خصم قيمة الشحن فقط.

بالتزامن مع ذلك اهتم بتجميع أراء العملاء الجيدة عنك وإضافتها في المتجر، سيزيد هذا من ثقة العملاء بك، والدفع أونلاين قبل شحن المنتجات. إن لم تجد هذا الخيار مناسبًا، يمكنك تحديد دفع 50% على الأقل من قيمة الطلب قبل الشحن، وإن لم ينجح، فحدد قيمة الشحن فقط يتم دفعها أونلاين، وثمن الطلب عند الاستلام.

mohammed89 أضف ردا

يا فندم 50% ايه اللي هيدفعها؟!!

العميل رافض يدفع (قيمة الشحن فقط) والتي تعتبر في حدود 3% من القيمة الكلية المطلوبة.

مفيش مجال للحصول على أي أموال إلا عند تسليم المنتج.

للأسف مش لاقي حل (لا العميل واثق فينا كي يدفع مقدمًا) ، و(ولا احنا ضامنين الكل يدفع الشحن في حال الإلغاء).

للأسف مافيش حل ، طالما الدفع عند الإستلام ستعاني من المرتجعات بشكل رهيب. بمجرد أن ينتهي بريق الشيء الذي أراد شراءه.

تخيل مثلا ، قام أحد المشتريين بشراء وجبة عبر تطبيقات التوصيل ، قام المطعم بسرعة بتجهيز الطلبية وإرسال شركة التوصيل إلى العنوان ليتفاجأ بأن لا أحد في المنزل وعند الإتصال ردوا عليه بأنهم غيروا رأيهم وقاموا بالخروج إلى مطعم بدلا من الأكل في المنزل وألغوا الطلبية.

من سيقبل بالوجبة الآن ومن سيتحمل تكاليفها ومن سيدفع لشركة التوصيل.؟

للأسف مافيش حل ، طالما الدفع عند الإستلام ستعاني من المرتجعات بشكل رهيب. بمجرد أن ينتهي بريق الشيء الذي أراد شراءه.
تخيل مثلا ، قام أحد المشتريين بشراء وجبة عبر تطبيقات التوصيل ، قام المطعم بسرعة بتجهيز الطلبية وإرسال شركة التوصيل إلى العنوان ليتفاجأ بأن لا أحد في المنزل وعند الإتصال ردوا عليه بأنهم غيروا رأيهم وقاموا بالخروج إلى مطعم بدلا من الأكل في المنزل وألغوا الطلبية.
من سيقبل بالوجبة الآن ومن سيتحمل تكاليفها ومن سيدفع لشركة التوصيل.؟

هذا ما أتحدث عنه بالفعل، وأرى أن الحل الوحيد هو أن يثق العميل في المتجر، ويتحقق ذلك بالتعامل المستمر الذي يثبت له أننا أسوياء وأمناء ولسنا نصابين.

** نريد حلًا لهذه المشكلة؛ حيث إن العميل يرفض دفع قيمة الشحن أولًا، لعدم ثقته في المتجر، أو تعسف منه.

بدلا من تبديد جهودي على إيجاد حلول لمسألة المرتجعات، وهي مشكلة ألمت بكبرى الشركات، ركزت على تطوير المنتج أو الخدمة، ووجهت أقسام المبيعات، التسويق، وخدمة العملاء، وما يتصل بهذه الأقسام، نحو تطوير حلول وأساليب لإقناع العميل للدفع مقدما، أو، لاستهداف نوعية من العملاء ليست لديها أي مشكلة في الدفع مقدما.

وقد حققت نجاحا كبيرا في ذلك.

الدفع المقدم حل جيد جداً، لكن لوجود منافسين كثر، يجب أن يٌرفق بميزة كذلك مثل المعاينة قبل الاستلام تحسباً لوجود عيب صناعة في المنتج خصوصاً مع المنتجات الإلكترونية أو الأجهزة الكهربائية.

 مثل المعاينة قبل الاستلام تحسباً لوجود عيب صناعة في المنتج

هذا مثال واحد لأمثلة عديدة يمكنك من خلالها دعم وتطوير خاصية (الدفع مقدما).

يمكن استخدامها بالتأكيد للدفع مقدماً حسب طبيعة المنتج والمنافسين، لكن في الحقيقة قصدت بما ذكرت الدفع بعد المعاينة، كما تعمل أغلب منصات الدروب شيبنج والأفلييت المحلية.

لكن هذا لا يحل مشكلة مصاريف الشحن، في تجارة الكتب (خاصة النوادر) يتم دفع عربون يساوي قيمة الشحن، بحيث لو تم استرجاع المنتج لا يتم استرداد المبلغ، وتربح شركة الشحن، لكن البائع لا يربح ولا يخسر شيئا، العميل فقط هو من يخسر لأنه لم يحسم قراره وخسر مبلغ أقل من موارد الشركة التي كان ليتم إهدارها لولا هذا الحل (مثلا قيمة شحن منتجب، ضرب عشر منتجات تم استرجاعها، هذا كثير فأكثر).

