ماذا تفعل عندما تجد الحياة فوضوية؟

في الفترة الاخيرة كان وضعي متقلباً، بين ارتكاب الذنوب وتضييع أعمالي الدينية والدنيوية، وللأسف لم استطع معالجة الأمر مهما فعلت فلا استطيع الاستقامة لمدة طويلة.

اتمنى من كل شخص يقرأ ما اكتبه أن يعطيني كتاباً او ينصحني بقناةٍ مفيدة او يشاركني بحلول يرى انها قد تفيدني.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حاول أن تنتقي أصحاب جيدين يساعدوك على الصواب وفعل الخير، وبذلك تدريجيا ستجد أفعالك ستتأثر بهم وكذلك محيطك عائلتك وأخواتك، بعد ذلك اشغل وقتك بأشياء مفيدة ولا تجعل فرصة للتفكير بأشياء سيئة، مارس رياضة واقرأ كتاب تدريجيا سنجد ذهنك يبتعد عن هذه الأمور، أيضا حاول أن تسمع لأحد الشيوخ الثقة هذا سيجعلك على الطريق الصحيح دوما.

أول شيء تفعله حين تجد الحياة أصبحت فوضوية هو أن تفرغ كل ما بعقلك على الورق ليصبح أمام عينيك فتستطيع التعامل معه. لن يمكنك محاربة عدو لا تراه.

الحل في مثل هذه المواقف أن تتوقف تماماً لالتقاط الأنفاس، ثم النظر حولك وتقييم الأوضاع؛ لتدرك ما يحدث وتقف على سبب التدهور والخلل، ثم تضع خطة لتصحيح المسار وتتحرك مرة أخرى، أجلس مع نفسك وفكر بصدق هذا فقط كل ما يحتاجه الأمر.

أظن أن أهم خطوة عند مواجهة أي مشكلة متعلقة بسلوكنا تكمن في تحليل الأسباب المؤدية للمشكلة. فيجب أن تتم معالجة المشكلة من جذورها لكي تكون الاستقامة دائمة بإذن الله. وبالتالي لا بد أن تبدأ بمراقبة نفسك وتبدأ في ملاحظة العوامل التي تؤدي إلى انتكاسك بعد كل مرة تنوي الاستقامة. وبمجرد أن تعرف تلك الأسباب، لا بد أن تقطع علاقتك بها بكل ما أوتيت من قوة، سواء كانت صحبة فاسدة أو مكان معين أو أيا كان