11

ماذا تفعل عندما تشعر أنك تريد أن تترك كل شيء خلفك وتهرب؟

أحيانا وعلى فترات قد نمر بمرحلة نرغب بها بأن نخلع ثوب المسؤوليات والمهام والضغوطات ونذهب لمكان نكون فيه مجردين من أي شيء، وأحيانا نشتاق لوقت كنا به صغار بلا أي مسؤوليات، نشتاق للحالة النفسية نفسها صفاء ذهن، استمتاع باللحظة وبأبسط التفاصيل، أريد أن أستعيد هذه الحالة بشدة خاصة أني أشعر حاليا أن دماغي مثل السوق مزدحم ودوشة لا تنتهي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حالة تصيب الكثير منا

وأعتقد أن ما يمنعنا عندما نمر بهذه الحالة هو

أنه لا وجود لمكان كهذا

 بأن نخلع ثوب المسؤوليات والمهام والضغوطات ونذهب لمكان نكون فيه مجردين من أي شيء

يعني سنظل بنفس الحالة طوال الوقت، الأمر مرهق جدا، فالأمر بالتأكيد ليس تخلي للأبد ولكن وقتي، شيء نفعله أو نمارسه يجعلنا نفصل عن هذه الحالة فنتمكن من العودة من جديد بطاقة أكبر، ألم تجرب شيئا كهذا أوصلك لهذه النتيجة؟

فكرة ايجاد شئ يجدد لنا طاقتنا أكيد جربت

وإلى ماذا وصلت؟

الأمر هنا يختلف من شخص لأخر

يعنى مثلاُ ..

جلسة لشرب القهوة وسط اليوم مع صديق بجد ، أو زوجة أو ابنه ،، قد يجد فيه البعض راحة و تجديد طاقة لبقية اليوم

وأحيانا يكون فى شكل يوم فى نهاية شهراو اسبوع مع الأسرة مثلا ..

ولكن فى جميع الاحوال لن نجد ما يرفع عنا كل شئ حتى ولو لساعات

والله المستعان

منذ أيام اكتشفت أن بعض الأمور قادرة على فعل ذلك، لكننا لم نصل إليها بعد!

بالنسبة لي، كانت بحيرة مع بعض البط، ولكنها تمكنت مني عزلي عن العالم تمامًا لبضع ساعات بطريقة غريبة.

هذا في الغالب يعني أنه قد حان الوقت لأخذ إجازة أو استراحة من كل ما يتعبنا ويسبب لنا الضغط النفسي والجسدي.

حاول أخذ راحة ولو لأيام قليلة سواء من العمل أو من غيره، حتى لو كان لديك مشاكل بالبيت فحاول الابتعاد عنها خلال هذه الأيام وافعل شيئًا ممتعًا حتى لو كانت أشياء يفعلها الصغار مثل الذهاب لمنطقة ألعاب، أو ربما الاسترخاء على شاطئ البحر ، ثم حين تنتهي الاجازة لا تعود لنفس الروتين بل اجعل هناك وقتًا خاصًا لنفسك لفعل أشياء تحبها مثل لعب الرياضة أو ممارسة هواية أو الجلوس مع الأصدقاء.

وبالطبع إذا كان لديك مشكلة تنغص عليك حياتك فيجب عليك حلها وإلا ستظل تشعر بهذا الثقل.

ليس هناك مشكلة أستطيع أن أقول انها هي السبب تحديدا الحمد لله، لكن الضجة التي بدماغي موجودة من فترة وتزداد وأشعر أن الأمر يزداد سوءً واعلم أنه يجب أن أتوقف هنا لأتمكن من المواصلة بعد ذلك، فكرت بالسفر ولكن فعليا نحن بدراسة فسيصعب ذلك.

ربما السبب هو الضغط وكثرة المسئوليات أو التكرار والروتين وعدم حدوث أي جديد.

ليس بالضرورة أن تسافر، يمكنك أخد ولو يوم راحة وتقضيته في فعل أشياء ممتعة أو الخروج مع الأصدقاء أو حتى الاسترخاء والنوم بحرية.

هناك خطوات عملية يمكن عملها لتهدئة ضجيج العقل لكن في البداية قد يشعر الإنسان بضيق لأن العقل إذا اعتاد العمل والجري الكثير سيشعر بالضيق في بداية فترة الراحة..

