الحمدلله لم اخيّر هذا الخيار الصعب. فتخصصي يشمل بالضبط ما انا مهووسة به ( التصوير و المونتاج و البرمجة) .

لكن لو خُيّرت هذا الخيار سوف استخير الله تعالى. والخيرة فيما اختاره الله.

أنا خييرت بهذا قبل سنوات مضت، مع ان تخصصي هو هوسي و لكن هناك شيء تتعلمة في الجامعة

الدراسة =/= العلم لذا ركز على الشهادة لأنها الاهم و بعدها اتجه لهوسك فهو ينتظرك

حسب رأي هو انه لو خيروني بين هوسي بي البرمجة او دراستي

فسأفضل هوسي

ولكن الرياح لا تجري بما تشتهي السفن

لانه تحتاج الى شهاده حتى تقدر تشتغل لهذا فسأختار الدراسة

ملاحضه هوسي بالبرمجة ودراستي برمجه لاهذا انا ادرس ما احب

تخصصي هو هوسي والحمد لله, لكن لو خيرت فساستخير الله طبعا.

أعتقد أنني أعلم الغرض من السؤال، وهو فكرة الخروج من المدرسة (الكلية على الأرجح) والتي تستطيع النجاح فيها بتفوق عن طريق المذاكرة.

أنا في رأيي الشخصي من الغباء ترك المدرسة لأي سبب، حتى كونها لا تناسب هوس الشخص ورغبته، و السبب سأكتبه تاليا.

في بلادي ومعظم بلاد العالم، يوجد برنامج (الضمان الإجتماعي للعامل الحر)، و يكون بإيداع العامل الحر حوالي 17$ شهريا، منذ بداية عمله، ولنقل أنها في عمر ال20 سنة مثلا، ويقوم شهريا بالسداد، حتى يصل سن التقاعد في الدولة (حوالي 55 سنة) أو تلم به إعاقة تجعله لا يستطيع العمل، فتقوم الدولة يتخصيص معاش شهري له وهو 400$ في الشهر حتى مماته، وينتقل لأطفاله القصّر.

السؤال الآن: ما علاقة هذه القصة بالسبب من رأيي؟

الإجابة: أنت تستطيع اللحاق بشغفك وهوسك، و الإلتحاق بكليتك و الحصول على الدرجات المناسبة للنجاح والنجاح فقط، فتكون قد نميت مهارتك فيما تحتاج، وحصلت على شهادة (لايهم إن كانت بدرجة النجاح فقط)، فإن فشلت لا قدر الله في تحقيق أهدافك، تبقى مؤمّن بدخل يضمن حياة كريمة.

و لكن لهذه الفكرة استثناء، وهو عندما تكون متأكد بنسبة أكثر من 90% من نجاحك في هوسك، بحيث يدرّ هذا الهوس دخلا حقيقيا، و بدأت في تنفيذ فكرة فعلا من هذا الإختصاص، و ستبدأ الآن في تأسيس مشروعك الناشئ، فتستطيع ترك الدراسة بسهولة

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

19.2 ألف متابع