أهلا... أحسنت النّصيحة! "لماذا ستختار الفيسبوك كبداية؟ ولا تستخدم منصة من المنصات الموجودة للعمل الحر المنتشرة في بلادك؟" لا توجد -حسب علمي واطلاعِي- منصّة للعمل الحُرّ في البلادِ، وأمّا اختيار الفيسبوك، فذاك لقوّة حُضورِه دَاخل البلاد. سلّمكم الله ورفع قدركم.
أهلا.. والله نبذِي للكتابةِ؛ خُطوة لم أُوفّق ولم أُسدّد فيهَا، وما زالت في نَفسِي منهَا حُرقَة لا تخمد، أمّا التّسويق بالكِتابةِ للمدرسةِ؛ فأظنّ بأنّه لن يفيدهَا، لأنّها تُعانِي من مَشاكلَ عدّة!. ثمّ هي حديثَة عهدٍ بالإفتِتاح، والنّاس تهابُ الجديد وتخشى منه، وهناك مدارس أخرى إلى جنبها عريقةٌ تفوقها في التّجهيز والصّيت وكلّ شيءٍ... سلّمكم الله ورفع قدرهم.
أهلا أهلا أهلا والله تستحقّون أكثر وأعظم وأجلّ؛ من ذلك، فقد بذلتم لي وقتكم، وغمرتنِي نصائحكم وتوجيهاتكم، وبيّنتم لي ما خفِي وعَمِيّ عليّ، فلكم مِنّي خالِص الوُدّ، سلّمكم الله ورفع قدركم.
أهلا هذا الإنجاز -بعد توفيق الله وتسديده- من صُنعكم ونَسجكم، فلولا التّشجيع والنّصائح التِي غمرتنا منكم؛ لتركناه وراء أظهرنا، فقد بذلتم لي وقتكم وجهدكم، والإرشيف خير شاهد على هذا، فشكرا لكم من سويداء القلب.
أهلا أهلا حيّاكم الله. أقوم بالخدمات التِي لها تعلّق بالكِتابة، ككِتابة المحتوى والمقالات والإعلانات...، والتّدقيق اللغوي، وإعادة صياغة الكلام إن كان به ضعف من جهة التّركيب أو المفردات، وربّما في المستقبل القريب -إن شاء الله- أمِيل إلى التّخصّص أو الإعتناء بنوع أو نوعين من أنواع الكتابة، إن كان السّوق يتطلّب ذلك، لكن في البداية أحاول أن أقدّم كلّ ما بِوِسعِي وطاقتِي تقدِيمه،