من منا لا يريد أن يعيش حياة بسيطة متحررة دون قيود؟ إليكم نبذة عن إحدى المهن المتحررة

الحياة بسيطة وسهلة في حضرة الحكمة و الذكاء على هذه الأرض.

في الحياة من منا لا يريد حياة بسيطة بعيدة عن العبودية، حياة تخلو من الأوامر و الرؤساء ومجردة تماما من القيود؟.

كلنا نعلم أن التوظيف شيء مريب يربطك و تصبح أكثر عرضة للخطر بحيث أن الوظيفة تسرق منك شبابك، وعند حلول عقدك الأربعين ستعي أن في الوقت الذي كان عليك أن تمرح ضيعته في العمل. ستقول الآن في خاطرك أن كلامي ليس على صواب فمن أين سأستمد قُوتي إذا لم أشتغل؟

_حسنالا تقلق في هذا العالم هناك العديد من الوظائف الغير مقيدة كالمشاريع الحرة.

لكن أنا أحببت أن أدلي بمهنة أكثر من رائعة مهنة قانونية ليست كسائر المهن، "مهنة المحاماة"

ماهي أهم مميزاتها و سلبياتها؟

_من خلال غوصنا في هذه المهنة التي تعد بالنسبة لي مهنة حرة ومستقلة و ليس فيها ما يزعج راحتك سنتعرف على أهم مميزاتها.

يحق للمحامي أن يتفاوض بشأن التعويض عن الخدمات القانونية داخل أو خارج المحكمة، مثل الرسوم بالساعة أو الرسوم الثابتة مع العملاء، حيث إن مهنة القانون لا تقلّ أهميّة عن المهن الأخرى من حيت أنها تقوم بتنظيم الحياة، وذلك لأنه المحامي يتعامل مع القواعد التي يتم الحكم فيها في أنحاء العالم، كما ويتمتع ممارس مهنة المحاماة بكميّة معلومات هائلة عن حقوقه وواجباته، حيث إنه المصدر الذي يقوم بتقديم النصح والمعرفة للمجتمع كافّة بما يتعلق بحقوقهم وواجباتهم القانونية، كما إن المحامي في أي مجتمع رجل ذو شخصية عالية يحكم تدريجياً ويحتفظ بثقة من حوله، حيث إنه يتم اللّجوء إليه في الصعوبات.

والمحامي هو الشخص الذي يعرف القوانين التي تم تفسيرها وكيف تم تفسيرها، وما الأسئلة التي تثار في ظلّها، وبالتالي فهو الشخص الذي يعبّر عن آراء بقية المجتمع، حيث إنه في الحملات السياسية كثيراً ما يكون المتحدثون محامين، وبهذه الطريقة يمارسون تأثيراً كبيراً في السياسة.

نجاح المحامي يعتمد على بلاغته و أسلوبه في المرافعة وفصاحة لسانه. و أيضا لا ننسى أهم شيء ألا وهو النزاهة فهي صفة تميز المحامي و تعطيه قيمة أكثر. و يحتاج فقط أن يكون له أسلوب الإقناع و الإدلاء بأدلة وحجج وبراهين مقنعة و صحيحة ثابتة. ولا ننسى أهم شيء في هذه المهنة وهو الأجر المدفوع يبقى على حسب كم قضية حللتها و قد تستغرق في المحكمة ساعة أو ساعتين في المرافعة مقابل أجر مادي وافر و جميع المحاميين النزيهين يغضون أبصارهم على الأجر فالمهم هو حل القضايا بدون أي إنحياز أو تأثير على نفسية الأطراف.

آخيرا ب

بعض السلبيات منها.

تُعَدّ مهنة المحاماة مهنة يستغرق التعليم فيها وقتًا، حيث إن الأمر يتطلب تدريب ما بعد الدراسة وذلك لتكوين خبرة واسعة على الصعيد العملي، ثم بناء اسم مرموق في مجال المحاماة حتى يتم تداوله في المجتمع مما يؤدي إلى النجاح في النهاية. و الزبائن هم من يحددون نجاحك آخيرا.

  • إختر دائما لحياتك الأفضل
  • كن على إستعداد تام لتقبل الفشل
  • إلتزم بتعلم أشياء مختلفة وتقبل التغيير
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المحاماة ليست مهنة حرة بمفهوم الحرية الذي يبحث عنه الكثيرون والذي يعني الحصول على أموال كثيرة مقابل العمل لساعات أقل. فالمحاماة تتطلب العمل لساعات طويلة بين مرافعات في المحكمة ولقاءات مع الموكلين وتحضير للمحاكمات.

هذا دون نسيان أنّ الحصول على الموكلين هو أمر صعب بسبب المنافسة العالية في المجال، وتفضيل أغلب الموكلين التعامل مع المحاميين الاكثر خبرة والأفضل سمعة.

ستحتاج الكثير من الوقت للدراسة واكتاسب الخبرة ثم الكثير من العمل حتى تحقق دخلا جيدا، وحتى بعد ذلك لن تحصل على الكثير من الوقت للراحة.

