تدريب نموذج من الذّكاء الإصطناعي على ثقافة بلدك؟

ما لي بالتّقنية وما يتعلّق بها معرفة -كما أسلفت-، لكن مَا هو رأيكم في بنَاء نَموذَج من الذكَاء الإصطناعي وتدريبه على ثَقافةِ ولهجة بلدك، فَتُشحِنه مِن الأشعار والأمثال والقِصص والتّقاليد الشّعبية، وتُطلِعه عَلى معانِي مُفردات اللّهجةِ، وتُخبره بأخبار المدن التّارخية والحديثة، وتُحدّثه عن الأماكن السّياحيةِ، فيكون دليلاً لِلسّائحِ، وأنيسا وسميرا ومرشدا لِلمواطن، وتأخذ ربحك منه عن طريق الإشتراكات والإعلانت -غير المُحرّمة-،

أفيدونا -سلّمكم الله-،


التعليق السابق

جُزِيتِ خيرَ الجزاء على هذا الإرشاد

أمّا الموقع فقد مَرّ بذِهنِي وجال فِي خاطِري، لكن مسئلة الربح من الإعلانات التِي تُوضع عليه فيها مشكلة عندي، وهي عدم التّحكّم الكامل بها، فبإمكان قوقل -حسبي علمي الضّيق- أن يضع اعلانات مخالفة للشرع من حيث الشكل أو المضمون أو هما معا، وهذا من المشاكل التي حالت بينِي وبين اقتناء الموقع،

"والمحتوى العربي ككل على الأنترنت شحيح جدا ,غير منظم و لا يتجاوز بأكمله 3 بالمائة من كل المحتويات المتوفرة على الانترنت فهذا برأيي سيكون من أبرز التحديات التي ستواجهها."

هذا صحيح ولا سيما نحن في موريتانيا -شنقيط-، وهذا ما دعانِي في السّابق إلى التّفكير في اقتناء موقع لأقوم بنشر الثّقافة الشّنقيطية عليه -من شعر وقِصص وتاريخ وآداب-، لكن حال بين وبين ذلك التّوجّه سببان؛ أحدهما قد بيّنته، والآخر؛ جهلِي بالتّقنية فلا أستطيع إعداد موقع، وأمّا جمع المحتوى للموقع فهو سهل يسير عليّ -بإذن الله-، لأنّي قد قرأت وطالعت الكتب والمصادر المعتنية بذلك،

إن كانت لديكم زيادة أو نافلة في الموضوع؛ فلا تنسونا من فضلكم فمنكم نتعلم،

لقد خمنت أنك من موريتانيا بسبب فصاحتك وقوة لغتك، ما شاء الله.

المنطقة المغاربية، وخاصة موريتانيا، تعاني من نقص كبير في مصادر المعلومات عنها. لا أعرف تحديدًا ما يمكنك فعله، لكن ربما يكون من المفيد التفكير في مشروع يسدّ هذه الفجوة وحاول ربطه بتعلم اللغة العربية فنحن في أمس الحاجة للتعلم من بلاغتكم وفصاحتكم.

أتمنى لك كل التوفيق!

ذا مِن توَاضِعكُم، وحُسن أخلاقِكم، جَعل الله مقامَكم مَكاناً عَليّاً، ورَفعَ قدركم وشأنَكم.

"المنطقة المغاربية، وخاصة موريتانيا، تعاني من نقص كبير في مصادر المعلومات عنها."

إي والله فهناك نَقص كَبيرٌ، لا يُسدّ إلاّ بِجهود كَبيرةٍ، وهذا النّقص؛ هو مَا يَحدُونِي إلَى التّفكِيرِ فِي المَوقعِ و التّطبيق، فإن وجدت سبِيلاً أو طَريقاً إِلى ذلِك؛ فلن أتردّد ولو للحظَةٍ -إن شاءَ اللهُ وأَذِنَ-،