مستقبل الانترنت: مجتمعات حوار متخصصة.

مرحبًا،

هذا استشراف لما بعد الشبكات الاجتماعية، كيف سيكون شكل محتوى الإنترنت. هل سنفقد الشبكات الاجتماعية، وكيف سيكون شكل المحتوى من بعدها؟، ولماذا أعتقد أن مجتمعات الحوار المتخصصة هي مستقبل الانترنت.

يُقال أن التاريخ يعيد نفسة، وكذلك الإنترنت تعيد نفسها، عندما كتبت رحلة عشرين سنة في فضاء الإنترنت، ثم قبلها في تدوينة سابقة عندما استشرفت مستقبل المحتوى على الإنترنت، كنت ألمح إلى أننا سوف نُعيد تكرار الخدمات والمنتجات. 

لذلك إذا كنت من جيل المنتديات، سأخبرك أنها عائدة، وفي حال لم تدرك تلك المرحلة، أعتقد أنك ستحبها أكثر من الشبكات الاجتماعية الحالية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا اتفق معك تماما ، التاريخ يعيد نفسه دائما ... وأن لم يكن بتفاصيله الدقيقة ، إلا أنه يعود حتى وإن كان حاملا قوالب محدثة تضفي عليه شئ من العصرية لمواكبة كل زمن عائد اليه ، غير أنه دائما يعود بجوهره ...

التاريخ يعيد نفسه حقًا وكوننا نتحدث الآن في موقع تدويني فهذا يؤكد نظرتك. كما أن مواقع التواصل الرئيسية غير أنها صارت محتكرة من قبل شركة واحدة فإن هيمنتها تقل يومًا بعد يوم ويبدأ الناس أخيرًا من التحرر منها لأسباب كثيرة.

أرى أيضًا أن المنتديات ستعود ولكن بطريقة جديدة مختلفة عما رأينا وهذا ما أنتظر رؤيته.

مرحبًا @abdullah_ayysh

هل حقاً تقل هيمنتها؟ لا أرى ذلك على الاطلاق بل على العكس تماما، مواقع التواصل تحضى بأكبر نسبة مستخدمين وأعلى تفاعل

بالنظر لإعلانات القوائم المالية الأخيرة إلى فيسبوك وتويتر، نرى تراجع في أعداد المستخدمين. هذا مؤشر صغير لكنه مهم على بداية التغيير.

مرحبًا @abdullah_ayysh

أعتقد ان هذا الصغير يمثل تلك النسبة الصغيرة التي ستجد مكانها في مواقع النقاشات ومجتمعات الحوار المتخصصة.

ربما، سنرى ذلك

مرحبًا،

فإن هيمنتها تقل يومًا بعد يوم

هي محاربة من قبل المشرعين حول العالم، ومن قبل الصحافة، المستخدمين أيضا.

أتفق معكِ تماماً في الرأي، فقد بدأ البساط ينسحب من تحت أقدام الشركات المحتكرة للتواصل الاجتماعي، وبدأ السخط عليها خاصة بعد أن أصبحت تقمع الآراء بعد إدعائها أنها منبر الحريات .

مقالة مهمة جدا.

لدي ملاحظة مهمة أيضا أود ذكرها، في المقالات أو في المقاربات التقديرية لا تعطى الأرقام كعلوم دقيقة وحقائق، في حالة عدم وجود حقيقة ثابتة لا تعطِ أرقاما مباشرة! هذا من شأنه إضعاف المحتوى كثيرا

بل يجب الاكتفاء باستخدام اللغة كاستعاضة لتقديم الفكرة؛ ( السواد الأعظم، الكثرة الغالبة، النسبة الأكبر، النسبة الأقل وهكذا...)

دعوني أُقسم مستخدمي الإنترنت إلى ثلاثة أقسام (10% المبدعون، 70% القردة، 20% المتفرجون)

النسبة في هذه الحالة هي حاصل قسمة كل قسم على العدد الاجمالي لمستخدمي الانترنت في العالم جداء 100. بينما المعطيات هنا وهمية بحتة!

هناك مسألة أخرى وهي تجربة أرابيا وحسوب، الأمر مختلف تماما عن الفكرة التي أردت التنبأ لها حيث تحول حسوب إلى مركزية في الأعضاء لا غير، الجميع من المستخدمين الفعليين الحاليين يحتشدون في كل مكان وفي كل موضوع ويتحدثون في شتى الأفكار ويتناقشون كل شيء بتكلّف مبالغ فيه، يمكنك الرجوع إلى أي موضوع وتجد نفس المتحشدات من التراكيب ومحاولة بعث نقاش من اللاشي غالبا، ليس هذا محور الحديث ولسنا بصدد نقاش حسوب كتجربة لكن الأمر مختلف تماما عن تصورك الذي بدا جليا للكثير لذلك صارت معظم الأفكار تتجه منذ مدة هذا المنحى.