لا أعتقد أبداً بأنها مهنة مريحة، بل وعللى العكس تماما أراها من المهن التي تحمل سلبيات كثيرة:

  • تسبب حالات التوتر والضغط
  • سوق العمل تنافسي بها مرتفع جدا وتعتمد على العلاقات والنفوذ
  • تحتاج ساعات عمل طويلة
  • مكلفة كثيرا عند البدء بانشاء مكتبك الخاص
  • مجهدة وصعبة
  • تحتاج إلى تعلم وموهلات وخبرات طويلة لتحترفها

أستاذة روان لا وجود لعمل في الحياة غير مرهق فمن الأحسن أن ترهق نفسك و أنت تبحث بكل أريحية مطلقة أو أن تبحث و أنت تحت ضغط المدير أو الرئيس الأعلى منك منصبا. فعلا المحاماة تحتاج لتفكير عميق و نظرة واسعة للواقع. وتتطلب بدل جهد عضلي وذهني كثير من أجل الإنصاف من أجل عدم ظلم أحد.... والسلبية الأولى التي ذكرتها فالمحامي الناجح لا يكترث للمنافسين من حوله.... هذه المهنة تتطلب ساعات طويلة لكن لن تأخذ منك 24 ساعة و أبدا لن تجعلك تستيقظ صباحا لكي لا يوبخك مديرك... لك جلسة واحدة في اليوم ومبلغ ميسور يسد حاجياتك وما فوقها. مع كامل إحتراماتي أستاذة للنظر برؤية أوضح و أجمل

لا أعلم ان كانت هي وظيفتك، ربما ليست نظرة سوداوية ولكن من وجهة نظري على الأقل لا أحبذها، ولكن هناك من المحامين من أثبت نجاحه وتميزه ونحن بحاجة لمحامين عادلين وأصحاب نظرة ثاقبة وعقل فذ، لكن كمهنة إنها ليست بالأسهل والأأبسط كما ذكرت في عنوان المناقشة.

تعليقك عليها يُحترم. ودائما يبقى الخلود و النجاح والإستمرارية بصدر مرتاح وضمير هاني، لأصدقاء النزاهة و أبناء الإنصاف. والصعاب نواجهها في البداية فقط.... ❤️❤️

اعتقد أن المحاماة ليست حرة كما تعتقدين، ربما حرة من الالتزام الوقتي لكنها مهنة تطلب منتهى الالتزام

تخيلي أن في يديك تقرير عمن تدافعين ومن المظلوم ومن لا، ونصرت من على من، والأمر يزداد صعوبة خاصة في القضايا الجنائية من البرئ ومن المظلوم، ثم هناك أسرار العملاء التي يجب الالتزام بحفظها. وهناك أيضَا التعرض يوميًا للمشاكل يحتاج إلى نفسية صلبة لتقبل مشاكل كل يوم

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ومادام المحامي إختار هذه المهنة إلا وقادر على حل كل قضاياها. فإنني لم أنسى أن أذكر أن المحامي يحتاج لبراهين و أدلة ثابتة وهذا يحتاج لوقت طويل لكي تكون المحاكمة منصفة مع كلا الأطراف و يأخذ كل شخص جزائه الذي يستحق وهذا يحتاج لتفكير عميق و واسع و بحث لأيام كثيرة. مع كامل إحتراماتي أستاذة فإن للمحاماة جوانب إيجابية تتيح للمحامي الدفاع عن نفسه بطرق قانونية و أيضا الدفاع عن الغير.... من خلال تعمقي في القانون فإنني لم أجد منها إلا ما سقى ظمأي. شكرا لك 💛

عزيزتي مهنة المحاماة جميلة ولكن ليس كما تعتقدين وردية أو خالية من الضغوطات أو حرة بل بالعكس تمامًا فهي التزام بدوام طويل، والتزام بتنفيذ العدالة ومعرفة الظالم من المظلوم، وأغلب المحاميين حتى وإن كانت القضية ضد شخص مظلوم فهو مطلوب بالدفاع عن الظالم ، لأن مهنته تتطلب ذلك، أما بالنسبة لفكرة أن المحاماة مهنة حرة فهي حرة من نواحي معينة وملزمة من نواحي آخرى .

هل عملت كمحامية؟ أم أنت محامية الآن؟

يعني ما تحدث عنه من الأعلى بمعرفتك عن هذه المهنة؟ أم عن تجربة؟

نعم إنها مهنتي و أنا فخورة بكوني أنتمي لعالم القانون 😍

جيد، إذن لن اناقشك فيها أكثر من هذا، لأنك أعلم بعالمها وتبدو لك الأفضل، وجيد أن تجمعي العمل والشغف..

أنا لم تستهويني أبدا، مع أن الجميع يراني فصيحة لسان وقوية شخصية ويخبرونني أن ألجأ لها، لكن لم تستهويني سابقا