الخطوات العملية: توقف عن متابعة السوشيال ميديا وتوقف عن النظر للهاتف كل عدة دقائق، توقف عن المنبهات وأي أدوية تنظم النوم أو تساعد على اليقظة، مارس الرياضة كالجري نصف ساعة فقط يوميا، اعطي نفسك وقت ولو أقل من ساعة يومياً تجلس فقط لا تعمل شيء لكن متيقظ وحاضر الذهن، أو تشغل خلالها نصوص دينية حسب ديانتك.

حاول هذه الخطوات وتحمل صعوبة بعض الخطوات وستجد فارق إن شاء الله.

شخصيا أعتقد أن ضجيج العقل ليس مشكلة هواتف ومنبهات فقط بل هو نتاج ضغوط متراكمة وتوقعات عالية من النفس والمجتمع. أحيانًا يجلس الإنسان ساعة كاملة بلا هاتف، ومع ذلك لا يسكت عقله لأن الخوف والقلق داخلي لا خارجي.

إزالة المشتتات مثل الهاتف يعطي العقل فرصة ليحل مشاكله.

ولو لم يسكت العقل حتى في خلال الساعة بعيد عن الهاتف فعلى الأقل سيكون متيقظ ومتفرغ لتقليب المشكلة ومحاولة حلها. لكن بوجود العقل هذه الساعة على الهاتف يكون قد هرب من المشكلة وأهملها.

في مثل هذه الحالات انا فعلا اهرب ، اهرب الى مكان ينسينى مشاكلي ولو مؤقتا استعيد فيه صحتى النفسية والذهنية ، يقال ان افضل علاج نفسي هو الهواء النقي ، لذلك اذهب الى اى مكان مفتوح ولاسيما الاماكن الهادئة الغير مزدحمة ، في هذه اللحظات من الممكن ان تسترجع الذكريات تشعر وكأن الحالة التى كنت فيها في الماضى تحضر الان ، حتى ولو مؤقتا يمتزج العقل بهذه الاحاسيس الجميلة فيعمل بشكل اسرع وانقى ، لذلك عندما تستريح قليلا من الضغوطات تشعر وكأن شيئا لم يكن .

صحيح الهرب المؤقت قد يخفف التوتر لوقت قصير لكن هذا لا يجعله حل حقيقي للمشكلة نفسها لأن الألم الأساسي سيعود بمجرد الرجوع للحياة اليومية أنت تشعر بالتعب لأن حياتك مليئة بالضغوط وليس لأنك فقط تريد الهرب نحن غالبًا نقارن بين حياتنا الآن وبين أيام الطفولة التي كانت بلا مسؤوليات فنظن أن الهرب سيعيد هذا الشعور لكنه لن يعود بنفس الصورة حتى لو ذهبت لمكان هادئ سيبقى التوتر موجود إذا لم تغيّر الطريقة التي تتعامل بها مع الضغوط بدل التفكير في ترك كل شيء فكر ما الشيء الذي يرهقك فعلًا وما الذي يجب تغييره لأن الهرب لا يخفف الحمل بل يجعله يعود كما هو مرة أخرى

أفهم شعورك تمامًا، وأنت لست وحدك في ذلك. أحيانًا كل ما نحتاجه هو مساحة صغيرة لنفسنا، وقت نرتاح فيه من كل الضغوط ونستعيد هدوءنا الداخلي. ممكن مجرد الخروج للمشي أو الجلوس لحظة مع كوب شاي، أو فعل شيء بسيط نستمتع به، يخفف هذا الحمل الكبير قليلًا. المهم أن تمنح نفسك هذه اللحظات دون شعور بالذنب، فهي ليست هروبًا، بل فرصة لإعادة شحن طاقتك ومواجهة الحياة بعد ذلك بنقاء أكثر.

ayaavo أضف ردا

هذه الحالة افتقدها بشدة خاصة الانعزال في مكان بعيد في الطبيعة ليس به أي شبكة، لكن أحاول إلى حين أن أجد رحلة مناسبة أصفي فيها ذهني ووقتي يسمح بذلك أن أخصص وقتًا لأنشطة أحبها، هذه الفترة عقلي يهدأ حينما أشاهد مسلسلات قديمة وهذه عادة مواكبة عليها من سنوات، وأشعر أنني مسترخية، خاصة حينما أُضغط في العمل، ألجأ لهذه أو ممارسة الرياضة، ربما عادات صغيرة يمكن أن تساعدنا لحين أن نجد فرصة.

اليوم مثلًا من المواقف التي تهدأ أي ضجيج، عندما أمر بأولاد يلعبون الكرة، أشاركهم سريعًا، فعلت ذلك اليوم وكانت لحظة جميلة وسط ضغوطات كثيرة.

مجرد مرحلة، خصص وقتا لنفسك وستزول.