يتم إضافة الفلورايد لمياه الشرب العامة بغرض الحد من تسوس الأسنان

و لكن

يرى الكثيرون بأن تلك المادة تعمل على الحد من قدرات الإنسان العقلية مما يمهد لوجود مواطنين خاضعين للسلطات

https://www.facebook.com/DentistsMagazine/posts/809084092436843

جزء من المقال

1 - الأضرار على الدماغ: فقد صرح مجلس البحث الوطني الأميركي (NRC) بأنه وحسب دراسات أجريت على الحيوانات، فإن الفلورايد له تأثير ضار على الدماغ وخاصة عند إعطائه للرضع بتركيز منخفض مثلما يحدث في مياه الشرب، وتكون هذه الأضرار على شكل فقدان الذاكرة. وبناء على دراسات أخرى أجريت على الإنسان، وجد العلماء أن بلع مادة الفلورايد يقلل من مستوى مؤشر الذكاء لدى الأطفال.

2 - أضرار على الغدة الدرقية: فحسب مجلس البحث الوطني أيضا فإن مادة الفلورايد قد تتسبب في خمول في وظائف الغدة الدرقية عند الأشخاص الذين يعانون من نقص في مادة الأيودايد.

3 - أضرار على العظم والأسنان: فزيادة مادة الفلورايد في العظم قد تسبب ضعف العظم ما يزيد من قابليته للكسر. وكذلك الحال بالنسبة للأسنان، فزيادة الفلورايد عن نسب معينة يسبب مرض تفلور الأسنان والذي عادة ما يصاحبه ضعف وتصبغ في المادة المكونة للأسنان. وقد أثبتت دراسات حديثة في جامعة هارفارد علاقة بين مادة الفلورايد وسرطان العظم OSTEOSACROMA (وهذه معلومات خطيرة تستوجب الحذر من هذه المادة).

4 - هناك أضرار أخرى محتملة وذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى والتي تحصل بسبب عدم قدرة جهاز الإخراج على التخلص من الفلورايد وبالتالي احتباسه في الجسم مما قد يسبب زيادة تركيزه في الجسم وخاصة العظم.

5 - وفي دراسات مثيرة أيضا توصل العلماء الأميركيون إلى أخطار أخرى محتملة قد تحصل بسبب فلورة المياه الصناعية، حيث إن إضافة المركبات المحتوية على الفلورايد قد تتسبب في إنتاج حامض الفلور والذي قد يتسبب في تحلل الرصاص من أنابيب المياه والذي يعرف بتأثيراته السلبية على صحة الإنسان مثل؛ أمراض صعوبة التعلم ومشاكل نفسية لدى الأطفال.