لقد تعاملت مع أنواع مختلفة من العملاء، أصعبهم، هو الذي لا يسمع، كنت في مجال العمل كان الأقرب لقلبي بالفعل وكنت استمتع بكل ساعة وهذا لا يحدث إلا نادرًا، لكن اضطررت لترك العمل بعد صبر كثير، مشكلتي كانت مع العميلة، أنها حرفيًا طوال الوقت اجتماعات ولكن لا أحد يتكلم سواها، كأنها حتى تتناقش مع نفسها، لدرجة أنني حينما كنت اتكلم أقول قبل أي كلمة أرجو أن تسمعيني للنهاية، لأنها تقاطع دائمًا، مع أنها شخصية مميزة في نقاط وتعلمت منها وكنت محبة للعمل، لكن في أي نقاش، كانت تتكلم وما تقوله يجب أن يمشي، لا مشكلة في ذلك، لكن بعد وقت ترى النتائج ونكون منبهين أن ذلك سيحدث.. لكن بعدما تركت العمل ربما ندمت قليلًا، أنه قد يكون هناك طريقة للتعامل مع هذا النوع من العملاء؟
ماذا تفعل مع العميل الذي لا يترك فرصة لتتحدث؟
التعليقات
هذا طبيعي .. ممكن يكون العميل متحمس أو خائف أو لديه أفكار كثيرة ولا يستطيع التعبير عنها، بل العميل الذي يتحدث كثيراً ميزة .. لأنني أعاني مع النوع النقيض الذي لا يرسل التفاصيل كاملة ويرد على الاستفسارات بشكل مختصر وغير كافي.. وبعد العمل أفاجئ بسيل من التعديلات.
عامة أحب التعامل مع هذا النوع من العملاء من خلال الرسائل وليس المكالمات.. حتى لا يقاطعني 😅
للأسف ليست ميزة إطلاقًا، فأحيانا ليس الكلام الكثير دليلا على الوضوح، لكن بالفعل المكالمات مع ذلك النوع، إهدار كبير للوقت.
أما عن العميل الذي لا يتحدث تعاملت مع هذا النوع، وهو يوفر علي بصراحة بعدم وضوحه أن أرحل مبكرًا دون تردد، عكس الذي يتكلم كثيرا ويحرق لك طاقتك.
نعم يمكن التعامل مع هذا النوع أحياناً عبر وضع حدود واضحة منذ البداية وتحديد وقت للكلام دون مقاطعة وتلخيص النقاط لضمان وصولها. لكن إن استمر غياب الإصغاء رغم ذلك فالمشكلة لا تكون في طريقة التعامل بل في الطرف الآخر وعندها يصبح الانسحاب خياراً منطقياً.
ربما خيارك بترك العمل كان الأفضل لصحتك النفسية بعدما حاولتي أكثر من مرة إيجاد طريقة للتعامل معها.
وعلى أي حال ربما يمكن التعامل مع هذا النوع من العملاء عن طريق تحديدك لوقت معين للاجتماع، بأن تقولي لها لدي مثلًا ساعة واحدة متاحة بعدها سأضطر للغلق أو الرحيل، أو تقسيم الاجتماع لنصفين؛ نصف تتحدث هي فيه ونصف تتحدثي أنتِ فيه، أو ربما الأفضل أن يكون التواصل من خلال الكتابة والرسائل الصوتية، فهكذا ستضمني أن تستطيعي قول ما تريدين وأنها ستقرأه أو تسمعه.
"بعتذر لكن المشكلة هنا ليست في 'شخصية العميلة'، بل في 'موقعك الاستراتيجي' داخل المشروع. عندما يتعامل العميل معك كـ 'منفذ'، سيتكلم هو لتسمع أنت. لكن عندما تفرض وجودك كـ 'خبير شريك'، تنقلب الآية.
التعامل مع هذا النوع لا يحتاج صبراً، بل يحتاج 'إدارة توقعات حازمة' ونتائج موثقة. لو وضعتِ ميثاق عمل (Framework) يربط قراراتها بالنتائج النهائية منذ البداية، لكانت هي من تسألك: 'ماذا نفعل الآن؟'. الندم ليس حلاً، الحل في المرة القادمة أن تدخلي الغرفة كقائدة لا كمستمعة."