مرحبًا @wada3n ،

دي ملاحظة مهمة أيضا أود ذكرها، في المقالات أو في المقاربات التقديرية لا تعطى الأرقام كعلوم دقيقة وحقائق، في حالة عدم وجود حقيقة ثابتة لا تعطِ أرقاما مباشرة! هذا من شأنه إضعاف المحتوى كثيرا

هنالك نظرية تسويقية، وتنطبق على السياسة والمجتمع أيضا تقول: لو حلصت على إيمان واقتناع 10% فقط من أي مجتمع بفكرة ما، ويكون هذا الإيمان متجذر لا حياد عنه، ثق بأنه سيتبعهم الـ 90% الباقون. لذلك يبقى التحدي والمهمة الكبرى هي فقط إقناع 10% ... هناك نظريات كثيرة في (التسويق، الانترنت، المجتمع) يمكن القياس عليها والاقتباس منها. أنا هنا حاولت التقسيم بناءً على ذلك.

الجميع من المستخدمين الفعليين الحاليين يحتشدون في كل مكان وفي كل موضوع ويتحدثون في شتى الأفكار ويتناقشون كل شيء بتكلّف مبالغ فيه

صحيح لذلك يمكن إعادة حسوب io لسابق عهدة، والتركيز على شريحته المستهدفه.

 الجميع من المستخدمين الفعليين الحاليين يحتشدون في كل مكان وفي كل موضوع ويتحدثون في شتى الأفكار ويتناقشون كل شيء بتكلّف مبالغ فيه، يمكنك الرجوع إلى أي موضوع وتجد نفس المتحشدات من التراكيب ومحاولة بعث نقاش من اللاشي غالبا،

هناك مواضيع تحتاج للمعرفة والتخصص، وأخرى تحتاج للخبرة، وأخرى قد تكون ناجمة عن تجارب شخصية، لذا من المنطقي من خلال المجتمعات الكثيرة بحسوب، أن تجد أشخاص تشارك برأيها في أكثر من موضوع وبأكثر من مجتمع ما عدا المجتمعات المتخصصة أو لنقل المواضيع المتخصصة بمجالات مثل التقنية أو الصحة والطب أو ريادة الأعمال رغم أن هناك أحيانا تطرح مواضيع بهذه المجالات يمكن للمهتمين فقط وليس المختصين النقاش بها.

تجربة أرابيا مختلفة تماما عن حسوب الحالي، أرابيا كان مجتمع متخصص يجمع المختصين بمجال التقنية وفقط لذا هذا انعكس على المحتوى كونه متعلق بمجال واحد وفقط، وهذا عكس تماما لمجتمع حسوب بمجتمعاته المتنوعة والمختلفة.

المنتديات توفر ما لا توفره وسائل التواصل الاجتماعي العادية و هي " نوعية الأشخاص الذين تتعامل معهم و الذين ترغب في التعامل معهم !! " ، فالمنتديات تتضمن مجتمعات منقسمة حسب اهتمامات أفرادها و آرائهم المختلفة ، كما يوجد للموضوع الواحد مجتمعات مؤيدة و أخرى معارضة ، مما يوفر للمستخدم مساحةً هادئة من دون أن يمر بدون قصدٍ بمحتوى غير لائق به أو لا يناسب ميوله. خاصة في ظل انتشار ما يعرف بالصحة النفسية ، حيث أصبح الناس أكثر ميلاً لاعتزال ما يرون أنه لا يناسبهم فقط للحفاظ على عزلتهم الخاصة.

و عند النقاش يفضل الأشخاص مساحة نقاشٍ صغيرة محترمة توفرها المنتديات لصغرها و سهولة التحكم فيها ، ليس كتلك التي تحدث على منصات وسائل التواصل الاجتماعي الضخمة ، و التي يصعب الحفاظ على مستوى النقاش فيها .

مرحبًا @Aya_chourouk01

و عند النقاش يفضل الأشخاص مساحة نقاشٍ صغيرة محترمة

لذلك يضع بعض المستخدمين حسابهم (خاص)، أو يرحبون ببعض الشبكات الاجتماعية الخاصة مثل شبكة باث، وغيرها من الشبكات.

مرحبَا @abdullah_ayysh

الناس تبحث عن وسيلة سهلة وبسيطة ومتداولة من قبل الجميع لاستخدامها.

وهناك شريحة وجدت أن المجتمعات الصغيرة المتخصصة، هي أفضل ملاذ

مرحبًا،

هناك شريحة ولكن كم نسبتها؟ النسبة قليلة جداً

إذا فهمت نظرية التقسيم الذي وضعته بشكل جيّد، عندها يمكنك أن تؤمن بالشريحة الصغيرة (10% المؤثرة الصغيرة، يمكنها أن تقود 90% من الشريحة العادية)

أتفق معك تماماً في أن الشركات الكبرى لن تستسلم بسهولة، خاصة وأن سياساتها تعتمد على ممارسات احتكارية، ولكن نسبة 5% هي نسبة مبشرة، و فكرة وجود هذا الملاذ الآمن لأصحاب التخصصات بعيداً عن صخب وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية ربما ينجح في اجتذاب أعداد أكبر على المدى الطويل .