يجب أن تحاولوا معرفة سبب هذه المشكلة، ومدى تكررها كنسبة، وهل هم نفس العملاء أم الأمر عشوائي؟

تحتاج لوضع ضوابط واضحة لسياسة الإرجاع، وأنه في حال عدم الاستلام دون سبب واضح يكون هناك رسوم معينة يجب أن يتحملها العميل، ويمكن تحفيز العميل بالدفع أونلاين من خلال خصم إضافي وقت الشراء وبالتالي تكون استلمت أموالك قبل خروج البضاعة، هناك شركات كبيرة مثل rush brush تفعل ذلك، وعند الدفع عند الاستلام تضيف قيمة الشحن، بجانب ان العملاء التي لديهم سلوك إلغاء متكرر ممكن متابعة عمليات الشراء الخاص بهم ويتم إرسال إشعارات لهم لتأكيد الطلب قبل شحنه وبعد حد معين يمكن حظر التعامل معهم مثلا

لا يوجد سبب مقنع، مجرد أن العميل تراجع عن الشراء، وعندما طلبت منه دفع قيمة الشحن لم يرد علينا.

لذلك قمت بتغيير سياسة الشحن بحيث يتم دفع قيمة الشحن أولا وإرسالها عبر المحافظ الإلكترونية، لكن ظهرت مشكلة جديدة وهي أن العميل لا يثق في المتجر لأنه جديد ويريد الدفع عند الاستلام فقط.

برأيي المشكلة أكبر من قيمة الشحن وخسارة عدم استلام المنتج، فطالما الأمر متكرر لدرجة أنك حولته لمشكلة عامة فأنت يجب أن تتعامل مع الأسباب الرئيسية.

اجتهد لتعرف سبب تكرار رفض العملاء للاستلام ربما تستهدف فئة غير مناسبة أو تبالغ في وصف المنتج وعند القبول على شرائه تنكشف حقيقته فيتم رفض استلامه، أو أن الأمر يتم بعشوائية ورغبات فردية وهنا لن تتمكن من حل الأمر، وغالباً ستكون المشكلة في أول سببين فانظر بهم جيداً.

azow أضف ردا
برأيي المشكلة أكبر من قيمة الشحن وخسارة عدم استلام المنتج، فطالما الأمر متكرر لدرجة أنك حولته لمشكلة عامة فأنت يجب أن تتعامل مع الأسباب الرئيسية.
اجتهد لتعرف سبب تكرار رفض العملاء للاستلام ربما تستهدف فئة غير مناسبة أو تبالغ في وصف المنتج وعند القبول على شرائه تنكشف حقيقته فيتم رفض استلامه، أو أن الأمر يتم بعشوائية ورغبات فردية وهنا لن تتمكن من حل الأمر، وغالباً ستكون المشكلة في أول سببين فانظر بهم جيداً.

مع ذلك، تظل هناك فئة من العملاء تقوم بالاسترجاع إما لأن قدراتها الشرائية محدودة جدا، ولا يمكن توفير المنتج بسعر أقل حتى لدى شركات منافسة (أذكر عميل قام بإلغاء الطلب بسبب فارق خمسة جنيه عن شركة أخرى!، عميل آخر، ركز على فارق 30 جنيه وقال أنه يمكنه استثمار مبلغ كهذا في شراء كتاب آخر، عملاء كثر يدققون في أسعار الشحن، ويفضل أن يذهب إلى مكتب بريد أو قرب نقطة تسليم من أجل توفير مبالغ تتراوح بين 20 إلى 30 وأحيانا 40 أو 50 في مصاريف الشحن)، وهذا يتعارض مع الخدمات الرقمية التي تسعى لتوفير الجهد على العميل مقابل ما يدفع من مال. وأيضا هناك من يبحث عن بدائل أقل سعرا مع أنه وافق على شراء المنتج بالسعر المعروض، قد تكون البدائل أقل جودة (على سبيل المثال، هناك فئة عملاقة من العملاء تهتم بتوفر نسخ مصورة / مزورة (كوبي) من الكتب التي تبحث عنها، ممكن يحجز، ثم يظهر له أن الكتاب صارت له نسخة مصورة، يلغي الحجز).

المشكلة في أن قاعدة (العميل دائما على حق) تجعلنا نميل دائما إلى فكرة أن المشكلة تكون في الشركة أو مقدم الخدمة، مع أن الاستثناء يؤكد القاعدة، فلكل قاعدة شواذ، والعميل على حق، ولكن ليس دائما على حق.

*ملاحظة: القانون المصري يسمح بعدم الاسترجاع شرط أن تكون سياساتك في البيع واضحة تنص بعدم الاسترجاع (يمكن طبعا معاينة المنتج قبل استلامه، سواء في المحل، أو عبر التصوير، هذه هي فائدة الخدمات الرقمية).

شركة أمازون بجلالة قدرها تعاني من هذه المشكلة.

يوجد حل تقوم به بعض شركات التسويق الإلكتروني، وهي مكالمة أو أكثر من طرف فريق المبيعات للتأكيد على العميل أن المنتج: (تم تحضيره من طرف المخزن - المنتج خرج من المخزن وفي الطريق لشركة الشحن)، بعد مكالمة تأكيدية أو اثنين للعميل، أعتقد ستقل بنسبة كبيرة كمية المرتجعات.