في كل مرة تقوم بها حماس بعملية التبادل، يظهر الأسرى الإسرائيليون وهم يضحكون وبصحة جيدة وملابس نظيفة ولم يتعرضوا لأي تعذيب، وحولهم الناس متجمهرون وفرحون يكبرون ويلتقطون الصور، وكأنه يوم عيد، وكأنهم كانوا ضيوف عندهم وليسوا أسرى !!

في حين يخرج الأسرى الفلسطينيين من سجون الإحتلال الصهيوني وهم مرضى، وقد تعرضوا للضرب والتعذيب حتى آخر ساعة تم الإفراج عنهم فيها !

وفوق كل هذا يحذرون عوائل المفرج عنهم من أي مظاهر للفرح والإحتفال، ويقومون بعض الأحيان بإعادة إعتقال المفرج عنهم أو إبعادهم خارج الوطن.

شتان بين ما تقوم به حماس من معاملة الأسرى وفق أخلاق الشريعة الإسلامية ، وبين ما يقوم به الإحتلال الصهيوني من المعاملة السيئة الغير إنسانية للأسرى المعتقلين.